الاثنين، يناير 25، 2010




وطن واحد .. سجن واحد

بقلم  : بولا عبدة



وطن واحد .......سجن واحد ج3 والاخيرالمشاركة



أمس في الساعة 09:58 مساءً‏


لينك الجزء الاول


http://www.facebook.com/note.php?note_id=296065465411






لينك الجزء الثانى


http://www.facebook.com/note.php?note_id=298211165411






وبدأت رحلة العزاب .


*******************










دى بقا من ابداعات الناس الى قبلنا


شكلهم كانوا فاضيين اوى وقعدوا وقت كبير


بس حاولنا نعرف مين سوسن دى معرفناش






دخلنا الزنزانة ونحن نشعر برطوبتها وانها غير الاولى فنبهنى احدهم انها ستدفئ بمجرد ان نمضى بها وقتا قصيرا وانتظرت فعلا طول الوقت ولم تدفئ بل صارت كقطعة من اوربا او الاسكيموا فى ارض الصعيد من برودتها ، كل ذلك ونحن ننتظر قرار النيابة والذى لم نعرفه حتى لحظات متأخرة من الليل وعلمنا حينها ان كل البنات فى المستشفى وذلك لتدهور حالتهم الصحية وخصوصا بعد اضرابهم التام عن الطعام ورفضهم كسر الاضراب حتى يتم خروجهم .


جائنا الضابط الذى كان يمضى معنا ساعات فى مفاوضتنا وطلبنا منه بعض الاشياء فرد علينا مداعبا : انت عبيط يا بنى ؟


انت مفكر نفسك فى مصر ؟ ويقصد القاهرة بالطبع


وما ان سئلناه انه من حقنا القانونى ان نتكلم فى التليفون الا انه اجاب : قانون ايه يابنى انت مفكر نفسك فى اوربا ؟


لا اعلم اين نحن بالفعل ان لم نكن فى مصر او فى اوربا فاين نحن نعيش ربما نعيش فى اسبرطة ايام الحكم العسكرى وهى التى دافعت باستماتة عنه وحال بينها وبين ديمقراطية اثينا .


المهم عندها علمنا اننا سوف " نقضى اليلة مع بعض " فطلبنا بطاطين من احد الامناء والذى يدعى اسمه مينا " ايووووووووووة مينا والمسيح الحى ...شوفتوا الهنا ظابط ووكيل نيابة وامين شرطة ....وتقولولى المسيحيين مضطهدين فى الوظائف ...لما كل دول مسيحيين اومال فين الاضطهاد " هذا بالطبع ليس موقفى ولكن من سخرية الموقف وهذا ما دعى صديقى بدوى ان يقول لى " مش بعيد ان المسلمين الى ضربوا عليكم النار فى العيد ضربوه علشان حسوا انهم اقلية مضطهدة " هع هع هع .


طلبنا بطاطين من الحرس حتى نستطيع النوم عليها ولكنهم قالوا ان الموضوع برمته فى يد الحكمدار وادهشتنى الكلمة فلا اعلم ما هى رتبة هذا الحكمدار وهى عندما وقعت على مسامعى احسيت انى فى زمن الضباط الاحرار بالفعل وكيف لا ونحن نظل تحت حكمهم بالفعل


لم يسألوا فى موضوع البطاطين وغادر الحكمدار دون اذن صرف البطاطين فقررنا ان نفترش الارض وطلبنا بعض الكراتين ونعلم ان هذا الموضوع ليس فى يد الحكمدار وبالفعل اتوا لنا بكراتين من زنزانة اخرى واخرى متهالكة وكان من نصيبى كرتونة جديدة ففرحت بها كفرحة ملابس العيد الجديدة وانا فى العاشرة من عمرى اما عن دماغ ماك فكان من نصيبه كرتونة عليها شعار الحزب الوطنى " يعنى حتى واحنا فى السجن برضو مش سايبنا فى حالنا "


جاء كابتن مينا واخذنا البسكوت والعصائر اما عن المياه المعدنية فبدعنا طريقة لدخولها من بين فراغات شباك الباب الحديدى فقمنا بتفريغ تلك الزجاجة الكبيرة فى زجاجتين صغيرتين عن طريق صب المياه من الزجاجة الكبيرة خارج الزنزانة الى تلك الصغيرة فى ايدينا وبعدها طبق كابتن مينا الزجاجة الكبيرة وادخلها من خلال الفراغ وبذلك انضمت الينا داخل رحاب الزنزانة ومن ثم نفخ فيها باسم فاعاد اليها قوتها من جديد واصبحت زجاجة بمعنى الكلمة وصب كابتن مينا اليها الماء من اختها التى فى الخارج حتى امتلئت وبنفس الطريقة صارت الاختان معنا فى الزنزانة حتى نستطيع ان نشرب منهما فى ليلتنا


وفى تلك اللحظة عرف احد مساجين الجنائى بحالتنا فتصدق علينا ببطانية كانت معه حتى نستطيع ان ننام عليها فحسيت انها مفارقة عجيبة ان يتصدق عليك احد المصنفين فى عالم الاجرام ببطانية هذا الفعل الذى يدل على كرم اخلاق كبير ومروءة وطيب قلب فيا ترى ما الذى جاء به الى هنا ؟ علمنا انه تم الافراج عنه ولكن لما هو هنا فى سجن الترحيلات ؟ لا نعلم ولا هو ايضا وحملنا برسالة الى الخارج حتى نقول لكل من نراه قصته او نحكى عنها فى الصحف حيث ان من بيننا صحفيين وقد قال هذا الرجل كلمة لنا فى اليوم التالى ربطتها بذلك الفعل وهى التى ادلتنى لمفتاح تصدقه علينا ببطانيته حيث قال صارخا بعدما نفذت قواه فى لفت نظر اى من الحراس حتى يعطوه ماء ليشرب الدواء " احنا مش بنى ادمين "تلك الكلمة التى لها دلالة عند الكل فنحن معشر الحقوقيين والسياسيين نجد ان تقييد حريتنا هو نزع صفة ادمية منا وبذلك نصبح " مش بنى ادمين " اما عند ذلك الرجل البسيط فمعناها هو تجاهل الكل له وعدم الاهتمام به وايضا عدم توفير متطلباته الاساسية احسسته هو الاخر انه ليس من جنس بنى ادم وبذلك احس بنا وبظروفنا لانه يشاركنا الحالة ومن ثم يعيش الجميع نفس الحالة ويحسون انهم مجموعة مختلفة عن جنس بنى ادم ومن ثم يجدون انهم اعضاء جنس اخر يمكن ان ندعوه جنس المساجين هذا الجنس الذى لم يحصل على كثير من حقوقه داخل زنزانة ذات اربع جدران جنس لا يعيش فى مصر ولا اوربا جنس يتم تصنيفه لا على اساس هرمونات او صفات جسدية بل على اساس نوعية القضايا تلك هى جزئ من الفلسفة التى وجدتها داخل زنزانتى .


وعندها وجدنا صوت انثوى " صحيح هو مش بتاع موزة ولا حاجة " فى الممر الفاصل بيننا وبين الزنزانة المقابلة لنا واذ بها سيدة فى الخمسينات تفترش الارض وعلمنا منها انها مسجونة على فى قضية مخدرات ولما سألناها عن السبب ردت وقالت " اكل العيش يا ولدى " بالطبع هو اكل العيش الذى جاء بها الى هنا ولربما جاء بنا نحن ايضا ولكن بطريقة اخرى حيث انها تكسب من تجارتها الغير مشروعة لانها لم تجد غيرها مصدر لرزقها ونحن نحارب كل الطرق الغير مشروعة التى يرتكبها الكبار حتى نوفر لتلك السيدة طريقة مشروعة للتكسب منها .


اعلم انكم احسيتم احساسى بهؤلاء الناس ولكن ما لم تستطيعون احساسه هو برودة البلاط ونحن ننام عليه ونصحى كل ربع ساعة نحرك انفسنا ونصنع حركة احتكاكية بايدينا على ارجلنا حتى ندفئ ومن ثم نعود مرة اخرة نسترق البرودة حتى تنعم علينا بغفلة بسيطة .


وجاء الصباح ولكن من غير صياح الديك وظللنا نسطر سيناريوهاتنا لليوم الجديد فلابد انهم سيحولونا امن الدولة او يعتقلونا او انه خرج قرار النيابة بالتجديد اربعة ايام على ذمة التحقيق او براءة انشاء الله " بس برضو احنا ممكن يحتجزونا 48 ساعة وده هيكون قانونى " ولربما ارادوا تاديبنا فسوف يحتجزونا طوال تلك المدة وهو اكثر سيناريو تمنينا حدوثه بالفعل .


وبعد قليل قررنا ان نحتج عن طريق الاضراب عن الطعام بشكل تصاعدى اى ان يقوم بالاضراب اثنين ثم اثنين اخرين وهكذا ، وبدوى كان يريد ان يفعل ذلك وبسرعة وتبعه باسم فتحى ثم دكتور احمد فتحى .


اما انا فكنت من انصار البسكوت الاصفر والاحمر " اهم حاجة بطنى فعلا ... حتى على الاقل ابقى بصحتى لما اخرج "


وامضينا باقى وقتنا فى مناظرات ومناقشة احوال احزابنا واحوال مصر وطموح كل منا لتعديل الحالة السياسية فى هذه البلد وللحظة احسيت اننا بداخل الزنزانة احرار اكثر من كل الذين بالخارج .


مرت الساعات واغمى على طارق للمرة الثالثة وكالعادة خبطنا على الباب الحديدى وصرخنا حتى نجد من يسعفه ومثلما تعودنا فى المرتين السابقتين جاء الاسعاف وعندما عاد الينا نبهنا انه قد سمع شئ عن اخلاء سبيلنا او شئ من هذا القبيل ، وعندها فرحنا فرحا جما وعلمنا ان السيناريو بدأ فى التحقق .


وما ان مرت بعض الساعات حتى جاء الينا احد الرتب ليبلغنا بانه تم اخلاء سبيلنا وحان وقت فك الاحراز وتسليمنا اياها .


وبالفعل تسلمنا احرازنا ورجعنا على زنزانتنا الاولى ولربما لم يتنبه الظباط الى انه من بين الاحراز كاميراتنا فالتقطنا داخل الزنزانة صورا للزكرى وحتى تكون شاهدة على تجربة كانت مهمة فى حياتنا .


ومر الوقت وعندما فتحنا اجهزتنا المحمولة انهمرت علينا الاتصالات كالسيل حتى تبلغنى بمدى قلق المجتمع كله علينا وهذا ما لم نتوقعه فوجدنا ان الرأى العام انتابته حالة من الهياج وهناك مظاهرات واعتصامات عند نقابة الصحفيين وامام مديرية الامن وهناك اطقم من المحاميين والحقوقيين ينتظرونا بالخارج وكل الاقارب والاصدقاء يتصلون لكى يعلمون اخر المستجدات وهل هناك ضرر لحق بنا ام لا ؟


انتابنى حالة من الشعور ان كل ذلك لم يكن من المفترض ان يحدث فالمجموعة كانت هدفها العزاء وليس اى شئ اخر فلماذا كل هذه الجلبة ؟


وعندما عدت الى البيت وجدت اهلى فى انتظارى وعلى غير توقعى كانت ابتسامة تعلو وجه ابى ودموع فى عينى امى وكنت متوقعا ثورة البركان ولكن هدوء ابى ما بعث فى داخلى شعور بالطمأنينة ووجدت اهلى وجيرانى يتوافدون على ليقولوا لى " كفااااااارة " وهى الكلمة التى سمعتها لاول مرة فى حياتى وسمعتها كثيرا فى خلال وقت قصير جدا


وعندما جلست مع ابى وجدته يشجعنى على اكمال طريقى طالما لم افعل شئ " غلط " وانى اكون محترم ، هذا ما كنت بالفعل اتمناه


واليوم التالى كان لى لقاء فى امن دولة نجع حمادى وانتهى بخير وعدت للبيت لاجد ان ما كتب عنى فى الايام الماضية هو بحق كثير جدا واغلب اصدقائنا قد تبادلوا الاخبار ليطمئنوا علينا وها هم بعض الناس تحاول ان تنسبنا اليها والبعض الاخر يدافع عننا.


ولكن ما اثار شجنى ان هناك بعض الذين ليس لديهم اى احساس بالواجب او لديهم هدف مثلى انا ومجموعتى " بينتفوا فى فروتنا " ويتبلون علينا ويتهموننا باتهامات باطلة وللاسف هم مدرجون على قائمة اصدقائى فى الفيس بووك ولكن كثيرا ما اعتبرتهم مجرد صور على تلك القائمة ومنهم من شاركنى يوما طبقى واكلننا " عيش وملح " سويا فأى رد للصداقة هذا .


والعجيب ان ليس من بينهم احدا رفع سماعة هاتفه ليطمئن على او حتى تضامن معى او اهتم بامرى وذلك بالطبع بنسب مختلفة ، وانى على يقين ان احدا منهم لو مر بتلك التجربة لكان بلل نفسه ولربما قد اصيب بحالة جنونية .


على العموم لسنا فى موضع دفاع عن نفسنا ولسنا فى حاجة الى توضيح نياتنا وضمائرنا بل نحن متيقنين اننا على الصواب ، يكفى اننا مررنا بتلك التجربة واستفدنا منها ، يكفى اننا كنا عازمون على تضميد الجراح ولكن منعنا الماكرون ، يكفى اننا كنا من كل الاطياف واجتمعنا على قلب واحد ، يكفى اننا ايجابيون ولسنا خلف اجهزتنا نتكلم ، يكفى اننا صرنا اصدقاء وتشاركنا المرح والحزن والكرب والشجون والغناء والتفكير ...الخ ، يكفى ان تلك التجربة اظهرت لنا من هم الرجال حقا ومن هم اصدقائنا ومن هم " اللمامة " التى سوف نكنسها من حياتنا .






نحو مستقبل اكثر اشراقا






اجد نفسى بعد هذه التجربة قيد التفكير فيما يمكننى انا فعله حيال تلك المسألة حتى لا تتكرر مرة اخرى مع اشخاص غيرنا .


فيا ترى هل يمكننا نحن الشباب ان نصنع من احلامنا التى حلمناها بداخل اربع جدران وخلف باب حديدى يحجب عنا ضوء الشمس حقيقة نجد فيها مكان اخر نستطيع العيش به وان نتمتع به ونصنع له شمس حرية لنا ولكل من سوف يقبلون بالعيش فيه ويتنسمون معنا جو الحرية التى طالما اشتقنا لتنفسها.


ما اره الان اننا شباب ذو عقليات متفتحة وقادرون على التغيير فهل هناك من يمد لنا يد العون حتى نستطيع ان نتخطى حاجز احلامنا الدفينة فى نفوسنا ونستطيع ولو بقدر بسيط ان نساعد على التغيير فى مجتمعنا ؟ ، اجد ان هذا ليس بشئ مستحيل


اجد اننا قادرون رغم كل الظروف ، اجد اننا بالفعل لدينا الامكانيات ، اجد اننا نملك الارادة والطموح ، اجد اننا لدينا اعظم هبة وهبها لنا الله وهى قوة الارادة والقدرة على الاختيار .


سوف نختار مستقبلنا وحلمنا الذى سنصنعه بايدينا ، سوف لا نتوانى لحظة على تحقيقه سوف نخلق نحن للاجيال القادمة وضعا اكثر ديمقراطية وحرية حتى لا يعتبون علينا لما لم نغير واقعنا وانتظرناهم حتى يأتوا ويحاولوا التغيير .


نحن المنوط بنا هذا الدور حتى لا يأتى ابنائى بعدى ويعاتبوننى لانى ارتضيت ان اعيش فى ذلك الواقع ولم احاول حتى ولو باقل قدر تغيره .


من الان سوف استمر اكثر واكثر فى مشوارى ولن يرتاح لى بال حتى احس انى قد اديت ما على حتى ولو لم يتحقق حلمى يكفى انى حلمت وسأورث هذا الحلم لابنائى من بعدى ان لم يتحقق حتى يجدوا ارث حقيقى يمكنهم السعى فى اكماله حتى يتم الحلم ويصبح حقيقة .






وفى النهاية اجد اننا نحن مدينون لكل الناس التى شاركتنا همنا وكربنا وساعدتنا ولا انسى وقفة دكتور اسامة الغزالى رئيس حزب الجبهة الذى اتشرف دوما بانى احد رجاله واعضائه وحضنه الذى منحنى قوة فى وجه الظلم وايضا دكتور ابراهيم نوار الذى بالفعل كان قلقا للغاية علينا وبذل كل ما بوسعه لكى نمر هذا الموقف بسلام






اثناء فك الاحراز


وبرضو دكتور اسامة بيطمن علينا






دكتور ابراهيم نوار


بعد خروج المعتقلات


والسيدة الفاضلة التى اعتبرها ام لى والتى كانت حنيتها سبب لكى احس انها بالفعل امى وتخيلت ان التى امامى ليست امينا لحزب انتمى اليه بل ام لى بالفعل






مدام مرجريت


بجد مسبتناش لحظة واحدة


وايضا استاذ سامح انطوان الذى لم يبرح اى مكان حتى يطمئن علينا وان يجد لنا حل وتكلم مع كل الذين يعرفهم حتى يستطيع ان يحل هذه المشكلة .


والبطلة الحقيقية التى دوما اعتبرها صديقتى رغم انها اكبر منى بعقود هى هالة المصرى التى شدت من ازرنا وحاولت جاهدة هى وابنتها ان تخفف من وطأة الظلم علينا تلك السيدة التى افترشت الارض امام مديرية الامن حتى تدخل لنا الطعام والذى عرفت بعد ذلك انه ملئ بطون "مفاجيع " وزارة الداخلية وموقفها مع اصدقائنا البنات فى المستشفى وتوثيقها اول باول لاخبارنا


وهناك احد الابطال الذى كان له دور فى اعلاء صوتنا عمر باشا صلاح ذلك الولد الذى اطلق عليه احدنا " ولد عنده قلب " لما قام به امام نقابة الصحفيين


وايضا اشكر كل الهيئات مثل مركز هشام مبارك للقانون والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز نصار للقانون والشبكة العربية لحقوق الانسان ومركز النديم وكل المراكز التى اعرفها او بقيت كمدافع خفى عنا


وايضا اشكر كل المحاميين الذين دافعوا عنا امام النيابة وخارجها والمتطوعين من قنا وبعض منظمات حقوق الانسان


واشكر كل المدونين والصحفيين ووكالات الانباء التى تداولت اخبارنا


اشكر كل من ساهم بالاحتجاج امام نقابة الصحفيين وتضامن معنا وكل الذين اتوا امام مديرية امن قنا للاطمئنان علينا










وقفة الرجالة عند نقابة الصحفيين


لولاهم مكونتش اعرف مصيرنا ايه






واشكر كل الذين تضامنوا معنا ولو بوضع صورنا على صفحاتهم او كتبوا استاتيوس للتضامن معنا او الذين صلوا لاجلنا او قاموا بالدعاء لنا او تضامنوا ولو بالتعاطف معنا


واريد ان اسامح كل من قام باتهامنا اتهاما باطلا وحاول كشف ما فى صدورنا ولكن شكرا ايضا له لانه حاول الاهتمام بنا ولو بطرقة خطأ


وفى النهاية اشكر كل من قرأ هذه السطور


توقيع


بولا عبده امين


عضو تنظيم العزاء الدولى


مجموعة التلاتين

إرسال تعليق