الثلاثاء، مارس 31، 2009

هالة المصرى
هالة بطرس
Hala El Masry
Hala Botros
فاعليات مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصر
نقلاً عن موقع شباب ضد التمييز
أول ظهور إعلامى للمتحول دينياً /محمد حجازى (بشوى)
فاعليات مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصر
القاهرة : 28/3/2009
على مدار يومين قامت المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل بالتعاون مع التجمع القبطى الأمريكى وعدد من الأحزاب الليبراليه المصرية ومنظمات المجتمع المدنى المصرية داخل مصر وخارجها وبعد عدد من الجلسات والمناقشات التى إستغرقت أكثر من 6 ساعات فى اليوم الاول درات فيها المناقشات حول عده جلسات وورش عمل حول قانون دور العبادة الموحد ، والتمييز ضد المرأة ، والتمييز فى الإعلام والسينما ودارت نقاشات ساخنه ممتعه ومثيرة جميعها ديموقراطية وبنائه لدفع عجله التقدم نحو المدنية الحديثة دون التوغل الوهابى ودون تدين الدولة وتدين الساسة ، وفى اليوم الثانى بدأت الفاعليات بكلمات المنظمات المشاركة من الخارج ( التجمع القبطى الأمريكى ، والأقباط متحدون بريطانيا) هذا بالإضافه إلى كلمه حزب الغد الليبرالى ،والحزب المصرى الليبرالى وعدد من منظمات المجتمع المدنى منها المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان ،ومركز الكلمة لحقوق الإنسان ، ومركز المليون لحقوق الإنسان وجمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة ، و حركة شباب ضد التمييز ،وتكلم عن مركز إبن خلدون م/أحمد رزق مدير المركز وأثنى على تنظيم المؤتمر والقائمين عليه والقى الأستاذ/ فتحى فريد كلمة المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل وأشاد المستشار /ممدوح رمزى زعيم أقباط مصر ورئيس مجلس إدارة المنظمة بموقف الدكتور /سعد الدين إبراهيم فى قبوله قيام المؤتمر لديه ومساهماته الجمه فى مجال الديموقراطية وحقوق الإنسان
وعرض بعدها ثلاث أفلام الأول عن مذبحة دير أبو فانا والثانى عن حادث إغتيال تجار الذهب بالزيتون والفيلم الثالث كان توثيقاً عن إعتقال الدكتور/ عادل فوزى فلتس ومدى تعدى الأمن على حريته حتى بعد الإفراج عنه فى إخفاء أى معلومات على أجهزة الحاسب الالى بمصلحة الجوازات وإرغامه على عدم السفر خارج مصر بشكل مخزى ومهين للقيادات الأمنية
حضور كثيف وشخصيات هامة حضرت المؤتمر وتابعت تداعياته
شباب من الفيس بوك ،وعدد من المحامون يتابعون
حضور كثيف ود.عادل فوزى ،ونجلاء الإمام ضمن الحضور
شخصيات عامة وإعلاميين يتابعون بترقب الحدث
جانب من إحدى الجلسات ،وهذه هى منصه المؤتمر
المستشار/ ممدوح رمزى
جانيت عبدالعليم المدير التنفيذى بالمنظمة ،ونجلاء الإمام فى إح
م/أحمد رزق مدير مركز إبن خلدون يشارك بمداخلة فى إحدى الجلسات
هذا ودارت عدة مناقشات عدة حول أزمة أبوفانا وتواطىء الأجهزة الأمنية مع الدولة والمتطرفيين دينياً ،وتم عمل جلسة حول الوضع الراهن لحرية الإعتقاد فى مصر حاضر فيها القس /رفعت فكرى ،وبعدها كانت جلسة تحت عنوان (نحو مجتمع علمانى متقدم ) حاضر فيها م / وائل نوار عن حزب الغد ،ومعه د. صلاح الزين عن الحزب المصرى الليبرالى ومعهم رامى كامل عن حركة شباب ضد التمييز ،وبعدها دارت جلسة تحت عنوان (المتنصرين أقلية داخل أقليه ) حاضر فيها المتحول دينياً الأستاذ/محمد حجازى (بشوى) هذا بالإضافة إلى جلسة أخيرة غير علنية دار النقاش فيها حول توصيات المؤتمر ومطالب المشاركين وخرجت توصيات المؤتمر على غير المتوقع وأشاد الحضور بالتنظيم ،واكد الحضور والمشاركين على أن هذا المؤتمر هو عن حق بداية جديدة وقوية نحو مجتمع علمانى متقدم قد تساعد وتدفع فى طريق الديموقراطية والتحول الديموقراطى السلمى ،وورد العديد من المطالب أجمع عليها كافة الحضور والمشاركين أكدوا على أنها أجراء توصيات حدثت فى تاريخ المؤتمرات سواء فى الداخل أو الخارج وإليكم توصيات المؤتمر
أولاً :إعلان رمز المواطنه لعام 2009 د. عادل فوزى فلتس
ثانياً : الدعوة لإلغاء التمييز بكل صورة ،وخاصة التمييز الدينى بكافة أشكاله سواء فى الدستور أو القوانين المختلفة أو التعليم أو الإعلام
ثالثاً : العمل على تفعيل المادة الأولى من الدستور المصرى،والتى تؤكد على المواطنه الكاملة للمصريين ،وغلغاء المادة الثانية من الدستور
رابعاً : إصدار قانون دور العبادة الموحد دون تدخل الأجهزة الأمنية مطلقاً
خامساً : حذف خانة الدين من البطاقة الشخصية لكافة المواطنين المصريين
سادساً : إلتزام مصر بكافة الإتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر والمصدقه عليها والعمل بها
سابعاً : على كل المنظمات والأحزاب والأفراد المشاركين فى هذا المؤتمر العمل على تفعيل هذه التوصيات ،وتقديمها للأجهزة المعنية ومجلسى الشعب والشورى
ثامناً : على المنظمات المصرية فى الخارج (التجمع القبطى الأمريكى - الأقباط متحدون ببريطانيا) التقدم بهذه التوصيات إلى السفير المصرى فى بلادهم رسمياً لعرضها فى مصر على الجهات المعنية
تاسعاً : التأكيد على أحقية المواطن المصرى أيما كان بأن يدين بالدين الذى يقتنع به وذلك بكل حرية دون تدخل من أى جهة امنية ما
عاشراً : رفع يد الأجهزة الأمنية عن كافة الأقليات الدينية ومناقشة كل القضايا المتعلقة بهذه الملفات بكل موضوعية وحيادية لوقف الإحتقان الطائفى
إحدى عشر : تشريع نص قانون يجرم يكل من يحرض على القتل وإهدار الدم بعقوبه مشددة ،وإلغاء المادة 98 (و) من قانون العقوبات
إثنى عشر : الإفراج الفورى وغير المشروط عن كافة المعتقلين والمحكوم عليهم فى قضايا حرية الرأى والإبداع والتعبير ،وعلى رأسهم المدون المصرى /كريم عامر
ثالث عشر : إقتصار دور الأزهر جامع وجامعه على تعاليم علوم الدين فقط وجعل كل الكليات التابعه لها والتى تدرس علوم مدنية كليات مدنية تقبل جميع الطلاب المصريين دون النظر إلى معتقدات الأخرين، وإلغاء الدور الرقابى للأزهر ودار الإفتاء على حرية الرأى والإبداع والتعبيير
رابع عشر : إلغاء مادة الدين فى كافة مراحل التعليم وإستبدالها بمادة الأخلاق والمواطنه وتكون مستمده من حقوق الإنسان ، وحذف كافة النصوص الدينية فى باقى المواد التعليمية وخاصة فى مادة اللغه العربية
خامس عشر: تنقيه برامج الأحزاب من كل المواد الدينية التى تساعد على التمييز والإحتقان الطائفى
الموقعون على هذه التوصيات : التجمع القبطى الأمريكى
الأقباط متحدون ببريطانيا
المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل
مركز المليون لحقوق الإنسان
المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان
حركة شباب ضد التمييز
مركز الكلمة لحقوق الإنسان
جمعية الثقافة المصرية
جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة
الحزب المصرى الليبرالى
هذا وفى الختام نتقدم بخالص الشكر للدكتور / سعد الدين إبراهيم لما قام به من مجهود لتعاونه معنا فى قيام هذا المؤتمر
ونشكر كل من هاجموا المؤتمر من أصحاب النفوس الضعيفة ،ونؤكد ونشدد على أن الهجوم علينا دليلاً قاطعاً على نجحنا وإستطاعتنا أن نكون طرحً بديلاً يعتد به
وشكراً
Conference recommendations
First:
The symbol of citizenship for 2009 is D.ADEL FAWZY FALTAS.
Second:
The call for the elimination of discrimination in all its form, especially of religious discrimination in all its form, both in the constitution or different laws or education or media.
Third:
To work on activating the first article of Egyptian constitution, which emphasize the full citizenship of the Egyptians and the abolition of the second article of the constitution.
Fourth:
The issuance of common law places of worship with out the intervention of security agencies at all.
Fifth:
The deletion of a box of religion from identity cards of all Egyptian citizens.
Sixth:
Egypt's commitment to all international conventions signed and ratified by Egypt and put them into practice.
Seventh:
The parties and all organizations and individuals participating in this conference should activating the recommendations, and submitted to the agencies concerned and the people's assembly and shoura assembly.
Eights:
The Egyptian organizations in out side (the American Coptic rally – Christians uniting in Britain) should presenting these recommendations to the Egyptian ambassador in their country to be presented officially in Egypt on the agencies responsible.
Ninth:
The emphasis on the eligibility of the Egyptian citizen to believe in any religion which condemns him and convinced him, with all his freedom, without interference from any point of the security.
Tenth:
Ending of hegemony of security agencies on all religious minorities and objectively and impartiality discuss all issues related to these files to stop the sectarian tension.
Eleventh:
Enactment of legislation to criminalize those who incite murder by tough punishment and the abolition of the article (98 f) of the penal code.
Twelfth:
The immediate and unconditional release of all detainees and sentenced in the cases of freedom of opinion and expression, creativity and on the top the Egyptian blogger /karim Amer.
Thirteenth:
Limiting the role of Al Azhar mosque and university on just teaching a religion science and make all the related colleges which studying science and civilian accept all Egyptian students without regard to beliefs of other and abolition of the supervisory role of Al Azhar and Dar el aftaa on the freedom of opinion , creativity and expression.
Fourteenth:
The abolition of religious curriculum at all levels of education and replaces it with ethics and citizenship and is derived from the human rights, and the deletion of all religious texts in the rest of educational materials especially in the Arabic language.
Fifteenth:
Purification parties programs from all religious texts which helps religious discrimination and sectarian tension.
مرسلة بواسطة فتحى فريد في 3/29/2009 11:16:00 ص 0 التعليقات
التسميات: شباب ضد التمييز

الاثنين، مارس 30، 2009



القذافي: أنا عميد الحكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين

خلال افتتاح أعمال القمة العربية

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لم تخلو القمة العربية المُنعقدة في الدوحة الاثنين، مثل سابقاتها، من مداخلات الزعيم الليبي معمر القذافي المثيرة للجدل، بعد أن قال مخاطبا الزعماء المشاركين في القمة إنه "عميد الحُكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين."
تصريحات القذافي تلك، جاءت ضمن "سوء تفاهم" وقع خلال أعمال القمة، عندما قال في مداخلة له " بهذه المناسبة أقول لأخي (العاهل السعودي) عبد الله مضى ست سنوات وأنت هارب وخائف من المواجهة.."
لكن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي ترأس بلاده القمة، قاطع القذافي عند هذه اللحظة لإسكاته، معتقدا أنه سيشن هجوما على العاهل السعودية مُماثلا لذلك الذي حدث في قمة عام 2003.
روابط ذات علاقة
القذافي رئيساً للاتحاد الأفريقي ويعاود الدعوة لـ"ولايات متحدة أفريقية"
القذافي: ليبيا تبحث "تأميم" النفط وقد لا تلتزم بقيود أوبك
إعلان الدوحة يتضامن مع البشير ويرفض قرار "الجنائية الدولية"
إلا أن القذافي أكمل كلمته مخاطبا العاهل السعودي "أريد أن أطمئنك بأن لا تخاف، وأقول لك بعد ست سنوات ثبت أنك أنت الذي الكذب وراءك والقبر أمامك، وأنت هو الذي صنعتك بريطانيا وحاميتك أمريكا.. واحتراما للأمة أعتبر المشكل الشخصي الذي بيني وبينك قد انتهى، وأنا مستعد لزيارتك وأنك أنت تزورني." وفقا لوكالة الأنباء الليبية الرسمية.
وتابع القذافي الذي يترأس الاتحاد الأفريقي في الوقت الحالي يقول "أنا عميد الحُكام العرب وملك ملوك أفريقيا وإمام المسلمين.. مكانتي العالمية لا تسمح لي بأن أتنازل لمستوى آخر."
وبعد هذه المداخلة، ضجت قاعة المؤتمر بالتصفيق للقذافي، وسارع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة إلى الاعتذار للقذافي قائلا "أنا أعتقد يا أخ معمر يمكن أنني فهمت خطأ، وأنا أعتذر أمام الأخوة الملوك والرؤساء وأشكرك على كلماتك الموفقة."
وقد عُقد لقاء مصالحة بين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز والزعيم الليبي معمر القذافي برعاية أمير قطر بعد تلك الجلسة.
ووفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، فإن الزعيمين بحثا "عددا من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال القمة وأهمية تنقية الأجواء العربية وتحقيق المصالحة."

الأحد، مارس 29، 2009

فى اجتماع سري بأحد مساجد الفيوم
قادة الجماعه الاسلامية : اقباط المهجر عملاء الاستعمار


كتب : صموئيل العشاى
علمت "الخميس" من مصادر هامه أن لقاء تنظيمى سري عقد بمسجد "ناصر" أكبر مساجد محافظة الفيوم ،وفى سرية تامة و حراسة امنية مشددة أجتمع القادة التاريخيين للجماعه مع أفراد التنظيم.

وشن عصام دربالة هجوما حاد على أقباط المهجر وقال " أن أهداف الجماعة الآن هي المحافظة علي هوية الأمة مقاومة الاستعمار في البلاد العربية والإسلامية ومواجهة الغزوة الصهيونية ضد مقدرات الأمة التي تستهدف الشباب المصري الذي يسافر للعمل بإسرائيل ويتحول للتجسس علي بلده".
وتابع " فضلاً عن مقاومة أقباط المهجر الذين يتآمرون علي مصر ويسربون أفكارهم إلي بعض أقباط الداخل إلي الكنيسة المصرية".
وقال درباله فى اتصال هاتفى مع " الخميس " أن المنطقة العربية والاسلاميه تم استهدافها فى عهد الرئيس الامريكى جورج بوش وترجم ذلك فى العراق وافغانستان .
وتابع نحن كمصريين علينا مقاومة كافة اشكال الاستعمار الغربي لبلادنا ، حيث ان الدول والجماعات المختلفه لا تسطيع ان تقوم بالرد على ذلك بشكل مسلح.واشار ان موقف الجماعه الاسلامية تمييز ما بين مجموعات اقباط المهجر وما بين اقباط الداخل، فالغالبية العظمى من مسيحى مصر هم مسالمون يعملون لصالح الوطن.

ورأى درباله ان تسرب هذا الفكر الاستعمارى لبعض الدوائر المسيحية ومنها الكنيسة والقساوسة الذين يساندوا أقباط المهجر، بينما المسيحيين البسطاء وعوام الناس لا بعرفون ذلك ويعملون لصالح الوطن ويتواصل الجميع معهم.
وشدد درباله على رفضه للفريق الذى يسعى لاستخدام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذى يستخدمه بعض اقباط المهجر ضد مصر يجب ان نواجهه جميعا لاننا لا نقبل ان يحدث لمصر مثل السودان ، مشيرا الى ان ذلك يهدد الوطن ويجعل من قوى الاستعمار تستغل ذلك لاحداث التناحر والفرقه بين أبناء مصر .

وأكد درباله على أنه يجب أن يتم مواجة أطروحات أقباط المهجر بقوة حرصا على مستقبل مصر ، وسلامة العلاقات الاسلامية المسيحية، مشيراً الى أن هذه الاطروحات ترجمها الرئيس الامريك
الامريكي فى أجندته الخارجية فيما سماه " الفوضى الخلاقة" وهى التى تهدف الى تحريك الأقليات الدينية لاحداث ذلك، وهو ما نجح فى اتمامه فى العراق الذى تم تقسيمه الأن على أسس مذهبية وعرقية ودينية.
وطالب درباله بارساء التعامل الصحيح ما بين المسلميينوالمسيحيين من جهه والاسلاميين والمسيحين بوجه اخص، وأن يتم مواجهه هذة الاطروحات من خلال أن تقوم الجماعات الاسلاميه بأرسال تطمينات للأقباط وأقناع الجميع بالشكل الصحيح للأسلام وهو المنهج الوسطي وطالب ايضا بوجود حوار واضح وصريح مع الجميع وأنتهى دربالة الى التأكيد على أن المسلميين توجد لديهم مشاكل أكثر من الاقباط .
وبينما رفض الشيخ عصام درباله الافصاح عن التاريخ الذى عقد فيه الاجتماع التنظيمى السري للجماعه الاسلامية قائلا " ان الاجتماع السري اصبح مثل نكته المطار الس
وعقب القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الانجلية بارض شريف وقال :أن أقباط المهجر هم مصريين يدافعون عن مصالح وطنهم مصر.

الجديد بالذكر ان الندوة السرية تحدث فيها ناجح إبراهيم وقال : إننا الآن نعود للمجتمع بفكر أرقي وأشمل عن الإسلام، نعود دعاة لا قضاة، لا نحكم علي الناس بكفر أو بفسق بل نعود رحمة للناس مهما كانت ذنوبهم، الآن عدنا لنقدم مصالح الإسلام العليا والأوطان علي مصالح الجماعات.
وتابع ،لأن مصالح الإسلام أولاً ثم الأوطان ثانياً ثم الجماعات بعد ذلك وبعدها مصالح الأفراد، وأشار إلي أن الجماعة تعود لتجمع بين الموجود من الشريعة، فتحافظ عليه، وبين المفقود منها فتسعي إلي إيجاده، قائلا: الموجود من الشريعة في مصر كثير لأن بعض الجماعات تقوم بأعمال تذهب بالموجود من الشريعة، حيث جاء وقت علينا لا يستطيع الملتحي أن يسير في بلاد الصعيد فعادت الأمور لطبيعتها ولم نكن نستطيع الجلوس في المساجد، وها نحن نجلس الآن.
: مضيفاً: نحن نسير رويداً برفق وتؤدة حتي تكتمل الشريعة، مشيراً إلي وجوب الموائمة بين الشريعة والواقع الذي نعيشه، فلا نهدم الواقع العملي وعلينا أن نهتم بالجوهر قبل المظهر لأن من عيوب الحركات الإسلامية اهتمامها بالمظهر قبل الجوهر، ولقد أضعنا فرصاً كثيرة لاهتمامنا بالمظاهر، حيث عرض علينا في السبعينيات أن نأخذ المساجد ونلقي الدروس شريطة ألا نذكر اسم الجماعة الإسلامية لاهتمامنا بالجماعة علي حساب المضمون.
وقال ، وهذا الأمر وقعت فيه جميع الجماعات، فقد عرض السادات علي الإخوان أن يعودوا للشرعية القانونية بشرط تغيير اسم الجماعة فرفضوا، وقبلها عرض عبدالناصر عليهم أن يدخلوا هيئة التحرير فرفضوا وضاعت الفرصة ليدخلوا بعدها إلي السجون.
وأضاف ، أن الحركة السلفية لا تهتم سوي باللحية والجلابية مع أن الرسول «صلي الله عليه وسلم » لبس جميع الثياب في زمانه ، في حين وجه دعوة إلي أعضاء الجماعة للتمسك بالتزامهم، قائلاً لهم: إن الأوطان والحكومات إن لم تعرف مقامكم اليوم فسوف تعرفه غداً وإن حرمتكم الحكومة من الدعوة اليوم فسيمنحها الله لكم غداً لأن الله هو الذي يعطي ويمنع وليس الحكومات.
في حين مضي يقول: إن الدولة تتعامل معنا بعد خروجنا من السجون بحساب دقيق وليس بالعواطف بل بالتوجيس والشكوك، خاصة مع ما كان بيننا وبين الدولة في مصر من أزمات واليوم نحن أفضل من ذي قبل فأصبحنا أحراراً ومفيش غير أمن وأمان وتزوجنا.
حمدي عبدالرحمن دعا أعضاء الجماعة إلي تبني وسائل متاحة وغير تقليدية للدعوة كالإنترنت والدعوة الصامتة، بينما بدأ أسامة حافظ كلمته بالدعاء للشيخ عمر عبدالرحمن أن يفرج الله عنه.. داعياً أعضاء الجماعة إلي تفعيل موقع الجماعة الإلكتروني الذي يقف زواره عند 3500 شخص يومياً، مشيراً إلي أن الموقع يعاني المحلية بسبب إحجام الأفراد عن الكتابة فيه كما يعاني قلة المشاركين والمتفاعلين معه.
وتابع تم إعادة تركيا المسلمة لمجد الخلافة الإسلامية وتسلل إيران إلي العالم الإسلامي كل هذه المتغيرات تدعونا لأن نقوي صلتنا ببعضنا بعضاً وأن نستثمر خبراتنا في التربية وتجتنب نقض العهود ليس جبنًا، ولا خوفاً من أحد، لكن لنرسي عهداً جديداً من التعامل بين الحركات الإسلامية والأنظمة العربية لأن السبب الحقيقي في أزمة غزة هو عدم ثقة الحكومات في الحركات الإسلامية.
وقال كرم زهدي: أن أعضاء الجماعة الإسلامية قد بدأوا تجديد العهد مع طاعة الله وتفعيل المبادرة، مشيراً إلي خروج أكثر من 14 ألفاً من أعضاء الجماعة من السجون من عام 2001 حتي عام 2008 مؤكداً أن بقية المحكوم عليهم سيخرجون قريباً بعد ضم المدد وهم قليلون جداً، كما أوضح أن المبادرة كانت لإصلاح الطريق، ونحن مصممون علي استمرارها.

غلط يامحمد

الى الابن محمد حجازى اولا اليك سلامى واية اخبار كريستين ومريم ؟

ولكن عتابى عليك اخر كلمتين فى الكليب - مالهمش لزوم يامحمد فسواء الايات منسوخة او ناسخة دة ميخصش الحضور ولا قضيتك فى شئ زى بالظبط مانا الان برد على الى بيقول لى انتى بتعبدى واحد ولا تلاتة فبرد علية واقول لا تلاتة وواحد زيادة والى مش عاجبة يخبط راسة فى الحيط وزى برضو الى بيقول لى عددكم اربعة مليون فبرد واقول لا اربعمائة شخص لاغير بس انا مواطن بكامل الحقوق زى ماعلى كامل الواجبات

انا عارفة انك هتفهم كلامى كويس وعارفة انك عارف انك شايل مسؤلية لازم تخليك توزن كلمتك

هالة المصرى

هالة المصرى

هالة بطرس

Hala Botros
Hala EL Masry

اقباط بلا حدود
ماهر امام منصة القضاء المصرى بالقاهرة - نعم انا تحولت الى المسيحية واطالب بكافة حقوقى كمواطن
كتبت_ هالة المصرى

فى جلسة سرية ووسط احتياطات امنية مكثقة حضر الى محكمة القضاء الادارى اليوم ماهر الجوهرى المتحول للمسيحية باسم بيتر اثناسيوس عبد المسيح واقر امام القاضى انة تحول عن الاسلام الى المسيحية والى الابد وانة وكل فى هذة الدعوى الاساتذة نبيل غبريال وسعيد فايز واسامة ميخائيل وكانت المنصة قد قالت سابقا ان امر تغيير الديانة هو امر يحتاج الى توكيل خاص وليس توكيل عام وبالفعل توجة ماهر لعمل التوكيل الخاص الا انة كاد ان يقتل وتمت نجاتة باعجوبة ثم طالب محامى ماهر باستئناف اجراءات تغيير بياناتة فى الاوراق الرسمية بما يتماشى مع واقعة الحالى وقد مثل ظهور ماهرمفاجاءة للجميع وتصايح بعض المحاميين المتداخلين بالضد من التيار الاسلامى بضرورة الكشف على قواة العقلية الا انهم بالغو فى الانفعال حتى فقدو زمام الامور ومن جه اخرى لاحظ المراقبون تحفظ المنصة بعد خطوة مثول ماهر شخصيا والتى لم تكن فى الحسبان ولكن يقول المحاميين عن ماهر ان ثقتهم بالقضاء المصرى لم تهتز

الجمعة، مارس 27، 2009

بيان صحفى من مركز هشام مبارك بخصوص محاكمة مؤلف وناشر رواية مترو


بعد أن صادرتها شرطة الآداب


محاكمة مؤلف وناشر رواية مترو


القاهرة فى 27/3/2009
في الوقت الذي نتطلع فيه جميعاً الي المزيد من الحريات وسقف أعلي لممارسة حقيقية في التعبير وبحرية عن كل ما يجول بخاطرنا لمصلحة هذا الوطن..
تنظر محكمة جنح قصر النيل السبت القادم 28 مارس،القضية رقم 4732 لسنة 2008 جنح قصر النيل، والمتهم فيها كلا من"مجدى الشافعى" مؤلف رواية "مترو"،و"محمد الشرقاوى" ناشر الرواية،بعد أن احالتهم نيابة حوادث القاهرة للمحاكمة بعد أن اتهمتهم بأنهم" صنعا وحازا بقصد الاتجار والتوزيع مطبوعات منافية للآداب العامة بأن قام المتهم الأول(مجدى الشافعى) بتأليف كتاب"مترو" وضمنه عبارات منافية للآداب العامة وقدمه المتهم الثانى(محمد الشرقاوى) الذى قام بطباعته ونشره وتوزيعه.."،وطالبت النيابة بمعاقبة المبدعين بموجب المواد30 و171 و178 و198 من قانون العقوبات.
وكانت الإدارة العامة لحماية الآداب(وهى إدارة تابعة لوزارة الداخلية) قد قامت بضبط مئات النسخ من رواية "مترو" فى ابريل الماضى(2008) بعد أن اقتحمت دار "ملامح" للنشر،وبعض المكتبات منها مكتبة الشروق،ومكتبة الديوان،وحررت محضراً وعرضته على النيابة العامة والتى استدعت كلا من"مجدى الشافعى" و"الشرقاوى"،للتحقيق معهم،ثم صدر قرار رئيس محكمة جنوب القاهرة بتأييد ضبط ومصادرة الرواية.
وفى يونيه الماضى(2008) تقدم أحد محامو الحسبة،ببلاغ للنائب العام ضد مؤلف الرواية وناشرها،وقد أرفق البلاغ بالتحقيقات،ثم قررت النيابة العامة تقديم"مجدى الشافعى"،و"الشرقاوى" للمحاكمة أمام محكمة جنح قصر النيل.
أن دار"ملامح" للنشر،والمبدع"مجدى الشافعى"و"مركز هشام مبارك للقانون"،يعلنوا عن حاجتهم لدعم كافة المهمومين بحرية التعبير،للدفاع عن حرية التعبير والإبداع،وخاصة أن الرواية يتربص بها بعض المحتسبين،كما يعلنوا بأن محاكمة رواية "مترو" لن يزعزع ايمانهم بحرية الإبداع كما وردت بالدستور المصري بالمادة 49 وكذلك بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
دار ملامح للنشر
المبدع "مجدى الشافعى"
مركز هشام مبارك للقانون
للاستفسار يمكنمكم الاتصال
0106888331
0107920678
0120624003
0225758908
للاطلاع على البيان
http://hmlc-egy.org/node/1070
للاطلاع على دعوة المؤتمر الصحفى
http://hmlc-egy.org/node/1069‎

الأربعاء، مارس 25، 2009

انا وانت والوطنى

كتبت هالة المصرى

دخلت كنيسة مارمرقس والتى هى مطرانية قنا كمثلى مثل العشرات الذين يدخلون يوميا للصلاة وحضور الخدمات

وماتقدمة الكنيسة لشعبها وتوقفت لقراءة لوحة الاعلانات كى اعرف من من الشعب انتقل الى الامجاد السماوية .واخبار زكرى الاربعين والخمسين و.. وايضا بعض الاعلانات المسموح بنشرها والتى لاتخرج عن اطار مواعيد النهضات وما الى زلك .. والى جوار تلك اللوحة لفت نظرى اعلان ورقى كبير وذو جودة عالية وبمطالعتة سريعا عرفت انة اعلان للحزب الوطنى الديموقراطى وقد وضعة احد الفائزين فى المحليات ووضع تليفونة بوضوح كى يسهل على الاخرين محادثتة

وفى الحقيقة كان لابد ان ابادر باستعمال الرقم كى اسال الفائز المحلى عن ماهية دوافعة لوضع الاعلان ؟ فاجاب ولم لا !!
اكملت قائلة انى اراك تعلن عن استعداد الحزب لقبول اعضاء فما سن العضو فى الحزب ؟ اجاب بمجرد ان يكون بحوزتة بطاقة انتخابية
اكملت طبعا عن دهشتى لتفائلة وحثة الاعضاء الفعليين للمشاركة فى بناء القواعد الحزبية ؟ وكان ردة انة لابد من المشاركة وجعلها بديلا عن الانسحاب والتخلى !!
بالطبع كان لابد من طرح ان القواعد الحزبية وبدلا من ان تكون بنيانا متينا للحزب باتت تكية للاقارب والاصهار وعملية استحواز كامل حتى تتشكل صورة لايوجد بها الا فلان او علان فقط ومؤيديهم والذين بالطبع يهبطون على المجتمع كبرلمانيين بواسطة القواعد وكشوف البركة الحزبية ( الاقارب والاصهار ) ؟ !! فااتى ردة ان المطلوب مزيدا من الجهود وان العملة الجيدة ولا بد تطرد الرديئة !!

سالتة عن نجاحة واخر عن الحزب فى المحليات الماضية من بين سلة الاقباط فى قنا فهل كل من مشى نفس المشوار فى الجولات السابقة كان دون المستوى ؟ ام هل هناك تغيير فى نظرة الحزب ؟ فاجاب انة بالطبع كان الجميع على درجات متفاوتة من الكفاءة وانة يعترف باجتياز البعض لنفس المسيرة ولكن ازا بادر الحزب بالمصافحة فعلينا ان نكون سباقين وواعين لمعنى المبادرة

فى النهاية سالتة عن اثنين من اكفاء العناصر وعن تجربة فشلهم فى المحليات وماتفسيرة لهذا الامر بالرغم من انة لايستطيع لا منصف ولا جاحد من نكران تواجدهما وبريقهما وخدماتهما وهم

د وجية رؤوف عن اسنا بمحافظة قنا والذى خاض المحليات السابقة بمهارة ونجاح لم يكتب لاسباب مجهولة
و
د عزت جرجس بشارة عن دشنا بمحافظة قنا والذى تم تصعيدة فى القواعد وارتقائة السلم بشرف الا ان كشوف الترشيح للمحليات اتت بمفاجئة خلوها من ترشيحه لصالح المصالح



واخيرا نعم للمشاركة الحزبية فى جميع الاحزاب وليس الوطنى فقط مع مراعاة طول النفس مع امتناعى عن التعليق


‎Liberal Egyptian Party ( under construction )‎

الحزب المصري الليبرالي ( تحت التأسيس )

مصر أولاً......... الحريات الفردية قدس الاقداس.
الامة المصرية هي المصدر الرئيسي للسلطات فلا شرعية فوق شرعية المواطنين
هوية مصرية - علمانية سياسية - ديمقراطية ليبرالية - اقتصاد السوق
.
حلم التغيير يبدأ بالخلاص من الدولة الشمولية الابوية مروراً بالقضاء على كافة أشكال الوصاية والقمع والاستبداد
.





توكيل خاص
إنه في يوم:
الموافق
حضر السيد:
المهنة
الجنسية:
الثابت الشخصية بموجب:
المقيم في:
وقرر أنه وكل عنه كل من السادة 1- محمود أحمد عبد القادر علي (مترجم حر) 2- محمد عماد الدين أباظة (مهندس مدني حر)3-جمال محمد محمود(أثري)4-روماني جاد الرب(موظف بشركة أكادي للأدوية)5- نانسي أنور فرج(طبيبة تخدير) منفردين أو مجتمعين وذلك في طلب تقديم تأسيس (الحزب المصري الليبرالي) للجنة شئون الأحزاب ولهم حق التوقيع نيابة عنه علي طلب تأسيس الحزب وتقديم برنامجه ولائحته الداخلية وحق تعديل أسم الحزب وبرنامجه ولائحته وتمثيله أمام لجنة شئون الأحزاب وفي كل ما يتصل بتأسيس الحزب وشرح وجهة نظره ودمجه وحله وحق توكيل الغير في كل أو بعض ما سبق .
ومحلهم المختار :162 ش الترعة البولاقية– شبرا- القاهرة .
الموكل
وزارة العدل
مصلحة الشهر العقاري والتوثيق:
مكتب توثيق:
محضر تصديق رقم:
إنه في يوم: الموافق: / /2009
قد تم التوقيع من السيد /
الثابت الشخصية بموجب/
وذلك أمامنا نحن /
الموثق بالمكتب المذكور/

الثلاثاء، مارس 24، 2009


دعوة للتضامن وحضور جلسة محاكمة مجند الشرطة / احمد عنتر ابراهيم بتهمة الأعتداء على الدكتورة ماجدة عدلى مديرة مركز النديم بتهمة السرقة بالأكراة واحداث عاهة مستديمة بنسبة 25% .
المحاكمة جنائية للمجند وسياسية لنظام بلطجة شرطة مبارك ضد انتهاكات الشرطة والتى وصلت الى حد الأستعانة ببلطجية ومخبرين فى الأعتداء على النشطاء من منظمات المجتمع المدنى وخاصة فى مجال مناهضة التعذيب بأقسام الشرطة واماكن الأحتجاز .
اصبح سلاح البلطجة واستخدام المسجلين بسوابق جنائية هو السلاح الأقوى ضد النشطاء السياسيين والحقوقيين سلاح قذر بعيدا عن اى قانون فمعا لملاحقة كل المجرمين وكشف اسلحتهم القذرة وعدم افلاتهم من العقاب
التفاصيل
http://alnadeem.org/ar/node/83


مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز
هو بداية لعقد إجتماعى جديد للتحول إلى الدولة المدنية
المضيف: شباب ضد التمييز
النوع: اجتماعات - مؤتمر
الشبكة: Global
وقت البدء: 14 مارس، 2009‏، الساعة 04:30 مساءً‏
موعد الانتهاء: 28 مارس، 2009‏، الساعة 10:30 مساءً‏
المكان: مركز إبن خلدون للدراسات الإنمائية
الشارع: 17 شارع 12 المقطم القاهرة .
المدينة/البلدة: Cairo, Egypt
عرض خريطة ‏Google
MapQuest
Microsoft
Yahoo
هاتف: 0020182993820
البريد الإلكتروني: ‎yad_egypt@yahoo.com ‎
الوصفتتشرف المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل(EGHR)
بدعوة حضراتكم للحضور والمشاركة فى فاعليات
مؤتمر القاهرة الأول لمناهضة التمييز فى مصر
فى الفترة من : 27 – 28 مارس لعام 2009
تحت شعار : أنت الوطن فإحلم بما تشاء
بالتعاون مع : التجمع القبطى الأمريكى
المنظمون : المنظمة المصرية لمناهضة التمييز والدفاع عن حقوق الطفل (EGHR)
حركة شباب ضد التمييز (YAD)
المركز المصرى للتنمية وحقوق الإنسان(ECSHR)
جمعية بريق لمناهضة العنف ضد المرأة
اليوم الأول : حلقات نقاشية ،وورش عمل :
الجمعة 27 من الساعة 5 مساءً إلى الساعة 10 مساءً
5م : 6م تسجيل حضور + حفل شاى
6م : 7م ورشة عمل حول قانون دور العبادة الموحد.
7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى التعليم ،والصحة.
7م : 8م ورشة عمل حول التمييز فى الإعلام ،والسينما.
8م : 9م ورشة عمل حول التمييز ضد المرأة.
9م : 10م ورشة عمل حول مناهضة التمييز.
اليوم الثانى : جلسات نقاشية متتالية :
السبت 28 من الساعة 11 صباحاً إلى الساعة 10م
11ص : 12م تسجيل حضور.
الجلسة الأولى : الجلسة الإفتتاحية
12م : 1,30م السلام الوطنى ، كلمات المنظمات،والأحزاب المشاركة فى المؤتمر.
1,30م : 3 م شهادات حية حول التمييز والإضطهاد فى مصر.
الجلسة الثانية : تحت عنوان (حول الوضع الراهن لحرية الإعتقاد فى مصر).
3م : 4م
يشارك فيها نخبه من الحقوقيين المصريين ونشطاء حقوق الإنسان.
الجلسة الثالثة : تحت عنوان ( نحو مجتمع علمانى متقدم)
4م: 5م
يشارك فيها نخبة من القيادات الحزبية الليبرالية
5م : 6م إســــــــــــــــــــــــــتراحـــــــــــــــــــــــــــة
الجلسة الرابعة : تحت عنوان ( الأقليات الدينية المحرومة).
6م : 7 م
نناقش فيها الوضع الراهن للأقليات الدينية فى مصر
البهائيين
الشيعة
القرأنيين
المتحولين دينياً
اليهود

الجلسة الخامسة : تحت عنوان (كيف نناهض التمييز)
7م : 8م
جلسة غير علنية للنقاش الحر ،والإتفاق على توصيات المؤتمر.
الجلسة السادسة : جلسة ختامية.
8م : 9م
البيان الختامى، والتوصيات
9م : 10م حفل فنى
نرجوا من حضراتكم المشاركة معنا بإرسال الكلمات حسب
محاور النقاش عبر البريد الإليكترونى:
Yad_egypt@yahoo.com
Eghr_egypt@yahoo.com
0020182993820

الجمعة، مارس 20، 2009


24/01/2009 - 20:23
وفد من وزارة الخارجية يلتقي بالجالية القبطية بكندا
الوفد الذى يبحث مشاكل الأقباط ليس بعضويته قبطى واحد
السفير ضرغام: دعونا ننظر لنصف الكوب المليان وليس الفاضي فقط
حسام الدين سلامة: نحن لسنا مسئولين عن معاناة الأقباط لمدة 1400 سنة
القمص أنجليوس سعد: لقد بدءت الدولة في العمل علي حل مشاكل الأقباط وعلينا إتاحة الفرصة لها
أقباط المهجر: لن نهدئ ولن نستكين طالما وجدت هناك مشاكل لأقباط مصر
كندا : مدحت عويضة
فى يوم السبت 17 يناير 2009 ومن الساعة الحادية عشر صباحا حتى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر إلتقي وفد من وزارة الخارجية المصرية مع مجموعة من أقباط المهجر في لقاء إتسم بالود والصراحة تارة والشد والجذب تارة أخري. أقيم اللقاء بقاعة الإجتماعات بكنيسة العذراء مريم والقديس أثانسيوس الرسولى بمدينة مسيسوجا. أدار الحوار الأستاذ عدلي بانوب بالإشتراك مع الصيدلي ماجد مكرم حنا, بدء اللقاء بتقديم الأستاذ عدلي للوفد والترحيب بهم وتعريف الحاضرين ببرنامج اللقاء و تكلم عن دور المهاجر المصري في رفع إسم مصر عاليا قائلا نحن لا نسأل ما هي أسمائنا ولا ما هي ديانتا ولكن نسأل من أي بلد نحن ثم قام بتقديم اعضاء الوفد
السفير: محمد الضرغامي مساعد وزير الخارجية وممثلا للوزير
المستشار حسام الدين سلامة مستشار بوزارة الخارجية
الوزير المفوض سمير طه وزير مفوض بوزارة الخارجية
السيدة السفيرة وفاء الحديدي قنصل عام مصر بمونتريال
الوزير المفوض طارق معاطي
الأستاذ رؤوف حسين رئيس الأدارة المركزية بمصلحة الجمارك
العقيد ناصر ضرغام بمصلحة الجمارك والهجرة والجنسية
السيد السكرتير الثاني تامر ممدوح قنصل بالقنصلية العامة بمونتريال
جلس الدكتور .م ناشد يوسف المصري المقيم بكندا مع الوفد لمدة قليلة للأشراف على خدمتهم
رحب ماجد مكرم بالحضور وأعتبر أن اللقاء مناسبة تاريخية حيث إنه الأول من نوعه متمنيا تكرار مثل هذه اللقاءات. ثم جاء دور القمص أنجليوس سعد الذي رحب بالوفد بأسم كنائس جنوب إنتاريو معتبرا إن اللقاء يقام علي أرض مصرية وبين مصريين للتشاور والتحاور فيما يخص العائلة المصرية الواحدة, وقدم الشكر للوفد علي حضوره وإهتمامه بالمصريين المقيمين بالخارج والعمل علي ربط المصريين المقيمين بالخارج بالوطن الأم. معتبرا قداسة البابا شنودة هو أعظم سفارة لمصر مدللا كلامه إن عند قدومة لنورث أمريكا لم يكن أهل نورث أمريكا يعرفون الكثير عن مصر ولكن عند قدوم قداسة البابا لتفقد أولادة بدءت إهتمامات الميديا بتغطية هذة الزيارات و سلطت الميديا الضوء علي مصر مما ساعد علي معرفة أهل نورث امريكا الكثير عن مصر. وختم كلمته بتزكير الجميع ان اللقاء مصري يتم فوق أرض مصرية لأن المركز القبطي الكندي بمسيسوجا هو قطعة من أرض مصر. شاكرا الرئيس مبارك علي حرصه الدائم علي إقامة علاقة طيبة بقداسة البابا شنودة.
ثم ألقي ممثل وزير الخارجية كلمة قال فيها نحن هنا لنمد جسور التواصل بين المصريين المقيمين بالخارج والوطن الأم حيث بدء هذا النشاط للألتقاء بالمصريين المقيمين بالدول العربية وكم تعلمون كمية المشاكل التي يعاني منها المصريين هناك. ولكن والحمد للة الجالية المصرية بكندا هي جالية متميزة بل هي أفضل جالية أجنبية بكندا وهذه الجالية نحن محتاجين لها, ونحن هنا لنتشاور ونتحاور في قضايا الوطن لنخرج بقرارات مصرية خالصة. كما إننا نعترف بالتقصير من طرفنا ولكن هانحن نفتح صفحة جديدة ونعدكم بدوام التواصل معكم وقد اشار بأن القيادة فى مصر تغيرت نظرتها للأقباط وانها ستعمل على أعطائهم حقوقهم فى المواطنة.
ثم قدم الدكتور وجيه غبريال أستاذ الفيزياء بجامعة تورنتو ورقة تحوي طلبات الأقباط وقد قدمها سيادته بأسلوب أدبي جعلنا نشعر إننا نستمع لأديب بارع وخطيب خطف إنتباهنا وخطف معه قلوبنا. لولا أن الرجل قدم لنا علي إنه أستاذ فيزياء لاعتقدت إنة أستاذ أدب أو فلسفة, كانت كلماته محددة ونبرة صوته معبرة وأفكاره مرتبه بطريقة نالت أعجاب كل الحضور وقام بعرض الطلبات الأتية
أولا: العمل علي فصل الدين عن الدولة مع التركيز علي علمانية الدولة
ثانيا: سرعة إصدار القانون الموحد لجميع دور العبادة
ثالتا: العمل علي تخصيص نسبة متكافئة من الأوقاف لهيئة الأوقاف القبطية وخاصة في المدن الجديدة
رابعا: سرعة إصدار القانون الموحد للأحوال الشخصية للمسيحيين
خامسا: أهمية أقرار حرية العقيدة لكل المصريين والقضاء علي التمييز الموجود الأن والمطالبة بالأفراج عن القس متاؤوس وهبة
سادسا: الغاء خانة الديانة
سابعا: إعادة النظر في التعديل الذي تم علي المادة الثانية
ثامنا: تنقية المناهج الدراسية وأستبعاد كل أشكال الإهانات الضمنية أو الهجوم علي أي عقيدة
تاسعا: توجية وسائل الإعلام بكافة أنواعها بأهمية أحترام كافة الأديان ومنع المتطاولين علي العقائد الدينية من الظهور أو الكتابة في اجهزة الإعلام الرسمية
عاشرا:وقف إستخدام المنابر لبث الكراهية
الحادي عشر: ضمان التمثيل العادل والمناسب لكافة فئات الشعب في جميع الهيئات العامة والمصالح الحكومية
الثاني عشر: مراعاة التمثيل البرلماني والنقابي العادل والمناسب للأقباط
الثالث عشر:المساواة في تطبيق القانون علي جميع المصريين سواسية, والتحقيق العادل قي كافة الاحداث المأساوية التي تحدث ضد الاقباط حتي ينال المعتديين جزاؤهم حتي يكونوا عبرة لغيرهم
وقد أختتم دكتور وجية كلمتة متمنيا أن يعود شعار الدين لله والوطن للجميع بدلا من الدين لله والوطن للماليزي
وقد قام الحضور بالقاء الأسئلة حيث علق المهندس فيكتور عبد الشهيد علي كلام السفير محمد ضرغام بالقول أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب. مما جعل ضرغام يشطاط غضبا وقال إننا نبذل مجهودا جبارا وها نحن نصدم عندما نسمع مثل هذا الكلام وكـأننا نحرث في البحر ثم طالب الحضور بالنظر إلي نصف الكوب الممتلئ وليس الفاضي حسب تعبيره.
ثم طرح الدكتور رأفت جندى سؤالا للوفد كيف أنكم تقولون أنكم قد تغيرتم وهناك هدم مبني الخدمات بكنج مريوط وايضا هوجمت كنيسة عين شمس المقامة حديثا وكل هذا تم فى غضون شهور قليلة, واضاف بأننا لا نهاجم الوفد شخصيا ولكننا نعبر عن معاناة الأقباط المستمرة من 1400 سنة. وقد اشار د. جندى ايضا أن الوفد الذى من المفروض عليه أن يبحث قضايا الأقباط ليس بعضويته قبطى واحد وهنا تدخلت السيدة وفاء الحديدى قنصل مصر لحفظ ماء وجه الوفد مشيرة بأن القنصلية فى مونتريال بين موظفيها ثلاثة اقباط. ورد المستشار حسام الدين سلامة بأنهم غير مسؤلين عن ال 1400 سنة الماضية وحاول تبرير هدم مبني كنج مريوط بخطأ من الكنيسة لعدم وجود ترخيص للمبني وعندما قيل له أن المبنى مرخص بدليل حكم المحكمة بعد الهدم لصالح الكنيسة عاد المستشار حسام وارجع هدم للمبني لوجود أناس متعصبين تسرعوا في إتخاذ قرار الأزالة دون الأنتظار لحكم المحكمة الذي حكم لصالح الكنيسة ولكنه لم يجب المستشار حسام أن كان قد تم مسألة هؤلاء المتعصبين من عدمه.
ثم ألقي سؤال عن مهاجمة رجال الدين الإسلامي للعقيدة المسيحية في أجهزة الإعلام الحكومية وأشارت المتحدثة لهجوم أحمد الطيب علي المسيحية بقناة النيل.
ثم تسائل المهندس إبرام مقار عن الهدف من الإبقاء علي خانة الديانة ذاكرا أن في أثناء عمله بالجزائر تعرض لموقف محرج عندما أستوقفة عسكري جزائري وطلب منه رخصة القيادة وعندما رأي أنه مدون بها مسيحي سألة الجزائري ( تفرق إية مع مصر لو كنت أنت مسيحي ولا مسلم) واكمل كنا نعتقد أنكم متحضرين أكثر من ذلك ما تكتبوا أهلاوي ولا زملكاوي بالمرة. وقد علق المهندس ابرام بأن عدم العدل فى محاسبة المجرمين الذين يعتدون على المسيحيين يزعجنا أكثر من الأعتداء نفسه لأن الجريمة واردة فى كل مكان. هذا ايضا بالأضافة ان عدم محاسبة المجرمين يشجعهم على أجرام أكثر. وكل ما علق به المستشار ضرغام على هذا بأن كلام هذا الجزائرى هو كلام الاقزام. ودافعت وفاء الحديدى عن وجود الديانة بالبطاقة لأهمية الميراث والزواج.
وهنا لا ندرى كيف تعمل كندا وامريكا وباقى الدول الأوربية المتخلفة فى هذا الشأن؟
ثم قدم طلب للأفراج عن أبونا متياؤوس من أحد الحاضرين وكان هناك تصفيق حاد من القاعة لهذا الطلب.
ورد السفير ضرغام بأنه في هذة القضية طبق القانون, وحاول المستشار حسام تلطيف الحوار وأكمل القس سجن ليس لأنه عمد بل لإنة زوج مسلمة لمسيحي. ولكن ضجت الصالة بالإعتراض مما دفع عدلي بانوب للتدخل للتهدئة. والتقطت وفاء الحديدي الميكروفون متعذرا بغياب وائل أبو المجد لظروف طارئة وهو المخول بالرد علي مسائل حقوق الإنسان.
ثم قال الأستاذ مدحت عويضة أن من تسمونهم أقباط المهجر سيظلون وراء النظام فى مصر حتى تتحقق العدالة لأقباط مصر وندد بالقبض على المدون هاني نظير الذي قبض عليه بتهمة إنه الأب يوتا مؤلف رواية تيس عزازيل في مكة وقد برئته المحكمة بعد قضاءة 45 يوما بالسجن ولا يعرف أحد طريقة للأن وندد بمضايقة الكاتبة هالة المصري التي دخلت لقسم الشرطة علي إنها متهمة في مشاجرة عائلية ومازال للأن أسمها علي قائمة الممنوعين من السفر وطالب الدولة بعدم عرقلة قضية تعويضات الكشح التي نأمل أن لا ترفض في الإستئناف وأن يعوض أسر ضحايا شهداء الكشح ولا سيما أن الجناة قد افلتوا من العدالة بفعلتهم فأقل شي هو تعويض أسر الضحايا ثم أكمل أن هناك صراع بين أقباط المهجر والنظام وإن هدف النظام هو إسكات أقباط المهجر ولكن أقباط المهجر لن يسكتوا أو يهدءوا طالما ظلت هناك مشاكل للأقباط والأفضل هو أن تعمل الحكومة علي حل هذة المشاكل حينئذ ستنعدم الشكوي. وسيساهم أقباط المهجر بخبراتهم وأموالهم في نهضة مصر وإنتشالها من كبوتها
ثم قدم المهندس أدوارد يعقوب سؤاله عن دور العبادة طرح فية المتداخل معاناة تسعين في المائة من الاقباط من عدم وجود دور عبادة يتعبدون فيه ومعاناة الراغبين في الزواج في إيجاد كنيسة لإتمام صلاة الإكليل بها موضحا أن ريف دمياط ليس به كنيسة واحدة وكذلك ريف الجيزة به خمس كنائس فقط.
وطلب الأستاذ عادل أن يكون للأقباط تمثيل نسبى مثل ما هو مقترح للمرأة فى مجلس الشعب.
وهنا تقدم المستشار حسام الدين بكشف به عدد الكنائس التي صرحت بها الدولة وكان كل ما يقول رقم يعترض الحاضرين حتي جاء إلي الإسكندرية وقال أن عدد الكنائس التي صرح ببناءها ي الإسكندرية خمسة وسبعون كنيسة وهنا ضجت القاعة بالإعتراض ورد القمص انجليوس سعد بأن الإسكندرية ليس بها خمسة وسبعون كنيسة وألتقط القمص أنجليوس الميك محاولا تهدئة القاعة وقال انا من عشرين سنة فاكر إنه كانت لي عشر قضايا وكل قضية عشر ألاف جنية وإزالة, وتابع قائلا لا أحد ينكر مشاكل الأقباط ولكن طالما بدءت الدولة في الإصلاح علينا تشجيع الجولة والصبر عليها وقدم الشكر للوفد علي وجودة كل هذه المدة ورده علي أسألة الحاضرين مكررا رغبته في أن تكون هناك لقاءات متعددة مطالبا الوفد بسرعة إنشاء قنصلية مصرية بترونتو, وقام بختم اللقاء متمنيا الخير والرخاء لمصر
يبقى السؤال هنا هل حضور هذا الوفد هو بداية تغير حقيقى للدولة تجاه المشكلة القبطية؟ أم انه محاولة للتهدئة لعدم الشوشرة على حضور مبارك الأب ومبارك الأبن للقاء اوباما فى فبراير القادم؟


ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية

Invitation

In the context of its attempt to consolidate local democracy and activating the role of the local Councils "Maat" invites you to attend the press conference for the opening of citizen's voice project which will be implemented by "Maat" in cooperation with Foundation for the Future in Jordan in four Egyptian provinces (Giza, Helwan , Al-Sharkia and Qena) the conference will be held on Thursday, March 26, 2009 in the Nile ferry "Nile Moon" in Maadi Nile Corniche in front of Nile Mall at nine thirty in the morning (9:30 am ).

The citizen's voice project aims to increase the efficiency , effectiveness , the response of the local people's councils members on the demands of citizens , and build mechanisms of communication between citizens and their representatives in these councils .

The speakers in the conference are :

Prof. Dr. / Boutros Boutros Ghali
President of the National Council for Human Rights

Prof. Dr. / Ali El-Deen Hilal
Professor of Political Science and a member of the Shura Council

Prof. Dr. / Ali El-Sawi
Professor of political science and director of the Parliamentary Think Tank(PTT)

Mr. Ayman Okail
Chairman of the Board of Trustees of Maat Foundation for Peace, Development and Human Rights

In addition to a large number of Executive , civil societies Leaders , donor representatives and foreign embassies in Egypt .

We are confident that your participation will be an important addition to the conference.
Please accept our sincere respect and appreciation…

To confirm participation or apologies, please call the contact person on the following numbers :
0187172718 – 35731912 – 37759512
Or through the following E-Mail :
maat_law@yahoo.com
دعـــــــوة

في أطار سعيه الدائم لترسيخ الديمقراطية المحلية وتفعيل دور المجالس الشعبية المنتخبة ، فإن " ماعت " يتشرف بدعوة سيادتكم لحضور المؤتمر الصحفي الحاشد لافتتاح مشروع صوت المواطن الذي ينفذه " ماعت " بالتعاون مع مؤسسة المستقبل بالأردن وذلك في أربعة محافظات مصرية هي ( الجيزة وحلوان والشرقية وقنا ) ، وذلك يوم الخميس الموافق 26 مارس 2009 بالباخرة النيلية قمر النيل – كورنيش المعادي أمام نايل مول في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا

ويهدف المشروع إلى زيادة كفاءة وفاعلية واستجابة أعضاء المجالس الشعبية المحلية ، وبناء آليات للتواصل بين المواطنين وممثليهم في هذه المجالس .
وسيقوم بتشريف المؤتمر وإلقاء الكلمات الافتتاحية كلا من :

1. الأستاذ الدكتور / بطرس بطرس غالي
رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان .

2. الأستاذ الدكتور / علي الدين هلال
أستاذ العلوم السياسية و عضو مجلس الشورى .

3. الأستاذ الدكتور / علي الصاوي
أستاذ العلوم السياسية ومدير دار الخبرة البرلمانية .

4. الأستاذ / أيمن عقيل
رئيس مجلس أمناء مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان

بالإضافة إلى عدد كبير من القيادات التنفيذية والشعبية والأهلية وممثلي الجهات المانحة والسفارات الأجنبية في مصر .
ونحن على ثقة بأن مشاركتكم ستكون إضافة مهمة للمؤتمر

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير ..،

لتأكيد المشاركة أو الاعتذار برجاء الاتصال بـمسئول الاتصال علي الأرقام التالية :

37759512 – 35731912 - 0187172718

أو عبر البريد الكتروني
maat_law@yahoo.com


Ayman Okail
General Manager

الثلاثاء، مارس 17، 2009



سجون الثقافة العربية السجن الأول : الثقافة الدينية السامة.

د / طارق حجي

tarek@tarek-heggy.com
الحوار المتمدن - العدد: 2587 - 2009 / 3 / 16

سجون الثقافة العربية
السجن الأول : الثقافة الدينية السامة.

يهدفُ هذا المقال الطويل لأن يضع أمام القارئ المعني بأمر الإسلام السياسي حقيقة أن الجناح الأكثر تشدداً بين المتأسلمين لا يكف عن محاولةِ الإطاحةِ بكل الأجنحة الأكثر وسطية وإعتدالاً داخل عالم المتأسلمين ، ناهيك عن عداءه غير القابل للإنحسار لغير المسلمين كافة.
عندما هزم الإتحاد السوفيتي في أفغانستان بعد قرابة عشر سنوات من الحرب بين المجاهدين والسوفيت الذين غزو أفغانستان في أَواخر السبعينات ، تمكن الجناحُ الأكثر تشدداً على الإطلاق من تصفية باقي الأجنحة وإنتهت أفغانستان لقمةً سائغةً في فم طالبان والملا عمر.
وفي إيران (منذ 1979) أسفر الصراع بين المتشددين والمعتدلين بعد ربع قرن عن تقدم كبير للمتشددين وتأخر كبير للمعتدلين. وكانت آخرُ حلقات تقدم المتشددين متمثلة في فوز أحمدي نجاد بمنصب رئيس الدولة – وهو رجل بالغ التشدد انتخبه ناخبون بالغو التشدد أيضاً.
ولكنني أُريد هنا أن أعطي القارئ صورة أكثر وضوحاً عن حقيقة أن الجناح الأكثر تشدداً في عوالم المتأسلمين لا يكف عن محاولة طرد وتصفية الأجنحة الأخرى المعتدلة والوسطية (والإعتدال هنا نسبي أي بالنسبة لذروة التشدد وليس بالنسبة للآراء العصرية ومفاهيم وقيم المجتمعات المتقدمة).
في سنة 1744 أسس رجلان هما الداعية محمد بن عبد الوهاب وقاضي الدرعية محمد بن سعود الحقبة السعودية الأولى والتي إستمرت حتى دمرها إبراهيم باشا ابن محمد علي مؤسس مصر الحديثة سنة 1819. وقد قامت الدولةُ السعودية الأولى على آراء ومفاهيم للإسلام بالغة التشدد تستبعد كل مدارس الفقه الإسلامي (مثل المذهب الحنفي والمالكي والشافعي وفقه الشيعة وأهمه فقه جعفر الصادق وسائر المذاهب الفقهية الأخرى) بإستثناء الخط الواصل ما بين الفقيه ابن حنبل والداعية محمد بن عبد الوهاب مروراً بابن تيمية وابن قيم الجوزية. وكان العداءُ للعالم الخارجي (عن نجد) من أبرز معالم هذه الحقبة. وكذلك العداء السافر المبالغ فيه لكل مظاهر التغيير عن الحياة النجدية.
وقد ظل الحلفُ السعودي/الوهابي خارج السلطة منذ دمر إبراهيم باشا "الدرعية" عاصمة الوهابين (1819) حتى ليلة 15 يناير 1902 عندما تمكن الأميرُ الشاب عبد العزيز بن عبد الرحمن ابن سعود (بعد هروبه سراً من منفاه في الكويت وتسلسله في رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الربع الخالي) من السيطرة على الرياض – بادئاً رحلة تأسيس الدولة السعودية الثالثة. وخلال الفترة من 1819 إلى 1902 قامت دولة سعودية ثانية لفترة وجيزة انتهت بهزيمة السعوديين (وقائدهم فيصل بن سعود الجد المباشر لعبد العزيز بن سعود) في أوائل العقد الأخير من القرن التاسع عشر وتحول الحكم إلى آل الرشيد ، وإضطرار آل سعود للهجرة إلى منفاهم في الكويت.
وبإختصار ، فإن الأميرَ الشاب عبد العزيز بن سعود (والذي كان في السادسة والعشرين عندما استولى على الرياض بادئاً تأسيس الدولة السعودية الثالثة) شرع في توسعة نطاق دولته. وخلال السنوات من 1902 وحتى تمام استيلاءه على الحرمين الشريفين باستسلام المدينة المنورة في 5 ديسمبر 1925 كان حلم عبد العزيز بن سعود قد وصل (جغرافياً) إلى أقصى مداه. وقد شهدت السنوات من 1902 إلى 1925 العديد من الحروب والتحالفات والصراع الشرس. وخلال تلك السنوات كان عبد العزيز بن سعود يعتمد على ثلاثة أمور أساسية: على جنود متعطشين للقتال تعطشاً لا نظير له ومستعدين للموت إستعداداً يصعب مضاهاته. ثم على حكمته وحنكته وبعد نظره وقدراته نادرة التكرار. وثالثاً وأخيراً على بريطانيا التي كانت اللاعب الدولي الأول والأكبر والأقدر في هذا المكان في هذا الزمان.
أَما جنودُه المتعطشون للقتال بشراسة المستعدون للموت دون ذرة تردد فكانوا هم الجماعة التي عُرفت باسم "الإخوان" والذين لا يختلف المؤرخون لتلك الفترة على أن عبد العزيز بن سعود ما كان له أن يتحول من أمير لمدينة الرياض فقط يوم 15 يناير 1902 إلى سلطان نجد والحجاز (فعلياً) منذ 5 ديسمبر 1925 بدونهم وبدون تعطشهم نادر المثال للقتال وللموت في آن واحد.
كان "الإخوان" من أشد المسلمين كراهية للأجانب (ويسمون عندهم كلهم بالكفار) ومن أشد البشر كراهية لكل مظاهر المدنية مثل التليفون والسيارة والإذاعة بل وكانوا يعتبرون إرتداء عباءة مذهبة الأطراف بدعة وكفر ومروق عن الإسلام.
تركهم عبد العزيز بن سعود دون صدام معهم طيلة فترة إحتياجه لهم (حتى ديسمبر 1925). ولكن بعد أن أدرك أن حلمه لن يتجاوز ما تحقق قيد أَنمله: فبريطانيا لن تسمح له بالإستيلاء على الأركان المائية الأربعة للجزيرة العربية (الكويت ، عمان ، اليمن وما هو الآن الأردن) .. كما لن تسمح له بإسقاط عرشى الأخوين فيصل (في العراق) وعبد الله (في شرق الأردن) (ابنى آخر شريف لمكة التي تركها في سنة 1925 لتسقط في يد عبد العزيز بن سعود والوهابيين) أصبح عبد العزيز في مواجهة لا يمكن تجنبها مع "الإخوان".
كان الإخوان يكرهون الأجانب. وكان عبد العزيز بن سعود قد أخذ في إحاطةِ نفسهِ بالعديد من البريطانيين إدراكاً منه أن خيوط اللعبة كلها في يد بريطانيا. وكان من أقرب مستشاريه رجل المخابرات البريطانية "جون فيلبى" وكذلك الكولونيل شكسبير كما قرب إليه كثيرين مثل محمد أَسد (يهودي بولندي اعتنق الإسلام وكان مقرباً للغاية من عبد العزيز بن سعود) والكاتب اللبناني الماروني أمين الريحاني وعدد من المصريين مثل حافظ وهبه الذي أصبح سفيراً للسعودية في لندن .. وغيرهم.
وقد شعر "الإخوان" أن في وجود هؤلاء على أرض الجزيرة إهانة للإسلام (وهو ما كرره اسامة بن لادن بعد ذلك بعقود). كذلك شعر الإخوان بالحنق من قرار عبد العزيز بن سعود بإيقاف القتال. فهم (حسب مذهبهم) لا يعرفون لنهاية القتال وقتاً قبل إدخال كل أهل الأرض في الإسلام.
وثالثاً ، شعر الإخوان بالذهول عندما قال كبارُهم أن عبد العزيز قد تغيّر ، فقد تحرك (في سنة 1925) من الرياض إلى مكة على ظهر جمل ، وعاد من مكة إلى الرياض بعد استيلاءه على المدينتين المقدستين في سيارة – وهي بدعة لا يمكن للإخوان قبولها.
وبدأت المشاحناتُ بتمزيق "الإخوان" لخطوط الهاتف وتكفيرهم لوجود الأجانب (الكفار!) على أرض الجزيرة وحربهم ضد التليفون والسيارة والكهرباء ثم الراديو (الذي كانوا على يقين أن الشيطان يسكنه).
وهكذا ، أصبح من المحتم على عبد العزيز منذ أوائل 1926 وبعد أن أصبح سلطاناً لنجد والحجاز أن يدخل في مواجهة مع الذين كان منذ سنوات يقول أنهم أبناؤه وجنده. وتصاعدت المواجهةُ إلى حرب وقتال انتهى بإنتصار قوات عبد العزيز بن سعود وهزيمة الإخوان بقيادة فيصل الدويش (مع نهاية عشرينيات القرن العشرين).
ولكن نظراً لأن الحلف القديم (حلف 1744 بين ابن عبد الوهاب وابن سعود) كان سارياً في كل أنحاء جسد الدولة السعودية الثالثة ، فإن "عقلية الإخوان" لم تنته بهزيمة قواتهم بقيادة فيصل الدويش أمام قوات عبد العزيز بن سعود. وإنما تحولت إلى تيارين:
- تيار مهادن على السطح وموجود داخل النظام (يذكر Robert Lacey في كتابه الهام – بإلإنجليزية – "المملكة – العربية وبيت سعود" أن أحفاد محمد بن عبد الوهاب الذين أصبح لقبهم "آل الشيخ" والذين يمثلون أحد أربع عائلات تحكم المملكة يحتكرون مناصب وزير التعليم العالي ووزير العدل ووزير الحج ووزير الزراعة إلى جانب وزارات أخرى ومناصب عليا محجوزة لهم في الشرطة والجيش).
- تيار لم يتنازل عن "ذرة" من ذهنية الإخوان الذين حاربهم عبد العزيز بن سعود وهزمهم مع نهاية عشرينيات القرن العشرين. وهؤلاء أصبحوا حركة سرية أو حركة من حركات تحت الأرض. وظلت هذه الحركة تبرز من حين لآخر. ومن أمثلة بروزها معارضتها لإفتتاح ثانويات للبنات معارضة انتهت بقتل الشرطة لأحدهم في ستينيات القرن العشرين وكان ابن أخ الملك الذي كان يحكم وقتها (فيصل). وقد قام شقيق القتيل بعد عشر سنوات بقتل عمه الملك فيصل (في 1975).
وكانت أكبر أمثلة ظهور هذا التيار كانت في مرتين:
- الأولى: عندما استولى رجال من أفراد هذا التيار على الحرم المكي (الكعبة) مع بداية القرن الهجري الخامس عشر (منذ ربع قرن) واستمروا في قتال مع القوات السعودية المدعومة بالقوات الفرنسية لفترة غير وجيزة.
- والثانية: عندما تكون من هؤلاء (ثم من آخرين من بلدان إسلامية أخرى) تيار المجاهدين في أفغانستان والذي عاد بعد ذلك ليكفر الدولة السعودية لسماحها لقوات كافرة بالتواجد على ترابها عقب غزو صدام حسين للعراق (2 أغسطس 1990).
-
وقد اندمجت ذهنية هؤلاء مع فكرة الحاكمية الوافدة من مصر (القطبية كما يسميها الدارسون الغربيون اليوم) وكونوا معاً ما يعرفه العالم اليوم بالقاعدة.
والرسالة التي آمل إيصالها لذهن القارئ هي أننا أمام فصيل داخل عالم المسلمين المعاصر لا يعود فقط لإتفاق سنة 1744 بين ابن عبد الوهاب وابن سعود (وإن كان هذا الإتفاق هو بداية المرحلة الحالية لهذا الفصيل) وإنما وجد من البداية (الحركات السرية في الإسلام – مثل القرامطة الذين خطفوا الحجر الأسود وغيرهم ممن كتب عنهم بابداع صديقي المؤرخ الكبير الدكتور محمود اسماعيل عبد الرزاق). ولكن هذا الفصيل كان دائماً فصيلاً هامشياً يوجد نظيره في كل الأديان. ولكن هذا الفصيل وجد خلال نصف القرن الأخير اسباباً أغرته بأن يتقدم الصفوف ويقدم نفسه وكأنه (الإسلام). وكانت أهم هذه الأسباب هي:
- تدهور كافة مستويات المجتمعات المسلمة صاحبة التاريخ الطويل من تقديم الإسلام الوسطي المعتدل مثل مصر وسوريا والعراق والمغرب - وقد شمل التدهور كل جوانب الحياة من سياسية إلى إقتصادية إلى إجتماعية إلى ثقافية إلى تعليمية كما شمل التدهور المؤسسات الإسلامية بهذه المجتمعات.
- جريمة استعمال الولايات المتحدة لهذا الفصيل في ظل ظروف الحرب الباردة في أكثر من مكان (من اليمن في ستينيات القرن العشرين إلى أفغانستان بعد ذلك بعشرين سنة).
- ثم ثالثاً: سطوة البترودولار والتي مكنت هذا الفصيل من نشر ذهنيته وتسويقها في سائر أرجاء العالم من خلال إنشاء المراكز والمعاهد والمدارس الإسلامية ومن خلال المطبوعات وشراء الإعلام والكثير من المؤسسات الإعلامية والثقافية والتعليمية.
وأخيراً .. فماذا سنفعل لوضع الأمور في نصابها .. والدفاع عن إسلام قدمناه (أي المجتمعات الإسلامية ذات الماضي الحضاري في مصر وسوريا والعراق والمغرب) لقرون كان خلالها يتسم بالإعتدال والوسطية والتعايش مع الآخرين؟
فقد شهد المسلمون في الماضي مجتمعات شاع فيها التسامح (خارج الجزيرة العربية) في مصر وسوريا والأندلس والمغرب العربي؛ و هوإسلام كان وديعاً (بشكل نسبي و بمعايير العصور التي كان فيها) و قابلاً للتعايشِ مع الآخرين، بل ووفر لمعظم الآخرين في ظلِ الدولةِ العثمانيِة حمايةً لم تحظ بها أقلياتٌ مماثلةٌ في نفسِ الزمن في أي مكانٍ آخرٍ: فقد عاش مسيحيو الشام ويهود البلاد العربية في ظلِ الدولةِ العثمانيِة في ظروفٍ تشبه ظروف المسلمين في معظمِ الأحوال. وحتى عندما كانوا يتعرضون لفتراتٍ من البطشِ، فإن ذلك كان يحدث في فتراتٍ كان يُبطش فيها بالجميع (الحاكم بأمر الله مثلاً). وكما يقول برنارد لويس ، فإن اليهود لعبوا أعظم أدوارهم في التاريخ مرتين:
• مرة في ظل المسلمين (قديماً).
• ومرة في ظل المسيحيين (حالياً).
مقارنةُ أحوالِ المجتمعاتِ الإسلاميةِ والعربيةِ اليوم بأحوالها منذ قرنٍ تؤكد أن "ذهنيةَ العنفِ" قد تفاقم وجودُها في هذه المجتمعاتِ. إلاِّ أن الدقةَ في التحليلِ تُملي علينا أن نقول أنه رغم شيوعِ "ذهنيةِ العنفِ" في بعضِ قطاعاتِ المجتمعاتِ الإسلاميةِ والعربيةِ (وليس في كلهِا) فإن "ثقافةَ ذهنيةِ العنفِ" (وليست "ذهنية العنف" ذاتها) هي التي إنتشرت هذا الإنتشار الكبير في قطاعاتٍ كبيرةٍ بعددٍ من المجتمعاتِ الإسلاميةِ والعربيةِ. وهذا المناخُ الثقافي العام هو الذي يفرز جنوداً لذهنيةِ العنفِ وللثقافةِ العامةِ لذهنيةِ العنفِ. لقد وجد دائماً أمثال المودودي وسيد قطب وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري ومصعب الزرقاوي في التاريخ الإسلامي ولكنهم كانوا أقليةً.
والمشكلة اليوم ، أن دائرة الأقلية إتسعت وأصبح لها من المؤيدين والمتعاطفين أعداداً هائلة.
لماذا ؟... ببساطة لأن "الإسلامُ" هو أحد أقوى المؤثرات على "ثقافة" و"عقل" و"طرائق حياة وتفكير وآراء وردود أفعال" عدد كبير من المسلمين.. ولكن يبقى السؤال المهم هو: ما المقصود بالإسلام؟
• النصوص؟
• أم فهم الناس للنصوص؟
• الفقه الإسلامي؟
• وأي مدرسة من مدارس الفقه الإسلامي؟
• التجربة التاريخية؟
• وأية تجربة من التجارب التاريخية؟
• ويضاف أيضاً: وأي إسلام؟
• الإسلام حسب فهم الأمويين؟ .. أم العباسيين؟
• الفقه الإسلامي حسب فهم أبي حنيفة أم حسب فهم مالك أم حسب فهم الشافعي أم حسب فهم ابن حنبل ورجاله (ومنهم ابن تيمية وابن قيم الجوزية ومن الدعاة محمد بن عبد الوهاب)؟ .. أم الفقه الإسلامي حسب فقه الإمامية (وأبرزه فقه جعفر الصادق) أم حسب فقه الخوارج (بفرقهم الأربع وأهمهم الخوارج الإباضية)؟
وهل التجربة التاريخية الإسلامية واحدة؟ .. أم أن ما كان في دمشق الأموية يختلف كثيراً عما كان في بغداد العباسية؟ .. وكلاهما جل مختلف عن تجربة تاريخية أخرى في الأندلس شهدت تآخٍ فريد بين المسلمين واليهود وكان من أكبر عقول تلك الحقبة مسلم عظيم هو ابن رشد ويهودي عظيم هو موسى بن ميمون؟
الحقيقة ، أن النصوص في حد ذاتها لا تدل على كثير بدون "نوعية" و"عقل" و"آفاق" الإنسان الذي يتعامل معها، ويرجعُ كل ذلك (في تصوري) لخمسةِ أَسبابٍ أَساسيةٍ هي الإستبداد السياسي (ذيوع الأوتوقراطية أو إنتفاء الديمقراطية) ثم الإنتشار الكبير لثقافة الفهم الوهابي للإسلام (مقابل إنكماش وتراجع كبيرين لثقافة الإسلام غير الوهابي والتي كانت عبر قرون هي التيار الأساسي) ثم إنتشار القيم القبليةِ التي شاعت مع ثقافة الفهمِ الوهابي للإسلام. وأما السببُ الرابع فهم نظم التعليم منبتة الصلة بالعصرِ وخامساً الفساد العارم والذي هو نتيجةٌ منطقيةٌ وحتميةٌ للإستبدادِ السياسي. إذ أن مجتمعات الإسلام القابل للحياة مع البشرية (مصر وسوريا والمغرب العربي قديماً) قد تدهورت مستوياتُها تدهوراً كبيراً (سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وثقافياً وتعليمياً) في ظل الإستبداد والفساد والطغيان ، حتى إنفتحت جبهاتها واسعة (مستسلمة) أمام التيار الوافد من نجد.
الفصل الأول
إنبعاث المارد
1
أما الإستبدادُ السياسي فإنه ينتجُ آثاراً سلبيةً عديدةً أكثرها خطراً هو "قتل الحراك الإجتماعي" بمعنى توقف حركةِ صعودِ أفضلِ أبناءِ وبناتِ المجتمعِ للمقاعدِ القياديةِ في شتى المجالاتِ ووجودِ سلطاتٍ إستاتيكية وصل إليها من وصل عن طريقِ قبولِ (بل ودعمِ) الإستبداد وإبداء الولاء. وإذا كان الإستبدادُ يؤدي لقتلِ الحراكِ الإجتماعي ، فإن هذا الأخير (قتل الحراك الإجتماعي) يؤدي لشيوعِ عدمِ الكفاءةِ في كلِ المجالاتِ. فالإستبدادُ يأتي بالأتباعِ (The Followers) ولا يأتي بالأكفاء (Competent The) – وهكذا ، فكما أن الإستبدادَ يقتل الحراكَ الإجتماعي فإن إنتفاءَ الحراكِ الإجتماعي يشيع عدمَ الكفاءةِ في كلِ القطاعاتِ والمجالاتِ. وشيوع عدم الكفاءة يثمرُ (لا محالة) مُناخاً عاماً عامراً باليأسِ – ومن مُناخِ اليأس تنبثق ذهنيةُ العنفِ ناهيك عن إنخفاضِ معنى الحياةِ الإنسانيةِ كقيمةٍ – سواء كانت حياة الشخص نفسه أو حياة الآخرين. وقد قادني الإنشغال بشئونِ المجتمعاتِ العربيةِ والإسلاميةِ لأن أرى بوضوحٍ المعادلةَ التي أُسميها "معادلة التدمير": الحكم الأوتوقراطي يؤدي لوقف الحراك الإجتماعي .. وقف الحراك الإجتماعي يقضي على الكفاءةِ في سائرِ مجالاتِ المجتمعِ .. القضاء على الكفاءةِ في سائرِ مجالاتِ المجتمعِ يولد طاقةً شريرةً عملاقةً هي "اليأس" .. طاقةُ اليأسِ تفرز ذهنيةَ العنفِ وإسترخاص الحياة الإنسانية وتولد رغبات هائلة في الإنتقام.
1.1
خضعت مجتمعاتٌ إسلاميةٌ خلال العقودِ الأخيرةِ لأشكالٍ مختلفةٍ من "الطغاةِ" الذين حكموا بلدانهم بيدٍ من حديدٍ وفي ظلِ أتوقراطيةٍ واسعةٍ أدت في كثيرٍ من الأحوال إلى "مسلسل التداعي" الذي وصفته من قبل وهو: إستبداد يلغي الحراك الإجتماعي .. إنعدام الحراك الإجتماعي يشيع عدم الكفاءة في كل المجالات .. ظاهرة عدم الكفاءة عامة تؤدي لإنهيار في كلِ المستوياتِ يولد شعوراً باليأس والغضب ومنهما تنبت "ذهنيةُ العنفِ" لاسيما وأن غير الإكفاء (The non-competent) يجعلون منظومةَ التعليم عاملَ تدهور إضافي لكافة المستويات. وفي كل تلك المجتمعات ما أن تحدث متغيرات تجعل الطاغية يسقط (سوهارتو في إندونيسيا .. صدام حسين في العراق) حتى يبرز على سطحِ الحياةِ العامةِ فجأة رموزُ الفهمِ الوهابي للإسلام وهم يطرحون أنفسهم بمثابة "المخلص"! وينخدع البعض ويقولون: أن هؤلاء هم القوة السياسية الوحيدة التي تفرزها هذه المجتمعات. والخطأ هنا مركب: فالذي أفرز هؤلاء هم "الطغاة" و"طرائق حكمهم الأتوقراطية" التي قتلت الحراك الإجتماعي ومنعت نمو المجتمع المدني وعممت "عدم الكفاءة" وجعلت دنيا السياسة مكونةً من أفقين: أفق فوق الأرض (وعليه الطغاة وأركان نظمهم فقط) وأفق تحت الأرض (وفيه رموز الفهم الوهابي والذين أصبحوا متدربين أفضل تدريب على النمو تحت الأرض في ظل السرية والمطاردة) .. وما أن ينزاح الطغاة حتى تبرز القوى السياسية الوحيدة التي كانت قائمة (تحت الأرض) وفي ظل إنعدام المجتمع المدني وإختفاء الحراك الإجتماعي وشيوع عدم الكفاءة ، فإن المسرح يكون معداً لفريق جديد من الطغاة سيكونون طغاةً وغيرَ أكفاءٍ في آنٍ واحدٍ .. وسيأخذون مجتمعاتهم لدرجاتٍ أشد إنحداراً من التأخرِ والتخلفِ والبعدِ عن معادلةِ التقدم والحداثة والإستغراق في مشكلاتٍ إجتماعيةٍ لا حصر لها.
وبإختصارٍ: فإن طغاةَ ما فوق الأرض وطغاة تنظيمات تحت الأرض على السواء من ثمار المعادلة التي أعود لها هنا المرة تلو المرة: نظام سياسي أتوقراطي (إستبدادي) يشل الحراك الإجتماعي ، فيسود غير الإكفاء في كل المجالات ، فتنخفض كل المستويات ، فيشيع اليأسُ وتنبثق وتستفحل ذهنيةُ العنفِ ولا يكون بوسع مؤسستي "التعليم" و"الإعلام" إصلاح تلك التراجيديا ، لأن هاتين المؤسستين قد فسدتا أيضاً على يدِ غير الإكفاء .
وإذا قال قائلٌ: لماذا لا ينتشر إلاِّ هذا النموذج كلما سقط طاغية في مجتمع إسلامي أو عربي .. كان الجدير بنا أن نقول له "إن الذي إنتشر هو اليأس الذي هو الثمرة الطبيعية لنظمِ حكمٍ أتوقراطيةٍ لم تبق أحداً فوق الأرض – ولم يعش في ظلها إلاِّ لك المارد "تحت الأرض" .. والعلاج الوحيد يبدأ من بداية السلسلة لا من نهايتها.
.2
خلال السنواتِ ما بين 1967 و 1973 (وهي سني دراستي لدرجتي الليسانس في الحقوقِ والماجستير في القانون العام والمقارن) تعرفتُ معرفةً مبدئيةً على "علمِ أُصولِ الفقه". وفي سنواتٍ لاحقةٍ (كنت أقوم خلالها بالتدريس بجامعاتٍ بالخارجِ) عكفتُ على دراسةٍ واسعةٍ لعلمِ أُصولِ الفقه – وخرجتُ عن دائرةِ المذاهبِ السنيِة الأربعِة لشتى مذاهبِ الفقه الشيعي (وأهمها فقه الأمامية) ولسائرِ مذاهبِ فقه الخوارج بفرقهم الأربع الرئيسية (وأهمها فقه الإباضية الذائع في منطقةٍ صغيرةٍ بالجزائر وفي معظمِ سلطنِة عُمان) ومدارسٍ أُخرى في الفقه إندثرت (مثل فقه الطبري صاحب التفسير المشهور باسمه وفقه الليث). وقد أخذني التوغلُ في دراسِة أُصولِ الفقه لعوالمٍ أُخرى لصيقة الصلة بهذا المجال لعل أهمها "علم الكلام" (أو الفلسفة الإسلامية) – إذْ أَوغلتُ في مطالعةٍ متأنيةٍ لما أبقاه الزمنُ من آثارِ المعتزلِة والأشاعرِة …كما كان لصديقٍ مقربٍ (هو الدكتور محمود إسماعيل) أثر كبير في تعريفي على عوالمِ ما يُسمى بالفرقِ الباطنيةِ في التاريخ الإسلامي (وهذا الصديق من أكثر من قرأت له تعمقاً في فكرِ الخوارجِ والقرامطِة وعددٍ كبيرٍ من الفرقِ السريِة "حسب تسميته" في تاريخ المسلمين).
فابن رشد يتعامل مع النصوص بطرائق جد مختلفة عن طرائق تعامل ابن تيمية والمودودي وسيد قطب معها. فمجرد التعويل على نص دون آخر ، أداة هدم يمكن أن يستعملها الآخرون. فالدارس الموضوعي للتوراة والتلمود (ولاسيما التلمود البابلي "الجمارة") ، لا يسمح لنفسه بأن يقف عند كلمات قالها يشوع بن نون في موقف معين ذي إطار تاريخي وزمني ومكاني محدد. ولا يستطيع أن يتخذ من "الصداق" (المهر) الذي طلبه الملك شاؤول من داود بن يسي البيتلحمي (الملك داود عند اليهود والنبي داود عند المسلمين) ليزوجه من ابنته ميكال دليلاً على شئ في غير إطاره التاريخي ، بمعنى أنني لا أستطيع أن أقتطفُ نصاً أو نصوصاً كهذه وأعدو بعيداً مشهراً بها على الآخرين بمعزل عن الإطار التاريخي والإنساني والمرحلي للنص.
وبإختصار ، فإنه من المؤكد أنه ليس هناك فهم واحد للإسلام ، وإنما عشرات الأشكال والأنواع. فهناك من يرفض معظم الأحاديث النبوية ولا يقبل منها إلاِّ عشرات (مثل أبى حنيفة النعمان) وهناك من يقبل في كتابه "المسند" عشرات الآلاف (أحمد بن حنبل).
وهناك من يعتمد مصادراً للفقه غير مصادر غيره (الإستحسان عند الحنيفة والمصالح المرسلة عند المالكية .. إلخ).
وهناك من يتجاوز الآفاق الضيقة للتفسير ويفتح بوابات العقل على ما يسميه "التأويل" (ابن رشد).
وهناك من يسمي عقوبة شرب الخمر (حد الشرب) مثل معظم الفقهاء. بينما هناك من يسميه (حد السكر) مثل أَبي حنيفة القائل عن الخمر (لو أَلقوني في النار ما شربتها .. ولو أَلقوني في النار ما قلت أنها حرام).
.2.1
منذ قرنِه الأول عرف الإسلامُ مجموعاتٍ متطرفة بمحاذاةِ تيارٍ عامٍ متوسط وبعيد عن العنفِ والتطرفِ وأُحاديةِ النظرة وإحتكار الحقيقة. فمنذ سنة 660 ميلادية (منتصف القرن الهجري الأول) برزت فرقةُ الخوارج والتي إتسمت بالغلو الشديد في التمسكِ بفهمها للإسلامِ وتكفيرِ من يحيد عن فهمهم هذا. وفي القرونِ التاليةِ ظل الإسلامُ يعرف تياراً عاماً وسطياً (معتدلاً) وتيارات جانبية بالغة التطرف والعنف. وقد أعطى الدكتور محمود إسماعيل عبد الرزاق حياته العلمية وجهده العقلي الفذ لدراسةِ هذه المجموعات المتشددة والتي أطلق عليها تسمية "الحركات السرية في الإسلام" وكتب عن فرقها بحوثاً بالغة العمق وخص مجموعةً منهم بدراسةٍ معمقة وهم القرامطة الذين قاموا بخطف الحجر الأسود وأخذوه لموقعٍ بعيدٍ في شرق الجزيرة العربية لأكثر من قرنٍ من الزمان.
وإلى جانب كل تلك التوجهات والمذاهب والفرق - ، هناك متشددون من اليوم الأول وحتى هذه اللحظة: من حمدان بن قرمط الذي خطف الحجر الأسود من الكعبة إلى سكّان كهوف وزيرستان ومروراً بسيد قطب الذي قدم للمسلمين نظرية ستبقى سوراً يفصلهم عن الإنسانية والتقدم حتى يهدم هذا السور ، وأعني "نظرية الحاكمية" والتي فحواها أن البشر لا يحكمون البشر وإنما يحكمهم الله (ويبقى السؤال التراجيدي: ومن سيقول لنا على أحكام الله؟ .. والجواب: "نحن العلماء"!! وهكذا ، نكون سجناء لثيوقراطية تجاوزتها مسيرة التقدم الإنساني ونكون أصحاب أكبر طبقة رجال دين بعد أن كررنا مراراً (أنه ليس في الإسلام طبقة رجال دين) ناهيك عن مأساة (وملهاة) تسمية رجال الدين بالعلماء! (أحد هؤلاء العلماء قال ذات يوم غير بعيد (في صيف 2005) رداً عن سؤال: "من هو Bill Gates – قال: "لا أعرف .. وليس من المهم أن أعرف" (وهي إجابة تلخص العزلة والإنفصال عن الإنسانية ومسيرة التمدن).
وإلى جانب التيارات التي كانت تُغالي في التطرفِ والحرفية وإيجاد قواعدٍ تفصيليةٍ لكل أُمورِ الحياة، كان هناك التيار العام والذي يمكن تلخيصه في المذاهب السنية الرئيسية (وأهمها مذهب أبي حنيفة ومذهب مالك ومذهب الشافعي ومذهب أحمد بن حنبل ومذاهب أخرى اندثرت مثل مذهب الليث ومذهب الطبري) وكذلك المذاهب الشيعية العديدة (وأشهرها الإمامية). وداخل التيار العام كان هناك من يفسح مجالاً للعقل (الرأي) مثل أبي حنيفة الذي لم يقبل من الأحاديث النبوية إلاَّ أقل من الأحاديث الواردة بصفحة واحدة من صحيح البخاري - وهو ما يفسح المجال للرأي. وفي المقابل كان هناك مذهب أحمد بن حنبل الذي يضم كتابه (المسند) أكثر من عشرة آلاف حديث ؛ وهو ما لم يترك شيئاً بدون تنظيم وهو ما يجعل النقل هو السائد والعقل هو الغائب. ولتيار أَحمد بن حنبل ينتمي فقيهان آخران هما ابن تيمية وابن قيم الجوزية وهما مثل أَحمد بن حنبل لا يتركون مساحة تذكر للعقل والرأي وإنما لديهم أحاديث تنظم شتى جوانب الدين والدنيا بكلِ تفاصيلِها. ويضاف لذلك أن العقلَ الإسلامي واجه ما يشبه المعركة بين أبي حامد الغزالي والذي لا يؤمن بأن العقلَ قادرٌ على إدراك الحقائق وبين ابن رشد أكثر مفكري العرب إعلاءً لشأن العقل ؛ وهو ما يتضح من التناقض الواضح بين آراء الغزالي في كتابه (تهافت الفلاسفة) وآراء ابن رشد في كتابه الفذ (تهافت التهافت). والخلاصة أنه في عالم الفقه (وهو عمل بشري محض) فقد كان التوسع للمدراس التي تحبذ قبول آلاف الأحاديث عن إِعمال الرأي؛ وبمحاذاة ذلك ففي عالم الفكر ( علم الكلام بلغةِ العرب في ذلك الزمان والفلسفة بلغةِ العصر) فقد كانت أيضاً الغلبة لمدارس النقل والحدس (الغزالي) وقلة أثر مدرسة العقل (ابن رشد) (وإن كان الأوروبيون هم الذين إستفادوا من طروحات ابن رشد).
وخلال رحلةٍ إستغرقت نحو عشرين سنة تكوّن لدي نفورٌ قويٌ من الذين أُسميهم "عبدة الحرف" و "أسرى النقل" ؛ كما تكون لدي ولعٌ شديدٌ بأصحابِ العقلِ وفي مقدمتهم "إبن رشد" الذي إستفادت منه أوروبا وخسرناه نحن (وخسرنا معه فرصةً تاريخيةً للتقدمِ). ورغم مطالعتي المدققة لكلِ آثارِ ابن تيمية وأعلام مدرسته (من ابن قيم الجوزية إلى محمد بن عبد الوهاب في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي) – فلم تزدن تلك المطالعةُ إِلاَّ نفوراً من هذا التيارِ الكاسحِ وفي نفسِ الوقتِ زاد ولعي من جهةٍ بالمعتزلةِ ومن جهةٍ أُخرى بمن قطعوا رحلةً طويلةً على "دربِ العقلِ" مثل ابن سينا والفاربي …ثم بإمامِ أهلِ العقلِ قاطبةً "ابن رشد".
وكنتيجةٍ لتلك الصورة العامة فقد عرف المسلمون نمطين لفهم الإسلام: نمط متشدد شديد الغلو في التحريم والتجريم والتنظيم ، ولم يكن هذا النمط موجوداً إلاَّ في الفرق السرية (وهى قليلة في عِددها وأثِرها) وفي المناطق البدوية بالجزيرة العربية. أما الأماكن الأكثر إزدهاراً عقلياً وذات الجذور الحضارية العريقة مثل مصر والعراق وتركيا وبلاد سوريا بالمعنى الواسع فقد ساد فيها فهم للإسلام يتسم بدرجة عالية من المرونِة والتسامحِ وقبولِ الآخر وعدم تكفير أصحاب الرؤى المختلفة.
إن النصوص الإسلامية تحتمل كل التفسيرات. وقد قالها أوائل المسلمين منذ ألف وأربعمائة سنة عندما كرروا (القرآن حمّال وجوه). والعبرة ليست بالنص (أي نص) وإنما بمن يقرأ ويفهم ويقدم النص.
وعندما كنتُ أعكف على مطالعة أَعمالٍ للغزالي مثل (إحياء علوم الدين) و(معيار العلم) و(معيار العمل) و(المنقذ من الضلال) و (المستصفى من علم الأصول) و (تهافت الفلاسفة) وأُقارن قدر ما بها من "بُعد عن العقل" وما بكتابات ابن رشد من "ثقل عقلاني هائل" كنت أُذهلُ: كيف نالت كتاباتُ "الغزالي" كل هذا التقدير(المبالغ فيه إلى أبعد الحدود) وكيف نالت كتابات "ابن رشد" كل هذا التجاهل (المبالغ فيه إلي أبعد الحدود): ويكفي أَن يعكف قارئٌ جادٌ على مطالعةِ كتابِ (تهافت الفلاسفة) للغزالي ثم يعقب ذلك بمطالعته لكتاب ابن رشد (تهافت التهافت) ليرى البونَ الشاسع في العمقِ وإِعمالِ العقلِ. كذلك ما أكثر ما تساءلت: كيف أخفى مؤرخو الفكر الإسلامي مواقفَ الغزالي المؤيدة للحكام المستبدين بشكلٍ مفرطٍ؟ …وفي المقابل: فقد كان "ابنُ رشد" مصدرَ ألمٍ دائمٍ للحكامِ المستبدين الراغبين في (تنويم العقول) لأن في ذلك الضمانة الكبرى لأمرين: بقاء الأَحوال على ما هي عليه ثم بعدهم عن المسائلةِ، فالعقلُ هو مصدر الأسئلة، والأسئلة تؤدي للمساءلة، وكما يردد صديقٌ من المفكرين المستنيرين: فإن الأسئلة مبصرةٌ – والأجوبة عمياءٌ !
وأكررُ أنه كثيراً ما شغلني هذا السؤَالُ :لماذا إنتصرَ المسلمون لأبي حامد الغزالي (وهو يمثل النقل وتقديس السلف ولا معنى للعلم عنده إلاَّ العلم بالدين ويفتح المجالَ أمام إلغاء العقل كليةً بإنكاره إمكان تحصيل المعرفة (أو إدراكها) بالحواس في مواجهةِ ابن رشد (وهو العامـر بنـورِ العقلِ والزارع لكلِ بذورِ نهضةٍ خسرناها)؟ …ما الذي سهَّل للغزالي هذا الإنتشار، وصعّب على ابن رشـد مثلـه؟ …وقد إستغرقَ الأمرُ سنواتٍ عديدةٍ لأعرف أن العلامةَ الفارقَة كانت هي (الإستبداد). فكيف يمكن لحكامِ المسلمين في زمنِ الغزالي وابن رشد أن يروق لهم فكرٌ إلاَّ فكر الغزالي؟ وكيف لأوروبا التي كانت تحارب معركتها العقلية مع الكهنوت أن تنتصر لأحدٍ كما إنتصرت كليةُ الآداب بجامعةِ باريس في القرن الثالث عشر لأفكارِ ابن رشد؟ …لقد كان الإستبدادُ في عالِمنا سائراً نحو ذروته – فكان الإعجابُ بكتاباتِ من وصل لحدِ إلغاءِ دورِ العقلِ هو الإختيار الواقعي الأمثل. وكان الإستبدادُ في أوروبا قد بدأ يترنح، لذلك فإن قوى التنوير قد نصرت ابن رشد العربي المسلم على توماس الأكويني الأوروبي المسيحي (صاحب نظرية السيفين).
وهكذا يتضح أن " الإستبدادَ" و "الآراءَ المتشددة" و" طغيانَ رجالِ الدين" و "الدعوةَ للحدِ من إستعمالِ العقلِ والإسراف في النقلِ" هي كُلها مجموعة من الأشقاء المتماثلين في ملامِحهم ومادِتهم الخامِ التي صُنعوا منها كما أَنهم متماثلون في الغاياتِ. ومع ذلك، فإن الأمورَ ليست كلها أما "سوداء" أو "بيضاء" : فرغم أن المسلمين لم يتح لهم أن يستثمروا فكر إبن رشد بالكيفيةِ المُثلى والتي كانت قمينةً في إعتقادي بجعلِ المسلمين على طريقٍ تشبه الطريق التي سارت عليها أوروبا منذ القرن الثالث عشر حتى بلغت ما بلغت من رقى في الفكرِ والحرياتِ العامةِ والإبداعِ والآدابِ والفنونِ والعلومِ.
إِلاَّ أن المسلمين عرفوا (بنوعٍ نسبيٍّ من التعميم) "إسلامين" : إسلام يمكن وصفه بالإسلام التركي/المصري وإسلام يمكن وصفه بإسلام البداوة.
أما الأول، وهكذا فإنه يمكن القول أنه حتى منتصف القرن الثامن عشر الميلادي كان هناك فهمان للإسلام (كما ذكرنا آنفاً (: فهم متطرف متشدد يكثر التحريم ووضع القواعد التفصيلية لكلِ أمورِ الدين والدنيا ...وهو الفهم الصحراوي البدوي الذي ساد في مجتمعاتِ كثبان الرمال بشرق الجزيرة العربية. أما الفهمُ الثاني المتسم بالتسامح والمرونة والقبول النسبي للآخر وعدم وضع قواعد تنظيمية تفصيلية لكل أمور الدين والدنيا فهو ما أُسميه بالفهم المصري/التركي/السوري للإسلام والذي شاع في معظم المجتمعات الإسلامية خارج كثبان الجزيرة العربية.
ورغم معرفتي أن هذا الإسلام التركي / المصري لا يمكن وصفه بأنه كان علمانياً، إِلاَّ أنه كان كذلك في جوانبٍ عديدةٍ منه وليس بمعنى إنكار الدين وإنما بمعنى النظر للدينِ كدينٍ وليس كنظريةٍ متكاملةٍ للحياةِ وتنظيمِ أمورِ المجتمع. فلا أملك أن أصفه بأنه كان مشبعاً بدرجةِ النورِ والتقدمِ والحريةِ التي كانت في فكرِ ابن رشد، ولكنه كان بمعايير القرن التي وجد فيها سمحاً بشكل نسبي معقول.
1.2.2
وفي أماكنٍ أخرى، أخذت مجموعاتٌ بشريةٌ فرضت عليها العزلةُ الجغرافية لكونها في مواقعٍ داخلية غير ذات صلاتٍ بالعالمِ الخارجي ولا تعيش على (السواحل) في تنميِة أفكارِ مدرسة إبن تيمية ثم ابن قيم الجوزية حتى وصلنا إلى أفكار محمد بن عبد الوهاب في منتصف القرن الثامن عشر الميلادي، وهى الأفكار التي يمكن وصفها بأنها سبيكة من الروح النجدية البدوية المتعصبة التي أنجبت "الإخوان" (السعوديين) الذين حاربوا الملك عبد العزيز بن سعود (1870/1953) في عشرينيات القرن العشرين ثم أضيفت لتلك السبيكة ثمارالذهنية القطبية ، مع أموال البترول ، مع أخطاء دولية بلا حساب كما حدث في أفغانستان في أواخر السبعينيات وكما حدث في مصر عندما أحاط رعاة الإخوان المسلمين الكبار ممثلين في أكثر رجال الأعمال وقتئذ ثراءً بأنور السادات وجعلوه يلعب بالشيطان أي يطلق العنان للجماعات الإسلامية في كل مكان ليحاربوا له (ونيابة عنه) التيار اليساري.
لم يكن محمد عبد الوهاب الذي إليه ينسب المذهب الوهابي فقيهاً وإنما رجل دعوة. ولكنه ينتسب (فكرياً) لأكثرِ التياراتِ الإسلاميةِ تأسيساً لمذهبها على "النقل" وأقلها إتاحة مساحة "للعقل". فبشكلٍ ما يمكن نسبة محمد عبد الوهاب لإبن تيمية (ونسبة إستعمال "العقل" عنده قليلة ونسبة "النقل" مطلقة). يُضاف لذلك أثر البيئة الجغرافية. فبينما عرفت مصرُ وسوريا ولبنان والعراق واليمن حضاراتٍ قديمةٍ تركت أثرَها على التاريخ الإنساني .. وبينما عرفت أماكن مثل "دبي" و"الحجاز" تعاملات واسعة (بسبب التجارة) مع "العالم الخارجي" – فإن صحراء "نجد" في القسم الشرقي مما هو الآن "السعودية" لم تعرف (بحكم طبيعتها الصحراوية الموغلة في الشدةِ والجفافِ) أيةَ حضارةٍ قبل الإسلام .. ولم تكن مركزاً لأية حضارةٍ بعد إنتشاره (مثلما كانت عواصمُ الخلافة: المدينة ودمشق وبغداد). ولا يعرف الدارسُ لنجدٍ أية مساهمات لهذه المنطقة في الفنون والآداب والموسيقى إلاِّ الشعر.
وأخيراً ، فإن محمد بن عبد الوهاب ليس فقيهاً على الإطلاق وإنما داعية تياره معالم الذهنية النجدية التي يجب أن تفهم من خلال الكلمات التالية : ذهنية / قبلية / بدوية / صحراوية / داخلية. ولو لم يوجد البترول في هذه المناطق لبقت تلك الذهنية أسيرة جغرافيتها الطبيعية أي كثبان رمال نجد التي لم تنتج أي فكر أو فن تشكيلي أو موسيقى أو أدب روائي أو أدب قصصي وإنما إكتفت بإنتاج شعر موضوعه الوحيد الترويج لقيم القبيلة النجدية .
كان ذلك هو وضع عالم المسلمين حتى ولد بصحراء نجد في سنة 1703 محمد بن عبد الوهاب وهو الرجل الذي صارت الأمور في نجد على هواه بعد ذلك ؛ فحدث في عام 1744 حلف بينه (وعائلته) وبين محمد بن سعود قاضي الدرعية (وأهله أيضاً) وهو الحلف الذي يقوم على أن يحكم آل سعود وفق فتاوى آل الشيخ (محمد بن عبد الوهاب وعائلته أي الوهابيين). وهو الحلف الذي أدى لما يمكن أن نسميه الدولة السعودية الأولى والتي سيطرت منذ سنة 1804 على ما يقرب من مليون ميل مربع في الجزيرة العربية حتى استأصل شأفتها وسحقها إبراهيم ابن محمد علي الكبير في سنة 1819 وهو عام تدمير الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.
وكان من الطبيعي أن يحدث صدامٌ بين "الصنفين" : وهذا ما وقع في سني العقدِ الثاني من القرنِ التاسع عشر وفي شكلِ مواجهةٍ بين التيارين، قاد التيار الأكثر استنارة فيه جيشٌ مصريٌ بقيادةِ طوسون بن محمد علي ثم من بعده بقيادة إبراهيم (أعظم أبناء محمد علي)؛ وانتهت هذه الجولة بإنتصارِ النموذج التركي/ المصري.
خلال سنواتِ العقدِ الثاني من القرنِ التاسع عشر أرسل حاكمُ مصرَ محمد علي (والذي قدمها والمنطقة كلها للعصر الحديث) جيشاً كبيراً بقيادة إبنه طوسون ثم بقيادة ابنه إبراهيم بهدفٍ محددٍ هو القضاء على الدولةِ التي كانت قد تكونت في نجد (شرق الجزيرة العربية) وتحكم بناءً على الفهمِ الوهابي للإسلام وتمثل (وهذا هو الأهم) مُناخَ هذه المنطقة الثقافي بالتحديد. وفي سنة 1818 أنجز إبراهيم باشا مهمته إذ ألحق الهزيمة بالطرفِ المقابلِ وحطم عاصمتهم (الدرعية) وأخذ قائدَهم أسيراً (أُعدم بعد ذلك في اسطنبول) . وتجسد تلك الحربُ الصدامَ بين فهمِ المصريين والأتراك (وكان يُشاركهم في ذلك مسلمو الشام بالمعنى الكبير) من جانبٍ والفهمِ الوهابي للإسلام من جانب آخر. ولكن ظروفاً عديدة جعلت الفهمَ الأكثر شيوعاً بين المسلمين (The Main Stream) وهو الفهم الوسطي المعتدل المسالم القابل للتعايش مع الآخرين والذي لا يرفض في تشنج ثمارَ التقدمِ والحداثة.
ويمكن القول أن قرارَ محمد على باشا الكبير بإرسال إبنه طوسون لتدمير الدولة السعودية الأولى ثم عهده بهذه المهمة لأبنه إبراهيم باشا المعروف بكفاءته الحربية الهائلة هو قرار له دلالة بالغة الأهمية: إذ يمكن القول أن الفهم المصري/التركي/السوري للإسلامِ قرر أن يذهب إلى الفهم الإسلامي الوهابي بالغ التطرف والتعصب والتشدد في معقله وتدميره – قرار ثقافي وحضاري هو قبل أن يكون قراراً سياسياً أو عسكرياً. إن محمد على الذي كان مولعاً بالنهضة الأوروبية كان لا يرى أي تعارضٍ بين آلياتِ النهضةِ الأوروبية وكونه مسلماً – كما أنه كان يرى التعارض (كل التعارض) بين الفهم الصحراوي الوهابي للإسلام وحدوث النهضة التي كان عقله وفكره منشغلاً بها منذ تولي حكم مصر سنة 1805 (وحتى تنازله عن الحكم سنة 1848 لأبنه إبراهيم باشا).
ثم دارت عجلةُ الزمن، وآلت الأمورُ في تركيا لما آلت إليه، وأخذت مصرُ في التراجع. ومع تراجع مصرَ (خاصة إقتصادياً وتعليمياً) وهبوط ثروة أُسطورية لم يسمع بمثلها التاريخ على المدرسة الأخرى (المغرقة في النقل وتجميد العقل) كان من الطبيعي أن يزداد التيارُ النقلي (المتشدد) قوةً ويملك أدوات الذيوع بل ويغزو أرض التيار الثاني ويتغلغل في رجالِ مؤسساتِ هذا التيار. حتى وصلنا لرؤية تجسد التيار النقلي المتشدد في طالبان وأخواتها. ولو كانت الغلبةُ قد قُيضت لإبن رشد أو لو كانت الظروف لم تسمح بتراجع النموذج التركي / المصري، لما كانت الأمورُ قد وصلت إلى ما وصلت إليه خلال العقودِ الأربعةِ الأخيرة.

تابعو المقال الطويل على الرابط الاتى

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=165900


الاثنين، مارس 16، 2009



نعاة الاسلاميين بشدة والاقباط كسرو وراة مائة قلة


عندما بلغنى خبر تنحية الاستاذ قنديل من منصبة فى جريدة صوت الامة

اعربت عن ارتياحى. ولكن فوجئت باحدهم ممن يعمل فى الجريدة يسالنى عن سر هذا الارتياح واضاف قائلا احنا ماصدقنا انة يفهم ان للاقباط قضية !!!

وبصراحة كدة الحوار معجبنيش لانة وارد جدا اكون قدام حد امنى او حتى تنفيذى وابتدى اشرح واوضح وفى الاخر

ياما يفهم شويةاو مايفمهش بالمرة

او يفهم ولكن عاجز عن عمل اى شئ

يااما يستهبل لانة مش عاوز يساهم فى مجهودات التغيير

او اجد نفسى امام متطرف لا يقبل الاخر اطلاقا ولكن مكانة يحمية

كل دة وارد . ومبستعجبش طبعا ولا حتى بتضايق لانى عارفة ان سقف التفكير احيانا بيكون محدود جدا -ولكن زى ماقلت مع فئات معينة ولكن بقى انى ابتدى اقنع رئيس تحرير ان الاقباط لهم قضايا !وابتدى افهم فى سعادتة!!! فلالالالا
  • وصباح الفل ياناس يافل - من اول يوم اتحطت فية رجل الاستاذ فى صوت الامة وتلقيت التحزيرات من كل حدب وصوب انة لا يريد معالجة الشرخ الطائفى بمصر ولكنة سيلعب بالصفحات المخصصة للملف القبطى على طريقتة
واتت النهاية على طريقة اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
  • وايضا كما توقعت نعاة وبكاة الاسلاميين بشدة
  • اما الاقباط فالتزمو الصمت من باب الادب ليس الا
وقد رحل الدكتور قنديل بعد منع مقال لة من النشر على صفحات الجريدة التى يراس تحريرها وساعرضة كما وجدتة على الشبكة الالكترونية وتم عرضة فى موقع الحركة المصرية من اجل التغيير


الزملاء الاعزاء .. مقال د. عبد الحليم قنديل الثالث الذى يمنع من النشرخلال شهرين .. وهو آخر ماكتبه قنديل لجريدة" صوت الأمة" حيث ترك رئاسة تحرير الجريدة اليوم بعد ان تولى مسئوليتها حوالى 9 شهور .يرجى من الجميع اعادة توزيع ونشر المقال تحياتى ،،http://harakamasria.org/front

عبدالحليم قنديل يكتب:
ممدوح إسماعيل .. «جناية» نظام
ربما لايصح التنكر لجهد قانوني رفيع نهض به فريق الدفاع عن الضحايا في قضية عبارة الموت التي راح ضحيتها ما يزيد علي ألف مصري ومصرية وربما لا يجوز إغفال أن حكم مستأنف جنح سفاجا جاء أفضل من حكم أول درجة ، ووصل بحكم السجن سبع سنوات لممدوح إسماعيل إلي أقصي المتاح قانونا، وفي ظل توصيف الكارثة علي بشاعتها كمجرد «جنحة»!لكن القصة كلها ـــ رغم انتظار الثلاث سنوات. لم تعدو كونها سباقا للحصول علي «فأر ميت»، فلا الحكم يشفي غليل الصدور ، ولا هو يصلح عزاء للأمهات والأخوات والآباء المكلومين، ولا هو مكافئ -بأي معيار ـــ لحق الدم ، ورغم انه نهاية المطاف في محاولات الثأر القانوني لدم الضحايا ، وإذا كان حكم القانون بديلاً -في الأعراف المدنية المستقرة - لحكم الغابة ، فإن المفارقة الكبري أننا -رغم حكم القانون- انتهينا إلي حكم غابة حقيقي ، فالمتهم بقتل ألف مصري يظل هناك بعيداً في لندن ، ولن ينفذ فيه حكم السجن الهزيل ، وربما يهزأ في مهربه النائي من أطراف القصة كلها ، من الضحايا والمحامين والقضاة ، ويضحك في كمه من لوعة المكلومين، ومن أفراحهم اليتيمة لحظة النطق بالحكم، ومن ابتساماتهم المنتزعة من أحزان الجلد.وربمايكون المعني الإيجابي الرمزي الوحيد للحكم أنه انتهي إلي القطع بالإدانة، وأزال حكم البراءة العبثي القبيح الذي انتهي إليه حكم أول درجة، وكأنه لاجريمة ولايحزنون، واستعاد للقضاء بعضا من حيويته وجاذبيته ودواعي الإنصاف فيه، وإن كانت القصة-فيما نظن- أكبر من القضاء، وأكبرمن تحقيقات النيابة، والتي نزلت بحد الجريمة إلي درجة وجنحة «علم ولم يبلغ»، وأكبر من كفاح باسل متصل لمحامين متطوعين- علي رأسهم المحامي ياسر فتحي- في تقديم بلاغات جديدة للنائب العام، أو السعي المتواصل في جمع وتوثيق أدلة لفتح ملف المفقودين، وهو ملف مثقل بوجع القلب، وتسيل فيه دموع أهل لم يعثروا علي جثث أبنائهم ، ولم يتيقنوا من موتهم، ويتحدثون عن شهود عيان، وعن صور متلفزة، وعن رئيس ومحافظين، وعن اتصالات تليفونية، وعن أصوات لأبنائهم تشبه زيارات الأحلام، وعن أدلة قليلة ممسوكة في اليد، وعن نزيف متصل للأرواح والأعمار، وفي دراما مفزعة فيها مرارة وهول ماجري، وغموضه، وحجم الفجيعة المتجددة فيه.وقد رفض أهالي الضحايا- من الصعيد بالذات- تقبل العزاء في شهدائهم بعد صدور الحكم، وهم علي حق كامل، فشرائع السماء والأرض قاطعة في تقرير الحكم بما جري، وهو أن من قتل يقتل ولو بعد حين، والذين قتلوا هم أبناؤهم وأحبابهم، فيما ظل ممدوح إسماعيل وحماته في مأمن، ولو إلي حين، ظل الجناة في الحفظ والصون وبدواعي السلامة، والجناة ليسوا- فقط-ممدوح إسماعيل وصحبه الصغار في شراكة الموت المباشرة، بل إن هذا الممدوح هو أهون ما في الجريمة كلها، فالقصة ليست في جنحة تنسب إجرائيا لممدوح إسماعيل، بل في جناية تنسب موضوعيا - وبالقطع- إلي نظام، ومن مراكز القمة وصناعة القرار والثروات الحرام، فلم يكن ممدوح إسماعيل شيئا يذكر، وإلي أن قادته ضربة الحظ إلي معية صديقه زكريا عزمي رئيس ديوان الرئيس، والصداقة معلنة ومؤكدة- علي أي حال- باعترافات زكريا عزمي نفسه، ومن وقتها صار إسماعيل حوت البحر الأحمر، والمالك الأعظم لسفن وعبارات نقل المصريين إلي محطات الشرق، والسيد الأقوي في هيئة موانئ البحر الأحمر، وصار من حقه أن يفعل ما يشاء، وإلي حد أن يحشر المصريين كالأنعام في سفن المواشي، وعلي طريقة ماجري في عبارة الموت، وأن يتعامل مع حادثة قتل ألف مصري، كأن بغلة عثرت في طريق، أو كأن طيرا نفق بشربة ماء مسموم، أو كأن لاشئ حدث من أصله، ثم أن يجد سندا من التشكيل العصابي الحاكم، فالعصابة التي صنعته، هي ذاتها التي تكفلت بحمايته وقت الخطر، وتأخرت بمواعيد رفع الحصانة عنه، وبمواعيد إجراء التحقيقات،وتقدمت بمواعيد تهريبه،وإلي حيث أمواله في لندن، وفي سياق تواطؤ ورعاية ظاهرة من السلطات كلها، ثم جري العبث بمشاعر الناس، والتلاعب في تكييف الجريمة، وتحويلها من جناية إلي جنحة، ونظرها هناك بعيدا في الغردقة، وتحصين ممدوح إسماعيل من العقاب حتي إن صدر حكمه، وكل ذلك في مقام الجريمة الأصلية، وهي الأكبر من الجريمة المباشرة المنسوبة- بعد التحوير- لشخص إسماعيل، فقد كان القصد- ولايزال- أن يختفي ممدوح إسماعيل، وربما أن يصمت، وأن تعدم الأدلة في جريمة الذين صنعوا ممدوح إسماعيل، والذين أعطوه فرصة التضخم بالمال، ثم فرصة التلميع بالسياسة، وإلي حد أن أصبح ممدوح إسماعيل قريبا من قلب وعين العائلة، وصدر له قرار الرئيس بتعيينه نائبا بمجلس الشوري، وصدر له قرار الرئيس بتعيينه أمينا للحزب الحاكم في منطقة مصر الجديدة، والتي تسكن بها عائلة الرئيس شخصيا، والمغزي: أن إسماعيل صار علي درجة قربي حميمة من العائلة، وفي موضع الحماية الوثقي، وفي دائرة الصمت عند اللزوم، وقد التزم ممدوح إسماعيل بالعقد الضمني إلي الآن، فهو يعرف مقامه بالضبط، ويعرف أن القصد ليس حمايته كشخص، بل حمايته كوعاء استثمار وملف أسرار، وهو مايصدق فيه وفي غيره، وإن جرت المقادير بغيره إلي العكس أحيانا، وبدواعي ضغط أكبر من طاقة الحماية، وعلي نحو ما جري في قضية قتل اللبنانية سوزان تميم، والتي تنظر- مع حظر النشر- في محكمة الجنايات، فقتل لبنانية واحدة- مع دواعي الضغط الخليجي- ينتهي إلي محكمة جنايات، بينما قتل ألف مصري ويزيد ينتهي إلي مجرد «جنحة» (!)وقد قدر لي أن أحضر واحدة من جلسات المحاكمة الثانية لممدوح إسماعيل، وضمن وفد من «كفاية» حرص علي التضامن الجدي مع أهالي الضحايا، وبدا كطرف أصيل ممثل للرأي العام في القصة كلها، وفي الجلسة- وهي الأخيرة قبل النطق بالحكم- فجر المحامي محمد الدماطي المفاجأة المسكوت عنها، وطالب باستدعاء رئيس الجمهورية نفسه، والمناسبة: لغز التخلف في إنقاذ الضحايا، وهو أخطر ما في القصة كلها، وعنصر الربط بين مسئولية إسماعيل ومسئولية النظام برأسه، فقد وصلت إشارة الاستغاثة- عبر سفارة أوروبية- إلي السلطات المعنية مبكرا، لكن جهود الإنقاذ تأخرت لساعات طويلة، وإلي الصباح التالي، ولسبب مذهل، فقد كان الرأس نائما، ولايجرؤ أحد علي إيقاظه، أو علي المبادرة بالتحرك دون أوامره.ويبقي أن القضية كلها تستحق إعادة التحقيق، ومن أول سطر، وبمعرفة لجنة تقصي حقائق من شخصيات عامة مستقلة بالكامل، وتوضع أمامها الملفات كلها، وبغير ذرائع حجب لامحل لها من الإعراب، فحق الدم يبقي معلقا، وطائر الثأر يبقي محلقا، وإلي أن يصدر له قرار محكمة التاريخ لاحكم محكمة الجنح!إشارات
• الحادثة الخطيرة- محظورة النشر - تعني أن النظام بدأ يتفكك.
• نهنئ الدكتور محمود أبوزيد بإقالته من وزارة الري، فالأسباب كلها تشرفه.
• ونهنئ السيدة سوزان مبارك بقرار تعيين «سفيرتها» مشيرة خطاب وزيرة للأسرة والسكان(!).
• طرح مبادرات إصلاح فات أوانه، ولم يعد من خيار يصلح غير الانحياز للتغيير وبوسائل العصيان السلمي، أو البقاء- محلك سر- في حظيرة التواطؤ مع النظام.. ولو من الأبواب الخلفية.• التغيير في مصر لن يحدث من مكتب أوباما، بل بائتلاف تغيير سياسي واجتماعي قادر علي كسب الحرية.. ولو بتضحيات الدم.
عبدالحليم قنديل:kandel2002@hotmail.com

وداعا دكتور قنديل واتمنى ان تطل علينا قريبا بعد وقفة مع النفس واقترح ان تبدئها بالاعتراف بوجود مشاكل للاقباط كما يعترف الاقباط ان المجتمع المصرى بعمومة يحتاج الى اصلاحات وتغيير والى اخرة من الاسطوانة بتاعة حبايبك

السبت، مارس 14، 2009

عمر حسن البشير المطلوب للعدالة الدولية


War in Darfur

افهم دارفور

http://ifhamdarfur.net/

إغلاق مركز الخرطوم لحقوق الإنسان ومصادرة ممتلكاته





بيان صحفي الخرطوم 4 مارس 2009:
أصدرت سامية يوسف هباني وزيرة الشئون الاجتماعية بولاية الخرطوم أمراً وزارياً بتاريخ 1 مارس 2009 (قرار رقم 2/2009) يقضي بإلغاء تسجيل مركز الخرطوم لحقوق الإنسان وتنمية البيئة، استناداً على توصية سلوى محمد عبد الرحيم مفوضة العون الإنساني بالولاية. تلا ذلك، خطوة أخرى تمت صباح اليوم 04 مارس الجارى، تمثلت فى مصادرة ممتلكات المركز، ونقلها إلى مكان غير معلوم، بدون إستصدارأمر قضائى.


»
اقرأ المزيد
حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور





تعتبر الأمم المتحدة أزمة دارفور من أسوأ الأزمات الإنسانية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن. إذ يعيش حوالي ثلثي سكان الإقليم على المساعدات الغذائية، كما قتل قرابة 300 ألف شخص وشُرد مليونا شخص آخرين جراء أعمال العنف هناك.
»
اقرأ المزيد
يوم تاريخي للعدالة وإنصاف الضحايا في السودان والعالم العربي

بيان صحفي
يرحب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان باعتماد قضاة المحكمة الجنائية الدولية للمذكرة التي تقدم بها المدعي العام للمحكمة في يوليو 2008، وطالب فيها بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور، استهدفت بشكل خاص قبائل الزغاوة والفور والمساليت.
»
اقرأ المزيد
المؤتمر الموازي للقمة العربية "دارفور والقمة العربية القادمة"




القاهرة في: 2/3/2009يقوم التحالف العربي من أجل دارفور بتنظيم مؤتمر موازي للقمة العربية والمقرر إقامتها دولة قطر أواخر شهر مارس القادم تحت عنوان" (دارفور والقمة العربية القادمة)ومن المقرر أن تتواصل فاعليات هذا المؤتمر لمدة يومين من 7 : 8 مارس 2009 بفنق "أم كلثوم"-الزمالك-القاهرة، وسوف يتناول خلاله المشاركون العديد من النقاط الهامة والمتعلقة بأزمة دارفور وتداعيات هذه الأزمة وسبل وأليات حلها وما هو دور الجامعة العربية من هذه القضية الخطيرة مع استعراض الوضع المتردي لسكان الإقليم؛ وقد وصفت الأمم المتحدة مأساة دارفور بقولها: "أنها أسوء كارثة إنسانية في العالم".
»
اقرأ المزيد
الحكومة السودانية تتخذ إجراءات انتقامية ضد منظمات حقوق الإنسان



26 فبراير 2009تعرب المنظمات الحقوقية العربية الموقعة على هذا البيان عن إدانتها للأعمال الانتقامية المتوالية التي تمارسها السلطات السودانية بحق المنظمات الحقوقية ونشطاء حقوق الإنسان، وعلى وجه الخصوص منذ صدور مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في يوليو الماضي، والتي طالب فيها بمثول الرئيس السوداني أمام المحكمة باعتباره مسئولا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في إقليم دارفور.
»
اقرأ المزيد
معلومات أساسية
راسل إفهم دارفور
عن إفهم دارفور


عمر حسن البشيرمطلوب للعدالة الدولية لاتهامه بجرائم حرب في دارفور
احمد هارون - علي كشيب مطلوبين للعدالة الدولية لاتهامهم بجرائم حرب في دارفور
المحتويات
مصادر إفهم دارفور
بيانات
تقارير
اتفاقيات
دارفور في الصحافة
مقالات
ملفات مصورة
أصوات الضحايا
بيانات الأمم المتحدة
مواثيق وقرارات الامم المتحدة
مواقف دولية وحزبية
النشرة الإسبوعية
دليل المواقع