الأحد، ديسمبر 27، 2009







نشرة اخبار البى بى سى العربية بثت امس تقريرا مصورا عن حياة الشماس ايمن رفعت زكى والذى يطالب باثبات مسيحيتة التى يمارسها علنا لانة ببساطة مسيحى ويقول انة لاعلاقة لة باسلام والدة الذى تم وهو جنينا فى رحم والدتة - صورت عدسات البى بى سى ايمن اثناء صلاة القداس وقد ظهر فيها وهو يمارس الشعائر الدينية كشماس داخل الهيكل









أقباط في مصر يكافحون للحصول على "هوية مسيحية"



كريستيان فريزر






بي بي سي نيوز، القاهرة














يتحمل أقباط مصر الألم لوشم الصليب، ولكن بعضهم لا يستطيع الحصول على بطاقة هوية بذلك


في ساحة إحدى أقدم الكنائس المسيحية في المدينة، يقوم جرجس غبريال جرجس بوشم علامة الصليب على يد طفلة صغيرة.






والطفلة في سن غض للغاية، إذ يناهز عمرها الثالثة، ومع وشم علامة الصليب الزرقاء على معصمها من الداخل تطلق الصغيرة صرخة عالية الصوت.






ولكن بالنسبة للآباء والأمهات هنا، فهذه لحظة يفخرون بها، فوشم الصليب دلالة على الارتباط بالمجتمع القبطي وهويته.






وآخرون يصطفون في صبر بينما يمسح جرجس ما تبقى من الصبغة ليظهر الصليب القبطي الصغير على المعصم.






والجميع يهتفون "الله!".










نحو عشر سكان مصر من المسيحيين


وكثر هم من يريدون أن توشم على أجسادهم علامة الإيمان المسيحي القبطي بحيث لا يمحوها الزمن.






ويقول جرجس "يوما كان وشم الصليب هو العلامة لتمييز أيتام المسيحيين ممن قتل آباؤهم في الحرب، حتى لا يكبروا مسلمين".






كما يحمل أيمن رفعت زكي، 22 عاما، على معصمه علامة الصليب أيضا.






وأيمن من أعضاء كنيسة الملاك ميخائيل في القاهرة منذ تسع سنوات، وهو الآن من شمامسة الكنيسة.






كل أحد يرتدي أيمن "التونيا" وهو الجلباب الديني الأبيض للشمامسة أثناء خدمة المذبح، ويشترك أيمن في العبادة التي يحتشد لها جمع كبير من المسيحيين.






ينشد الشماس قراءات الإنجيل وهو يدور حول مقاعد الكنيسة مع تصاعد البخور الكثيف أثناء القداس.






غير أن هوية أيمن الروحية الواضحة - ناهيك عن وشم الصليب - ليست كافية لإقناع الدولة بأنه مسيحي.






فقد أسلم والده حتى يتمكن من تطليق زوجته بينما كان أيمن في شهره الخامس.






وهربت أم أيمن بولدها الوحيد من قريتهم إلى القاهرة.






ففي الإسلام يحدد الأب دين الأولاد، واليوم وحتى بعد أن كبر أيمن مازالت الدولة تأبى منحه البطاقة الشخصية كمسيحي والتي تعوزه بشدة.






ويقول "منذ السادسة عشرة وأنا أحيا حياة مستترة، فبالنسبة للدولة لا وجود لي، فهم يريدون أن يجبروني على الإسلام بقبولي بطاقتي الشخصية كمسلم، ولكن قرار الإسلام كان قرار أبي وهو ليس قراري".






ويضيف "أموت ولا أقبل بطاقة شخصية كمسلم، والأمر واضح وضوح الشمس هنا للجميع أنني مسيحي أمارس عقيدتي".






ويشكل المسيحيون في مصر زهاء 10% من سكانها، ولكن في مجتمع إسلامي يجد الأقباط أنفسهم عرضة للتهميش بشكل متزايد.






دعاوى الأسلمة الجبرية


ويلزم القانون في مصر الشخص البالغ على حمل البطاقة الشخصية (بطاقة الهوية) التي تنص على الدين كمسلم أو مسيحي حتى يتنسنى له الحصول على التعليم، والدراسة، فضلا عن المعاملات والخدمات العامة والزواج وغيرها.










يقول الأقباط إنهم يواجهون التمييز


وتقول المجموعات الحقوقية الدولية إن البطاقة الشخصية تستغل أيضا للتمييز في التوظيف على أساس الدين.






وفضلا عن ذلك ثمة حالات تتعلق بدعاوى بعمليات أسلحة قسرية وعنيفة.






فنهلة، وهذا ليس اسمها الحقيقي بقصد حمايتها، تقول إنها فرت من منزلها بعيدا على أيدي أسرتها التي كانت تسيء إليها، حيث انتقلت للعيش مع اختها، التي أسلمت لتتزوج مسلما.






وفي غضون شهر من انتقالها للعيش مع اختها، أعلن زوج شقيقتها أنه وجد لها عريسا مسلما ومارس الضغط عليها لتشهر إسلامها.






وبعد أن رفضت الإذعان، أبلغ زوج الأخت الشرطة عنها، حيث اقتيدت إلى قسم الشرطة لتتعرض للضرب.






وتمضى نهلة في سرد قصتها لتروي كيف أنها هربت من "زوجها" المسلم وقد تزوجت الآن من مسيحي.






أبناء نهلة مسيحيون، وهي تواظب على حضور الكنيسة، ولكن السلطات ترفض منحها بطاقة شخصية كمسيحية.






وتقول "بدون البطاقة في مصر لا يمكنك فعل أي شيء، ولا حتى استخراج تصريح لتدفن".






المسيحيون المصريون


نحو 10% من 80 مليون مصري


يعرف المسيحيون المصريون بالأقباط، وهي مشتقة من اليونانية إغيبتوس، وتعني مصر


الأقباط المصريون غالبيتهم نم الأقباط الأرثوذكس، ولكن هناك الآلاف أيضا من الأقباط الكاثوليك والأقباط الإنجيليين، فضلا عن أقليات مسيحية أخرى


البابا شنودة الثالث هو بابا الأقباط الأرثوذكس


وتضيف "ماذا سيفعلون بي حينما أموت؟ لا أريد أن أوارى الثرى في مقابر المسلمين!".






وفي مصر مزاعم التحول القسري تلك تعد مسألة متفجرة وخطيرة.






وفي القرى حيث يتعايش مسيحيون ومسلمون معا، أدت تلك المزاعم إلى أعمال شغب.






ففي الشهر الماضي وثق تقرير جديد للمنظمة الدولية للتضامن المسيحي والمؤسسة القبطية لحقوق الإنسان 25 حالة لدعاوى أسلمة قسرية - ووجه التقرير النقد للحكومة لتجاهل تلك الحالات.






ولا يخلو الأمر من الكثير من المهاجمين لهذه التقارير حيث يقولون إنها لا تعكس الواقع على الأرض.






ويقول يوسف سيدهم، رئيس تحرير صحيفة "وطني" المسيحية إن تلك المزاعم دائما ما يصعب إثباتها.






ويقول إن ما يزعم أنه عمليات أسلمة قسرية هو في الغالب قصص لهروب مع عشاق عادة ما تكون نهايتها غير سعيدة، وكثيرا ما لا يكون في الأمر خطف أو غيره بل علاقات بين بنات مسيحيات وشباب مسلم.






وأحيانا ما يقول الآباء إن بناتهن قد خطفن لإخفاء الفضيحة، بينما تكون الفتاة قد تزوجت الشاب المسلم برغبتها.






ويضيف "إنهم يضخمون الأمور عادة".






ويقول "تحققنا من الكثير من الحالات، المرة بعد الأخرى، فهذه مسألة تهمنا للغاية ونحن لا نترك تلك الحالات دون أن نبحث وراءها".






"غير أنني لا أذكر منذ عام 1997 سوى ثلاث حالات مؤكدة تثبتنا من وجود عملية خطف وأسلمة جبرية فيها".






ولكن رغم تعقيدات مزاعم الأسلمة الجبرية، فإن سيدهم ومسيحيين آخرين يتفقون على ضرورة حل مسألة بطاقات الهوية بحيث يمكن تغييرها من مسلم إلى مسيحي بحرية.






"خياران"


وهناك حالات تلعب فيها الحكومة المصرية دورا مباشرا لإجبار الناس على البقاء مسلمين بالهوية رغما عن إرادتهم.






فالمحامي بيتر رمسيس النجار يقول إنه يمثل الآن 3200 مسيحي مجبرين على العيش بهوية مسلمة.






ويضيف "ينص القانون على أن من حق الشخص التقدم بأوراق من الكنيسة تدلل على أنه مسيحي أو أنها مسيحية، وذلك مع بلوغ السادسة عشرة من العمر حيث يلزم استخراج البطاقة الشخصية".






"ولكن حدث أن اصطحب أشخاص تلك الأوراق إلى وزارة الداخلية فقيل لهم ببساطة إن أمامهم اختيارا من اثنين، إما أن يقبلوا ببطاقة شخصية كمسلمين أو لا بطاقة شخصية على الإطلاق - وهي مشكلة كبيرة جدا!".






وهناك حالات تمكن فيها أشخاص في نفس وضع أيمن ونهلة من الطعن لدى المحكمة في قرار السلطات، ولكن ورغم الحكم تتجاهل وزارة الداخلية التنفيذ في الغالب.






ومؤخرا تميل المحاكم إلى الحكم لصالح الحكومة التي تدفع بمدعيها أن العودة إلى المسيحية "ارتداد".






وبمقتضى تفسير للشريعة الإسلامية فالردة - بمعنى التحول عن الإسلام لاعتناق أي ديانة أخرى - حدها القتل.






أما هيومان رايتس ووتش فتشير إلى أن القانون المصري لا يمنع التحول عن الإسلام، غير أن المحاكم تحكم على أساس أن السماح بعمليات التحول عن الإسلام "تمس بالنظام العام".






وقد طلبت بي بي سي من وزارة الداخلية أن ترد على تحقيقنا، ولكن بعد ثلاثة أسابيع من الانتظار لم يصلنا أي جواب.






ولم يعلق أي ممثل للدولة على ذلك.




السبت، ديسمبر 26، 2009




Djamila Bouhired


سلامتك
***
الجزائريين بالخارج سينفقون على علاج السيدة جميلة بو حريد
***********
استغاثة السيدة جميلة بوحريد اثارت سخط  كل العالم تقريبا
ومحدش قادر يفهم ازاى واحدة زيها تكون منسية فى بلدها وهى بتعانى من مشاكل صحية خطيرة ولا يوجد مبرر لنسيانها بالشكل دة لغاية ماهى بنفسها تستغيث وتقول جاى !!!!!
وبما ان الجزائر مافيهاش فضائيات فتلاقيهم بيعتمدو على الجرايد و الانترنت  علشان يوصلو رسايلهم للعالم كلة
وعلى الانترنت ظهر بن لادن الجزائر هوهو بسلاطتة ب بابا غنوجة علشان يطالب كل الرسميين فى الجزائر انهم يتكفلو بعلاج السيدة جميلة ولكن --



هووو
بسلاطاتة ب بابا غنوجة


وجة الرد من الجزائريين المقيمن فى امريكا


ودارت مكالمة فيها




 قالت :


أبناء الاستقلال كلهم أبنائي





وبعدها جة ابو سلاطات
وقال للمصريين الى انصدمو لما سمعو بنداء جميلة
الاتى





اعتقد الكلام واضح ومفهوم
بيقول لنا وانتو مالكو
وان الست جميلة من المليون ونص حثالة زى مانتم وصفتو
(وطبعا انا معرفش مين الى قال على المصريات ش وعلينا كشعب شحاتين )
وكاننا شعب ال
ش ش
وكمل غنوج افندى وقال
مالكوش دعوة بينا خالص
خالتى وخلاتكو واتفرقو الخالات
ومافيش تعليق طبعا
****
ولكن تعالو نشوف خطاب جميلة بوحريد الى احرجت بية الدولة الجزائرية


إلى السيد رئيس جزائر أردتُها مستقلة سيدي،








أسمح لنفسي بلفت انتباهك إلى وضعيتي الحرجة، فتقاعدي ومعاشي الضئيل الذي أتقاضاه بسبب حرب التحرير لا يسمحان لي بالعيش الكريم، وكل من البقال والجزار والمحلات التي أتسوق بها يمكن لهم أن يشهدوا على القروض التي يمنحونها لي، ولم أتخيل يوما أن أعزز مدا خيلي بطرق غير شرعية أصبحت للأسف منتشرة في بلدي.






أنا أعلم أن بعض المجاهدين الحقيقيين والمجاهدات يعيشون نفس وضعيتي، بل أسوأ منها، وأنا لم أقصد تمثيلهم بهذه الرسالة، ولكن من خلال موقعكم لا تستطيعون ولا تريدون معرفة فقرهم وحاجتهم.






هؤلاء الإخوة والأخوات المعروفين بنزاهتهم لم يستفيدوا من شيء، والرواتب التي تمنح لهم لا تتجاوز المستحقات التي تمنح عامة لنواب المجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، وكذا ما تتقاضونه أنتم وكل الذين يحومون حولكم.






وبناء على هذا، أطلب منكم أن تتوقفوا عن إهانتنا وعليكم أن تراجعوا معاشنا الضئيل، وذلك حتى نُكمل الوقت القليل المتبقي لنا في هذه الحياة بما يتناسب مع الحد الأدنى من الكرامة.






مع تحياتي الوطنية






جميلة بوحيرد






الجزائر في 09 ديسمبر 2009






إخواني وأخواتي الجزائريين الأعزاء






إنني إذ أتوجه إليكم بهذا الخطاب اليوم، فذلك لكونكم تمثلون هذا الشعب المتنوّع والدافئ والمعطاء الذي أحببته دوما. واليوم، أجدني مضطرة لطلب مساعدتكم.






اسمحوا لي أولا أن أقدم لكم نفسي: أنا جميلة بوحيرد التي حُكم عليها بالإعدام في عام 1957 من طرف المحكمة العسكرية في الجزائر العاصمة.
إنني أجد نفسي اليوم في وضعية حرجة، فأنا مريضة والأطباء طلبوا مني إجراء 3 عمليات جراحية خطيرة وجد مكلّفة لا يمكنني التكفل بها، سواء تكاليف الإقامة في المستشفى والعمليات الجراحية والعلاج والدواء والإقامة في فندق، حيث لا يسمح لي معاشي الضئيل والمنحة التي أتقاضاها بسبب حرب التحرير بالتكفل بكل هذه النفقات. ولهذا، أطلب منكم مساعدتي في حدود إمكانياتكم.






وقبل أن أنهي رسالتي، أريد أن أشكرك بعض أمراء الخليج العربي الذين أعتبرهم إخواني من أجل سخائهم وتفهمهم، حيث عرضوا علي بعفوية وكرم التكفل بكل النفقات العلاجية، لكنني رفضت عرضهم.






مع تشكراتى لكل الأخوات والإخوة الجزائريين وحناني الأخوي.






جميلة بوحريد


جميلة اثارت شجن كل عشاق الحرية والهمت شعراء وكتب لها نزار قبانى الاتى


الإسم: جميلة بوحيرد




رقم الزنزانة: تسعونا


في السجن الحربيّ بوهران


والعمر اثنان وعشرونا


عينان كقنديلي معبد


والشعر العربيّ الأسود


كالصيف ..


كشلاّل الأحزان


إبريق للماء.. وسجّان


ويد تنضمّ على القرآن


وامرأة في ضوء الصبح


تسترجع في مثل البوح


آيات محزنة الإرنان


من سورة (مريم) و(الفتح)






الإسم: جميلة بوحريد


إسم مكتوب باللهب ..


مغموس في جرح السحب


في أدب بلادي. في أدبي ..


العمر اثنان وعشرونا


في الصدر استوطن زوج حمام


والثغر الراقد غصن سلام


إمرأة من قسطنطينة


لم تعرف شفتاها الزينة


لم تدخل حجرتها الأحلام


لم تلعب أبدا كالأطفال


لم تغرم في عقد أو شال


لم تعرف كنساء فرنسا


أقبية اللذّة في (بيغال)






الإسم: جميلة بوحريد


أجمل أغنية في المغرب


أطول نخله


لمحتها واحات المغرب


أجمل طفله


أتعبت الشمس ولم تتعب


يا ربّي . هل تحت الكوكب ؟


يوجد إنسان


يرضى أن يأكل .. أن يشرب


من لحم مجاهدة تصلب ..






أضواء ( الباستيل) ضئيلة


وسعال امرأة مسلولة ..


أكلت من نهديها الأغلال


أكل الأندال


( لاكوست) وآلاف الأنذال


من جيش فرنسا المغلوبة


إنتصروا الآن على أنثى


أنثى .. كالشمعة مصلوبة


القيد يعضّ على القدمين


وسجائر تطفأ في النهدين


ودم في الأنف .. وفي الشفتين


وجراح جميلة بوحريد


هي والتحرير على موعد






مقصلة تنصب .. والشرار


يلهون بأنثى دون إزار


وجميلة بين بنادقهم


عصفور في وسط الأمطار


الجسد الخمريّ الأسمر


تنفضه لمسات التيّار


وحروق في الثدي الأيسر


في الحلمة ..


في .. في .. يا للعار ..






الإسم: جميلة بوحيرد


تاريخ: ترويه بلادي


يحفظه بعدي أولادي


تاريخ امرأة من وطني


جلدت مقصلة الجلاّد ..


إمرأة دوّخت الشمسا


جرحت أبعاد الأبعاد ..


ثائرة من جبل الأطلس


يذكرها الليلك والنرجس


يذكرها .. زهر الكبّاد ..


ما أصغر( جان دارك ) فرنسا


في جانب( جان دارك ) بلادي..









الجمعة، ديسمبر 25، 2009


اليوم السابع
جريدة اليوم السابع قررت تخلى اللوجو بتاعها بالشكل الى انتم شايفينة دة ابتداء من امس ال هو 25 - 12 وهو عيد الميلاد لدى المسيحيين الغربيين الى يوم 7 - 1 وهو عيد الميلاد لدى المسيحيين الشرقيين
طبعا لفتة زكية ظريفة
شكرا
ليلة الميلاد يمحى البغضُ



ليلة الميلاد تزهر الأرضُ


ليلة الميلاد تدفن الحربُ


ليلة الميلاد ينبت الحبُ






عندما نسقي عطشان كأس ماء ___نكون في الميلاد


عندما نكسي عريان ثوب حب___نكون في الميلاد


عندما نكفكف الدموع في العيون ___نكون في الميلاد


عندما نفرش القلوب بالرجاء ___نكون في الميلاد


عندما أُقبّلُ رفيقي دون غش ___نكون في الميلاد


عن...دما تموت فـيّ روح الإنتقام ___نكون في الميلاد


عندما يرمـد فيّ قلبي الجفا _____نكون في الميلاد


عندما تذوب نفسي في كيان الله ___نكون في الميلاد







غزة والجدار العازل وهجرة مسيحى الاراضى المقدسة والسلام

وعظة متوهجة فى ليلة الميلاد

القاها بطريرك اللاتين فؤاد الطوال

فى قداس العيد


بحضور الرئيس ابو مازن





عظة عيد الميلاد 2009
القاها


غبطة البطريرك فؤاد طوال
--------------------------------

سيادة الرئيس محمود عبّاس جزيل الاحترام


دولة رئيس الوزراء سلام فيّاض جزيل الاحترام


حضرات القناصل جزيلي الاحترام


أيها الأبناء الضيوف والحجاج الكرام،






أحيي أولا سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس كل الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، الذي أبى إلا أن يشاركنا في احتفالات الميلاد. أشكركم سيادة الرئيس والوفد الرفيع المرافق لكم، لحضوركم بيننا في هذه الليلة المباركة. نعتز بمواقفكم النبيلة وحكمتكم ومساعيكم الشجاعة لنصرة الحق الفلسطيني في المنابر الدولية ولنصرة الضعفاء في هذا البلد. وفقكم الله ووجه خطواتكم وقراراتكم.






أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،






"وفيما كان يوسف ومريم في بيت لحم، تمّت أيام ولادتها، فولدت ابنها البكر، فقمّطته وأضجعته في مذود" (لوقا 2 : 6).


باسم طفل بيت لحم، المولود فقيراً لاجئاً مع والديه يوسف ومريم إلى مغارة تقيه برد الليل، وباسم زملائه الكثيرين، الأطفال المشردين المزروعين في شوارع المخيمات – التائهين بين دمار غزّة، وكل اللاجئين، الذين لا مأوى لهم، أرحب بكم، مُردّدا كلمات الملاك السماوي إلى الرعاة الساهرين :"انّي أبشّركم بفرح عظيم يعمّ الشعب كله بل الشعوب كلها : وُلد لكم اليوم مخلّصٌ، وهو المسيحُ الربّ. واليكم هذه العلامة : تجدون طفلاً مقمّطاً مضجعاً في مذود" (عن لوقا 2 : 10 – 12) ."اليوم" يتحقق هذا الخلاص من جديد، انطلاقاً من هذه المدينة ومن هذه المغارة ومن المذود الذي سنحمل اليه الطفل الالهي في هذه الليلة المباركة!






سيادة الرئيس محمود عبّاس جزيل الاحترام






دولة رئيس الوزراء سلام فيّاض جزيل الاحترام






حضرات القناصل جزيلي الاحترام






أيها الأبناء الضيوف والحجاج الكرام،










أحيي أولا سيادة الرئيس محمود عباس، رئيس كل الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، الذي أبى إلا أن يشاركنا في احتفالات الميلاد. أشكركم سيادة الرئيس والوفد الرفيع المرافق لكم، لحضوركم بيننا في هذه الليلة المباركة. نعتز بمواقفكم النبيلة وحكمتكم ومساعيكم الشجاعة لنصرة الحق الفلسطيني في المنابر الدولية ولنصرة الضعفاء في هذا البلد. وفقكم الله ووجه خطواتكم وقراراتكم.










أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،






"وفيما كان يوسف ومريم في بيت لحم، تمّت أيام ولادتها، فولدت ابنها البكر، فقمّطته وأضجعته في مذود" (لوقا 2 : 6).






باسم طفل بيت لحم، المولود فقيراً لاجئاً مع والديه يوسف ومريم إلى مغارة تقيه برد الليل، وباسم زملائه الكثيرين، الأطفال المشردين المزروعين في شوارع المخيمات – التائهين بين دمار غزّة، وكل اللاجئين، الذين لا مأوى لهم، أرحب بكم، مُردّدا كلمات الملاك السماوي إلى الرعاة الساهرين :"انّي أبشّركم بفرح عظيم يعمّ الشعب كله بل الشعوب كلها : وُلد لكم اليوم مخلّصٌ، وهو المسيحُ الربّ. واليكم هذه العلامة : تجدون طفلاً مقمّطاً مضجعاً في مذود" (عن لوقا 2 : 10 – 12) ."اليوم" يتحقق هذا الخلاص من جديد، انطلاقاً من هذه المدينة ومن هذه المغارة ومن المذود الذي سنحمل اليه الطفل الالهي في هذه الليلة المباركة!"ولد لنا اليوم مخلص، هلموا نسجد له"






" وُلدَ لنا اليوم... وكلمة "اليوم" التي قالتها السماءُ للأرض، قبلَ ما يزيد على ألفينِ وتسعِ سنوات، هي يومُنا هذا الحاضر، وهي جميعُ أيامنا الآتية، لأن "المسيح هو هو أمسِ واليومَ والى الابد" (عن عبرانيين 13 :8).






زَمَنُنا نحن البشر، هو "حاضرٌ يفنى وزمنُ الله حاضرٌ دائم " لأن الله "هو الكائن" (عن خروج 3 : 14)، ولأنّ المسيحَ "كلمةَ الله " هو أيضا " الكائن والذي كان والذي سيأتي".






مخلّصنا وربّنا يلد من جديد بيننا:






ميلاد يسوع اليوم يفرض تغييرا جذريّا في حياة بني البشر: "نورٌ عظيم أشرق لنا"، "نحن الجالسين في الظلمات وظلال الموت: نورُ المحبة الإنسانية الشاملة، بدل محبة محدودة ومحصورة بالأهل وبأبناء الديانة الواحدة، نورُ التسامح والسلام واللاعُنف بدل ظلمة الحقد والحرب، نورُ الروح بدل ديجور الجسد. نور الانفتاح والاستقبال وروح الضيافة، بدل الجدران الفاصلة والانغلاق.






"مجداً لله في الأعالي وسلاماً على الأرض لأصحاب الإرادة الصالحة".






"والكلمة صار جسدا" (عن يوحنا 1 : 14). الحدثُ الأعظمُ في التاريخ الإنساني : تأنّس كلمة الله "في ملء الزمان". اصبح لله وجهٌ بشريٌّ ، صار اللهُ إنسانا، كي يسمو بالبشر الى القيم الالهية!






هذا التجسّد الذي يفوق إدراكنا هو أسمى ما في ديانتنا المسيحية. تأتي صحتُه وحقيقتُه من تدبير الله الخلاصي وخِطّتِه لافتداء البشر. أكده الرسل بأقلامهم وشهدوا له بدمائهم.






تواضع الكلمة المتجسد درسٌ دائم لنا ودواءٌ لداء الكبرياء فينا:






ترك الكلمة الازلي عرشه وعظمته وتأنس طفلا في مذود فقير. فلو تراءى لنا في ملء ألوهيّته لَبَهَرَنا بضيائه الساطع. ولما اعتبرناه واحدا منّا ومن أسرتنا البشرية. وصارَ مولدُه المتواضع عِبرةً لنا، فإذا كان الإله قد غدا أفقر الفقراء وأكثرَ المعوزين حاجةً، فلا مجال أمامنا، حتى نسير في طريقه وندخل سعادته الأبدية، إلا بقهر كبريائنا وتحلّينا بالتواضع والبساطة، اقتداء بميلاده وحياته البسيطة، حيث قَنُع من العيش بالكفاف، "وقد افتقر وهو الغني ليغنينا بفقره". وما المشاكل المادية التي يعاني منها العالَمُ اليوم، إلا نتيجةً لتناسيه الفقراء، وسيبقى عيد الميلاد الصرخةَ الإنسانية التي تدوّي في ضمير هذا العالم المادي، الذي أرسى قواعده على الغنى والبطش والتسلط .






عندما يرفض البشر أن يتشاركوا في خيرات الأرض بروح التضامن، تصبح أموالهم بلا روح، ويدفعون ثمن ابتعادهم عن الله. لقد حان الوقت بعد الهزّات الاقتصادية والهزائم المالية العالمية، أن يُدرك الناس، أن الاقتصاد بحاجة إلى مرتكزات أخلاقية كالقناعة والمشاركة، لأنه "ما بالخبز وحده يحيا الإنسان" ولا شيء "ينفع الانسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه" (عن متّى 16 : 26).






ميلاد السيد المسيح في وطنه:






باسم جميع أبناء أبرشيتي الموجودين في الأردن وفلسطين وإسرائيل وقبرص، ومن بيت لحم التي ولد فيها السيد المسيح، أتوجّه لجميع المؤمنين في العالم أجمع، وأتوسل إليهم أن يُصلوا من أجل هذه الأرض المقدّسة. فلا زالت هذه الأرضُ في ضيقٍ وعسر. ولا زال قاطنوها إخوةً أعداء، فمتى يعرف الجميع، أن لا قدسية لأرضٍ، ما لم يتقدّس الإنسانُ فيها، ويجد عليها الحرية والعدل والحب والسلام والأمن؟






-كيف نفرح بميلاد المسيح في هذه الأيام، ونحن نرى بأم أعيننا أن المسيح أتى إلى وطنه وما قبله أهل بيته، وأن عدد المؤمنين به في بلاده يتضاءل يوما بعد يوم ؟






-كيف تتم فرحتنا ونحن "نعطي المجد لله في الأعالي"، لكننا لا نرى "على الأرض السلام "، ولا المسرة والرضى بين الناس؟






-كيف نفرح لعيد الميلاد، ونحن نرى مأساة الميلاد تتكرّر، فالكثيرون من مواطنينا لم يعد لهم مسكن يأويهم. فالبيوت تهدم أو تغتصب، والأهالي تُشرّد، ولم يبق من خيار للكثير من أبنائنا إلاً الهجرة، تاركين وراءهم أرض الميلاد وأرض الأجداد.






-كيف نفرح بعيدنا هذا وقد مضى عام كامل على حرب ومأساة غزة، دون أن ينفك الحصار الخانق، ودون أن نعطى حرية التنقل والسفر، ودون ان يلتئم شمل الاخوة.






ومع ذلك لن نتوقف عن الصراخ والنشيد:






- "يا ليتك تشق السماوات وتنـزل!"، "أقطري أيتها السماوات من فوق ولتمطر الغيوم الصدّيق".






- ولن نتوقف عن إضاءة شمعة الميلاد في مدن الأردن وفلسطين وإسرائيل، علامة الفرح والرجاء لمستقبل أفضل.






- ولن نتوقف عن تهنئة بعضنا لبعض لعيد سعيد وسنة جديدة ملؤها السلام وراحة البال.






يا رب، أنت عيمانوئيل أي "الله معنا". نسألك أن نبقى نحن معك، وأن تقود بالنجم والنعمة إلى مذودك، الجماهيرَ الغفيرة المتصارعة، أن تقود إلى مذودك، رؤساء الحكومات ومن بيدهم مصير البشر، علّهم يتذكروا رسالة الميلاد، رسالة التواضع والطفولة والكرامة.






في ليلة الميلاد هذه، مع كلّ الإرادات الطيبة نصلي "في سبيل سلام المدينة المقدسة وفي سبيل سلام الشرق الأوسط". نستعطي سلاماً "ليس كما يعطيه العالم" مرتكزاً على القوّة والعنف والإذلال، بل كما يريده الله، سلاما ينطلق من العدل ومن كرامة الإنسان. فأمامَ كل الشرور المتواجدة في العالم، وأمام المصالح اللاإنسانية، وأمام صمت الحق والعقل، والاحتكام إلى الأسلحة المدمرة، نسأل طفل بيت لحم، مع جوقة كل الأطفال الأبرياء، أن تبزغ على أرضنا، شمسُ العدل والمحبة والحياة، لتطرد شبح الدمار والموت، لعلّ أطفالَنا وأطفالَ غزّة وكل من حُرم من العدل والدفئء، يتذوقون طعم العيد ومعنى شجرة الميلاد وأنوارها.






يا طفل بيت لحم لقد تعبنا من وضعنا، وتعبنا من الانتظار وتعبنا من الخطابات، وتعبنا من المواعيد ومن المفاوضات والمؤتمرات. يا طفل بيت لحم، أعطنا صبرك ومحبتك ووداعتك. ليت هذا العام الجديد يكون العام المنشود الذي تتصافح فيه الأيدي ـ وتصفو النيّات، وتتلاقى القلوب، وتزول الانقسامات وتُهدم الجدران، وتبنى جسور التفاهم والمصالحة والتلاقي بين الناس.






أيها الأخوة والأبناء الأحباء،






لتساعدنا النعمة الإلهية، "ومحبة الله للبشر أجمعين، على اختلاف دياناتهم وجنسياتهم، على نشر ملكوت الله والسعي للسلام. ولنعمل، كلٌّ في ميدانه، على إحلال "ملكوت المحبة والعدل والاستقرار، ونحن نعيش اليوم وكل يوم، أحداث عيد الميلاد، فنرى في كل إنسان، رجلا كان أو امرأة، صورة ووجه المسيح يسوع ابن بلدنا القائل:"طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض. طوبى لفاعلي السلام فإنهم أبناء الله يدعون".






وكل عام وأنتم بألف خير وسلام. أمين






† البطريرك فؤاد الطوال






بطريرك الكنيسة الأورشليمية للاتين