الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008



AlJazeera Talk


أُم الدنيا.. أٌم المدونين
أُم الدنيا.. أٌم المدونينالمدونون المصريون هدف للاعتقال والمطاردة والمنععبد الرحمن منصور - الجزيرة توك - القاهرةقررت نيابة الفيوم حبس المدونين، محمد خيري (
مدونة جر شكل)، وخليفة عبيد (مدونة أنا مطحون)، خمسة عشر يوماً علي ذمة تحقيق وجهت إليهم فيه التهم الآتية:
*
استغلال المناخ الديموقراطي السائد في البلاد لقلب نظام الحكم* الانتماء إلي جماعة أسست علي خلاف القانون والدستور* حيازة منشورات تدعوا لفك حصار غزةكان المدونون وعشرات الناشطين الذي ينتمي بعضهم للإخوان المسلمين، قد اعتقلوا في الأيام الماضية، علي خلفية الأنشطة الشعبية لفك الحصار عن قطاع غزه.
فيما اقتحمت قوات من الأمن المصري في محافظة الدقهلية، منازل المدونين: محمد عادل (
مدونة ميت)، وحسام يحيي (مدونة صوت الحرية )، وبلال علاء (مدونة البلد بلدنا) علي خلفية اشتراكهم في أنشطة شعبية في ذات الحملة، فيما بقي ثلاثتهم خارج بيوتهم حتى الآن تحسباً لمداهمة أخري متوقعة من الأمن المصري.وبحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، فإن مدوني محافظة الفيوم قد أعلنوا إضرابهم عن الطعام بعد أن منعت إدارة السجن دخول الطعام إليهم والأدوية وكذا الملابس الخاصة بهم، فيما وصفوه بتعليمات جهاز أمن الدولة للتنكيل بهم.
كان المدونين المصريين قد لعبوا دوراً كبيراً في حملات فك الحصار عن قطاع غزة التي جرت في يومي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر وكان مقرراً انطلاقها في ذكري إمضاء وعد بلفور (2نوفمبر) إلا أنه تم إلغائها من قبل القائمين عليها لأسباب لم تذكر بعد، حيث عمل المدونين وكثير من ناشطي الإنترنت علي توسيع نطاق نشرها والمشاركة فيها بالحضور والسفر إلي المدن القريبة من الحدود مع قطاع غزة كمدينة العريش ورفح المصرية.
بيان للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، تحدث عن اعتقال المدون هاني نظير وهو مدون مسيحي من قنا (
مدونة كارز حب)، أجبره جهاز أمن الدولة علي تسليم نفسه بعد احتجاز أخويه والحديث عن نية اعتقال إخوته البنات فكان أن سلم نظير نفسه لجهاز أمن الدولة.
إختفي بعدها حيناً، لتعلم الشبكة العربية أن هاني نظير محتجز بموجب قانون الطوارئ، وهو قانون تعارضه كافة المنظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية لانتهاكه المعايير الأساسية للاعتقال والاستجواب، وبنود أخري تشهد اعتراضا كبيراً من قوي المجتمع المدني المصري بين حين وآخر عن طريق الفعاليات والاحتجاجات.
كان اعتقال هاني نظير يعود لأزمة حادثة بين بعض المسيحيين والمسلمين في مصر، بعد إصدار رواية عزازيل للدكتور يوسف زيدان من دار الشروق، حيث قوبلت من كثير من المسيحيين بالرفض لما فيها من تهجم علي الدين المسيحي بحسب مسيحيين نشروا رواية مقابلة سموها بـ "تيس عزازيل في مكة".
كانت مدونة هاني عزيز قد أٌفرغت من محتوياتها بعد اعتقاله، فيما لم يعرف هل تم حذف محتوياته بواسطته تحسباً لاستجواب جهاز أمن الدولة، أم من قبل جهاز أمن الدولة حيث قام كثيراً باعتقال مدونين وتهديدهم بالاعتقال مرة أخري ما لم يتوقفوا عن التدوين.
قضية أخري لمدون من محافظة الفيوم هو أحمد عبد القوي (
مدونة أكيد في مصر)، حيث تم استبعاده من قوائم السكن بالمدنية الطلابية في جامعة القاهرة رغم استيفاءه للشروط المحددة للسكن في المدينة الجامعية للمغتربين.
وأحمد عبد القوي هو طالب في كلية الإعلام – قسم الصحافة، في جامعة القاهرة وهو من مواليد محافظة الفيوم، حيث من حقه كطالب مغترب عن محافظة القاهرة أن يسكن مدينة الطلاب، إلا أن إدلائه بآرائه علي مدونته وفي كليته كان مانعاً له من السكن في المدينة الطلابية بتعليمات أمنية.
حيث
اعترض أحمد عبد القوي علي ضيوف برنامج الإعلامي عمرو عبد السميع بإحدى القنوات الحكومية وانحيازه للرأي الحكومي منهياً كلامه بأن هناك لقب علي الصحف الحكومية بأنها قومية، وهذا ينطبق علي برنامج عبد السميع الذي لقبة بالبرنامج القومي ، في حضور عبد السميع في كلية الإعلام احتفالاً بمئوية جامعة القاهرة منذ أشهر.
وأعلن أحمد عبد القوي اعتصامه من يوم الأحد علي سلم كلية الإعلام احتجاجاً علي منعه من السكن في مدينة الطلاب، رغم أن تقديره في سنوات دراسته الأولي والثانية هو جيد جداً.
من جانبها
أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان منع عبد القوي من السكن، ونبهت إلي ألا تـَحول آراء الطالب علي مدونته وفي كليته بينه وبين السكن في المدينة الطلابية باعتباره حقاً أساسياً.
وقالت وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنها تشجب بشدة هذا الإجراء غير القانوني للجامعة ، والتدخل السافر لأجهزة الأمن في شئون الجامعة، وهي تهيب بمسئولي الجامعة الحفاظ على استقلالية المؤسسات الأكاديمية وعدم التواطؤ مع أجهزة الأمن على حساب حقوق الطلاب المشروعة، وتطالب بعودة الطالب إلى سكنه بالمدينة الجامعة إعمالا للقانون و احتراما لحقوق الطلاب وحقهم في التعبير عن أرائهم .
ويعاني المدونين المصريين الذين يكتبون في السياسة والدين من التضييق والاعتقال، حيث تم اعتقال المدون
كريم عامر من الإسكندرية قبل عام ونصف من الآن، علي خلفية اتهامات بإهانة رئيس الجمهورية وازدراء الدين الإسلامي، كما تم اعتقال المدون عبد المنعم محمود علي خلفية نشاطه في فضح انتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الشرطة ونشاطه في جماعة الإخوان المسلمين.
إرسال تعليق