الاثنين، يونيو 04، 2007


الاسبوع وخيبة الامل راكبة جمل

مفاجأة جماعة 'الإصلاح الكنسي'
صحفي قبطي يقود معركة للإطاحة بالأنبا بيشوي

ياسر نصر

اشتعلت خلال الأشهر الماضية حرب منشورات داخل الكنيسة الأرثوذكسية يتم توزيعها سرا بين الكهنة والأساقفة، وداخل الكاتدرائية وجميعها يحمل اسم 'الجماعة القبطية للإصلاح الكنسي' والتي وصل عدد منشوراتها لما يزيد علي 15 منشورا حاربت جميعها الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس وشنت عليه هجوما عنيفا واتهمته باستغلال النفوذ، وإثارة القلاقل بين الأقباط والانفراد بالسلطة داخل الكنيسة، وطالبت بعزله هو وحاشيته حتي يتحقق الاستقرار بين الأقباط.

وكان التساؤل الدائم مع كل منشور جديد من هي 'الجماعة القبطية للإصلاح الكنسي'؟ حيث تقول بعض الشائعات إن أعضاءها غير معروفين لأي شخص خوفا من بطش الأنبا بيشوي وأنهم يقومون بإرسال بياناتهم إلي كافة الصحفيين والمهتمين بالشأن القبطي بطرق مختلفة فيما تقول شائعات أخري إنهم مجموعة من الكهنة والقساوسة من وجه بحري تألفت مباشرة بعد أحداث الأنبا ميتاس أسقف المحلة الذي هوجم من الأنبا بيشوي وصدر له قرار بالوقف عن أعمال الأسقفية، وعندما علم أنه غير ناجي لا محالة من مذبحة الأنبا بيشوي قام بتقديم استقالته من عمل الأسقفية، وترك مصر وسافر إلي الخارج.
ورغم كل ما يثار حول هذه الجماعة إلا أن العديد من المصادر الكنسية أكدت ل'الأسبوع' أن الجماعة القبطية للإصلاح الكنسي هي مجرد شخص واحد وهو صحفي قبطي صاحب مدونة 'البطل لم يولد' وأنه أحد المحبين للأنبا امونيوس أسقف الأقصر الذي تم ابعاده إلي الدير، وتضيف المصادر أن هذا الصحفي يقوم بكتابة المنشورات وتوزيعها داخل الكنيسة أو إرسالها عبر المدونات والبريد الالكتروني للصحفيين حتي يتم النشر، ورجحت المصادر أن هذه البيانات ربما تكون بإيعاز من الأنبا أمونيوس الذي حرمه الأنبا بيشوي من أسقفيته وأبعده عنها خاصة أن صاحب المدونة يقوم بزيارته باستمرار في الدير، كما يقوم أيضا بالاتصال بالأنبا ميتاس في أمريكا.
عادل جرجس مسئول الشباب بأسقفية بورسعيد سابقا أكد المعلومات التي حصلت عليها 'الأسبوع' من مصادر متعددة، مشيرا إلي أن الصحفي ناصر وهبي صاحب المدونة والقائم بأعمال جماعة الإصلاح الكنسي هو المسئول عن هذه الجماعة.. مضيفا أن ما فضح أمر الجماعة هو تأكيدات وهبي في مدونته فبركة أحد المنشورات، حيث أكد أن قيادات الكنيسة قامت بفبركة أحد بيانات جماعة الإصلاح الكنسي، وهو ما يؤكد علمه بجميع المنشورات.
وكان العديد من المراقبين قد اعتبروها امتدادا لجماعة الأمة القبطية التي ظهرت في الخمسينيات.
إرسال تعليق