كتب الأقباط الأحرار الجمعة, 04 أغسطس 2006 فى حوالى الساعة التاسعة مساء يوم الأحد الماضى الموافق 30/7/2006... فوجىء الجميع فى دير الفاخورى بصعيد مصر باسنا بوصول عربة أمن كبيرة من المركز مكونة من ثلاث رتب أمنية منهم رئيس مباحث اسنا و مساعد مدير البحث الجنائى و عشرات الجنود بمهاجمة و إقتحام الدير على إثر إدعاء بإقامة باب حديد لإستعماله كمدخل للدير! و الغريب أن هذا الباب قائم فعلياً منذ سنة ، ولا ندرى ماهى الجريمة الكبري التى ارتكبها الدير والتى استدعت قيام قوات أمن الحكومة المصرية بالهجوم عليه وعلى زائريه؟! خاصة ان هذا الدير يخدم اقباط اكثر من 14 بلدة مجاورة. و قامت تلك القوة بإعتقال و القبض على بعض زوار الدير -حوالى عشرة أفراد - و راهب تحت الإختبار يدعى رومانى و الذى امضى ثلاثة سنوات فى الدير وتم التعامل معهم بعنف وادخالهم الى عربة الترحيلات واقتيادهم للمركز دون أى تهم موجهة إليهم !!! و قامت القوة أيضا بمنع الزوار من الدخول أو الخروج من الدير بطريقة غير إنسانية حيث قاموا بقذف المصليين و ال...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الى هالة المصرى .. سيدة الحلم ..والحرية ! بقلم: عادل عطية سلام لك ايتها المنعم عليها من السماء .. باسمك المتوهج بالسمو المغسول بالضوء ! وبوجهك المتوج بالصلاة والخشوع والكبرياء والعظمة ! وبالموقف الذى يأبى الا ان يكون كارزا بتعاستنا وهمومنا واحزاننا المنسوجة بالالم ! وبالكلمة الجريئة المرتفعة بالايمان حتى حدود القدرة على ايقاف كل عند حده ، وردعه ، ورده ! ... ... ... ايتها السامرية الصالحة ! يا من لك مئات الايدى مثل الاله الهندى : " فشنو " .. وكل يد تمتد لشعبك المتروك مثل " المسافر " فى قصة يسوع .. الذى سُرق وضُرب وتُرك على قارعة الطريق ! تقتل فيهم الحياة .. بينما البعض يمرون دون أن ينتبهوا لحالهم ، أو شاخصون اليهم بقلوب قاسية كالحجر .. وبقوانين ابدا لا تنصفهم ! لكنك تضمدين جراحهم وتواسيهم ، تسمعين لمشاكلهم ، وتشاركين مشاعرهم فى تجاوب متحمس ! ... ... ... يا سفيرة الاقباط الى الاماكن التى لا تزال مظلمة على ارض الوطن ! قضيتك : انك داخل الحدث ..لا شاهدة زور ! فى وطن مخطوف بالخوف .. ودموع مضاعفة.. وخيبات أمل كثيرة . ارهابيون يحاولون نشر رسالة الكراهية باسم الله! وسلطات تب...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
عالم المدونات: رويترز ونجاد وإخصاء الرجال هالة بطرس... جريدة الأهرام ... وكالة رويترز ... أحمدي نجاد ... حرب نووية ... إخصاء الرجال، كلمات متفرقة وجدت طريقها مجتمعة إلى عالم المدونات خلال الأسبوعين الماضيين. "كنت أظن أن مدونتي بيتي، وهو ما ليس كذلك" فأثناء عودته إلى منزله بمدينة قنا الواقعة في صعيد مصر، تعرض حلمي بطرس للضرب المبرح على يد مجهولين تركا له رسالة فحواها: "هذه هدية من ابنتك". لم يكن هذا الرجل سوى والد هالة بطرس التي اضطرت مؤخرا إلى إغلاق مدونتها التي تتناول أوضاع الأقباط في مصر بعد "شهور من التحرش بها من قبل السلطات"، حسب بيان أوردته منظمة "مراسلون بلا حدود" في 14 أغسطس/آب. كما تم تفتيش منزل المدونة، التي تعمل ناشطة في مجال حقوق الانسان، والقبض على زوجها وإكراهه على توقيع تعهد بمثولها للتحقيق أمام النيابة أثناء وجودها في القاهرة في شهر يونيو الماضي، حسب البيان. وفي حوار مع بي بي سي العربية، أكدت هالة بطرس ما ورد في البيان، مضيفة أنه وجهت لها تهمتا "الإضرار بالأمن القومي وسلامة المجتمع...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الانثى والابتزاز فى مجتمعاتنا زات الهيمنة الزكورية والفكر الشرقى حيث نتمركز وافكارنا حول الشرف الجسدى والذى غالبا مايتمثل فى شرف اللانثى الجسدى وحرية الدين والتى لم نصبح ناضجين بالقدر الكافى لادراك انها امور نسبية وليس مسلمات وان البعض يحافظ على شرفة الجسدى وولاءة لدين ابائة من قبيل اجتناب العار ليس الا فلم نرى فى مجتمعاتنا من يقرعنا عنفا على عار الجهل او قسوة القلب او الحزلقة ولا حتى على لساننا السليط احيانا والذى يكاد يكون اداة قتل وتدمير لمجتمعات باسرها ولكننا نرى الامور تصل الى القتل احيانا ازا اتصل الامر بشرف الانثى والانثى فقط وكان الرجل ليس لة شرف وايضا ازا اتصل الامر بالدين لان زلك امر يضع العائلة باثرها فى حرج شديد بل ويصل الامر فى بعض العائلات الى النزوح من موطنها الاصلى هربا من عار اعتناق احد الابناء لدين اخر وفى الاونة الاخيرة انتشرت وبشدة معلومات يروجها الشارع عن ابتزاز الانثى عبر علاقة عاطفية تجد نفسها على اثرها فى موقف صعب جدا بعد ان تكون قد تورطت فى علاقة مع احدهم ويتم اثبات العلاقة بعقد زواج عرفى انا شخصيا لا اراة الا فيلم بورنو من انتاج جهات واخراج اخرى ويقوم بطولتة ...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
خطيبة البابا هى سيدة مهذبة :راقية قادتنى الظروف الى معرفتها او بمعنى ادق قادنى الفضول استقبلتنى بترحاب وبشاشة ورغم تاكيدى الواضح اننى لست معها فى نفس الجانب الا ان ردها المهذب الجمنى كثيرا واتفقنا على التعامل كمثقفين نحترم كلانا الاخر حتى وان اختلفت الانتماءات خرجت من مجلسها وانا اكاد احلق فى السماء واقبلها لانها امطرت على صديقتى الرقيقة رن هاتفى وجائنى صوت عصبى المزاج جدا مما اقلقنى وبادرنى حلقة الوصل بينى وبين صديقتى الجديدة متسائلا مازا فعلتى ؟ رددت بكل ثقة - فعلت كل خير فقد كانت الصديقة رائعة جدا وليتنا جميعا نختلف ولكن نتمسك بالاحترام كصديقتى يرد الوسيط مكررا حدة اللهجة - ولكنك اغضبتيها اندهاش سادنى للحظات وتماسكت مجاوبة كيف ؟ ولمازا ؟ يجاوبنى الوسيط - انك اعلنتى عن عدم ولاءك ولا انتمائك حتى الرد ياتى منى - وكيف لى ان اعلن عن انتماء غير موجود ؟ كان جل سؤالى لها من اين لكم بتلك المبانى الفخمة ؟ وهل دكتور لجنة العبقريات يسهل للناس اداء الشعائر ؟ ياة كم انا تعيسة اننى لا اعرفة ولكنى سارسل لسعادتة اميل ادعوة للمساعدة فى افتتاح مكان تحت اشراف نفس الجهة الحكومية وسنكون جميعنا سعداء ان ي...