الجمعة، سبتمبر 19، 2008



عزة تكتب عن الدويقة

يعني إيه كلمة سكن؟

تغير مفهوم السكن في ظل النظام المصري الجمهوري و أصبح متفردا لا يوجد له نظير في العالم.في جمهورية مصر العربية يحصل مالك الأرض على رخصة بناء ويدفع الرسوم للحكومة و يقيم البناء ويحصل على موافقة إدخال المرافق من ماء وكهربا وصرف صحي ويدفع الرسوم ويسجل العقار ويدفع الرسوم في الشهر العقاري و يبيع أو يؤجر شقق العقار و يدفع السكان فواتير الماء والكهربا للحكومة. و بعد سنوات العسل و الرسوم ، تباغت الحكومة السكان المحتلين للشقق بإنذارت إخلاء..ويهرع السكان الى الحي يسألون ما الخبرويأتي الرد : الأرض التي تقيمون عليها أوقاف أو ملك الدولة أو أرض إصلاح زراعي وانتم يا سكان تعلمون أن البناء على أرض زراعية غير قانونيو يصيح السكان: وماذا عن بلاليص العسل التي شربتها الحكومة و كعوب ايصالات الدفع التي لا تزال في جيوبنا؟و يأتي الرد الحكومي سيفا بتارا لكل باطل: تحصيل الرسوم كان لاستهلاككم للماء الحكومي و الكهربا الحكومية و ليس معنى ذلك أن تغض الحكومة الطرف عن جرائمكم في حق الأرض الزراعيةو المعنى يا سادة في بطن الوزير..الموضوع أن الأرض تابعة للإصلاح الزراعي و من سوء حظ هؤلاء السكان أن شركة "إ...ر" الخليجية للإنشاءات وقع اختيارها على قطعة الأرض البائسةو هنا استيقظت كل الضمائر الوطنية واستنفرت كل الهمم المخلصة لتخليص أرض طوسون بالاسكندرية من براثن عصابات الاحتلال السكاني و قوامها 5000 ساكنفقامت قوات الأمن المركزي بتطويق المنطقة وقامت الكراكات بهدم نصف المساكن أمام أعين أصحابها و طردتهم قوات الأمن خارج الكردون ومنعت السكان من الدخول لجمع ممتلكاتهم من المنازل المهدومةو مع حصول عصابات الأهالي على حكم محكمة "مستعجل جدا والله"يوقف أعمال الإزالة وتمكينهم من دخول الكردون الا أن بطن الوزير المحافظ لا تقبل تنفيذ الحكموماذا عن العمارات التي لم تهدم بعد؟شكلت العصابات السكانبة من أنفسها دروعا بشرية و اعتصمت النساء في تشكيل عصابي حريمي داخل البيوت ومعهن الاطفال أما الرجال فطوقوا بيوتهم من الخارج في تحد سافر لبطن الوزير و قصص الاحتلال السكاني في جمهورية مصر العربية موجعة وكلها تسير نفس السيرة تحصل الحكومة الرسوم ويحتل السكان الأرض دون وجه باطل وبعد سنوات تنقض عليهم الحكومة لتطردهم بلا بدائل آدمية أو تعويضاتعلى سبيل المثال لا الحصرقلعة الكبش

جزيرة القرصاية وكل جزر النيل السعيد

الوراق

العدوية

عمارات السويس

ارض أبو رجيلة

عزبة المطار

بشتيل

ثم كتبت عزة فى مداخلات لها على الفيس بوك

انا اثرت الموضوع ده لأن هناك مجموعات شبابية ومنظمات حقوقية كثيرة جدا تعمل مع هؤلاء المشردين بقرار جمهوريو كان النقاش يدور حول كيفية التصدي لقوات الامن واحيانا القوات المسلحة التي تهاجم المساكن وتأخذ السكان على غرة و تهدم المنازل بعد انذارات بالمكروفون و اعطاء مهلة قد لا تزيد عن ساعة و هي تطوق المساكن المسكينة و تصيح في الاهالى ازالة ازالة أو تضرم النار بليل في العشش كما حدث في قلعةالكبشو ظهر من النقاش أن المتطوعين لن يقدروا على حماية المهددينو التواجد معهم 24 ساعة علاوة على التواجد في أكثر من منطقةوالحل الذي إرتأيناه هو1- السكان هم الذين يستطيعون حماية انفسهم عن طريق عمل ورديات حراسة على الارض وفوق اسطح المنازل لرؤية اي دخيل أو اي فعل مريب يؤدي الى اشعال النار في المنطقة وهو ما لا يمكن السيطرة عليه ويجبر السكان على ترك بيوتهم2- تحريض السكان على التمسك بالمنازل و عدم الرضوخ للتهديد وعدم مغادرة مساكنهم لأي سبب وقت قدوم قوات الازالة وعمل دروع بشرية حول البيوت وهو ما حدث في منطقة طوسون بالاسكندرية3- مواجهة قوات الازالة بالاسلحة الشعبيةفأرجو ممن يقرأ هذا الكلام أن يبلغه للكافة لنشر ثقافة الثبات في المكان وعدم الخوف من تهديدات الأمناثبت في أرضك و في منزلك لا تتركها للغير إما أن تُدفن فيها أو يدفن الغاصب فيها

وكتبت ايضا

قمت بزيارة منطقة الدويقة اليوم 7\9\2008وأول ما صادفني هو حواجز أمنية لمنع الاعلام و الاهالي من دخول منطقة الانهيا. ورأيت أمناء الشرطة بالزي المدني يتحرشون بالصحفيين ويدفعونهم بمنتهى العنف الى الشارع .سألت أحد الأهلي النازلين من الجبل عن الحال فقال "مدعكة يابنتي"..و نصحني أن ألف من الحواري الخلفية الضيقة حيث لاتوجد حواجزو سرت في الحواري أسأل الناس عن مواقع الحواجز الأمنية حتى اتفاداها ، فاذا بفتاة تسألني انت صحفية ، قلت نعم فأخذتني الى منزلها ، منزل السيد عنتر من أشهر منازل الدويقة ويقع بجانب محطة الصرف الصحي. ومن نافذة المنزل التقطت بعض الصور ورأيت قوات الامن تقف في الظل والاهالى المنكوبون هم الذين يدقون الصخور العملاقة بالمعاولقالت عايدة ، مضيفتي أن الشرطة تجلس طول اليوم في الظل وعند الافطار تأتي لهم وجبات البيتزا والمياة المعدنية والمياةالغازية.وقالت أن الشرطة منعت زوجها من الدخول الى منزله امس الا بعد تفتيشه . ألبستني عباءة سوداء حتى لا تضايقني الشرطة المنتشرة في المكان للتحليق والتضييق على الأهالي.نزلت مع عايدة متجهين الى منزل أقرب لموقع الانهيار، رأيت الوجوه لم أجرؤ على تصويرها إجلالاً واحتراما لحالة أصحابها. كان الناس ما بين مذهول وباكي وغاضب و أتكلم هنا عن النساء لأن كل الرجال كانوا يرفعون الأنقاض وينحتون الصخر بمعاول الهلع واليأس من وجود أحياء. وصلنا الى بيت يقطن فيه هاشم و أربعة أخوة ذكور لم نر أياً منهم ولكن رأينا حنان وأختها فايزة شقيقتين لهاشم وقد بح صوتهما نحيبا وصراخا على منى اختهم التى ماتت مع زوجها المحامي وطفليهما.و تأتي حكاية سنية التي وجدها خطيبها حية تحت صخرة و عندما فتتت الشرطة الصخرة بالشنيور خرجت سنية وقد مزقت الشرطة جسمها إربا بالشنيور. سنية كانت تستعد للزواج وشوارها كان بجوارها فما كان من عريسها إلا أن كفنها بلحاف العرس وحملها ومضى.و الحسيني ذو السنوات الخمس الذي خرج حيا وطلب ماء فسقاه الظابط فخر صريعا أمام أمه وما كان يجب أن يجيب الظابط طلبه.عشرات الحكايات عن أطفال رضع خرجت لقت حتفها في أحضان أمهاتها. و الأم الشابة التي احتفلت بسبوع وليدها يوم الجمعة و ماتت هي وزوجها والوليد.ومما زاد عدد الضحايا ،حدوث الانهيار في عطلة نهاية الاسبوع وأول أسبوع في رمضان حيث يفضل سكان الدويقة سابقا زيارة الأهل و الاستمتاع بجو رمضان في الحي الذي نشأوا فيه وكما قالوا يتركون شققهم في مدينة العبور وحي المعادي والجيزة والشرقية ويأتون لقضاء رمضان في منطقتهم. رأيت النساء يلبسن الذهب و على قدر كبير من التعليم والوعى و منهم المعلمات والممرضات ورأيت الرجال محامون ومعلمون و موظفون، و رأيت البيوت ،بيوت مبنية بتصاريح بناء من الحي و ليست عششا أو أكواخاً و تسائلت هل هي منطقة عشوائية ؟ هل الجبل متصدع ولا يصلح للسكنى؟المنطقة غير مخططة وانت الحكومة قد أوصلت اليها المياه والكهربا والصرف.وذا كان الجبل كله متصدع لماذا أقامت شركة إعمار مشروعها up town Cairo غرب الدويقة؟الأهالي على يقين أن الحكومة دكت عليهم الجبل لإجبارهم على النزوح، فقد كان هناك محاولات قبل شهور لترحيل بعض السكانوحكت عايدة عن انهيار أصغر حدث من سنوات ووفرت الحكومة مساكن إيواء للمضارين في مدينة 15 مايو عبارة عن حجرة لكل عائلة و حمام مشترك وثمن الحجرة خمسة عشر ألف جنيه. من قدر دفع و من لم يقدر رمم نزله بعد دفع المعلوم والمجهول في رئاسة حي منشأة ناصر و مقرها في سفح الجبل أي أنها في قلب منطقة الدويقة ولكن الدويقة ليست ي قلب أو عقل رئاسة الحياستغرقت الزيارة ثلاث ساعات لم أر فيها أحدا خرج من تحت الأنقاض حياً أو ميتاً.و أخذت أفكر في كل العالم تكون سكنى الجبال نوعا من الترف لأن الجبل عالٍ وهواؤه أبرد والمنظر من فوقه يكون بديعاً كما أنه بعيد عن ضجيج المدينةو أهل الدويقة فيهم الموسرين وفيهم الفقراء ولكنهم كلهم بسطاء..و تساءلت نحن نعشق صور لبنان و بيوتها المبنية على الجبال ..و اليمن كل منازلها في الجبل..فما بالنا في مصر نريد أن نخلى الجبل من ساكنيه لصالح الأغنياءعند نزولي من بيت هاشم حدث انهيارصخري آخر ووجدتنى مع الناس على الأرض تعبر فوقنا أحذية عساكر الأمن المركزي.وفقدت عايدة في الهول الذي حدث وعند محاولة الوصول الى منزلها لأعطيها عباءتها استوقفني شخص يلبس ملابس مدنية و منعني من التقدم وبدأ في جذب حقيبتي و تجمع الأهالى وخبأوني في أحد المنازل وبدات أصيح مهددة إياه أني سأشكوه في محضر رسمي وأتهمه انه حاول التحرش بي. ودخل المخبر المنزل ورائي مصراً أن يأخذ حقيبتي لولا أن خلصني الأهالي منه و أخذت طريقي الى الشارع الرئيسي وأنا أرتدي عباءة عايدة

http://www.new.facebook.com/topic.php?uid=17716074815&topic=5645



المركز المصرى لحقوق السكن

هو منظمة غير حكومية تختص بالمطالبة بـ والدفاع عن الحق فى سكن مناسب خاصة للفئات الأكثر ضعفا فى المجتمع باعتباره أحد الحقوق الأساسية اللازمة للحفاظ على كرامة وسلامة وأمن الإنسان.فمنذ ظهور مشكلة السكن فى مصر منذ أكثر من ثلاثين عاما، فشلت الحكومات المتعاقبة فى حلها مما أدى إلى تضخم ظاهرة العشوائيات وأنماط أخرى مختلفة من السكن مثل سكن المقابر والعشش والمراكب والجراجات والدكاكين وكلها أنماط بعيدة كل البعد عن مواصفات السكن المناسب وتشكل إهدارا للكرامة الإنسانية طبقا لما ورد فى المواثيق الدولية لتعريف الحق فى سكن مناسب. ومع الاتجاه للخصخصة وتضاؤل دور الدولة فى مجال الخدمات العامة والارتفاع الجنونى لأسعار الشقق والمضاربة عليها وخاصة فى ظل التشريعات الجديدة التى أطلقت العلاقة بين المالك والمستأجر"العقد شريعة المتعاقدين" كل ذلك أدى إلى تعذر حصول الفئات الفقيرة فى المجتمع على مسكن وتعاظم مشكلة السكن وتفاقمها.· لماذا المركز؟استجابة لهذا الواقع الذى يعيشه المجتمع المصرى وعدم وجود مركز متخصص يتخذ من السكن قضيته الأساسية للعمل عليها بشكل مستمر وليس بمنطق الحالة كانت هناك ضرورة ملحة لوجود مركز يتبنى الحق فى السكن من منطلق حقوقى ..ليس باعتباره حقا ينبغى الدفاع عنه فقط ولكن باعتباره حقا أصيلا يجب المطالبة به. · ويتبنى المركز التعريف التالى للحق فى السكن"التمتع بالدرجة الملائمة من الخصوصية، والمساحة الكافية، والأمان الكافى، والإنارة والتهوية الكافية، والهيكل الأساسى الملائم، والموقع الملائم بالنسبة لأمكنة العمل والمرافق الأساسية،وكل ذلك بتكلفة معقولة". وبهذا التعريف يكون السكن ليس مجرد أربعة جدران ولكن هو مسكن مناسب تتوافر فيه كل الشروط والمواصفات السابقة والتى تحفظ كرامة الإنسان وآدميته.ويرتبط الحق السكن بغيره من الحقوق مثل الحق فى الكرامة الإنسانية، ومبدأ عدم التمييز، والحق فى مستوى معيشة مناسب، والحق فى اختيار محل الإقامة، والحق فى حرية التعبير وإنشاء الجمعيات (للمستأجرين وغيرهم من الجماعات المرتكزة على المجتمع المحلى)، والحق فى سلامة الفرد (فى حالة نزع الملكية القسرى أو التعسفى أو غيره من أشكال المضايقة)، والحق فى عدم الخضوع للتدخل التعسفى فى خصوصيات الشخص أو أسرته أو منزله أو مراسلاته.كذلك فإن الحق فى السكن هو أساس يمكن أن تتحقق انطلاقا منه حقوق قانونية أخرى وكمثال على ذلك ، أن السكن وشروط المعيشة المناسبة للشخص مرتبطة ارتباطا وثيقا بدرجة التمتع بالحق فى نظافة بيئية وبالحق فى أعلى مستوى ممكن من الصحة العقلية والبدنية.(الحق فى سكن مناسب ليس حقا جماعيا فقط ولكنه حق لكل فرد، حق كل طفل وامرأة ورجل فى أى مكان).أهداف المركزوقف عمليات الإخلاء القسرى. المطالبة بتعويض أو تقديم بدائل مناسبة للمضارين أو الاثنان معا. تنظيم حملات لتكوين رأى عام يدعم الحق فى السكن. تكوين شبكة من المنظمات المهتمة بهذا الحق. تنمية وعى المواطنين بحقهم فى السكن المناسب. المطالبة بتوفير مسكن للفئات الأكثر ضعفا فى المجتمع وخاصة الفقراء ، الأطفال ، المعوقين. تقديم مساعدة قانونية للمضارين.أنشطة المركز إعداد الدراسات عن وضع السكن فى مصر. رصد انتهاكات الحق فى السكن وتوثيقها. رصد القوانين المتعلقة بالحق فى السكن واعداد الدراسات النقدية لها والسعى للتأثير فى اتجاهات السلطة التشريعية. تلقى شكاوى المواطنين. تقديم مساعدة قانونية للمضارين عن طريق المحامين العاملين بالمركز وشبكة من المحامين المتطوعين المتعاونين مع المركز. إعداد بحوث ميدانية عن المناطق المضارة بالتعاون مع الجهات الفنية المتخصصة. عقد دورات تدريبية للنشطاء فى مجال حقوق الإنسان وخاصة فى المناطق المضارة لخلق كوادر محلية. نشر الوعى لدى المواطنين خاصة فى المناطق المضارة عن الحق فى سكن مناسب عن طريق تنظيم اجتماعات سواءا فى المركز أو فى المناطق المضارة. إصدار نشرة غير دورية "سكن" لإبراز أهم القضايا المثارة والمتعلقة بحق السكن. إعداد تقرير سنوى عن الحق فى السكن فى مصر.
Contact Info
Email:

http://www.new.facebook.com/group.php?gid=27167341399


إرسال تعليق