الثلاثاء، سبتمبر 16، 2008


فاجئتنا جريدة (الاسبوع)قبل ايام بنشر مقال للصحفى عبد الحكيم القاضى مدير مكتب لاسبوع فى قنا اتهم عبد الحكيم فى مقاله الناشطة الحقوقية(هالة المصرى) بانها تخطط وتدبر لتحقيق حلمها بالشهرة والثراء وان هالة وجدت ضالتها فى التعامل مع بعض المنظمات التى وصفها بالمشبوهة وكال عبد الحكيم عشرات الاتهامات الاخرى لهالم دون سند او دليل وان دلت تلك الكلمات فانها تدل عن حقد ومرض دفينين فى قلب عبد الحكيم تجاه ناشطة حقوقية لمع نجمها بسرعة البرق فى مختلف الاوساط الاعلامية والصحفية والحقوقية وليس هذا غريب على عبد الحكيم القاضى تلميذ مصطفى بكرى النجيب ونسى عبد الحكيم ان مصطفى بكرى كان عضوا باحد هذه المنظمات التى وصفها بانها مشبوهة حيث كان بكرى عضو امينا للجنة الاعلام فى المنظمة المصرية لحقوق الانسان التى يتراسها المحامى حافظ ابوسعدة وربما لايعلم كثيرون ان القاضى دخل نقابة الصحفيين من الابواب الخلفية بمساعدة ومساندة من مصطفى بكرى ليساعدهاو يصوت له فى انتخابات نقابة الصحفيين ولكن هيهات ( ولكن هيهات ( عشم ابليس فى الجنة) المثير ان عبد الحكيم القاضى اعتقد انه بنشر تلك الاتهامات التى تفتقر الى الدليل الحى يقلل من شان هالة وكان على عبد الحكيم القاضى ان يستغل تلك المساحة التى شغلها فى جريدة الاسبوع بفضح مخالفات مجدى ايوب محافظ قنا الذى فشل فى ادارة المحافظة وتوفير شيكارة دقيق واحدة لمخابز القرى مما احدث ازمات حادة فى العيش بمختلف قرى المحافظة وخير دليل على ذلك اصابة عشرات المواطنين يوميا ناهيك عن مقتل ضرير فى طوابير العيش فى قرية النجوع بحرى بمركز اسنا وبالطبع لايستطيع عبد الحكيم القاضى ولا حتى مصطفى بكرى ان يتحدثا عن تلك الماسى وكيف يفعلون ذلك وهم يتقاضون 150 الف جنيه شهريا من المحافظة فى صورة اعلانات بجريدة الاسبوع وهو ما كان يحدث مع المحافظ السابق عادل لبيب اذا فلماذا لايتحدث عبد الحكيم واستاذه عن ازمة العيش فى قنا بدلا من الخوض فى سمعة سيدة فاضلة وما فعله عبد الحكيم يعد نهش للاعراض تجرمه كل الاديان وللحديث بقية
رد هالة
شكرا عيسى -لقد اخجلتنى بردك لانى لم اكن اتوقع دفاعك !عنى بل تطوعت بالرد بمجدعة ابن الصعيد وابن قنا
بكرر لك الف شكر- وتعيش وتثبت ان فى شئ اسمة الاختلاف بشرف- وان مش اى حد يضمر كم الحقد الى جوا عبد الحكيم واوالياء نعمتة الا الناس فاقدى مؤهلات النجاح - اما الناس السوية فتسلك سلوك اخر تماما- منها الاجتهاد فى العمل - وربنا يوفقك
هالة المصرى
إرسال تعليق