السبت، مايو 31، 2008





اخر تطورات الأعتداء على دير ابو فانا



الكاتب/ حقوق الأقباط
مراسلنا بالمنيا - حقوق الأقباط


نما إلى علمنا عن طريق مراسلنا فى المنيا ان
نيابة بندر ملوى الجزئيه تفتح التحقيقات الان +++محامى المطرانيه متوافدون والامن يمنع الاهالى من الدخول لساحة النيابه العامه +++المسلمين يفتعلوا الاصابات بناء على تعليمات امن الدوله تمهيدا للصلح العرفى ثلاث اصابات فى المسلمين يدخلوا المستشفى الاميرى ويدون فى التقارير الطبيه بناء على تعليمات امن الدوله ان حالتهم خطره +++المصابين الاقباط ينقلوا فى عربات ربع نقل الى مستشفى ملوى المركزى اصابات المسيحيين خطره جدا
ورود ثلاث مصابيين اخريين مسيحيين لمستشفى ملوى المركزى الساعه الواحده ظهرا محافظ المنيا يزور الحقائق فى اتصال تليفونى بقناة دريم ويقرر انها مشاجره
مطران ملوى - نيافة الانبا ديمتريوس . ومعروف عنه بهدوئه الشديد - يتابع اول باول الاحداث مع محامى مطرانيه ملوى
الاب باخوم الراهب فى حالة خطره جدا وادخل الان العنايه المركزه
راهب مصاب فى حاله خطره وارهب مختفى وتلميذ رهبنه مختفى وخمسه مسيحيين من العاملين فى الدير اثنين فى حاله خطيره والباقى محجوز فى مستشفى
رئيس المتاميرين على الدير هو بذاته سمير لولو
ورد اتصال هاتفى من رئيس وحده مباحث ملوى بشريف المحرصاوى - مرشح سابق حر - مسيحى - بمجلس الشورى بملوى لؤد الفتنه . وانهاء الازمه وللتوسط لدى الرهبان ( مما يذكر ان شريف اسقط فى الانتخابات الماضيه وقد وعدوه بالتسويه الساسيه )

تصريح للأب الراهب مينا
المصابين الاب باخوم والاب ميخائيل والاب ايزاك والاب ساويروس والاب بيمن
كما يصرح ان الاباء ابونا يؤانس ، ابونا مكسيموس / اندراوس وشقيقه العلمانى ابراهيم تقى اختطفهم عربان هور بملوى

اعلان هام
على المسيحيين القاطنيين بملوى التوجه الى مستشفى ملوى المركزى والتبرع بالدم على ان يذكر فى الكيس مخصص لمتضررى احداث الاعتداء على الدير فى 31 / 5 /2008


لما الناقوس اندق قلب السما رق


والملايكة زفانا تعلن خبر جانا


مايرضاش قلبنا يفرح غير لما تبقو معانا





يتشرف كل من السادة


امونيوس كمال شاكر مجلع


وكميل شاكر مجلع عزازى


بدعوتكم الى حفل الاكليل للابناء


ايمان شاكر مجلع & سامح شوقى عبد الملاك


وذلك فى تمام الساعة السادسة بكنيسة السيدة العذراء بالعديسات غدا الاحد





ويسوع الذى بارك عرس قانا الجليل يبارك عرسنا ويهبكم الفرح


تلغرافيا


كميل وشوقى العديسات بحرى







الف مبروك لابنة شهيد العديسات كمال شاكر
هالة المصرى






خطف ثلاث رهبان واربعة فى حالة حرجة فى الهجوم على دير ابو فانا

استغاث الرهبان منذ الظهيرة بالامن والاسعاف ولكن اجهز العرب عليهم بالسلاح الالى والان اربع رهبان تم نقلهم الى المنيا الجامعى فى حالة حرجة ومصابين باعيرة نارية منها عيارات فى الراس ورجل احدهم الاباء فى طريقها للبتر الى الان مخطوف ثلاث رهبان ةلا احد يعرف عنهم شئ اطلاقا واطل محافظ المنيا على كل الفضائيات ليروى عن نزاع عادى بين الرهبان واهل المنطقة على حدود بناء السور ونعى للامة موت احد الاعراب فى محاولة غريبة لتصوير الوضع وكانة اشتباكات متبادلة وفى حالة الذعر السائدة واجواء الترقب فضل رئيس الدير الانتظار الى الغد لاصدار بيان يوضح حقيقة اعتداء الاعراب على الدير ومن الجدير بالذكر ان تلك هى الحادثة الثالثة لدير ابو فانا الذى يكافح لاستخراج تصريح بناء سور لجماية رهبانة



دير القديس أبو فانا
يقع الدير فى الحاجر الغربى بقرب بلدة هور ويبعد عنها بحوالى أربعة كيلو مترات ، وتتبع هور مركز ملوى محافظة المنيا.
أهمية الدير
يرجح علماء الاثار ان يكون الدير من أوائل أديرة الصعيد بل ويعد من أقدم الأديرة فى العالم ، وقد صاحب انشاءه حركة الرهبنة الأولى ، وكان يعد أهم تجمع رهبانى فى المنطقة ، وقد كان عامراً بالرهبان الأتقياء والذين تزايد عددهم حتى زاد عن ألف راهب ، وقد أسسه القديس أبو فانا اذ بدأ الرهبنة بالمنطقة فى القرن الرابع للميلاد ، واستمرت الرهبنة مزدهره فيه حتى القرن الخامس عشر الميلادى ، وقد استمرت الرهبنة قائمة فيه حوالى ألف سنة وهى أطول مدة استمرت الرهبنة فيه فى المنطقة ، لذلك لعب هذا الدير دوراً مؤثراً فى حياة الشركة الرهبانية فى هذه المنطقة من مصر العليا ، ومما زاد بالدير أهمية أن عاش فيه رهبان قديسون كثيرون ، وقد تخرج منه القديس الايغومانس ( القمص ) أنبا ابرآم الفانى ( 1321-1396م ) الذى ترهبن بالدير وهو فى سن العشرين وقد بقى بالدير وحده ولم يغادره حتى عام 1365م وهذا التاريخ يعتبر بداية تدهور الدير ، كما تخرج منه اثنان من الآباء البطاركة هما البابا تاودسيوس البطرك (79) وكانت مدة رئاسته على السدة المرقسية بين عامى ( 1295 - 1300م ) ، والبابـــــــا متـــاؤوس الأول البطــريرك (87 ) وهو المعروف باسم متى المسكين وكان قد ترهبن بدير أبو فانا وعمره أربعة عشر عاماً وقد جلس على السدة المرقسية فى الفترة بين عامى ( 1378 - 1408م ).
تاريخ الدير
لاشك أنه فى حياة القديس أبو فانا مؤسس رهبنة المنطقة قد بنيت كنيسة يجتمع فيها الرهبان الذين كان يتزايد عددهم باطراد ، لذلك فهى تعد من أقدم كنائس الأديرة فى العالم ولكن هذه الكنيسة ظلت تغمرها الرمال ، حتى أكتشفت حديثاً واقيم الدير وفيه الكنيسة الحالية فى القرن السادس الميلادى ، وظل عامراً برهبانه حتى أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادى حيث بدأت أحوال الدير فى التدهور خاصة بعد أحداث 1365م ، فهجره الرهبان ، وبعد ذلك تدهورت أحوال الدير ولم يقم فيه سوى عدد قليل من الرهبان فى القرن الخامس عشر الميلادى، ومنذ ذلك الوقت وكان الذى يهتم بالدير هم كهنة كنائس منطقة غرب ملوي ، وابتدأت الكثبان الرملية الغزيرة تزحف على الدير وقد زاره فى هذه الأثناء الأب سيكار سنة 1716 ، والأب يوليان سنة 1883م ، وذكر أن كاهن هور هو الذى كان يهتم بالدير ويقوم بالصلاة فيه . وابتدأت الرمال تغطى معظم مبانى الدير لمدة طويلة الى ان تمكن القمص متياس جاب الله كاهن كنيسة ابو فانا بقصر هور فى آواخر القرن التاسع عشر الميلادى من ازالة الرمال والكشف عن الدير واعداده للصلاة فيه.
وصف الدير
أول المصادر التاريخية التى بين يدينا عن وصف الدير هو ما كتبه المقريزى ( المتوفى سنة 1441م ) فى خططه وذكر انحصار الرهبنة فيه وكتب فى وصف الدير: " دير أبو فانا بحرى بنى خالد وهو مبنى من الحجر وعمارته حسنة وهو من اعمال المنيا ويقع فى الحاجر تحت الجبل"
وفى سنة 1717م وضع الاب سيكار وصفاً للدير يذكر ما شاهده من الصلبان الكثيرة التى تزين حوائط الكنيسة وتمكن من قراءة كتابة باللغة القبطية فيها عبارة " خشبة الحياة " ، وهذا تقرير الاب سيكار بالفرنسية:
" رحلت من هذه الاديرة يوم 15 نوفمبر لكى اذهب الى كنيسة الصليب الفخمة التى تسمى ايضاً دير ابو فانيوس أو الانبا فانيوس وهى نفسها التى أشار اليها " روفان كاهن اكيلية " فى مقالاته عن حياة القديسين المتوحدين كنيسة الصليب التى يسميها ايضاً اليونانيون دير الانبا فانيوس وهى تقع على بعد ست أو سبع فراسخ من ملوى اسفل جبل الغروب . وهى مزينة بأحد وعشرين عموداً من الرخام من الطراز القوطى . أحد عشر منهم فى صحن الكنيسة والعشرة الآخرون يحيطون بالهيكل.
الحوائط مرسومة من أعلى الى اسفل بعدد لا يحصى من الصلبان برسومات مختلفة وبألوان يختلف كل منه عن الآخر الذى يشكل منظر ممتع للرؤية.
لفت نظرى أحد الصلبان وفى أطرافه أربعة ورود مرسومة بشكل جيد جداً ويبدو أن هذه الورود مرسومة قبل القرن الثامن قبل فتح العرب لمصر بقيادة عمرو بن العاص ثانى خليفة للمسلمين لأن هؤلاء القادة لا يمكن أن يكونوا قد سمحوا للمسيحيين ببناء مثل هذه الكنيسة لممارسة عبادتهم فيها . وبحثت بدون جدوى فى جميع أنحاء الكنيسة عن مخطوط يفيدنى عن تقويمها او تاريخها فلم أجد الا فى قبة الهيكل الكبير وحول الصليب الكبير هاتان الكلمتان اليونانيتان بحروف كبيرة التى تعنى " خشبة الحياة " ، وهذا يعنى ان الدير كان فى حالة جيدة حتى عام 1717م.
وفى سنة مجىء الحملة الفرنسية على مصر ( 1798 - 1801م ) وضع علماؤها وصفاً دقيقاً للدير وذكر فيه البئر والفرن ، وأن الرمال غطت معظم الدير ويسمى الدير باسم ( دير الصليب ) وكان أول من أطلق عليه هذا الاسم هو ماسبيرو الذى زاره سنة 1883م ودهش من كثرة رسوم الصلبان فيه ، كما أن الكنيسة نفسها على شكل صليب.
كنيسة دير القديس أبو فانا

هى الكنيسة القائمة بالدير والتى ترجع الى القرن السادس الميلادى، ونورد ثلاثة أعمال حديثة فى وصف الكنيسة ، الوصف الأول لقسم العمارة القبطية والثانى والثالث عن كتاب الدير دراسة للاستاذ نبيه كامل داود.



الجمعة، مايو 30، 2008









بامسافر للقاء ام النور





" الاسكندرية (مصر) (رويترز) -
قالت مصادر أمنية إن ثلاثة ملثمين يحملون أسلحة بيضاء أصابوا عاملا في محل مجوهرات بمدينة الاسكندرية الساحلية المصرية يوم الجمعة وسطوا على حصيلة البيع. وقال احد المصادر ان العامل أصيب بشج في رأسه وهو يحاول حماية صاحب...";



الاسكندرية (مصر) (رويترز) - قالت مصادر أمنية إن ثلاثة ملثمين يحملون أسلحة بيضاء أصابوا عاملا في محل مجوهرات بمدينة الاسكندرية الساحلية المصرية يوم الجمعة وسطوا على حصيلة البيع.
وقال احد المصادر ان العامل أصيب بشج في رأسه وهو يحاول حماية صاحب المحل الذي هدده المهاجمون بالقتل اذا تواني عن تسليمهم حصيلة البيع التي قدرت بحوالي 40 ألف جنيه (7600 دولار).
وأضاف أن المهاجمين لاذوا بالفرار في سيارة لا تحمل لوحات معدنية.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان ثلاثة أشخاص أحدهم متنكر فى زى سيدة منقبة قاموا بسرقة 150 ألف جنيه من محل مصوغات في الاسكندرية.
واضافت ان صاحب المحل قال في بلاغ للشرطة "انه ظهر اليوم توقفت سيدة منتقبة كانت تستقل سيارة بصحبة اثنين اخرين أمام المحل المملوك له ثم دخلت الى المحل وأخرجت سكينا من بين طيات ملابسها وهددته وعاملا اخر داخل المحل واستولت على 150 الف جنيه ولاذت بالفرار."
وكان مسلحان ملثمان قاما يوم الاربعاء بقتل صاحب محل مجوهرات مسيحي وثلاثة مسيحيين أخرين يعملون في المحل وأصابوا عاملا بالرصاص في حادث سطو أيضا بالقاهرة.
الجعان يحلم بسوق العيش
بعد حادث الزيتون المؤلم حسيت انى مخنوقة ولكن فى حد جميل على جروب احوال الاقباط فى مصر وضع اعلان فيلم حسن ومرقس للنجمان عمر الشريف وعادل امام والحقيقة وانا بشوف الاعلان حسيت ان الفيلم دة هيكسر الدنيا وهيجيب اعلى الايرادات لسبب بسيط جدا هو اننا جعانيين اوى ومحتاجين الوجبة دى اوى وعلشان كدة كلنا هتحس ان طعمها جميل وزى ماكتب الى حط اعلان الفيلم فعلا
الله محبة
شاهدو هذا الفيلم



هل هى المنصة كلاكيت مرة ثانية ؟
هل عادت الينا التنظيمات الاسلامية مرة اخرى ؟ وهل هى بصدد عمل كبير قد يرقى الى حادث المنصة ولهذا هى بحاجة الى اموال وعادت الى ماكانت تفعلة فى السابق حيث كانت تقتل تجار الذهب الاقباط لتمويل العمليات الجهادية الكبرى ؟
هل يعلم الامن ان التنظيمات موجودة وتعمل بنشاط ام انهم يوهمون العالم بالمراجعات التى تمت داخل السجون
ياسادة لم نجتاز الاخطار بعد
انتبهووووووووووووو
لماذا قام الملثمون ذوى الثقة العالية فى الاداء والانسحاب بتلك العملية وان لم يكن بعمليات اخرى لم تاخذ نفس الحجم ؟ وماهى عمليتهم القادمة
اذا نظرنا للامر انة حادث طائفى فقط فنحن بهذا ننظر اسفل اقدامنا ولكن لابد ان نرى الصورة بماهو ابعد مدى من تلك النظرة الضيقة
هى مصلحة وطن وامن امة
ولا احد يبتلع طعم المراجعات فجميعنا نتذكر خلافات الشيخان عبود الزمر وعمر عبد الرحمن وما دار بينهما من مجادلات احدهما يقول لا لولاية الضرير والاخر يقول لا لولاية الاسير

اذا فى عرف هؤلاء القوم المراجعات منزوعة الاهلية
هذا امر اما الاخر والمخجل والمبكى هو ان الامن يصدر تقاريرة بان كلة تمام ومصر محمية ومحروسة ومصادرهم تقول ان من خرجو من السجون بدءو الانشطة وان التمويل ولا سيما بعد القبض على الاجنحة الاقتصادية من امثال خيرت الشاطر قد نضب وانة لابد من اموال
الى اين ستفودنا التقارير الامنية ؟
هل الى حادث المنصة كلاكيت مرة تانية ؟





اهتزت مصر بل العالم كلة لفاجعة محل كيلوباترا للمجهورات بالزيتون وكالعادة وكما سبق فى الحوادث المماثلة الماضية - تتم جهارا نهارا وبكل هدوء اعصاب وثقة -
وبينما يغلب على الجانى ذو الدوافع الجنائية بعضا من القلق يجعلة مرتعشا وخائفا فى ادائة للجرائم نجد ان الصورة لدى مرتكب نفس الجرائم ولكن بدوافع تنظيمية معكوسة تماما - فهو واثق - هادئ - موقن فى قرارة نفسة انة يقوم بعمل سامى وان كانت وسيلتة القتل
وبينما طالعتنا الداخلية بان الحادث جنائى واطل السيد المحافظ وقال ان مصر بخير وكويس انة مقالش مصر اليوم فى عيد
يقول التاريخ لنا الاتى


سرقة محلات الذهب وقتل الأقباطوعلي نفس المنوال نسجت أجهزة الأمن في كل الحوادث التي تعرض لها الأقباط، ففي السادس عشر من يونيو عام 1981 توجه أربعة ملثمين يقودهم علي الشريف، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، إلي نجع حمادي بقنا حيث قاموا بقتل ستة من كبار تجار الذهب الأقباط وسرقة محتويات محلاتهم - وهي المحتويات التي تم تمويل حادث مقتل السادات واغتيالات أسيوط التالية له بها - ووفق الرؤية الأمنية صاحبة الحق في التعامل مع هذا الملف.. تم تعذيب عدد من المسجلين خطر سرقات للاعتراف بارتكاب الجريمة، ثم تم وضعهم في المعتقلات وأغلق الملف كالعادة، إلي أن تم اكتشاف اللعبة عقب اغتيال السادات وأثناء التحقيق مع المتهمين، الغريب أن الضابط المسئول عن هذه القضية ظل يترقي في سلم الوظيفة حتي رتبة اللواء وهو داخل جهاز مباحث أمن الدولة
المجتمع المدنى او الامام الغائب
لماذا يخشى امن الدولة منظمات المجتمع المدنى


فى بادرة مثيرة للدهشة قامت مباحث امن دولة البحر الاحمر باغلاق فرع منظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان بالغردقة والتى تقودة عن قطاع الشمال السيدة اسماء محمد سعيد وقد كانت الاسباب مضحكة ومخجلة ومنها انهم قامو باستدعاء الاعضاء من المسلمين وقالو لهم كيف تنضمون الى منظمة طائفية ولا تعمل الا على شئون الاقباط وان هذا عار عليكم وعلى اسلامكم الخ الخ من تلك العبارات المستهلكة

وفى اتصال تليفونى بالاستاذة صفاء عبد البديع نائب رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان استنكرت ماقام بة جهاز امن الدولة بالبحر الاحمر وقالت انة من الواضح انة لايوجد تنسيق جيد بينهم وبين قياداتهم لانة من المعروف ان اكثر من ثلثين الاعضاء مسلمين وان امين عام الاتحاد مسلم ومديرة العلاقات العامة وقالت نحن لسنا مستعدين للدفاع عن منظمتنا والقيام بنفى تهمة ليست موجودة اصلا

هذا وقد مارس الجهاز ضغوطا على السيدة اسماء واستدعو زوجها حتى وصلو الى هدفهم وهو اغلاق مكتب الشمال ومقرة الغردقة

ومن ضمن ماورد على سبيل المثال على السنة امن الدولة انهم يخشون على البحر الاحمر من الفتنة التى ستولد فى حال وجود الاتحاد المصرى ومكتب لة !!! وانا اقول وبصراحة -- هل تخشون على البحر الاحمر؟ ام تخشون من لجوء اهالية ومقيمينة الى منظمات المجتمع المدنى؟ لكشف العديد من الممارسات الفاسدة والتى تمثل لبعض الفاسدين مصدرا للارباح الطائلة !!!


هذا ولا ننسى ماحدث لجمعية المساعدة القانونية بالرغم من مساندتها ورجالها لكل من التجئ اليهم وهم لايخافون الا الله عز وجل وقد يكون هذا السبب هو من الاسباب التى ادت الى ماحدث لجمعية المساعدة القانونية

كما انى وجدت رسالة من الاستاذة عبير العسكرى تطلب من الكل تضامنا مع جمعية العون المصرية لحقوق الانسان والتى يبدو انة جاء دورها واليكم نص الرسالة


على مدى عام ونصف ومنذ إشهار الجمعية وهى تتعرض للعديد من التهديدات والمضايقات ولكن يبدو أن الأمر هذه المرة قد أخذ طابعاً جاداً وتنفيذياً حيث علمت الجمعية من بعض المصادر أن وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالقليوبية وبناء على طلب من مباحث أمن الدولة قد أصدر أوامره إلى مدير إدارة التضامن الاجتماعى بشبين القناطر بضرورة عمل مذكرة بشأن الجمعية تتيح له حلها والغريب فى الأمر أن وكيل الوزارة طلب عمل مذكرة تقول فيها الإدارة أن الجمعية لا تعمل حتى يسهل صدور قرار الحل ورغم أن أنشطة الجمعية معلومة للكافة فى المحافظة وعلى رأسهم السيد وكيل الوزارة ورغم ما نشر بالجرائد وعلى الانترنت عن تلك الأنشطة ورغم أن لمسة للكيبورد تحيل سيادتهم إلى موقع الجمعية على الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ليروا العديد من أنشطة الجمعية ورغم أن بعض تلك الأنشطة كانت تتبنى بعض شكاوى المواطنين ورفعها للسيد محافظ القليوبية وقد تفاعل سيادته مع بعضها واستجاب لمطالب الجمعية وبالطبع فإن من يحرض على حل الجمعية يعلم أيضاً كل أنشطة الجمعية فهو يرقبها وبالطبع فإن تلك الأنشطة لا ترضيه وتسبب له إزعاجاً عظيماً . فهل لا يعلم الآمر بسرعة حل الجمعية تبنيها لقضية أهالى جمجرة حين فرضت الشرطة عليها حصاراً فيما يشبه العقاب الجماعى ؟ هل لا يعلم سيادته تبنى الجمعية لقضية سيدة المنشأة الكبرى مركز كفر شكر حين هتك عرضها بالطريق العام ؟ وهل لا يعلم سيادته عن تصعيد الجمعية لواقعة الاعتداء على صحفى الدستور فى محطة كلية الزراعة بشبرا ؟ وهل لا يعلم سيادته فضح الجمعية للتزوير بالصور أثناء الاستفتاء على التعديلات الدستورية ؟ وهل لم يقرأ سيادته البيانات التى أصدرتها الجمعية فى واقعة اعتصام العاملين بشركة إيجوث ؟ وهل لا يعلم عن الندوتين اللتين أقامتهما الجمعية بشأن التعديلات الدستورية ؟ وهل لا يعلم أن الجمعية قد تضامنت مع معتقلى 6 أبريل وأصدرت بياناً حذرت فيه الداخلية من المساس بالمتظاهرين .إن من أمر بسرعة الخلاص من الجمعية ومن تلقى الأمر يعلمون تماماً أن الجمعية لم تتلق أى تمويل وتؤدى رسالتها عن طريق أعضائها ومتطوعيها وبالتالى فإن الإيرادات والمصروفات لديها محدودة وتتلخص فى اشتراك الأعضاء فلماذا لا تحل بحجة إنها لا تعمل لعدم وجود أموال لديها ؟ لقد فكروا فى الخلاص من الجمعية بحلها لأن أنشطة الجمعية أزعجتهم فى محيطها الاقليمى فقالوا نقول إنها لا تعمل كعادة الحكومة دائماً حينما تعلق الفقراء على مشانق الغلاء فإنها تقول لا مساس بمحدودى الدخل . إن الجمعية إذ تنتظر صدور قرار الحل بمعلومات يقينية فإنها قد بدأت فى الترتيب للمرحلة القادمة فكل قوى القمع والقهر لن تثنينا أبداً عن الدفاع عن حقوق الإنسان ومقاومة الظلم أينما وجد .جمعية العون المصرية لحقوق الإنسان

الخميس، مايو 29، 2008

The Kingdom
لا تشاهدو هذا الفيلم ولا تبحثو عن باقى الاجزاء

وداع شهداء الزيتون من كنيسة ماريوحنا بحلمية الزيتون
ياكل صفوف السمائيين رتلو لالهنا بنغمات التسبيح
وابتهجو معنا اليوم فرحين بقيامة السيد المسيح



































































































































العاشرة مساء وحادث الزيتون video
عن مدونة المجنون





جنازة شهداء الزيتون
شيعت من كنيسة ماريوحنا بحلمية الزيتون
نقلا عن مدونة الوعى القبطى ومنظمة مسيحين الشرق الاوسط

الأربعاء، مايو 28، 2008



غدا في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا لقداس الإلهي علي روح شهداء مذبحة الزيتون بكنيسة السيدة العذراء بالزيتون ..من يستطيع الذهاب لتعضيد شهداؤنا الرب يبارك كل عمل من أجل إسمه..منظة مسيحي لاشرق الأوسط في قلب الأحداث




دبي- فراج اسماعيل، القاهرة - منى مدكور
قال مصدر أمني مصري إن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة بخارية نارية اقتحما محلا للمجوهرات في العاصمة بعد ظهر الأربعاء 28-5-2008 وقتلا 4 أقباط بأعيرة نارية من بينهم صاحب المحل، ثم لاذا بالفرار دون أن يسرقا شيئا.وتبحث الأجهزة الأمنية في دوافع الحادث، وما إذا كان عملية سطو مسلح أو بسبب خلافات شخصية مع أصحاب المحل، في حين استبعدت بعض المصادر أن يكون له علاقة بالجماعات الاسلامية، أو بمثابة عودة لهجماتها خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي على محلات الذهب التي يملكها أقباط، خاصة وأن المهاجمين لم يسرقا محتويات المحل.

اقتحام في منتصف النهار
إلا أن شهود عيان قالوا لـ"العربية.نت" إن المهاجمين كانا ملثمين، وأطلقا وابلا من النار داخل المحل من أسلحة كاتمة للصوت، ثم فرا هاربين يحملان حقيبتين يدويتين مليئتين على ما يبدو بالمجوهرات.وحسب الشهود، فإن الهجوم وقع بعد نصف ساعة من منتصف النهار بالتوقيت المحلي، حين قام الملثمان باقتحام محل (كليوباترا) للمجوهرات في شارع نصوح بالزيتون، واطلقا النار على صاحبه و3 من العاملين بالمحل، وجميعهم من الأقباط، وأسفر ذلك عن مقتل صاحب المحل والذي يدعى مكرم عازر الجميل و اثنين من عماله هما حماية اكرم و امين محب، فيما نقل الثالث زكريا وجيه إلى مستشفى المطرية وتم ادخاله غرفة العناية المركزة، حيث توفي بعدها.وهرعت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة الى مكان الحادث وفرضت طوقا أمنيا حول المنطقة ذات الاكثرية المسيحية، وعلى رأسهم اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول وزير الداخلية مدير أمن القاهرة، واللواء فاروق لاشين مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة وقيادات المديرية لفحص ملابسات الحادث، حيث تعكف الأجهزة الأمنية الآن على إجراء التحقيقات وعمل مسح أمنى شامل لمنطقة الحادث لضبط الجناة.

فحص ملف صاحب المحل
وقال أحمد موسى نائب رئيس تحرير الأهرام، ورئيس قسم الحوادث والمتخصص في ملف الارهاب إنه لا يمكن الجزم بأن ما حدث يمثل عودة لعمليات الجماعات الاسلامية التي استهدفت محلات الذهب التي يملكها الأقباط في العقدين الأخيرين من القرن الماضي.وأضاف موسى لـ"العربية.نت" بأن الأجهزة الأمنية تقوم حاليا بفحص ملف محل الذهب وعلاقات أصحابه والعاملين فيه وخلافاتهم مع آخرين، حيث أن المؤشرات تتجه نحو أن العملية هي تصفيات حسابات شخصية أو انتقام، نظرا لأن الواضح أن المهاجمين لم يسرقوا محتويات المحل من المجوهرات أو الأموال، وهو أسلوب عمليات الجماعات الاسلامية ضد محلات الذهب في الماضي.وتابع أن أحدا لا يعرف هوية المهاجمين حتى الآن، وحتى ما إذا كانوا مسلمين أو أقباطا، ولهذا من الصعب الجزم بشيء، لكن الواضح أن أسلوب الهجوم والهدف منه لا يشابه عمليات استهداف محلات الذهب التي كانت تنفذها الجماعات.وكان 4 ملثمين قاموا في يونيو- حزيران 1981 بقيادة علي الشريف، عضو شورى الجماعة الاسلامية، قتلوا 6 من كبار تجار الذهب الأقباط في مدينة نجع حمادي بصعيد مصر، كما شهدت محلات في أحياء الزيتون والخصوص وعين شمس بالعاصمة المصرية اعتداءات مماثلة يملكها أقباط في تلك الفترة.


علي كل واحد مسيحي ان يذهب الي كنيسة عذراء الزيتون بـــ طومان باي غدا للمشاركة في وداع شهداء الكنيسة وتقديم العزاء والمشاركة الي اسر شهداء الكنيسة





قتل أصحاب محلات الذهب الأقباط
شاءت الأقدار أن تحمل لنا الصحف في صباح يوم الثلاثاء 20 أغسطس أخبار سطو مسلحين إرهابيين على محلات مصوغات في مدينة طهطا محافظة سوهاج واستولوا على 15 كيلو جرام من الذهب علاوة على أموال سائلة - ولكن الأهم من ذلك هو أنهم قد قتلوا أصحاب هذه المحلات وكانوا من الأقباط وهي أحداث تتكرر بين الحين والآخر وتعكس أن الكفاح المسلح ضد المحتل البريطاني في الماضي قد تحول إلى صراع مسلح لقتل الأقباط والاستيلاء على ممتلكاتهم في الحاضر بهدف تمويل جمعيات سرية لديها عقيدة وهدف واضح وهو وصولها للاستيلاء على السلطة بالقوة والقتل لإنشاء دولة يحكمها رجال الدين .ولقد تبين لمركز حقوق الإنسان للوحدة الوطنية بعد فحصه هذه الظاهرة المتكررة أن بعض الأصوليين ينشرون مذهب أو (فقه) الاستحلال والذي يقوم على تبرير السرقة والاستيلاء على أموال المخالفين في الدين لتمويل عمليات الجهاد أي أن ذلك ليس حلالا ولكنه استحلال . ولذا فإننا أمام قضية ثقافية فكرية تحتاج إلى تصحيح الكثير من المفاهيم العتيقة التي تسود قطاعات من شبابنا وتتجاوز آثار حدود القضية لتهديد ليس فقط الأقباط وحرية الفكر والاعتقاد وإنما أيضا حركة حقوق الإنسان بأكملها والمجتمع المصري بأسره .إن مركز حقوق الإنسان لتدعيم الوحدة الوطنية وهو يواجه هذا الفكر المتطرف ضد مصر فإنه يناشد منظمات حقوق الإنسان في مصر ومفكري وكتاب الوطن وكل المستنيرين من رجال الدين الأفاضل من المسلمين أن يعالجوا هذه المفاهيم بالأقلام الرشيدة وعلى صدر كل المجلات والصحف القومية والمعارضة والمتخصصة وصحف الحائط بالجامعات والمدارس والمساجد .29/8/1996==========================
أحداث قتل الأقباط أصحاب محلات الذهب وسرقتهم
ما بين سنة 1978م و 1979م زادت حدة التوتر ووصلت أحداث العنف فى قرى مصر ونجوعها إلى حد رفض المسلمين التعامل اليومى مع الأقباط لأنهم مشركين وكفرة – بل انه صدرت منشورات تكفر المجتمع ككل – ومما زاد حدة التوتر أنه صدرت فتاوى من بعض الشيوخ تجيز قتل النصارى والإستيلاء على أموالهم وقد تم فعلاً سرقة محلات الذهب والأجزخانات وومحلات البقالة التى يملكها الأقباط فى طول البلاد وعرضها وقتل أصحابها وتم شراء أسلحة ومدافع رشاشة إستخدمتها العصابات الإسلامية الإجرامية بعد ذلك فى قتال الجيش فى شوارع أسيوط سنة 1981م بعد مقتل السادات بأيام وذكر عبدالفتاح أنه تم تقسيم الفتاوى(1) إلى ثلاثة أقسام
1- من قتل مسلماً يقتل .
2- من أعان الكنيسة وإشترى سلاحاً يحلً ماله .
3- من لم يفعل هذا وذاك فدمه حرام
عصابة الجهاد الأسلامية الإجرامية وقتل الصياغ للحصول على أموالهم للجهاد
عصابة الجهاد الأسلامية الإجرامية فكر أن يمول نفسه فقال على الشريف ليس أمامنا إلا مهاجمة محلات الصياغ المسيحيين فقال أحدهم وأسمه ناجح.. هذا والله وحى السماء.. وكان الوحى السماء فى فكر المسلم هو السرقة والسلب والنهب والقتل .
ولكن الذى أثار الذعر بين الصاغة هو منشور خطير وزع فى عين شمس يحمل أسم " جماعة الجهاد الإسلامى " ويطالب كل واحد منهم بدفع 4 ألاف دولار و 2000 جنيه مصرى وإلا تعرضوا للدمار والقتل , كما حذرهم هذا المنشور من إبلاغ أجهزة الأمن . فى 26/6/1981 هاجمت عصابه الجهاد الأجرامى نبيه مسعود أسكاوروس وحاولوا الأستيلاء على الذهب من محله فقتلوا فوزى أسكاوروس وقتلوا فوزى جرجس وقتلوا ظريف بشير شنودة وقتلوا أثنين من المسلمين عبد الحميد أحمد وأفراح محمد على وأصابوا أثنين وهربوا ولم بقيض البوليس على أحدفى يوم 31/ 7/1981 فى شهر رمضان هاجموا محل مجوهرات روما لصاحبته مرفت شكرى راغب أطلقوا عيارات نارية من المدافع الرشاشة وأصيب عبود فرج عبد المسيح هو وزوجته ولم يقبض البوليس على أحد .*وأصبح قتل الأقباط فى محلاتهم وسلب ونهب محتوياتها الذهبية هى الفرخة التى تبيض لهم ذهباً ومنها
محل الأخوة الثلاثة بالزيتون..
محل مشمش بالمطرية..
محل البتول بالخصوص..
محل حكيم بعين شمس*** وفى جريدة الأهالى العدد 1275 (19 - 26) ابريل 2006 م فى مقال بعنوان هل نحتاج لأن نكون متخلفين عقلياً لنصدق بيان الداخلية؟ للأستاذ / عبدالرحيم علي قال فيها : " ففي السادس عشر من يونيو عام 1981 توجه أربعة ملثمين يقودهم علي الشريف، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، إلي نجع حمادي بقنا حيث قاموا بقتل ستة من كبار تجار الذهب الأقباط وسرقة محتويات محلاتهم - وهي المحتويات التي تم تمويل حادث مقتل السادات واغتيالات أسيوط التالية له بها , ووفق الرؤية الأمنية صاحبة الحق في التعامل مع هذا الملف.. تم تعذيب عدد من المسجلين خطر سرقات للاعتراف بارتكاب الجريمة، ثم تم وضعهم في المعتقلات وأغلق الملف كالعادة، إلي أن تم اكتشاف اللعبة عقب اغتيال السادات وأثناء التحقيق مع المتهمين، الغريب أن الضابط المسئول عن هذه القضية ظل يترقي في سلم الوظيفة حتي رتبة اللواء وهو داخل جهاز مباحث أمن الدولة" **************************************************
أثنــــــــــــــــــان يحاولان قتل صائغ بشبرا وسرقة الذهب
فى مقالة نشرت بجريدة الجمهورية بتاريخ الجمعة 13 من رمضان 1427هـ _ 6 من اكتوبر 2006 م بعنوان " مفاجآت في جريمة السطو علي جواهرجي شبرا المتهمان جاءا من قنا منذ 10 أيام.. وخططا للجريمة وقت الإفطار الحادث كشف عن ملحمة الوحدة الوطنية في ضبط الجناة " متابعة : جمال عقل وعاطف أبو الخير : تكشفت عدة مفاجآت في حادث السطو علي محل مجوهرات "دينا" بالعقار 138 شارع الترعة البولاقية بشبرا ومحاولة قتل صاحبه حشمت فؤاد خلة "59 سنة" وسرقة المشغولات الذهبية والخزينة قبل انطلاق مدفع إفطار أول أمس.. كشف الحادث عن ملحمة وحدة وطنية وشهامة المصريين وجسارة الجنديين محمد أحمد بنداري وسعيد خطاب المكلفين بالخدمة وحراسة الكنيسة الرسولية المجاورة للمحل.أدلي المتهمان فور القبض عليهما بعد لحظات من تنفيذ جريمتهما باعترافات تفصيلية للعميد طارق الجزار رئيس مباحث قطاع شمال القاهرة.وقع الحادث عندما كان صاحب المحل متواجداً بداخله وفوجيء بشابين يطلبان شراء حرف "S".أدار صاحب المحل ظهره لهما لاحضار "الحرف" من الفاترينة فقام أحدهما بضربه علي رأسه بكل قوة بماسورة حديدية جعلته يصرخ متألماً بينما حاول الثاني الاستيلاء علي كمية من المشغولات الذهبية واستمع شقيق صاحب المحل الذي كان متواجداً بدورة المياه داخل المحل لصراخه وعند خروجه فوجيء بالمتهمين وفوجئا به فحاولا الفرار.مطاردةشهد الشارع مطاردة مثيرة بين شقيق صاحب المحل وسكان الشارع خلف المتهمين ولحق بهما جندا الحراسة المكلفان بالخدمة علي الكنيسة وتمكنوا من ضبط أحدهما ويدعي حجاج محمد سليمان مقيم بقرية الرزيقات قبلي بأرمنت قنا حاصل علي دبلوم وهرب الثاني.اقتيد المتهم إلي قسم شرطة شبرا بعدما حاول سكان المنطقة الفتك به واعترف للمقدم ايهاب خلاف رئيس المباحث بأنه كان بصحبة صديقه الهارب عبدالخالق أبو المجد الشاذلي "بلدياته" الحاصل علي دبلوم زراعة يعتزمان سرقة الجواهرجي بالإكراه.فور إخطار اللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير مدير أمن القاهرة أمر بصرف مكافأة مالية فورية للمجندين وكلف اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مدير الإدارة العامة للمباحث بسرعة ضبط المتهم الهارب من خلال تمشيط المنطقة والإدلاء بأوصافه للخدمات الأمنية بمواقف السيارات والأتوبيسات ومحطة رمسيس وفي أقل من نصف ساعة تمكنت القوات بإشراف اللواءين فاروق لاشين وسامي سيدهم مدير مباحث العاصمة من ضبطه بمنطقة كلوت بك قبل دخوله الفندق الذي يقيمان به لجمع متعلقاته والسفر إلي بلدته.كشفت التحريات التي باشرها العقيد محمد أبو الدهب مفتش المباحث أن المتهمين مسجلا خطر اتجار في الآثار وسرقات السيارات ومفرج عنهما حديثا من السجون وأنهما جاءا للقاهرة منذ حوالي 10 أيام وأقاما بأحد فنادق كلوت بك برمسيس.التخطيط للجريمةأضافت التحريات أنهما خططا للجريمة قبل حوالي ثلاثة أيام لمرورهما بضائقة مالية وترددا علي المنطقة لدراسة كيفية دخول المحل مستغلين خلو الشارع من المارة قبل انطلاق مدفع الإفطار والعودة بالغنيمة لبلدتهما بقنا.أحيل المتهمان إلي نيابة شبرا وتولي أسامة عبدالرحمن وكيل أول النيابة التحقيق باشراف عادل عمران مدير النيابة وأمر بحبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيقات بتهمة الشروع في القتل والسرقة.حققت "الجمهورية" الحادث بالكلمة والصورة.. انتقلت إلي مسرح الجريمة واستدلت علي شهود الواقعة الذين رووا تفاصيل ما حدث.قال شقيق الجواهرجي رفعت فؤاد خلة إنه كان متواجداً بدورة المياه بالمحل عندما انتبه لصرخات شقيقه وفوجيء به ينزف الدماء ويسقط علي الأرض والمتهمان يحاولان الهرب عند رؤيته فأسرع خلفهما يصرخ ويستغيث بالمارة والجنود حتي تمت محاصرة أحدهما وضبطه.نفس الكلام ردده "نسيم" صاحب محل بيع أجهزة كهربائية وحمدا الله علي سقوط المتهمين حتي لا تتردد الاشاعات والأقاويل.من ناحية أخري تحسنت حالة الجواهرجي المصاب وأجريت له الاسعافات اللازمة بمستشفي الهلال وتبين إصابته بجرح قطعي بالرأس بطول 8 سم وروي لرجال المباحث تفاصيل ما حدث واستعلمت النيابة عن امكانية سماع أقواله في التحقيقات.

المــــــــــراجع
(1) (23) عبدالفتاح – المصحف والسيف – ص 103


حريق الإسكندرية..

يطرح الأسئلة الصعبةهل نحتاج لأن نكون متخلفين عقلياً لنصدق بيان الداخلية؟عبدالرحيم علي طوال أكثر من ثلث قرن وبالتحديد منذ أن أسند الرئيس الراحل أنور السادات ملف الفتنة الطائفية لأجهزة أمن الدولة المصرية - بعد أحداث كنيسة الخانكة في نوفمبر من عام 1972 - محملا إياهم ما لا يستطيعون تحمله بفعل طبيعة وظيفتهم، سقط علي أرض مصر عشرات القتلي من الأقباط في حوادث اعتداء بشعة تعرضوا لها داخل دور عبادتهم وفي الطرقات المؤدية إلي منازلهم وفي أحضان زراعاتهم، بل إن البعض أجبر علي التهجير من دياره إبان تأجج الأعمال الإرهابية في المنيا بين عامي 1995 و1997 والمفارقة الواضحة أن أحدا من المسئولين عن هذه الاعتداءات الآثمة لم يقدم إلي المحاكم المصرية ليأخذ عقابه العادل والرادع، بينما اعتداء واحد تعرض له السيد الرئيس حسني مبارك علي أرض غير مصرية - في أديس أبابا - نال خمسة من مخططيه حكما بالإعدام، هذه المفارقة ذكرتني بمفارقة أخري لا تقل أهمية عنها، عندما أعلن أحد مراسلي الفضائيات العربية مساء الأحد الماضي أن كل شيء هادئ في المدينة الساحلية الجميلة الإسكندرية وأن صلحا وقع بالفعل وبشكل عفوي بين المسلمين والمسيحيين هناك.المفارقة هذه المرة أن صلح أحداث قرية العديسات التابعة لمدينة الأقصر، والمعروفة بأحداث درب النصاري، لم يكن قد مضي عليه أسبوع واحد، وقد جاء الصلح قبل تقديم المتهمين بحرق كنيسة العديسات وقتل أحد الأقباط وجرح العشرات تمهيدا لاستخدامه في الحصول علي حكم بالبراءة، إجراء دأبت أجهزة الأمن علي استخدامه في مجمل الأحداث الطائفية التي جرت في مصر المحروسة طوال ما يقرب من ثلث قرن، حتي بات من الحقائق المعروفة أن دم القبطي في مصر ليس له دية، أقول هذا الكلام وأنا أتألم لغياب دولة القانون وسيادة مجموعة من الأعراف التي أدت وسوف تؤدي إلي مزيد من الفوضي يوما بعد يوم.تقرير حول الوقائعإن هذا التقرير يشرح بالوقائع كيف تعاملت حكومتنا الرشيدة مع الاعتداءات علي الأقباط طوال هذه السنوات الطويلة، إنه صرخة لكل ذوي الضمائر في مصرنا المحروسة - نعم مصر وليس سواها فالقضية تخصنا وحدنا - أن يهبوا لإنهاء هذه المظالم ووضع حد لفوضي التعامل الحكومي مع ظاهرة من أخطر الظواهر في المجتمع.الخانكة وتسليم الملف لأمن الدولةبدأت مأساة الأقباط الحقيقية - من وجهة نظري - مع بداية حكم الرئيس الراحل أنور السادات، الذي بدأه بالتصالح الشهير مع جماعة الإخوان المسلمين، والقطيعة الكبري مع رجال ورموز الحقبة الناصرية، تمهيدا لانقلابه الكبير علي كل موروثات حقبة سلفه الرئيس جمال عبدالناصر.وكانت حادثة كنيسة الخانكة بداية تحويل ملف الأقباط والفتنة الطائفية برمته إلي جهاز مباحث أمن الدولة، فبعد تشكيل لجنة تقصي الحقائق برئاسة جمال العطيفي، وبعد أن وضعت اللجنة تقريرا أشارت فيه لأسباب الاضطراب في العلاقات بين المسلمين والمسيحيين ووضعت برنامجا ناجعا لعلاج تلك المشكلات - التي مازالت بالمناسبة قائمة إلي يومنا هذا - وبعد أن أثني مجلس الشعب علي ذلك التقرير.. تم إيداعه أدراج المجلس وتم تسليم الملف برمته لأمن الدولة.الزاوية الحمراء أول نموذج لتعامل أمن الدولة مع المشكلة:كانت أحداث الزاوية الحمراء أول نموذج لتعامل جهاز مباحث أمن الدولة مع تلك المشكلة، وهو يذكرنا بالضبط بما حدث من تعامل مع مشكلة الإسكندرية، فإذا كنا في الحادثة الأخيرة نحتاج لأن نكون متخلفين عقليا حتي نصدق رواية وزارة الداخلية، فإن الأمر كان أشد غرابة في الحادثة الأولي، فقد وقف الرئيس السادات يشرح ما كتبه له إبانها وزير داخليته النبوي إسماعيل مشددا علي أن المسألة لا تعدو خناقة بين أسرة مسلمة وأسرة مسيحية حول قطرات من الماء العفن سقطت من شرفة إحداهن علي غسيل الأخري، كان الأمر أكثر غرابة من حالة مجنون الإسكندرية، والأغرب أن يروي تلك القصة الرئيس شخصيا.كان الأمر بالطبع أبعد من هذا بكثير، والمفارقة أن أحداث الزاوية الحمراء كانت بروفة نهائية لاستعراض القوة قامت بها جماعات العنف الديني في مصر قبيل اغتيال السادات، ففي محاولة لتحدي أجهزة الأمن واختبار القوة، جاءت إلي القاهرة مجموعة كبيرة من قادة الجماعة الإسلامية في الصعيد لإشعال تلك الأحداث تحت دعوي منع إقامة كنيسة علي قطعة أرض فضاء بالحي، ووصل بهم التحدي إلي طلب تغيير ضابط مباحث مسيحي كان يعمل بالمصادفة رئيسا لمباحث الشرابية وتمت الاستجابة لطلبهم علي الفور ونقل الضابط المسيحي، ولكنهم علي الرغم من ذلك أشعلوا الأحداث التي راح ضحيتها سبعة عشر مواطنا بينهم مواطن مسلم، بالإضافة إلي حرق ونهب ممتلكات عديدة للأقباط ولبعض المسلمين علي السواء.وكما تفعل أجهزة الأمن في كل حادث، واستمرارا لسياسة البعد عن وجع الدماغ، قامت بالقبض علي بعض البلطجية المسجلين خطر وقدمتهم علي أنهم أبطال الأحداث وتم إغلاق الملف.كان هذا الاستعراض للقوة من قبل جماعة كرم زهدي الجديدة هو الأخير قبل العرض العسكري في السادس من أكتوبر 81 والذي تم فيه اغتيال السادات، والمفارقة هنا أنه لو تم اكتشاف تلك المجموعة، وعرض الأمر بصورته الصحيحة علي الرئيس في حينه لتم تجنب وإحباط محاولة اغتياله في العرض العسكري في أكتوبر عام 1981.
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما


سرقة محلات الذهب وقتل الأقباط

وعلي نفس المنوال نسجت أجهزة الأمن في كل الحوادث التي تعرض لها الأقباط، ففي السادس عشر من يونيو عام 1981 توجه أربعة ملثمين يقودهم علي الشريف، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، إلي نجع حمادي بقنا حيث قاموا بقتل ستة من كبار تجار الذهب الأقباط وسرقة محتويات محلاتهم - وهي المحتويات التي تم تمويل حادث مقتل السادات واغتيالات أسيوط التالية له بها - ووفق الرؤية الأمنية صاحبة الحق في التعامل مع هذا الملف.. تم تعذيب عدد من المسجلين خطر سرقات للاعتراف بارتكاب الجريمة، ثم تم وضعهم في المعتقلات وأغلق الملف كالعادة، إلي أن تم اكتشاف اللعبة عقب اغتيال السادات وأثناء التحقيق مع المتهمين، الغريب أن الضابط المسئول عن هذه القضية ظل يترقي في سلم الوظيفة حتي رتبة اللواء وهو داخل جهاز مباحث أمن الدولة.التسعينيات وحوادث القتل علي الهوية واقتحام الكنائس:لم يختلف الأمر كثيرا في تسعينيات القرن الماضي عندما ارتفعت موجة العنف لتطال الجميع واتخذت الجماعة الإسلامية المصرية المسلحة.. الأقباط رهينة لإجبار النظام علي الرضوخ لطلباتهم، وبعيدا عن الاضطهاد الذي رأيناه بأم أعيننا للأقباط في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات في المنيا وأسيوط وسوهاج وقنا، والذي وصل إلي حد تطبيق الحدود عليهم في مسجد الرحمن بأرض المولد بالمنيا علي مرأي ومسمع من أجهزة الأمن، وكذا تعليق الرءوس علي أعمدة الإنارة بعد عمليات القتل، كما حدث بين عامي 1992 و1994 في أبوقرقاص بالمنيا، فإن الاعتداءات علي الأقباط بلغت ذروة لم تبلغها من قبل في تلك المرحلة التي شهدت مقتل أكثر من مائة قبطي في حوادث متفرقة، وظل الأمن كعادته يصف هذه الحوادث المنظمة بأنها حوادث فردية يقوم بها بعض الموتورين غير صحيحي العقيدة، ووصل الأمر بمدير أمن أسيوط اللواء مجدي البسيوني إلي أن وصف مذبحة عزبة الأقباط بأسيوط في فبراير عام 1996 - والتي راح ضحيتها ثمانية من الأقباط - بحادث عشوائي، واكتفي النظام بحفلات التقبيل بين الشيوخ والقساوسة عقب كل حادثة، خاصة عندما تكون عنيفة كحادثة اقتحام كنيسة ماري جرجس بأبي قرقاص في فبراير عام 1997 وإطلاق النار علي المصلين من الخلف، وهي الحادثة التي خلفت ثلاثة عشر قتيلا.وانتهي الأمر باحتفال واسع ضم مشايخ وقساوسة من الجانبين وحضره محافظ المنيا آنذاك اللواء عبدالحميد بدوي، وألقيت عدة كلمات من الشيوخ والآباء والكهنة عبرت عن مكنون الود بين الأقباط والمسلمين.أبوقرقاص وصنبو والعجب العجاب:كنت قبلها بسنوات قد غطيت أحداث أبوقرقاص عام 1990 التي تم خلالها حرق مبان وسيارات مملوكة للأقباط في المدينة تحت دعوي قيام مجموعة من الشباب القبطي بتحريض فتيات مسلمات علي القيام بأفعال فاضحة - وهي الدعوي التي تطورت بعد عشر سنوات لتصبح علي أيدي كتاب كبار إجبارهم علي التنصير - كان أصحاب تلك الدعوي في ذلك الزمن البعيد هم قادة الجماعة الإسلامية بالمنيا، وعندما فضحنا التقصير الأمني آنذاك، رد مدير أمن المنيا إبان الأحداث اللواء ماهر حسن في رسالة نشرتها الأهالى في حينها متهما اللواء عبدالحليم موسي بأنه السبب وراء تلك الأحداث، وفجر الرجل مفاجأة عندما أكد، في الرسالة التي بعث بها ل الأهالى، أن الوزير رفض القبض علي الشباب الذين طلبت النيابة التحفظ عليهم حتي أدوا ما عليهم من مهام وأحرقوا البلدة، وأضاف أن الوزير طلب منه أن ينفذ قرار النقل تلبية لرغبة جهات سياسية عليا علي أن يتم تعويضه فيما بعد باعتباره كبش فداء، ولم يقف الأمر عند هذا الحد في التعامل الأمني مع تلك الظاهرة الخطيرة، فعندما ذهبنا إلي صنبو لتغطية المذبحة التي راح ضحيتها أربعة عشر قبطيا، فوجئنا بالأمن يقوم بحماية هؤلاء الناس ويحول إليهم شكاوي المواطنين وحصلنا في ذلك الحين علي شكوي لمواطن وقع عليها رئيس مباحث ديروط بالقول: الشيخ عرفة للتصرف، وعرفة هذا كان أميرا للجماعة الإسلامية التي أشعلت الأحداث بصنبو.كان اللواء عبدالحليم موسي وزير الداخلية يحلو له وصف الأحداث علي أنها صراع عائلي بين عائلتين لا علاقة له بالتطرف أو الطائفية، وقد شن وقتها هجوما شخصيا علينا متهما إيانا بإثارة الفتنة لأننا نطلق علي ذلك الحادث البسيط لفظ المذبحة.دير المحرق ودميانة وعزبة الأقباط وعزبة داود والتمساحية:كل هذه الأسماء السابق الإشارة إليها قري وأديرة شهدت مذابح بشعة ضد الأقباط بين عامي 1994 و1997 راح ضحيتها العشرات، وظلت الدولة تتعامل مع المسألة بنفس الأسلوب، لا طائفية في الأحداث، أحداث فردية، لا متهمين يقدمون إلي المحاكم ولا أحكام. مأساة حقيقية أن تضيع هيبة القانون في بلد يباهي الأمم بحضارته التي تعود إلي سبعة آلاف عام، بلد يسمح ببناء الخمارات وكازينوهات القمار، وملاهي الرقص والعربدة لتجار الفشة والكرشة، ويفكر ألف مرة قبل الإقدام علي منح قرار ببناء دار عبادة!، لقد تكشف لي أثناء سنوات متابعتي لهذا الملف، والتي وصلت إلي ما يقرب من العشرين عاما حتي الآن، أن معظم أسباب الفتنة تأتي من عدم السماح ببناء الكنائس، والبعض الآخر من التراخي في تطبيق القانون علي الجميع واحترام هيبة الدولة، إذ كيف يفهم أن يسمح لقاصر أن تتزوج لمجرد أنها مسيحية أحبت شابا مسلما وتريد الارتباط به، وكيف يسمح لقانون في مصر - كما صرح بذلك أحد المحامين في إحدي القنوات الفضائية - بتعيين وصي علي تلك القاصر بخلاف أهلها للسماح لها بتغيير الديانة، وماذا لو تم هذا مع فتاة مسلمة، إنها مشكلة تطبيق قانون وإعماله علي رقاب الجميع دون اعتبارات سياسية أو دينية.بناء الكنائس والتحولات الجوهريةفي العديسات بالأقصر والعياط بالجيزة ومنقطين بسمالوط ومدن أخري عديدة في ربوع مصر المحروسة راح مسلمون عاديون يحرقون كنائس يتعبد فيها الأقباط لسنوات، لا لشيء إلا لورود شائعة بأن الأقباط في طريقهم إلي ترميمها أو بناء جدرانها التي تهدمت دون إذن أو تصريح من الدولة، والسؤال هنا كيف تحول هؤلاء البسطاء من المسلمين إلي متطرفين، إن هذه الأفعال كانت، ولحقب عديدة، مقصورة علي فئة من الإرهابيين لهم مطالب سياسية معينة.. فماذا حدث؟ الغريب أنه لا يوجد أحد يطرح هذا السؤال ولا يوجد من يسعي بجدية للإجابة عنه، وبعيدا عن السؤال الذي طرحناه فإننا نري الحل أبسط من أن يظل دهرا كاملا حتي يتم تطبيقه واللجوء إليه، وهو ليس بسيطا وفقط وإنما أيضا في متناول سلطات الدولة التي تملك الحق وحدها في السماح ببناء وترميم الكنائس وحماية المتعبدين بها، ولكن يبدو لي أن البعض يريد وضع هذا الملف - دائما - علي سطح صفيح ساخن للمناورة به حينا وللضغط به حينا آخر وللتلويح به في أحايين كثيرة، ولكن ما لا يدركه هؤلاء أو ربما يدركونه ويفعلون ما يفعلون عن عمد، أن هذا الملف لا يجب أن يدخل حلبة الاحتراب السياسي مهما كانت الأسباب والدوافع، وإنما يجب وضعه في قلب اهتمامات الدولة بشكل عام، ورئيسها بشكل خاص باعتباره أخطر وأهم ملف في مصر.الأقباط مطالبهم محددة وواضحة، وقد كشفت عنها جميع الأحداث والمشكلات التي مرت بالبلاد طوال العقود الثلاثة الماضية: إيجاد حل سهل ومريح لبناء دور العبادة الخاصة بهم، والبحث عن حلول عملية لمشكلة تمثيلهم السياسي، وإزالة الاحتقان الطائفي بإيجاد قانون ينص علي احترام المعتقدات وتحريم إثارة الفتنة والتحريض عليها.هذه الإجراءات الثلاثة البسيطة كفيلة بإزالة الاحتقان الحالي ووضع حد لحوادث العنف المتكرر ضد الأقباط.أما علي المدي البعيد فمطلوب وضع تصور لقانون موحد لدور العبادة، مسلمة كانت أم مسيحية، والعمل بالقائمة النسبية في الانتخابات البرلمانية لإتاحة الفرصة للأقباط لدخول البرلمان والمساهمة في بناء وطنهم، هذا بالإضافة إلي إنشاء مجلس أعلي للوحدة الوطنية، يضم حكماء من المجتمع المدني من الجانبين، يكون له حق التدخل السريع واقتراح إجراءات محددة لعلاج الظواهر المسببة للاحتقان الطائفي، وبهذا نكون قد عبرنا بمصر إلي بر الأمان، أما الحديث عن مجانين مطلوقين في الشوارع لا هم لهم إلا الاعتداء علي الأقباط في دور عبادتهم فهذا غير مقبول، لا عقلا ولا خلقا.

كلام صريح جدا جدا
شيرين ربيع
شيرين ربيع صحفية شابة تعمل حاليا بصوت الامة وهى سيدة بارعة الجمال ومهذبة
حباها الله وجها صبوحا ودة طبعا شئ اى واحدة تشكر علية ربنا وتقول الحمد لله على نعمتك
شيرين صاحبتى وفى مفام اخت لى
ودى كلمة موجهة لكل الى تاعب نفسة فى الايقاع بينى وبينها
لانهم من الاخر مش هيوصلو لشئ من اهدافهم
ودة كلام صريح جدا جدا

الثلاثاء، مايو 27، 2008



اغيثونا
من تعسف رجال النفوذ والسلطة والمحسوبيه
نحن اهالي عزبة حنا ايوب التابعة لقرية البركة مركز ملوي - محافظة المنيا

حيث يوجد بالعزبة المذكورة قطعة ارض مجاوره لطراد البحر اليوسفي تزيد مساحتها عن 20 قراط ومقيم عليها 29 اسرة (ثلاثة اسرمن المسلمين و26 اسره من المسحيين) الان وكانت هذه الارض عبارة عن مستنقع كبير من المياه من ايام الفيضانات وقالوا لنا اصحاب العزبة المذكورة كل واحد منكم يقوم بردم جزء من هذا المستنقع ويستعمله وقامت اهالي العزبة بردم هذا المستنقع بعد كفاح مرير داما سنين عده وعندما وجدوا هذا المستنقع صار ارضاً صالحه ارادو اصحاب العزبة تسليم هذه الارض مقابل ارض اخري في كردون المباني ولم يبالوا اصاحب العزبه (الورثه) بحالنا كفلاحين نعيش منذ سنوات علي هذه الارض ونحن الذين فقدنا اولادنا تحت هذا التراب اثنا ردم البركة وكان همهم جمع الاموال علي حساب اجسادنا ، وفوجئنا بقيام اصحاب العزبة بتسلم هذه الارض للاصلاح الزراعي مجاناُ وبدون علمنا وجاء الاصلاح الزراعي لمعايتة الارض وعرضنا عليهم لكي يعطونا هذه الارض بالايجار السنوي او البيع نقداً برغم ان من حقنا بعد ان استصلحنا هذه الارض وبمرور اكثر من 15 عاماً وضع يد ان تكون الارض لنا ، ولكن تقدمنا الي المسؤلين ولا نسمع منهم الا ربنا يسهل نسال المديرية او نسال الوزارة وجائنا الرد بتاريخ 11/5/2002م من مكتب رئيس مجلس الادارة للهيئة العامة للاصلاح الزراعي ومرسل الي السيد المهندس طه محمد طه مدير مكتب السيد الدكتور الامين العام للجزب الوطني والمرسل الي المواطن نجيب توفيق حنس وفيها مستولي عليها قبل الخاضعه روزة حنا ايوب بالقانون 127لسنه 61 ولم تستقر مليكتها للاصلاح الزراعي وبعد استقرار الملكية سيتم تقسيمها وبيعها بالمزاد العلني طبق للتعليمات.
فقام المدعو طاهر عبد الحفيظ سطوحي وهو من اهالي قرية البركة - ملوي ولا يسكن العزبة وليس له اي صله بها ولكن باستخدام نفوذه عم طريق ابنه وكيل النيابه قام بتحريض مسؤلين هيءة الاصلاح الزراعي بدعوي ان الارض في حيازتهم - مع العلم ان الارض مازالت في تكليف ورثة روزة حنا ايوب .
قامت هيئة الاصلاح الزراعي بتحريك الجهات التنفيذيه اعني مركز شرطة ملوي بقوة كبيرة من الضباط والعساكر يصاحبهم اللوادر والبلدوزرات وكانهم خرجوا علي اقتحام مبني للعدو .
قامت بتشريد 29 ( تسعة وعشرون) اسرة لانهم فقراء ولا يملكون القوت اليومي ولا يملكون السلطة والنفوذ لدرجة ان موظف الاصلاح الزراعي في المره الاخيره المصاحب لقوة الشرطة تعدي علي امراة احد المواطنين وجرها علي الارض لانه قد طالب رشوة من الاهالي قبل ذلك ولم يعطوه ولاته علي علاقة وثيقه جدا بالمدعو طاهر عبد الحفيظ سطوحي
ملحوظة: ( قد هدموا منازلنا واعتدوا علينا من عام 2002 حتي الان 4 مرات)
انقذونا يا اصحاب القلوب الرحيمه من المدعوا طاهر عبد الحفيظ حيث انه يقوم الان بتحريض شباب البلاد المجاورة لانه يقوم بدور خطيب بالمسجد ويستغل منبر العبادة والوعظ والتعليم في تحريض هؤلاء الشباب لاقتحام عزبة حنا ايوب بدعوي انها مسيحية واستولت علي ارض ملك الدولة .
فهل ستتركونه يجول في عقول شباب الغد ليصنع منهم ارهابيين .
انقذونا قبل فوات الاوان .. اغيثونا من ظلم وقع علينا وشرد الاطفال والنساء وحط من كرامة الرجال. اقذونا من النفوس الضعيفه التي تساند وتساعد علي ظلم الفقير.
مقدمة
اهالي عزبة حنا ايوب
ودى بقى اهداء وصرخة منى لعدم سناع الاستغاثة فى المرة الاولى
Majida El Roumi
ماجدة الرومي - اعتزلت الغرام



اليك ياسيدة نساء العالم ... اليك يااجمل من صوّر على مر التاريخ ...
اليك يامن ادخلتيني الى متاهات العشق الابدي .. اليك يامن اسرتيني وحملت قلبي بين
كفي لااقدمه لك بجنون .... اليك يامن اخترعو اللغة لااجلك ... ورسمت كل اللوحات
تشبيها لك .. ويامن جمعت اقمار الكون في عينيك ... ويامن سطرت قصائد الحب لك ..
اعرف انك لو عشتي في زمن قيس لعرف انه ليلى مجرد انثى لااكثر ....
ولو صادفتي روميو لتناسى جوليت وهام في بحورك ....
اعرف ان لغات العالم لاتستطيع ان تصفك .. واعرف ان بحور الشعر تتكسر امامك ...
واعرف انني لست بشاعر ولكن سحرك ينطق الحجر ... نظرة من عينيك تبصر الاعمى ..
نبضة من قلبك تحرك العالم .... ولمسة من يديك تذيب حتى الورود ...
مااقوله ليس في وصفك .. فوصفك اقوى من لغتي ... ومااخطه ليس نبضي تجاهك ..
فنبضي اقوى من ان يوصف بكلمات .. واكبر من ان يحدده ورق ....
احبك كلما قال عاشق لمن يحب احبك ... احبك كلما نبض قلب يحب ....
احبك بعدد قطرات المطر المتساقطه واكثر .. احبك بعدد حبات رمل الصحاري واكثر ...
احبك عدد مافي الوجود من اقمار ... احبك عدد مافي السماء من نجمات ...
احبك كلما بعثرت حروفي على كراستي ... احبك بعدد خفقات قلبي ... احبك بكل لغات العالم
احبك كلما نظرت الى نفسي وعرفت اني اكبر المحظوظين في هذا العالم لانك حبيبتي ..
احبك كلما تحسست دقات قلبي وانتي في داخله ... احبك عندما اشعر معك ان الزمن يتوقف
والعالم يصمت ويتوارى عندما اراك واحدثك .... احبك عندما ارى القمر يغار من سحر
عينيك .. احبك عندما اغار عليك من نفسي ... احبك عندما اشاهد عينيك فأرحل منها اليها ..
احبك عندما ارى بحور العالم ونجمات الكون وكل الدنيا ومافيها في عينيك .... احبك