الاثنين، يونيو 18، 2007







غيبة شريفة
فى اضطراب غير عادى جلست مع صديقى على مقهى من مقاهى القاهرة العاهرة والتى نزورها انا وهو اغرابا 0فلاحظ من تناولى لسيجارة تلو الاخرى اضطرابى وشرود زهنى وتعمدى ان لا انظر لعينية بتركيز 0 فبادرنى 00 مالك ياهالة ؟
رددت بعفوية عاوزة اسيب مصر وبسرعة 00فوجدتة مبتسما هادئ الاعصاب وقال ولما تتركى مصر ؟ رددت انا لاننى اتخنقت وتعبت وكل يوم تاتينى اخبار تارة عن امر اعتقال وتارة عن فخ كبير واردفت قائلة انى قرفت من الاخر وياليتهم ياتون لمواجهتى بتهمة عوضا عن ما اسمعة كل كم يوم من اخبار كازبة او صادقة لانها مش فارقة معايا
اندهشت انا جدا لرنة ضحكتة 00 وقال ازا انتى مستعدة ومخنوقة و و و فما الذى يخيفك ؟
رددت ببساطة اولادى هم من اخاف عليهم 00 فانا ليس لى احد والكنيسة تتعمد ان تقول للامن منعرفهاش وكان الامن هيديهم نيشان على تبرئهم منى 00
اخاف ان اخرج فاجد ابنتى اسلمت نكاية فى من احدهم وابنى مدمن 00 فنظر صديقى الى ابنتى وسالها مباشرة وبلا تردد 00 مازا ستفعلى ؟ فردت هى بصلابة ليتنى امتلك نصفها 00 ساكمل ماتفعل امى وساكون راعية لاخى الاصغر ولن يستطيع احد من ان يقترب منا
ادار الصديق وجهة الى 00 وقال 00 هل سمعتى ؟
وهمس لى 00 وساقول لكى عند خروجك وهم ايضا وزوجك والعالم كلة 00غيبة شريفة 0
وحينما لاحظ اننى لم افهم المعنى تحديدا 00 قال اليسارى الصلب القديم 00 حينما خرجت من سجنى اخر مرة استقبلتنى امى قائلة 00 غيبة شريفة 0
وهى كلمة لا تقال الا للحجاج عند عودتهم مما يبين لكى اننا شرفاء حتى وراء القضبان
غيبة شريفة ساقولها لايمن نور حينما يخرج
وساقولها لعبد الكريم نبيل سليمان
وغيبة شريفة لعبد المنعم المفرج عنة
وعقبال مانقول للوطن كلة
غيبة شريفة
إرسال تعليق