الأربعاء، أبريل 04، 2007

ديماس
بالطبع جميعنا نعرف ديماس فهو اللص اليمين الذى نال الخلاص فى اخر ساعات حياتة وهو معلقا على صليب عن يمين مخلصنا الصالح ويلقبة الكثيرين بسارق الملكوت وماجعلنى ان اكتب عن ديماس هو امنيتنا جميعا ان نسرق نفس الغنيمة ونتمنى ان تسبق توبتنا ارواحنا ولقد تكرر مشهد ديماس والحديث عنة فى مقالات وتاملات وافلام وظهر لنا مؤخرا فى ثوبة الجديد من خلال مشهد اداة محمود حميدة فى فيلم بحب السيما 0فانا رايت الفيلم تلات مرات على اجد ما يستدعى كل تلك الضجة المثارة والحقيقة توقفت عند عدة مشاهد سنتناولها كل فى حينة وهى مشاهد جيدة فنيا وفكريا ولا تطاول فيها على العقيدة المسيحية ولكن اثناء الثلاث مرات توقفت عند مشهد البطل وهو جاثيا يصلى فيتحدث عن اللص اليمين وقال بالحرف (كلها والعة ابن الاية ) انا شخصيا لم اتعجب من اللفظ لانة يدور بداخل الكثيرين ولكنى تعجبت من جرئة تناول الموضوع ثم اكمل البطل انة يتمنى ان يكون مثل ديماس 000 ومن منا لا يتمنى ؟


تدور الايام ببطل الفيلم فيتحول نتيجة موقف من مسيحى اسما ومتعصب ولا يرى الله المحب ولكن يرى من يخشاة فقط (فقد عبر ايضا فى دعاء اخر قائلا لله نفسى احبك زى ابويا ) تدور الايام وتاتى البطلة والتى لعبت دورها باقتدار ليلى علوى لتاخذ بيد زوجها وتنهضة وهو الذى اعتاد ان يصلى قبل خروجة معها الى العمل فتجدة راكعا امام صورة المسيح المزينة باكليل الشوك ومنكفئا على الارض وقد فارقت روحة الحياة


يااااااااااااااااااة برضو كلها والعة


ياترى البطل عرف يحب ربنا ؟


ياترى راح الفردوس ؟


اكيد راح 0 00 ماهو طلب كدة


ازكرنى يارب متى جئت فى ملكوتك