الاثنين، يناير 25، 2010



الذكرى السنوية الرابعة لشهداء العديسات
كمال شاكر مجلع - 46 سنة
جرجس اسعد شحات - 10 سنوات

ليلة الغطاس 2006
بدمائهم الطاهرة وجروح الكثيرين
دشنو كنيستهم

كنيسة السيدة العذراء بالعديسات







 

الأقباط والخروج من حالة التقوقع والصمت



كتب: عمرو عزت






وسط مشاركة سياسية ضعيفة لعامة المصريين وللمسيحيين بوجه خاص.. يواجه المسيحى الذى ينشط فى المجال العام العديد من الخيارات الصعبة: التوجه والأسلوب، تحمل العلاقة المعقدة بمحيطه، وكيف يظل داخل مجتمع الأقباط مستقلا عن الكنيسة وناقدًا لها أحيانا وهى التى تعلم رعاياها أن «ابن الطاعة تحل عليه البركة!»



بعد ساعات من الاعتداء على كنيسة نجع حمادى كانت هالة المصرى، الناشطة القبطية والمدونة، أمام المستشفى وسط أهالى الضحايا والمصابين. بلغها النبأ بينما كانت تشاهد عظة البابا شنودة فى منزلها بمدينة قنا، على الفور اتصلت بزوجها وتوجهت معه بصحبة أطفالهما إلى نجع حمادى.



بمجرد دخول هالة المصرى وأسرتها إلى ساحة المستشفى، تدافع عدد من المحتدين عليها ليقولوا معا: «كتبتِ كثيرا وصورت كثيرا، ولكننا مازلنا نقتل! لم تغيرى لا أنت ولا غيرك شيئا من حالنا!» ثم اندفعوا فى عتاب حاد على كل النشطاء الأقباط فى الداخل والخارج وعلى كل أجهزة الدولة التى وصفوها بالظالمة.



ولكن فى النهاية هدأت أعصابهم وتحدثوا معها وحكوا لها طوال الليلة التى قضتها معهم قبل أن تعود وتدون التفاصيل على مدونتها «أقباط بلا حدود» وترفقها بصور للمصابين فى المستشفى وصور شخصية للضحايا أضافت إليها شريطا أسود فى الزاوية وكتبت عليها أسماء المفقودين مسبوقين بـ«الشهيد»، وفى النهاية كتبت صارخة: «آه! يا النار! الصبر من عندك يا رب!»



تكرس هالة المصرى مدونتها فى الأغلب لقضايا الأقباط، تنتقل لمواقع الأحداث والمشكلات. تعبر عن رأيها وتنقل آراء الناس، تنتقد الدولة كثيرا والكنيسة أحيانا. موقفها المستقل يجعلها دائما وسط مشكلات وانتقادات وجدل، تعرضت للاعتقال والفصل من عملها. ولكن رغم ذلك فإنها ليست وحدها، بل هى جزء من نمط جديد ومتزايد من «النشطاء الأقباط» الأكثر استقلالا وفردية على الرغم من اشتراك بعضهم فى مجموعات سياسية أو حقوقية، وذلك مقارنة بالنشطاء الأقباط المعروفين والذين يعملون من خلال منظمات قبطية هنا أو فى الخارج تعمل وسط خلافات كبيرة، على وفاق مع الكنيسة أو فى خصام معها.



تقول هالة المصرى: «عام 2006 عندما وقع حادث العديسات كنت وحدى فى الصعيد تقريبا الذى ينشط ويدون، ولكن الآن هناك عشرات من النشطاء الأقباط والمدونين الذين يعلنون عن أنفسهم، بالإضافة إلى المئات من غير الظاهرين الذين يساعدونهم ويتمنون أن يكونوا مثلهم. فى البداية تعرضت لهجوم وعدم تفهم، ولكن الآن الكثيرون يقولون لى: نريد أن نكون مثلك. ندون ونتحدث عن مشكلات الأقباط».



ترى هالة المصرى أن أهم ما يقدمه النشطاء الأقباط هو التعبير عن نبض عامة المسيحيين، بينما ترى أن الكنيسة محكومة بتوازناتها مع الدولة وحساباتها مع الأمن، وترى الصحافة تنقل مشكلات الأقباط من خلال تحريات الشرطة وتصريحات رجال الكنيسة. وعلى الرغم من أنها تعرضت لفترات طويلة لهجوم بعض الصحف بسبب خلافها مع مركز «الكلمة» القبطى لحقوق الإنسان بعد فترة تعاون فإن النقاشات فى المنتديات ــ مثل منتدى الأقباط الأحرار ــ كانت فى صفها وداعمة لها وتذكر جهودها وجرأتها.



على خلاف هالة، يعرب مايكل نبيل، الناشط بحزب الجبهة الديمقراطية فى أسيوط عن أسفه لأن نفس التقدير لا يلقاه النشطاء الأقباط الذين لا ينشطون بهذه الصفة ويفضلون أن ينشطوا سياسيا أو حقوقيا: «قد ينحاز الناس ويتعاطفون مع ناشط يتحدث بشكل مستمر عن مشكلات الطائفة ومطالبها.



ولكن حين يكون ناشطا سياسيا يدافع عن حقوق كل الأقليات، بما فيها مثلا حق ماكسيموس وأتباعه فى تأسيس طائفة، ينظر إليك الوسط المسيحى بعداء أو توجس على الأقل. هذا بخلاف رأيهم بعدم جدوى النشاط السياسى بالأساس مثل باقى المصريين واعتباره مضيعة للوقت والجهد وبهدلة ونحتا فى الصخر».



الكنيسة تفهم أكثر

الموقف من الناشط يتأثر أيضا بعلاقته بالكنيسة، فكما يقول مايكل نبيل إن معظم المسيحيين يرون أن البابا والأساقفة ومؤسسة الكنيسة هى الأكثر قدرة على التعامل مع مشاكلهم وتمثيلهم سياسيا.



يتهم مايكل نبيل الكنيسة بأنها تتخذ موقفا سلبيا من انضمام الشباب إلى أحزاب، لأنها تحشد الأقباط خلف الحزب الوطنى وتخوفهم بفزاعة الإخوان المسلمين. ويقول إن بعض أصدقائه قاموا باستشارة أساقفة فنصحوهم بالعدول عن ذلك، كما أن تعبيره عن رأيه بشكل ما ظهر فيه موقفه السياسى تسبب فى طرده من أحد الأديرة.



أما الموقف من النشطاء الأقباط ممن لهم شعبية وسط المسيحيين بسبب تركيزهم على القضية القبطية فمعقد بعض الشىء. يوضح مايكل نبيل أن الكنيسة تلعب معهم لعبة تقسيم الأدوار: «بعض النشطاء يبدون بعض التطرف والحدة، فتكون ذريعة للكنيسة لأن تحكم سيطرتها على كل أحوال المسيحيين بدعوى أنها تحجز المتطرفين وتمنعهم من إثارة الأقباط، كما أن غضب مجموع الأقباط وارتفاع صوت بعض النشطاء حتى بما لا يعجب الكنيسة يكون مفيدا لها فى التفاوض مع السلطة وفى لعبة التوازنات معها».



تروى هالة المصرى أنها انتقدت أسقفا كبيرا وفى اليوم التالى كانت فى القداس فسلم عليها فظنت أنه لم يقرأ ما كتبته، وعندما أخبرته فقال لها: «أعرف، اكتبى كما تحبين». تقول ذلك لتشير إلى أن الكنيسة تتخذ موقفا معقدا منهم: «أمام السلطة والأمن تتبرأ الكنيسة منهم، ويقولون لا نعرفهم.



لكنهم راضون عن جهودنا وتعبيرنا. يرضون لو كتبنا وأشدنا بجهود الكاهن فلان والأسقف علان، ولكن أن ينسب الفضل لنا وتكون لنا شعبية تجعلنا نتحرك باستقلال فهذا ما يقلقهم. هم رجال دين ونحن أبناء كنيسة ونحن نحترم ذلك ولكنهم يريدون أن يكونوا أيضا ناشطين وزعماء».



الخروج من الشرنقة

بعد عودته من مظاهرة للأقباط المصريين أمام السفارة المصرية فى السويد، يستعيد مينا ذكرى ــ الناشط والباحث الحقوقى الذى انتقل مؤخرا للعمل هناك ــ الشعارات التى ترددت فيقول إن المظاهرة انتقدت بجرأة الدولة المصرية والرئيس مبارك، ولكن الهتاف المنتقد للكنيسة والذى يتهمها بالتخاذل لم يظهر إلا مرة واحدة وأحجم الجميع عن تكراره.



يرى مينا أن ذلك دال على السلطة القوية للكنيسة خصوصا فى عهد البابا شنودة، ويتذكر أن جيله تربى على مقولة غير موجودة فى الكتاب المقدس ولكنها تمثل تقليدا راسخا ألا وهى «ابن الطاعة تحل عليه البركة»، ومن يخرج عن طاعة الآباء يكون مهددا بالحرمان من البركة وهو ما يعنى للبعض كارثة ونهاية للعالم.



ويرى أيضا أن هناك جرأة من البعض تكاد تفلت من هذه السطوة، كان ذلك متاحا فقط خارج مصر ولكن الآن بسبب الإنترنت أصبح هناك دور أكبر للفرد ومساحة تحرر من كل سلطة مركزية.



هالة المصرى من جهتها متفائلة بذلك، وتقول إن خلف النشطاء والمدونين الذين يقدرون بالعشرات الآن، هناك مئات ممن يتعاونون معهم: «الناس أصبحوا يتصلون بى ويطلعونى على آخر الأخبار لأنشرها ولكنهم يقولون: لا تخبرى أبونا أننا من قال لك!».



مايكل نبيل من جهته يعتقد أن تزايد عدد النشطاء الأقباط حتى لو تضمن شعارات طائفية فهو ربما يكون مفيدا، فهو نفسه كان يعتبر نفسه ناشطا قبطيا بالمعنى الضيق عندما بدأ نشاطه بعد أحداث طائفية استفزته، ولكن مع بعض الوقت والنضج والقراءة طور تفكيره ورأى أن هذه المطالب يجب أن يتم العمل عليها من خلال مطالب سياسية عامة.



ولكنه من ناحية أخرى يرى أن الغضب من الانتهاكات والمظالم تزيد جاذبية النشطاء الأكثر طائفية والأكثر ارتكازا على خطاب دينى يشبه نفس خطاب المتطرفين من المسلمين وكل فريق يحشد الناس ويروج لكراهية الطرف الآخر.



ترد هالة المصرى بأن معظم المدونين و النشطاء الأقباط الذين ينشطون باسمهم الحقيقى ويضعون صورهم على مدوناتهم هم مسئولون فى خطابهم ويحترمون الآخر، بينما يأتى التطرف ممن يكتبون وينشرون بأسماء مجهولة. تضرب المثال بـ«الأب يوتا» وهو اسم مستعار نشر ردا على رواية «عزازيل» رأى فيها البعض ازدراء للدين الإسلامى، واتهم البعض مدونا هو المدون هانى نظير بأنه من يستخدم هذا الاسم، وتم اعتقال نظير ولم يطلق سراحه حتى الآن.



تبدى هالة المصرى أسفها على ذلك وتقول إن هانى كان يدون باسمه ويضع صورته وأنه كان مدونا مسئولا ولديه رغبة فى المشاركة رغم أنه من نجع صغير داخل قرية صغيرة داخل مركز أبو تشت (بمحافظة قنا)، وأنه كان جادا جدا والتحق بعد معهد الخدمة الاجتماعية بقسم الصحافة بآداب جنوب الوادى ليطور أسلوبه وتستبعد أن يتورط فى مثل هذه الأفعال.



«وحتى لو وقع بعض النشطاء الأقباط فى بعض التجاوزات التى لا ترضينى فهذا لا يمنع التفاؤل»، هكذا يرى مينا ذكرى ويشرح رأيه: «من الأفضل للقبطى أن يتجاوز الصورة النمطية التى تريد دائما أن تنفى المشكلات.



البعض يقول مادحا: لم أعرف لسنوات أن زميلى أو جارى قبطى! أو العكس، وكأنه لا فرق بينهم، لا بل هناك فوارق واختلافات بل وهواجس ومخاوف عند العامة من الناس وعلينا ألا نتجاهلها. من الجيد أن يسمع المسلمون لنشطاء يتحدثون بتعبيراتهم اللاهوتية الخاصة ويعبرون عن هواجسهم وأفكارهم. وعلى الطرفين أن يحاولا تفهم الاختلافات وحل سوء التفاهم بدلا من تجاهله».



الأكثر جاذبية فى ذلك فى رأى مينا هو خروج عموم الأقباط من حال التقوقع والصمت وأيضا بدء فاعليتهم الفردية بدلا من ترك كل شئونهم للكنيسة: «لنضع كل شىء على الطاولة، لنخرج من الشرنقة، لنكسر لعبة التوازنات والصفقات، ولننظر فيما بيننا من مشكلات بوضوح، هذا ما أريده أن يحدث».





ليبرالية وقومية مصرية

«سواء فى مصر أو خارجها، الفئات الأكثر نشاطا وسط الأقباط هم اليمينيون»، هذه هى ملاحظة مينا ذكرى ــ الناشط والباحث الحقوقى ــ التى يضعها آسفا معبرا عن دهشته من تقلص دور اليسار والاتجاهات الأكثر ديمقراطية: «ربما كان السبب أن هؤلاء يجعلون مشكلات الأقليات مشكلات مؤجلة وفرعية لحين حدوث (الثورة) أو التغيير الشامل للجميع».

بخلافه، يربط مايكل نبيل ــ عضو حزب الجبهة الديمقراطية ــ الأمر بـ«موضات فكرية» متغيرة. فى فترة كان اليسار أكثر جاذبية ولكن الآن هى لحظة الليبرالية، والنشطاء الشباب الأقباط يقبلون على الانضمام على أحزاب الوفد والغد والجبهة والمصرى الليبرالى تحت التأسيس.



يضيف مايكل نبيل: «بالطبع يفضل الأقباط الأحزاب الأكثر حديثا عن العلمانية لمواجهة نفوذ الإخوان المسلمين وتضخم دورهم».



ولكن هناك أيضا ميل قوى من نسبة من النشطاء الأقباط للانضمام إلى أحزاب تحت التأسيس تمزج الليبرالية بفكرة «القومية المصرية» التى تنادى باستعادة هوية مصرية خالصة وترفض الانضواء تحت راية قومية عربية أو إسلامية، ومن هذه الأحزاب «الحزب المصرى الليبرالى» تحت التأسيس التى تنشط من خلاله هالة المصرى.



تقول هالة إن القوميين العرب وبعض اليساريين تحالفوا مع الإخوان، ومعظم الأقباط لن يلتحقوا بتيارات تتحالف مع الإسلاميين: «حتى القضية الفلسطينية تحولت إلى نضال دينى بعد أن كانت نضالا وطنيا، والأمة العربية أصبحت تتبع بلفظ الإسلامية، وذلك كله فيه إقصاء للأقباط».









فضيلة الاستاذ صفوت حجازى
لا أراكم الله مكروها فى عزيز لديكم













حزب الجبهة الديموقراطى فى نجع حمادى لتقديم العزاء
د اسامة الغزالى حرب
أ مارجريت عازر
أ سامح انطون
أ ابراهيم نوار




رئيس حزب الوفد فى مطرانية نجع حمادى لتقديم واجب العزاء
ونقاش عن الوحدة الوطنية التى يجب ان تعود وجيل الشباب المنفعل بالحادث

فيرونيكا وابانوب

جائنا البيان التالى


فى اميل جانى من اهل نجع حمادى وقالو لى لازم تقولى كل الكلام دة لمايكل منير قبل الحلقة الجاية من برنامج الحريقة
اقصد الحقيقة
وادى الى جانى


تكشفت حقائق جديدة فى احداث نجع حمادى سأكشفها لكم



فى برنامج الحقيقة مع مايكل منير والغول تكلم الغول قائلا شوفوا اللى شغال معاة وبيديلو


3 الاف جنية شهرى ومين اللى طلب منة يسلم نفسة للشرطة واسألوه واسألوا عمروالطاهر


هناك مشتركون متخفيين سوف تظهرهم هذة الحقائق ان ارض المعرض كانت مستأجرة لاقباط ومسلمين


وتم رمى حجاتهم بالشارع ليلا وعمل سور بالطوب للمعرض ولم ياخذوا من الحكومة لاحق ولا باطل


واخذ الأرض وحوطها وبنى بها معرضا العقيد السابق طارق رسلان عضو مجلس الشعب ودة اللى


مخللى حمام الكمونى حارس لمعارضة حيث انة يمتلك معرضين بأراضيهم وعنوانهم التالى


1-معرض امام السينما القديمة بجوار فندق النيل بنجع حمادى ويحوى اكثر من 20 متجرا


2-معرض بجوار بنك الأسكندرية الجديد ويحوى اكثر من 20 متجرا ايضا وجعل حمام الكمونى حارسا لهم


أرض المعرض الأول كان مستأجر لاقباط ومسلمين وتم هدم المحلات ليلا وتم رمى متعلقاتهم بالشارع ليلا وعمل


سور بالطوب للمعرض ولم يأخذوا من الحكومة لاحق ولا باطل وقد أستولى عليها عقيد مجلس الشعب السابق


طارق رسلان نرجوا اعلام مايكل منير قبل تكملة حلقة السبت فى برنامج الحقيقة وامدادة بهذة المعلومات حيث


ان الغول بحوار الحقيقة السبت 23/1/2010 زكر ان حمام الكمونى يتقاضى 3 الاف جنيها من صاحب المعرض


ولم يزكراسمة خوفا من بطشة هو الأخر بأختصار شديد نجع حمادى نوابها بؤرة فساد للبلد ويستخدمون بلطجية


لنهب وترويع وسرقة الناس وممتلكاتهم ومعيشتهم وبخاصة الأقباط والأمن يساعدهم والمحافظ


=====================






وهذة اسماء اصحاب المحلات الاقباط والمسلمين الذين كانوا يستاجرون المحلات بهذة الارض


دكران ناشد صاحب محل بقالة قطاعى وعادل لبس صاحب محل بقالةجملة ومحمد عبد الرحيم


صاحب محل حلاقة ويوسف طايع احمد صاحب مطعم طعمية ومجدى راشد صاحب استديو راشد


وهؤلاء لم يأخذوا حق او باطل مع العضو المزكور وكان كل هذا ايضا بمساعدة البلطجى حمام الكمونى


وبمعرفة جميع اعضاء مجلس الشعب بدائرة نجع حمادى وهذا كان منذ أكثر من 5 سنوات


والغول مرضيش يقول اسمة دة اسمة طارق رسلان وهناك معلومات اكيدة ان يكون مشترك


بهذة المزبحة 3 أشخاص مؤكدين ونعرفهم تمام المعرفة الغول وطارق رسلان حيث انة اساسا


من فرشوط وناصرأحمد فخرى قنديل الذى كان متقدم لعضوية مجلس الشعب امام اخية فتحى


قنديل ونجح اخية فتحى بمساعدة الأقباط وخرج هو منها لينتقم من الأقباط وهو مشترك بألفعل


فى احداث تخريب البلد وارهاب الآقباط بعد الأنتخابات وهوالأن يجلس بمنزلة وحولة البلطجية


وعامل فيها انتحارى لمطاردة وسرقة وابتزاز كل قبطى على علاقة بمسلمة بعد تلفيق التهم اليهم


كما ان لة دور كبير فى حادث حنان المسلمة وهانى القبطى الملفقة والامن ومباحث امن الدولة تعلم


ذلك وتشجعة
---------------
الى هنا انتهى الاميل
اللهم بلغت اللهم فاشهد

------------------------------------------


من الواضح ان الى ارسلو الاميل عندهم معلومات ولكن فيها حقائق وفيها اخطاء
لانة مثلا حسب معلوماتى ان طارق رسلان ناوى على خوض الانتخابات لكن لسة هو مش نائب

وحاجات اخرى اختلط فيها الواقع بالخيال
وعلينا ان نتحرى











لابد من يوم معلوم تترد فية المظالم
ابيض على كل مظلوم اسود على كل ظالم


نواب نجع حمادى والرئيسية جميعا
والمقبلون على خوض الانتخابات
يجب سؤالهم عن المجزرة
ومن كان برئيا منهم فاهلا بة
ومن لم يكن فلا اهلا ولا سلاما



مجدى الزائل

بكلامك تبرر وبكلامك تدان

عندما يخرج علينا محافظ قنا فى احد البرامح ليصف القتلة قائلا :

الاخوة الذين قامو بالحادث !!!!!!!!!!!!!

يبقى مافيش داعى لا نفهمة ولا نعاتبة ولا نسندة ولا نوقعة


الكبير

او الانبا كيرلس

شارك الاقباط فى تغييب الدولة المدنية التى ضاعت هيبتها تحت اقدام القبائل
وتقاطر المعزون من كل الاحزاب والشرائح والحركات لتقديم واجب العزاء فى شهدائنا ولم ينسو جميعهم ان يرتكزو على زعماء القبائل فى االمنطقة الذين عمد اغلبهم  الى اهدار هيبة الدولة تحت بند الاعراف والعادات ولم يجرؤ احد من المستنيرين  على طرق هذا الامر المخيف الذى اختلطت فية القيم النبيلة بالنوايا والافعال الاجرامية دون ظابط او رابط
ووجد الاقباط لانفسهم مخرجا وسط هذا المناخ الغريب ان يكونو فيما بينهم هم ايضا قبيلة واصبحنا نحسب القبائل فنقول
قبيلة الهوارة
قبيلة العرب
قبيلة الاشراف
قبيلة الاقباط
وهنا لايحتاج الاقباط الى اسقف بل الى كبير
وقد كان
ولاعزاء فى الدولة



مجلس الشورى
اخبار عن تسليم سيد سليم سلاحة للجهات الامنية
ويتردد ان وراء زلك نية احمد شقيق سيد
فى خوض انتخبات الشورى المقبلة






آخر خبر: منع دخول «الأهرام» نجع حمادي لنشرها صورة لسفاح نجع حمادي مع سيد سليم



محمد الباز










صباح الثلاثاء الماضي انتظر أهالي نجع حمادي جريدة الأهرام، لكنهم لم يعثروا عليها، لم يكن الأمر معتادا بالنسبة لهم، لكن الأمر كان طبيعيا عند الأجهزة الأمنية التي أخذت قرارها بمنع دخول الأهرام إلي المدينة حتي لا تشتعل أكثر مما هي مشتعلة.


علي الصفحة الخامسة والعشرين نشرت الجريدة تقريرها الأساسي بعنوان فرعي: مفاجأة يفجرها المتهم الأول أمام النيابة في أحداث نجع حمادي، وبعنوان رئيسي يقول: خططت للجريمة ليلة رأس السنة وتعرضت زوجتي للإجهاض فمكثت معها بالمستشفي وتأخرت في تنفيذ العملية.






لكن الأخطر من التقرير وعناوينه كانت الصورة المنشورة وبحجم كبير، تعاملت معها الأهرام علي أنها انفراد، الصورة للكموني المتهم الأول في أحداث نجع حمادي وأحد أصدقائه، صحيح أن تعليق الأهرام علي الصورة كان خطأ، حيث قالت: الكموني يحمل بندقية مع أحد أصدقائه، في حين أن صديق الكموني هو الذي يحمل البندقية.






لم تشر الأهرام إلي اسم صديق الكموني ربما لأنه لا تعرفه، ولذلك نشرت الصورة التي تسببت بالأساس في منع العدد من دخول نجع حمادي، فأهالي نجع حمادي يعرفون صديق الكموني جيدا، فهو سيد سليم من قرية "هوه" التابعة لنجع حمادي، ويعرف الجميع أن سيد سليم من الذين يمارسون البلطجة بلا رحمة، وكانت له تعاملات سابقة مع الجماعات الإسلامية، ومعروف عنه كراهيته للأقباط وفرض إتاوات عليهم.






كان التخوف الأساسي أن يربط أهالي نجع حمادي بين الصورة وبين الحادث، فالكموني لم يقم به هو وهنداوي وقرشي فقط، ولكن هناك شركاء لهم في الجريمة، وهو ما جعل بعض المتابعين للحادث من داخل قنا يؤكدون أن الحادث ارتكبه 12 من بلطجية نجع حمادي، وأن المفاوضات مع الأمن نجحت في إقناع المجموعة بتسليم ثلاثة فقط منهم للتهدئة، ويمكن اعتبارهم كبش فداء، خاصة أن هناك شروطا صارمة وضعها مرتكبو الحادث قبل تسليم أنفسهم ومنها عدم التعرض لأهاليهم بأي أذي.






المفزع في الأمر أن التفسير الذي يروق لأقباط قنا الآن أن الحادث يأتي في سياق الصراع السياسي الذي يحكم الأجنحة المختلفة في الحزب الوطني، فالكنيسة أعلنت تأييدها لجمال مبارك، وهو ما دفع ما يمكن أن نطلق عليهم رجال الحرس القديم بالاستعانة بالبلطجية لتنفيذ بعض الأعمال الإرهابية التي تحرج النظام والحزب، وهو ما دفع أحمد عز إلي زيارة قنا علي غير عادته في الأحداث الطائفية السابقة، فقد أراد أن يحاصر الموضوع قبل أن تمتد نيرانه إلي رموز الحزب الوطني.






تظل هذه تفسيرات لاحقة بما حدث، لكن المؤكد أن منع دخول الأهرام إلي نجع حمادي له دلالة أن ما كشف من أمر الجريمة ليس هو كل ما جري.. وأن الأيام المقبلة لابد أنها تحمل الكثير.
















صورة تبين اعتداء رجال الامن على الاقباط
وقت استلام الجثامين فى مستشفى نجع حمادى

التعليق
ولاد الاقباط اترحلو معتقلات- فوج ورا فوج- والتهمة اثارة الشغب والخ !
ومين هيحاسب الامن على اتلاف عيون شباب الاقباط بالرصاص المطاطى
والى منهم اتنين بيعملو عمليات فى عينيهم فى المستشفى الوطنى ؟؟

وزيادة فى التعليق
لية دايما لما بيكون الهجوم من المسلمين على الاقباط - الاقباط بيطلبو من الامن التصرف والحماية واطلاق النار ولو اعيرة فى الهواء ولكن الرد بيكون من الامن لهم ( معندناش اوامر اطلاق نار !!!!!!!!!!!!!!! )

والمرة دى الناس الحقيقة كانو جاهزين - والاوامر كانت صادرة - وكانو بيحمو الوطن
من الظلمة والمفترين الى اتقتلو ولادهم !!!!!!!!!!!!!!




وطن واحد .. سجن واحد

بقلم  : بولا عبدة



وطن واحد .......سجن واحد ج3 والاخيرالمشاركة



أمس في الساعة 09:58 مساءً‏


لينك الجزء الاول


http://www.facebook.com/note.php?note_id=296065465411






لينك الجزء الثانى


http://www.facebook.com/note.php?note_id=298211165411






وبدأت رحلة العزاب .


*******************










دى بقا من ابداعات الناس الى قبلنا


شكلهم كانوا فاضيين اوى وقعدوا وقت كبير


بس حاولنا نعرف مين سوسن دى معرفناش






دخلنا الزنزانة ونحن نشعر برطوبتها وانها غير الاولى فنبهنى احدهم انها ستدفئ بمجرد ان نمضى بها وقتا قصيرا وانتظرت فعلا طول الوقت ولم تدفئ بل صارت كقطعة من اوربا او الاسكيموا فى ارض الصعيد من برودتها ، كل ذلك ونحن ننتظر قرار النيابة والذى لم نعرفه حتى لحظات متأخرة من الليل وعلمنا حينها ان كل البنات فى المستشفى وذلك لتدهور حالتهم الصحية وخصوصا بعد اضرابهم التام عن الطعام ورفضهم كسر الاضراب حتى يتم خروجهم .


جائنا الضابط الذى كان يمضى معنا ساعات فى مفاوضتنا وطلبنا منه بعض الاشياء فرد علينا مداعبا : انت عبيط يا بنى ؟


انت مفكر نفسك فى مصر ؟ ويقصد القاهرة بالطبع


وما ان سئلناه انه من حقنا القانونى ان نتكلم فى التليفون الا انه اجاب : قانون ايه يابنى انت مفكر نفسك فى اوربا ؟


لا اعلم اين نحن بالفعل ان لم نكن فى مصر او فى اوربا فاين نحن نعيش ربما نعيش فى اسبرطة ايام الحكم العسكرى وهى التى دافعت باستماتة عنه وحال بينها وبين ديمقراطية اثينا .


المهم عندها علمنا اننا سوف " نقضى اليلة مع بعض " فطلبنا بطاطين من احد الامناء والذى يدعى اسمه مينا " ايووووووووووة مينا والمسيح الحى ...شوفتوا الهنا ظابط ووكيل نيابة وامين شرطة ....وتقولولى المسيحيين مضطهدين فى الوظائف ...لما كل دول مسيحيين اومال فين الاضطهاد " هذا بالطبع ليس موقفى ولكن من سخرية الموقف وهذا ما دعى صديقى بدوى ان يقول لى " مش بعيد ان المسلمين الى ضربوا عليكم النار فى العيد ضربوه علشان حسوا انهم اقلية مضطهدة " هع هع هع .


طلبنا بطاطين من الحرس حتى نستطيع النوم عليها ولكنهم قالوا ان الموضوع برمته فى يد الحكمدار وادهشتنى الكلمة فلا اعلم ما هى رتبة هذا الحكمدار وهى عندما وقعت على مسامعى احسيت انى فى زمن الضباط الاحرار بالفعل وكيف لا ونحن نظل تحت حكمهم بالفعل


لم يسألوا فى موضوع البطاطين وغادر الحكمدار دون اذن صرف البطاطين فقررنا ان نفترش الارض وطلبنا بعض الكراتين ونعلم ان هذا الموضوع ليس فى يد الحكمدار وبالفعل اتوا لنا بكراتين من زنزانة اخرى واخرى متهالكة وكان من نصيبى كرتونة جديدة ففرحت بها كفرحة ملابس العيد الجديدة وانا فى العاشرة من عمرى اما عن دماغ ماك فكان من نصيبه كرتونة عليها شعار الحزب الوطنى " يعنى حتى واحنا فى السجن برضو مش سايبنا فى حالنا "


جاء كابتن مينا واخذنا البسكوت والعصائر اما عن المياه المعدنية فبدعنا طريقة لدخولها من بين فراغات شباك الباب الحديدى فقمنا بتفريغ تلك الزجاجة الكبيرة فى زجاجتين صغيرتين عن طريق صب المياه من الزجاجة الكبيرة خارج الزنزانة الى تلك الصغيرة فى ايدينا وبعدها طبق كابتن مينا الزجاجة الكبيرة وادخلها من خلال الفراغ وبذلك انضمت الينا داخل رحاب الزنزانة ومن ثم نفخ فيها باسم فاعاد اليها قوتها من جديد واصبحت زجاجة بمعنى الكلمة وصب كابتن مينا اليها الماء من اختها التى فى الخارج حتى امتلئت وبنفس الطريقة صارت الاختان معنا فى الزنزانة حتى نستطيع ان نشرب منهما فى ليلتنا


وفى تلك اللحظة عرف احد مساجين الجنائى بحالتنا فتصدق علينا ببطانية كانت معه حتى نستطيع ان ننام عليها فحسيت انها مفارقة عجيبة ان يتصدق عليك احد المصنفين فى عالم الاجرام ببطانية هذا الفعل الذى يدل على كرم اخلاق كبير ومروءة وطيب قلب فيا ترى ما الذى جاء به الى هنا ؟ علمنا انه تم الافراج عنه ولكن لما هو هنا فى سجن الترحيلات ؟ لا نعلم ولا هو ايضا وحملنا برسالة الى الخارج حتى نقول لكل من نراه قصته او نحكى عنها فى الصحف حيث ان من بيننا صحفيين وقد قال هذا الرجل كلمة لنا فى اليوم التالى ربطتها بذلك الفعل وهى التى ادلتنى لمفتاح تصدقه علينا ببطانيته حيث قال صارخا بعدما نفذت قواه فى لفت نظر اى من الحراس حتى يعطوه ماء ليشرب الدواء " احنا مش بنى ادمين "تلك الكلمة التى لها دلالة عند الكل فنحن معشر الحقوقيين والسياسيين نجد ان تقييد حريتنا هو نزع صفة ادمية منا وبذلك نصبح " مش بنى ادمين " اما عند ذلك الرجل البسيط فمعناها هو تجاهل الكل له وعدم الاهتمام به وايضا عدم توفير متطلباته الاساسية احسسته هو الاخر انه ليس من جنس بنى ادم وبذلك احس بنا وبظروفنا لانه يشاركنا الحالة ومن ثم يعيش الجميع نفس الحالة ويحسون انهم مجموعة مختلفة عن جنس بنى ادم ومن ثم يجدون انهم اعضاء جنس اخر يمكن ان ندعوه جنس المساجين هذا الجنس الذى لم يحصل على كثير من حقوقه داخل زنزانة ذات اربع جدران جنس لا يعيش فى مصر ولا اوربا جنس يتم تصنيفه لا على اساس هرمونات او صفات جسدية بل على اساس نوعية القضايا تلك هى جزئ من الفلسفة التى وجدتها داخل زنزانتى .


وعندها وجدنا صوت انثوى " صحيح هو مش بتاع موزة ولا حاجة " فى الممر الفاصل بيننا وبين الزنزانة المقابلة لنا واذ بها سيدة فى الخمسينات تفترش الارض وعلمنا منها انها مسجونة على فى قضية مخدرات ولما سألناها عن السبب ردت وقالت " اكل العيش يا ولدى " بالطبع هو اكل العيش الذى جاء بها الى هنا ولربما جاء بنا نحن ايضا ولكن بطريقة اخرى حيث انها تكسب من تجارتها الغير مشروعة لانها لم تجد غيرها مصدر لرزقها ونحن نحارب كل الطرق الغير مشروعة التى يرتكبها الكبار حتى نوفر لتلك السيدة طريقة مشروعة للتكسب منها .


اعلم انكم احسيتم احساسى بهؤلاء الناس ولكن ما لم تستطيعون احساسه هو برودة البلاط ونحن ننام عليه ونصحى كل ربع ساعة نحرك انفسنا ونصنع حركة احتكاكية بايدينا على ارجلنا حتى ندفئ ومن ثم نعود مرة اخرة نسترق البرودة حتى تنعم علينا بغفلة بسيطة .


وجاء الصباح ولكن من غير صياح الديك وظللنا نسطر سيناريوهاتنا لليوم الجديد فلابد انهم سيحولونا امن الدولة او يعتقلونا او انه خرج قرار النيابة بالتجديد اربعة ايام على ذمة التحقيق او براءة انشاء الله " بس برضو احنا ممكن يحتجزونا 48 ساعة وده هيكون قانونى " ولربما ارادوا تاديبنا فسوف يحتجزونا طوال تلك المدة وهو اكثر سيناريو تمنينا حدوثه بالفعل .


وبعد قليل قررنا ان نحتج عن طريق الاضراب عن الطعام بشكل تصاعدى اى ان يقوم بالاضراب اثنين ثم اثنين اخرين وهكذا ، وبدوى كان يريد ان يفعل ذلك وبسرعة وتبعه باسم فتحى ثم دكتور احمد فتحى .


اما انا فكنت من انصار البسكوت الاصفر والاحمر " اهم حاجة بطنى فعلا ... حتى على الاقل ابقى بصحتى لما اخرج "


وامضينا باقى وقتنا فى مناظرات ومناقشة احوال احزابنا واحوال مصر وطموح كل منا لتعديل الحالة السياسية فى هذه البلد وللحظة احسيت اننا بداخل الزنزانة احرار اكثر من كل الذين بالخارج .


مرت الساعات واغمى على طارق للمرة الثالثة وكالعادة خبطنا على الباب الحديدى وصرخنا حتى نجد من يسعفه ومثلما تعودنا فى المرتين السابقتين جاء الاسعاف وعندما عاد الينا نبهنا انه قد سمع شئ عن اخلاء سبيلنا او شئ من هذا القبيل ، وعندها فرحنا فرحا جما وعلمنا ان السيناريو بدأ فى التحقق .


وما ان مرت بعض الساعات حتى جاء الينا احد الرتب ليبلغنا بانه تم اخلاء سبيلنا وحان وقت فك الاحراز وتسليمنا اياها .


وبالفعل تسلمنا احرازنا ورجعنا على زنزانتنا الاولى ولربما لم يتنبه الظباط الى انه من بين الاحراز كاميراتنا فالتقطنا داخل الزنزانة صورا للزكرى وحتى تكون شاهدة على تجربة كانت مهمة فى حياتنا .


ومر الوقت وعندما فتحنا اجهزتنا المحمولة انهمرت علينا الاتصالات كالسيل حتى تبلغنى بمدى قلق المجتمع كله علينا وهذا ما لم نتوقعه فوجدنا ان الرأى العام انتابته حالة من الهياج وهناك مظاهرات واعتصامات عند نقابة الصحفيين وامام مديرية الامن وهناك اطقم من المحاميين والحقوقيين ينتظرونا بالخارج وكل الاقارب والاصدقاء يتصلون لكى يعلمون اخر المستجدات وهل هناك ضرر لحق بنا ام لا ؟


انتابنى حالة من الشعور ان كل ذلك لم يكن من المفترض ان يحدث فالمجموعة كانت هدفها العزاء وليس اى شئ اخر فلماذا كل هذه الجلبة ؟


وعندما عدت الى البيت وجدت اهلى فى انتظارى وعلى غير توقعى كانت ابتسامة تعلو وجه ابى ودموع فى عينى امى وكنت متوقعا ثورة البركان ولكن هدوء ابى ما بعث فى داخلى شعور بالطمأنينة ووجدت اهلى وجيرانى يتوافدون على ليقولوا لى " كفااااااارة " وهى الكلمة التى سمعتها لاول مرة فى حياتى وسمعتها كثيرا فى خلال وقت قصير جدا


وعندما جلست مع ابى وجدته يشجعنى على اكمال طريقى طالما لم افعل شئ " غلط " وانى اكون محترم ، هذا ما كنت بالفعل اتمناه


واليوم التالى كان لى لقاء فى امن دولة نجع حمادى وانتهى بخير وعدت للبيت لاجد ان ما كتب عنى فى الايام الماضية هو بحق كثير جدا واغلب اصدقائنا قد تبادلوا الاخبار ليطمئنوا علينا وها هم بعض الناس تحاول ان تنسبنا اليها والبعض الاخر يدافع عننا.


ولكن ما اثار شجنى ان هناك بعض الذين ليس لديهم اى احساس بالواجب او لديهم هدف مثلى انا ومجموعتى " بينتفوا فى فروتنا " ويتبلون علينا ويتهموننا باتهامات باطلة وللاسف هم مدرجون على قائمة اصدقائى فى الفيس بووك ولكن كثيرا ما اعتبرتهم مجرد صور على تلك القائمة ومنهم من شاركنى يوما طبقى واكلننا " عيش وملح " سويا فأى رد للصداقة هذا .


والعجيب ان ليس من بينهم احدا رفع سماعة هاتفه ليطمئن على او حتى تضامن معى او اهتم بامرى وذلك بالطبع بنسب مختلفة ، وانى على يقين ان احدا منهم لو مر بتلك التجربة لكان بلل نفسه ولربما قد اصيب بحالة جنونية .


على العموم لسنا فى موضع دفاع عن نفسنا ولسنا فى حاجة الى توضيح نياتنا وضمائرنا بل نحن متيقنين اننا على الصواب ، يكفى اننا مررنا بتلك التجربة واستفدنا منها ، يكفى اننا كنا عازمون على تضميد الجراح ولكن منعنا الماكرون ، يكفى اننا كنا من كل الاطياف واجتمعنا على قلب واحد ، يكفى اننا ايجابيون ولسنا خلف اجهزتنا نتكلم ، يكفى اننا صرنا اصدقاء وتشاركنا المرح والحزن والكرب والشجون والغناء والتفكير ...الخ ، يكفى ان تلك التجربة اظهرت لنا من هم الرجال حقا ومن هم اصدقائنا ومن هم " اللمامة " التى سوف نكنسها من حياتنا .






نحو مستقبل اكثر اشراقا






اجد نفسى بعد هذه التجربة قيد التفكير فيما يمكننى انا فعله حيال تلك المسألة حتى لا تتكرر مرة اخرى مع اشخاص غيرنا .


فيا ترى هل يمكننا نحن الشباب ان نصنع من احلامنا التى حلمناها بداخل اربع جدران وخلف باب حديدى يحجب عنا ضوء الشمس حقيقة نجد فيها مكان اخر نستطيع العيش به وان نتمتع به ونصنع له شمس حرية لنا ولكل من سوف يقبلون بالعيش فيه ويتنسمون معنا جو الحرية التى طالما اشتقنا لتنفسها.


ما اره الان اننا شباب ذو عقليات متفتحة وقادرون على التغيير فهل هناك من يمد لنا يد العون حتى نستطيع ان نتخطى حاجز احلامنا الدفينة فى نفوسنا ونستطيع ولو بقدر بسيط ان نساعد على التغيير فى مجتمعنا ؟ ، اجد ان هذا ليس بشئ مستحيل


اجد اننا قادرون رغم كل الظروف ، اجد اننا بالفعل لدينا الامكانيات ، اجد اننا نملك الارادة والطموح ، اجد اننا لدينا اعظم هبة وهبها لنا الله وهى قوة الارادة والقدرة على الاختيار .


سوف نختار مستقبلنا وحلمنا الذى سنصنعه بايدينا ، سوف لا نتوانى لحظة على تحقيقه سوف نخلق نحن للاجيال القادمة وضعا اكثر ديمقراطية وحرية حتى لا يعتبون علينا لما لم نغير واقعنا وانتظرناهم حتى يأتوا ويحاولوا التغيير .


نحن المنوط بنا هذا الدور حتى لا يأتى ابنائى بعدى ويعاتبوننى لانى ارتضيت ان اعيش فى ذلك الواقع ولم احاول حتى ولو باقل قدر تغيره .


من الان سوف استمر اكثر واكثر فى مشوارى ولن يرتاح لى بال حتى احس انى قد اديت ما على حتى ولو لم يتحقق حلمى يكفى انى حلمت وسأورث هذا الحلم لابنائى من بعدى ان لم يتحقق حتى يجدوا ارث حقيقى يمكنهم السعى فى اكماله حتى يتم الحلم ويصبح حقيقة .






وفى النهاية اجد اننا نحن مدينون لكل الناس التى شاركتنا همنا وكربنا وساعدتنا ولا انسى وقفة دكتور اسامة الغزالى رئيس حزب الجبهة الذى اتشرف دوما بانى احد رجاله واعضائه وحضنه الذى منحنى قوة فى وجه الظلم وايضا دكتور ابراهيم نوار الذى بالفعل كان قلقا للغاية علينا وبذل كل ما بوسعه لكى نمر هذا الموقف بسلام






اثناء فك الاحراز


وبرضو دكتور اسامة بيطمن علينا






دكتور ابراهيم نوار


بعد خروج المعتقلات


والسيدة الفاضلة التى اعتبرها ام لى والتى كانت حنيتها سبب لكى احس انها بالفعل امى وتخيلت ان التى امامى ليست امينا لحزب انتمى اليه بل ام لى بالفعل






مدام مرجريت


بجد مسبتناش لحظة واحدة


وايضا استاذ سامح انطوان الذى لم يبرح اى مكان حتى يطمئن علينا وان يجد لنا حل وتكلم مع كل الذين يعرفهم حتى يستطيع ان يحل هذه المشكلة .


والبطلة الحقيقية التى دوما اعتبرها صديقتى رغم انها اكبر منى بعقود هى هالة المصرى التى شدت من ازرنا وحاولت جاهدة هى وابنتها ان تخفف من وطأة الظلم علينا تلك السيدة التى افترشت الارض امام مديرية الامن حتى تدخل لنا الطعام والذى عرفت بعد ذلك انه ملئ بطون "مفاجيع " وزارة الداخلية وموقفها مع اصدقائنا البنات فى المستشفى وتوثيقها اول باول لاخبارنا


وهناك احد الابطال الذى كان له دور فى اعلاء صوتنا عمر باشا صلاح ذلك الولد الذى اطلق عليه احدنا " ولد عنده قلب " لما قام به امام نقابة الصحفيين


وايضا اشكر كل الهيئات مثل مركز هشام مبارك للقانون والمركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومركز نصار للقانون والشبكة العربية لحقوق الانسان ومركز النديم وكل المراكز التى اعرفها او بقيت كمدافع خفى عنا


وايضا اشكر كل المحاميين الذين دافعوا عنا امام النيابة وخارجها والمتطوعين من قنا وبعض منظمات حقوق الانسان


واشكر كل المدونين والصحفيين ووكالات الانباء التى تداولت اخبارنا


اشكر كل من ساهم بالاحتجاج امام نقابة الصحفيين وتضامن معنا وكل الذين اتوا امام مديرية امن قنا للاطمئنان علينا










وقفة الرجالة عند نقابة الصحفيين


لولاهم مكونتش اعرف مصيرنا ايه






واشكر كل الذين تضامنوا معنا ولو بوضع صورنا على صفحاتهم او كتبوا استاتيوس للتضامن معنا او الذين صلوا لاجلنا او قاموا بالدعاء لنا او تضامنوا ولو بالتعاطف معنا


واريد ان اسامح كل من قام باتهامنا اتهاما باطلا وحاول كشف ما فى صدورنا ولكن شكرا ايضا له لانه حاول الاهتمام بنا ولو بطرقة خطأ


وفى النهاية اشكر كل من قرأ هذه السطور


توقيع


بولا عبده امين


عضو تنظيم العزاء الدولى


مجموعة التلاتين

الأحد، يناير 17، 2010




بالنيابة عن اهل الشهداء واهل الصعيد من الاقباط خاصة والمصريين عامة  عامة
بقول  
واجب العزاء وصل ياجماعة

ولا اراكم الله مكروها فى عزيز لديكم

كفاية جدا انكم وصلتو رسالة عملية ومش بالكلام ولا الكتابة  انكم سند لاخواتكم فى الصعيد
وانكم بالفعل مستعدين تتحركو ودة فى حد ذاتة امر رادع لناس كتير حاسة انها ممكن تلطش الاقباط الغلابة فى الرايحة والجاية
للمرة المليون شكرا ياشباب
ومصر بخير فعلا


الجمعة، يناير 15، 2010

غدا استكمال التحقيقات مع ال 29 نشطا وناشطة فى نيابة قنا الكلية


وجهت النيابة اليوم التهم الاتية ل 29 من النشطاء والمدونين من مختلف التيارات السياسية والذين تم القبض عليهم بمجرد هبوطهم لمحطة القطار بنجع حمادى وكانو فى طريقهم لاداء واجب العزاء فى شهداء مجزرة الميلاد برفقة عضو حزب الجبه فى نجع حمادى  بولا عبدة الذى تم القبض علية معهم ايضا
-  الانضمام لجماعة الغرض منها الدعوى لتعطيل القوانين ومنع احد السلطات العامة من ممارسة عملها
- الاضرار بالوحدة الوطنية وكان ذلك بالترويج بالقول
- الجهير بالصياح لاثارة الفتنة
الاشتراك مع اخرين فى فى تجمهر مؤلف من اكثر من خمس اشخاص بغرض التاثير على السلطات فى تنفيذ عملها وبغرض تعطيل تنفيذ اللوائح مع العلم بالغرض من التجمهر وارتكاب تلك الجرائم نفاذا لهذا الغرض

وكان ال 29 بينهم 8 بنات بينهن فرنساوية تدعى نادية الزينى بارونى
و
وائل عباس
مصطفى النجار
ماريان ناجى
منى فؤاد
احمد فتحى
حشمت محمد عبد الله
اسماعيل سيد عمر
حمادة عبد الفتاح على
اميرة الطحاوى
اسراء عبد الفتاح
طارق صبرى عبد الله
حسام صابر على
بولا عبدة امين
الحسين سيد احمد محمد خلف محمد
ناصر فتحى على
باسم سمير عوض
باسم فتحى محمد
جمال فريد ابراهيم
نادية الزينى بارونى
الى علاء الدين
احمد محمود مصطفى ر
طلعت الصاوى
محمد حمدى حسن
رؤا ابراهيم
احمد بدوى خلف الصادق
شريف عبد العزيز محمود
محمود عبد الله محمد


ولازال فى انتظار النشطاء فى قنا كل من
د اسامة الغزالى حرب
أ مارجريت عازر
أ سامح انطون
أابراهيم نوارة
وهم جميعا يمثلون رئيس وامين عام وقيادات حزب الجبهة
كما تطوع من محامى قنا عدد ثمانية من المحامين وتواجدو مع النشطاء امام وكلاء النيابة العشرة الذين باشرو التحقيقات
وحينما خرج قرار النيابة باستكمال التحقيقات فى اليوم التالى حتى يتم سؤال الظابط كاتب التحريات وملقى القبض عليهم
انهارت البنات ولاسيما اسراء عبد الفتاح ورفضن تماما مغادرة النيابة والرجوع لمكان الحجز واسترجعت اسراء زكريات من الواضح انها اليمة جدا دفعتها للخوف والفزع من تكرار التجربة السابقة لها وعم هذا الشعور على كل الفتيات وفشلت كل القيادات الامنية فى تهدئتهن - الى ان نجح د الغزالى فى اصدار قرار من المحامى العام بايداع الفتيات مستشفى قنا تحت الحراسة الامنية كمتهمات
الى ان تصدر النيابة غدا انشالله قرارا نهائيا

الخميس، يناير 14، 2010


الايدى الخفية

كتبت : هالة المصرى

بعد ايام عصيبة قضتها مصر عن بكرة ابيها فى اعقاب حادث ليلة عيد الميلاد الاجرامى البشع وبعد معرفة الكثير من التفاصيل عن اسماء الشهداء الذين انتقاهم الموت.. وعن اسماء الشوارع المتلاصقة والتى تربط بين عدة كنائس شهدت ترجل الضحايا وغيرهم من الشباب ليفرحو فى جماعات شبابية  بليلة الميلاد كما هى العادة فى الصعيد ..وتحول تلك الشوارع لتصبح خلال دقائق مسرحا للجريمة البشعة ..وبعد متابعة دقيقة لكل الاحداث المتوالية وحتى الاعلان عن القبض السريع على منفذى العملية .. بين كل زلك تدور امور بسيطة دقيقة ولكنها رغم بساطتها الا انها قوية وتحمل فى طياتها قرائن  اتهامات لشخوص وبراءة لغيرهم
ومن فرط ارتباكى الشخصى من هول الجريمة واستغراقى وسط اهالى نجع حمادى اما لمواستهم او لسماعهم ساروى الان جانبا مما عاصرتة وسمعتة
اولا :
ليلة الحادث
بلغنى نباء الحادث المشؤم وانا استمع لعظة قداسة البابا التى بثتها القنوات الفضائية ليلة عيد الميلاد فما كان منى الا ان ارسلت فى طلب اولادى من كنائس مدينة قنا وسافرت فورا انا وزوجى واولادى الى نجع حمادى التى لاحظنا ونحن فى الطريق اليها بتعزيزات امنية كبيرة جدا فى طريقها للدخول الى نجع حمادى .. وماان بلغنا النجع وعرجنا على المطرانية الا وقد وجدنا ابوابها موصدة وهناك كردون امنى حولها .. فاتجهنا الى مستشفى نجع حمادى بعد ان علمنا بتجمع اهل الشهداء والمصابين داخلها وحولها
بمجرد ان دخلت واسرتى الى ساحة المستشفى تدافع كل المحتدين صوبى ليقولو بفم واحد .. كتبتى كثيرا وصورتى كثيرا .. ولكننا مازلنا نقتل ولم تغيرى لا انتى ولا غيرك شيئا فى حالنا .. وبعد عتاب حاد وثورة عارمة على كل النشطاء الاقباط فى الداخل والخارج وعلى كل اجهزة الدولة التى وصفوها بالظالمة وافقو على التروى والحديث ولا سيما انهم يعلمون جميعا انى سااقضى معهم الليلة .. توجهنا واقتربنا من المشرحة واقترح البعض واصرو ان يفتحو المشرحة حتى ارى الجثامين الا انى سمعت بكاء وصراخ سيدات ورجال فتقدمت كى اواسى السيدة التى بلا شك تصرخ بحرقة شديدة على ابنها .. لكنى حينما اقتربت اكثر تبينت بوضوح عبارات سباب الدين المسيحى من تلك السيدة واخريات ورجال كانو معها .. فااندهشت جدا .. ولكن قال لى الاقباط انها زوجة الشهيد ايمن وهو فرد الامن المسلم( لم يكن فى الخدمة ) الذى اغتالتة الايدى الاثمة وهو اب لثلاثة اطفال وهو نفسة  وردة فى العشرينات .. وكانت زوجة ايمن وباقى الاهل يقولون للاقباط ابعدو من هنا يااولاد دين الكلب . ياكفار . يامن قتل ابننا بسببكم لانكم كنتم الهدف فما زنب ابننا الذى كان فى طريقة لشراء الخبز لاطفالة ولم يكن فى الخدمة !! تسمرت فى مكانى وانا اسمع هذا الكلام ولم اعرف هل اقترب لمواساة زوجة الشهيد ايمن ام ابعد عنها حتى تهدئ هى وغيرها من اهلة .. وااتى السيد مدير الامن المهذب وقال لى عليكى ان تحترمى عدم رغبتهم فى دخول المشرحة  لان هذا يثير مشاعرهم فقلت حاضر  واتى رجلا من جهة امنية ليعيد نفس الطلب فقلت ايضا حاضر .. وبعدنا جميعا عن مكان المشرحة لنترك المكان للشهيد ايمن واهلةحتى يتمون البكاء على شهيدهم ويكملون القاء  لعناتهم على الاقباط ودينهم حتى تنبة مسئولين للامر فقامو بالتفاهم معهم واقنعوهم بمغادرة السيدات للمكان والتزام البيوت بينما بقينا جميعا مع الرجال الذين تقدمو بعد رحيل النساء وقدمو المواساة لاهالى الشهداء الاقباط وايقن الجميع بما لايدع مجالا من الشك ان المصيبة واحدة واننا نحتسب الجميع شهداء
وفى المقابل من كل زلك كانت الفجيعة لاتوصف لدى اهالى الشهداء الاقباط وقد بات معهم فى ليلتهم الكئيبة القاسية  اثنين من القساوسة وخيمت فى الافق روح البسالة التى سادات الموقف ورأيت كل شاب ورجل يتفاخر بمسيحيتة وتاريخ ابائة الطويل فى الاستشهاد واستعدادة للانضمام لقافلة الشهداء الطويلة  .. متمنين ان ينالو نفس الاكليل البهى المجيد  
لا انكر بالطبع انى سمعت من الاهل تحميلا كاملا للمسؤلية لاشخاص بعينهم منهم النائب الغول بصفتة محرض وللمحافظ مجدى ايوب بصفتة قائدا غير حاسم ومحابى لاهالى قنا من المسلمين على حساب الاقباط .. الا اننى فيما بعد وبتوالى الانباء تيقنت ان السلسلة طويلة وان الغول احد حلقاتها الى جوار كثيرين .. وان المحافظ ضحية مثل كل الاقباط


ثم بعد زلك  صعدت الى الجناح الذى يرقد بة ثلاثة من المصابين ذوى الحالات المستقرة لاطمئن عليهم وقد كانو فى حالة ذهول تام وغير مصدقين للامر بجملتة الا انهم جميعا اقرو بان النيران اتت من عربة فيات لونها زيتونى ذات قزاز فامية وان النيران استهدفتهم واستهدفت شباب الاقباط المبتهجين بليلة الميلاد .. وقال لى البعض وقتها ان تلك العربة هى ملك لحمام الكمونى البلطجى الشهير والذراع اليمين للنائب الغول !!!
فى اثناء سماعى لمجموعات الغاضبين بالمستشفى فى اليلة المشؤمة سمعت معلومة رددها الكثيرين وهى ان هناك اغراب  كثيرين فى البلد وانهم مجهولين ولا يعرف احد عنهم شئ وان كثيرا من الاهل قد استشعرو الخطر لوجود هؤلاء الغرباء وايضا توجد عربات تمرق فى الشوارع وهى  مطموسة الارقام وكذلك الامر بالنسبة  للدراجات بخارية !!!!!!!!!!!!

ثانيا :

يوم الجنازة


كانت هناك نية لتشتييت الكتل البشرية التى تجمعت لتشييع الشهداء واتجهت النية لتاخير الدفن او وضع جثث الشهداء فى عربات اسعاف والدفن بطريقة هادئة .. الا ان كل الحشود اصرت على اخذ جثامين الشهداء بالقوة وحملها على الاعناق وقد تم لهم ما ارادو  ورددوا هتافات على رأسها ( بالروح بالدم نفديك ياصليب ) وسار الشباب والاهل الغاضبين فى موكب اهتزت لة الارض باثرها حاملة  وجيعتهم الى الله الذى سمع صراخ دم هابيل الصاعد من الارض  ..و لم يلتفت الناس لزغاريد بعض النساء الجاهلات الاواتى يجب الكشف عن قواهم العقلية .. وكانت ثورة الناس لاتوصف وجميعهم يحملون مايدافعون بة عن انفسهم ( حسبما افادو ) و  فى حال تعرض اى احد لغضبهم ولموكب الجناز .. كان الغضب بالغا .. وكان من الحكمة ان يمتص الجميع غضبة الناس التى فقدت الزهور الشابة فى يوم العيد وان يقدرو هول الموقف ..وان يتركوهم ليخرجو شحنة الغضب العظيمة ..  وخيرا فعلو فى زلك


دخلنا جميعا للكنيسة لنصلى على شهدائنا ولفتنى اننى رايت مدير الامن يصعد الى جوار الاسقف اثناء الصلاة على الشهداء وعلى مايبدو انة قال لة امر ما .. ثم بعدها اتت الاخبار انة لاااحد يخرج من الكنيسة لان الشوارع ليست امنة .. فقد هاج المسلمين الغاضبين ( ولااعرف غاضبين من اية ) من ابناء منطقة الساحل وهى بعينها المنطقة التى منها خرج النائب الغول وذراعة اليمين الكمونى .. واكمل الاسقف الانبا كيرلس الصلوات ومعة الانبا بيمن اسقف نقادة والعديد جدا من القساوسة الذين بكو جميعا على اولادهم الشهداء .. ثم لم يخرج من الكنيسة احد .. واتى مدير الامن وقيادات امنية كثيرة جدا لتشرح خطورة الامر اذا ما غامرنا بحمل  شهدائنا للدفن فى مقابر المطرانية على الاعناق مخترقين الطرقات مرة اخرى  ..  بل واذا ماغادرنا الكنيسة فى تلك اللحظات .. ودقت كل الهواتف لتحمل انباء الهجوم على بهجورة فقال اولادنا لمدير الامن من فضلكم الحقو بهجورة .. رد الرجل بثقة انة يعرف وان قوات الامن فى الطريق .. بينما تواصلت الاستغاثات من بهجورة وامتدت بعدها بساعات وقالو انة لم تصلهم اى امدادات امنية !!!!!!!!!!!!!!!!!
وبعد وقت غادرنا الكنيسة الى المنازل وكان على انا شخصيا ان استقل تاكسى كى التقط بعض النشطاء من انحاء نجع حمادى وفى الطريق راينا تجمعات من الشباب المسلم الغاضب الذين ينضمون لبعضهم فماكان من سائق التاكسى الشاب المسلم الا ان يخرج بنا من مداخل ومخارج غير مأهولة حتى يضمن سلامتنا وحتى وصلنا بعد وقت للمنزل مرة اخرى .. وبينما جميعا جالسين .. اذ وقد سمعنا الغاضبين الذين كنا وقد سبق ورايناهم وهم يتجمعون وهم يخرجون من شوارع منطقة الساحل ليهاجمو كل محال ومساكن الاقباط مرددين شعارات لا اله الا الله .. قاذفين كل ماهو قبطى .. ولا انكر اننى فى اول يوم رأيت قوات الامن تتقدم لردع المعتدين من الصبية الا اننى لااستطيع اخفاء اننى رأيت ايضا ظابط بملابس ملكى  وهو يقول لقادة الصبية المعتدين بكل روح ودودة ( يلا اتفرقو لو سمحتو !! ) هذا حدث امام عينى ورأيت قادة المعتدين وهم يتعاملون معة من مسافة قريبة وبلا ادنى خوف وسادت بينة وبينهم  روح الاخوة فى العبث بالوطن .. ثم بعد كل تلك الجلبة رأيت عربة مدير الامن تأتى لتطمئن على الوضع وسمعت رجالة يقولون الية : كل شئ تمام وتحت السيطرة !!!!!!!!!!!.. رأيت ممارسات امنية غاية فى الرقى ورأيت ايضا ممارسات امنية كاذبة وغاشة ومخادعة

ثالثا :

المستخبى


استطاعت يد طائلة ان تصادر عدد الاهرام يوم الثلاثاء 12_1_2010 والسبب انة قد ظهر بها صورة للمتهم حمام الكمونى وشقى اخر اسمة سيد سليم وهما يلهوان ويتباهيان بالسلاح فى نادى تابع للاصلاح الزراعى بنجع حمادى وهو صورة ملتقطة حديثا .. ومعنى ان يهتم شخص ذو يد طايلة او جهة الله اعلم بها بان لايدخل عدد الاهرام لنجع حمادى هو فى حد ذاتة تستر على الشقى  سيد الذى من الواضح ان هناك مصلحة لاحدهم فى عدم ذكر اسمة  حاليا على الاقل وابعادة عن الصورة الان .. وذلك يفسر لكثيرين سرعة القبض على الكمونى واثنين من اعوانة ويعضد اقوال راجت ان هناك اتفاق بينة وبين افراد او جهات ..وانة قد يكون بذلك يحمى اخرين من السقوط منهم سيد .. علما بأن كل هؤلاء الاشقياء تربطهم بظباط امن علاقات مريبة قد يبررها هؤلاء الظباط بانهم يستخدمون الاشقياء كمرشدين !!!!!!

رابعا :


يوسف الليثى
هو خال حمام الكمونى وهو شقى ايضا ولكن لوحظ علية ومن شهور ان يرافق ملتحين بصفة مستمرةوهم  غرباء عن المدينة و يقيمون عند بعض الناس ولكن لااحد يعرف عنهم اى شئ .. كما أتى فى سياق الكلام من الناس سيرة طبيب اسنان شهير كان قيد الاعتقال لتورطة فى التطرف  

خامسا :


طارق رسلان
عقيد شرطة سابق ومن خلال تجربتى مع مشاكل الاقباط فى قطاع الشمال وجدت كثيرين لم يقوو على النطق او الابلاغ عن انتهاكات كانت قد تمت تحسبا من اتباع وانصار واهل طارق رسلان والذى كانو يصفونة باانة ظابط كبير فى البحر الاحمر وكانو دائما يحكون عنة الاساطير فى رسم الخطط والدعم بالامدادات   والقدرة على الاتيان بتحريات وشهادات وتقارير لصالح المعتدين   من خلال علاقاتة.. وبكل نفوذة لايستطيع احد اثبات اى تهمة على من يصبغ علية طارق الحماية ومهما كانت فعلتة ومهما كانت صعوبة الخروج من الورطة .. الا ان طارق دائما هو الظهر القوى الذى يستند علية كل من يريد من اهلة او مريدية توجية ضربة للاخرين - وهو من قبائل الهوارة ويمت من حيث القبيلة بصلة قرابة لطفلة فرشوط المغتصبة .. كما اتت الاخبار ان ناصر احمد فخرى قنديل شقيق النائب فتحى وحمام الكمونى وطارق رسلان لم يكفا عن الالتقاء فى عمارة طارق بشارع توفيق الحكيم بنجع حمادى ولا يوما واحدا منذ احداث فرشوط وحتى وقوع احداث الميلاد .. وهى العمارة التى تدور حولها الاساطير فى تسليحها بالاسلحة الميرى والمستورد !!!!!!!


سادسا :

بوادر لم تؤخذ بجد
منذ شهور وقبل احداث نجع حمادى تقدمت فتاة اسمها حنان وهى مسلمة ملتزمة تربطها بعائلة مسيحية علاقة اسرية قوية ببلاغ لسيادة النائب العام اتهمت فية من عرفتهم فى بلاغها ببلطجبة نسبو نفسهم للنائب فتحى قنديل .. حاول هؤلاء اليلطجية ابتزاز حنان وهانى وهو رب لاسرة مسيحية وفى البلاغ زكرت حنان اسماء من ظهرو فى الفيديو الذى سجلة البلطجية بايديهم لفعلتهم وما  اسموة او عرفوة بتاديب القبطى هانى نظرا  لسماحة بدخول مسلمة لمنزلة !!!و لاننا فى مجتمع لاينظر الا لاسفل قدمية فقط ولا يرى مابين السطور .. لم يلتفت لا الجهات التى تابعت الموضوع ولا القيادات بنوعها لمدى ارتباط البلطجية الذين ابتذو هانى بعدما اوسعوة ضربا وصورا زلك فى محاولة لازلالة.. بمدرسة حمام الكمونى لتدريب وتخريج البلطجية الذين يعيثون فى الارض فسادا والذين سمحو لانفسهم بارتكاب جرائم ابتزاز كثيرة تحت بند انهم مسلمين يؤدبون المسيحيين متغافلين انهم هم انفسهم بلطجية فى حاجة الى تأديب القانون لهم
ولا انسى ماقام بة حمام الكمونى واعوانة يوم الانتخابات النيابية فى الدورة الماضية حينما حاول تضييق الخناق على الاقباط حتى لايخرجو الى الشوارع ولا يعطو اصواتهم لمرشح الحزب الوطنى الذى استبعد الغول وقتها من قائمتة وكيف قام بتجريح وخدش حياء النساء القبطيات والاتيان بافعال يعاقب عليها القانون وكيف وانة بعدما ظهرت النتيجة ونجح المرشح المستقل الغول قاد تظاهرة وحملة لترويع وتأديب الاقباط فى شوارع نجع حمادى ...حتى اتذكر اننى استنجدت بشريف احمد صبحى منصور والذى كان يترأس لجانا للرقابة على سير الانتخابات وقلت لة الحقو الاقباط فى نجع حمادى فهم يتلقون عقابا من انصار المرشح الفائز الغول .. ولان تلك العمليات الرقابية لاتسودها روح النزاهة بل الاهواء والتربح فقد اتصل شريف بالشخص المسئول وقد انكر بدورة كلامى لان كل اهتمامة كان منصبا بدائرة قوص والتى شهدت عراكا عنيفا مع نزول المرشح الاخوانى هشام القاضى

توضيح
كل ماسبق ليس اتهاما لاحد ولا تبرئة لاخر ولكن محاولة لتنقية الاجواء

خالص تعازى لاسر الشهداء وللشعب القبطى والمصرى عموما