الثلاثاء، يونيو 02، 2009








خايفين من أوباما ومش خايفين من ربنا؟؟



د / وجيه رؤوف
حقيقه اندهشت كثيرا عند مشاهدتى لحلقه برنامج الحقيقه التى قادها الأستاذ عمرو اديب والنجم اللامع الدكتور عزت ابو عوف ...
وحقيقه سبب اندهاشى هو كم الضوضاء الكثيفه التى افتعلها الأستاذ عمرو اديب واخيه الأعلامى الامع الأستاذ عماد اديب باثارتهم موضوع الرساله التى ارسلها المستشار الدكتور نجيب جبرائيل رئيس الأتحاد المصرى لحقوق الأنسان الى الرئيس أوباما رئيس أمريكا الحالى والمرتقب حضوره الى مصر خلال هذه الأيام...
وسبب دهشتى انهم اعتبروا رساله نجيب الى اوباما ومطالبته لأوباما بمناقشه أوضاع المواطنه وحقوق الأقليات وادراجها فى الحوار نوع من الأستقواء بالخارج !! يا سلام !!...
ليه هو العالم يا أستاذ عمرو مايعرفش حاجه عن مصر ومشاكل التمييز فى مصر وحقوق المواطنه المهدره فى مصر؟؟ ...
ولا سيادتكم زى ما بتجملوا وتنضفوا فى جامعه القاهره للأستقبال المرتقب .. عايزين تكفوا على الطبق ماجور واحنا ميه ميه مافيش مشاكل!! ...
وبعدين استقواء ايه اللى حضرتك بتقوله ؟؟ مامصطفى كامل بعت رساله الى فرنسا اثناء مذبحه دنشواى مخاطبا اياها بالعالم الحر يستجير بها من الظلم الذى وقع على ابناء دنشواى بالرغم ان من ضمن القضاه اللذين حكموا هذه المحاكمه كان يوجد مصريون منهم أخو الزعيم سعد زغلول!! ...
ليه بقى ساعتها مصر ما اتهمتش مصطفى كامل زعيمها بالأستقواء بالخارج ولا هو محلل عليك محرم على غيرك .. ده كان أمتى ده كان زمان ايام البعد ودلوقتى احنا فى عصر العولمه واصبح العالم كقريه صغيره...
يعنى هو حضرتك فاكر ان سى اوباما مايعرفش حاجه عن مصر وسى نجيب هو اللى بيفطنه تبقى حضرتك واهم ...
كل حاجه بتحصل فى مصر بتعرفها دول الخارج قبل حضرتك ماتصحى من النوم ...
وبعدين حضرتك بتقوله خاطب مجلس الشعب ومجلس الشورى هما يحلوا ؟؟
لا معلهش مجلس الشعب بيهتم بشئون الخنازير والصراصير وما بيهتمش بقضايا المواطنه وعندنا دلائل على كده كتير قوى منها قانون دور العباده الموحد اللى مركون فى ادراج فتحى بك سرور من أكتر من دوره ولاتوجد النيه لمناقشته فى سيد قراره خليه فى الخنازير احسن ...
وبعدين على راى كلمتك المشهوره فى برنامجك المشهور ايضا والذى نحرص على الأستماع اليه , مش حضرتك برضه اكتر من مره أثناء مناقشه قضايا الأقباط ومحاوله الوصول لحل ليها كانت جملتك المشهوره ( الناس لسانها دلدل للمطالبه بحقوقها, شوفوا مشاكلهم وحلوها) ...
نحن لاننكر دورك فى هذه المسيره ونشكرك عليه , اما ثورتك على الأستاذ نجيب فليس لها مبرر...
وهل حضرتك تعتقد ان مصر بتعمل حساب قوى لأوباما .. بالتاكيد لآ ...
وأنا اقول لك فاكر كوندليزا رايس لما حاولت تناقش وزير الخارجيه المصرى عن أحوال حقوق الأنسان فى مصر رد عليها الوزير الهمام قائلا :عندنا امور أهم نهتم بها...
شفت الخلاصه لا أرتبك ولا حاجه , لعلمك الوزراء ما يهمش اى حاجه من امريكا غير المعونه وسلم لى على حقوق المواطنه ...
وبعدين لو حضراتكوا خايفين من أوباما لايكون مش عارف أمور انتهاك المواطنه وبعدين هيعرفها من نجيب ؟؟ ياسلام .. هتخافوا من البشر وماتخافوش من الله الذى لاتأخذه سنه ولا نوم كما قال القول الكريم ...
وبعدين ياسيدى مازعلتش ليه من أيمن بك نور لما بعت رساله الى اوباما قبل الأنتخابات وكان بيستجير بيه بادعاءه انه قد وقع عليه ظلم ...
وبعدين سعادتك ما زعلتش ليه من وفد حقوق الأنسان اللى راح قابل هيلارى كلينتون وكانوا أغلبيتهم مسلمين ومنهم محجبات ولا دولا انتو اللى بعتوهم...
ياريت نفكر بنضج شويه ونحاول نحل يعنى زى ما بنضف فى جامعه القاهره ننضف شويه فى افكارنا ونصدر قوانين لضمان المواطنه والمساواه فى المجتمع ...
مش نقعد نلطم على خدودنا لما حته جواب يتبعت ويهزنا الهزه دى كلها ...
لازم نكون تقال شويه وما نفقسش نفسنا بسهوله ...
ولعلمك الخاص اوباما لايهمه الأقباط ولا غيره , أوباما له سياسه محدده وجدول فى دماغه للتنفيذ والجواب اللى حضرتك بتتكلم عنه لا هيقدم ولا هيأخر ...
ولو فيه خير هييجى من عند ربنا مش من عند الأنسان وتعجبنى كلمه قداسه البابا شنوده الثالث أطال الله عمره ( أنا أصمت لكى يسمع ألله صوت صمتى) ...
دمتم فى سلامه ألله...





إرسال تعليق