الأحد، نوفمبر 19، 2006


لائحة العام 2006 لأعداء حرية التعبير


ستكون لائحة الدول التي تنتهك حرية التعبير على الإنترنت متوفرة على الموقع الإلكتروني www.rsf.org ابتداء من 7 تشرين الثاني/نوفمبر عند الساعة الحادية عشرة


تنظم مراسلون بلا حدود حملة "24 ساعة ضد الرقابة على الإنترنت" للتنديد بالدول التي تفرض الرقابة على ما يفترض به أن يكون مساحة مخصصة للحرية. فالجميع مدعو إلى الاتصال بالموقع الإلكتروني www.rsf.org بين يومي الثلاثاء الواقع فيه 7 تشرين الثاني/نوفمبر عند الساعة الحادية عشرة والأربعاء الواقع فيه 8 تشرين الثاني/نوفمبر في الساعة نفسها للمشاركة في تظاهرة إلكترونية دولية. بمجرّد النقر على جحور الإنترنت السوداء، يمدّنا متصفّحو الإنترنت بالعون لإصلاح الشبكة في الدول التي تفرض الرقابة عليها. لمزيد من المعلومات حول هذا الحدث، الرجاء تصفّح الموقع الإلكتروني: www.rsf.org

طرأت بعض التعديلات Align Rightعلى لائحة هذا العام لأعداء حرية التعبير على الإنترنت. فسحبت ثلاث دول منها (نيبال وجزر المالديف وليبيا) فيما أضيفت مصر التي تعرّض عدة مدوّنين فيها للملاحقة والسجن.

لائحة أعداء حرية التعبير على الإنترنت الثلاثة عشر


- المملكة العربية السعودية لا تخفي المملكة العربية السعودية رقابتها لشبكة الإنترنت. فخلافاً للصين التي يبقى فيها حجب المواقع الإلكترونية مقنّعاً بمشاكل تقنية، يدرك متصفّحو الإنترنت في المملكة العربية السعودية الصفحات التي تمنعها السلطات بفضل نظام الترشيح. وتتركز الرقابة على المحتويات الإباحية والمنشورات الإسرائيلية والمواقع المخصصة للمعارضة السياسية وتلك التي تعالج المثلية الجنسية. كذلك، تفرض الرقابة على المدوّنات. ففي العام 2005، سعى فارضو الرقابة السعوديون إلى حجب ولوج أهم وسيلة تدوين في البلاد blogger.com ولكنهم عدلوا عن قرارهم بعد بضعة أيام ليحجبوا اليوم المدوّنات التي تزعجهم فقط. وعلى سبيل المثال، في حزيران/يونيو 2006، أضافوا إلى لائحتهم السوداء مدوّنة "حواء السعودية" "Saudi Eve" التابعة لشابة تجرؤ على التحدث عن حياتها العاطفية وانتقاد سياسة الرقابة التي تعتمدها الحكومة.

- بيلاروسيا إن الحكومة التي تسيطر بشكل كامل على الاتصالات البعدية في البلاد لا تتردد عن حجب ولوج مواقع المعارضة عند الضرورة ولا سيما في فترة الانتخابات. أما المنشورات المستقلة فتقع دورياً ضحية الاعتداءات الإلكترونية. وفي آذار/مارس 2006، غابت عدة مواقع ناقدة لرئيس الدولة الحالي ألكسندر لوكاتشنكو بشكل غامض من الشبكة لعدة أيام.

- بورما إن سياسة بورما إزاء الإنترنت أكثر قمعاً من تلك المعتمدة في دولتي الصين وفييتنام المجاورتين لها. فتخضع السلطة الحاكمة مواقع المعارضة للترشيح وتفرض الرقابة المشددة على المقاهي الإلكترونية التي تتعرّض محتويات شاشات أجهزة الكمبيوتر فيها كل خمس دقائق للاستيلاء الآلي بغية مراقبة نشاط متصفّحي الإنترنت. وفي حزيران/يونيو 2006، هاجمت السلطات خدمات المحادثة والدردشة على الإنترنت حاجبة على سبيل المثال خدمة Gtalk من غوغل Google. والهدف من هذا الإجراء مزدوج: المحافظة على سوق الاتصالات البعدية التي كانت مؤسسات الدولة تسيطر عليها إلى حينها من جهة؛ وإبعاد المخالفين الإلكترونيين عن وسيلة الاتصال هذه التي يصعب التنصّت عليها من جهة أخرى.

- الصين تبقى الصين الدولة الأكثر تقدماً في ترشيح محتويات الإنترنت. فتتابع السلطات التطورات التكنولوجية بعناية لتتأكد من أن أياً منها لا يفتح نافذة جديدة لحرية التعبير. وبعد مواقع الإنترنت ومنتديات النقاشات، تركز السلطات اليوم جهودها على المدوّنات والمواقع التي تسمح بتبادل أفلام الفيديو علماً بأن البلد يشتمل على حوالى 17 مليون مدوّن. لا شك في أنه رقم ضخم ولكن عدداً قليلاً منهم يجرؤ على التطرّق إلى المواضيع الحسّاسة وعلى انتقاد سياسة الحكومة: أولاً، لأن أدوات التدوين في البلاد تشتمل على كافة وسائل الترشيح التي تتولى حجب الكلمات الأساسية "المخرّبة". ثانياً، لأن السلطات تمارس الضغوطات على المؤسسات التي تستغل هذه الخدمات، أكانت محلية أو أجنبية، فارضةً عليها مراقبة المحتويات التي تستضيفها، فتسعى فرق من المنظّمين داخل هذه المؤسسات إلى تطهير محتويات منتجات المدوّنين. وثالثاً، في بلد يقبع 52 مدوّناً في السجن لتعبيرهم بحرية على الإنترنت، تفعل الرقابة الذاتية فعلها. ونظراً إلى الوضع السائد، تبخّرت آمال كل الذين راهنوا منذ 5 أعوام على الإنترنت كوسيلة إعلام حرة لا تخضع لأي رقابة من شأنها أن تحدث ثورة في المجتمع الصيني والنظام السياسي. فقد انقلبت الآية اليوم على رغم تأثير هذا البلد الجغرافي - السياسي المتنامي، حتى بات النموذج الصيني للإنترنت القائم على الرقابة والمراقبة النموذج الذي قد يفرض يوماً على باقي دول العالم.

- كوريا الشمالية تبقى كوريا الشمالية، كما كانت في العام 2005، أسوأ جحور الإنترنت السوداء في العالم. وحدهم بعض الموظفين يستطيعون بلوغ الشبكة عبر الصلات المستأجرة من الصين. فلم يتم إطلاق اسم الميدان الخاص بالبلد .nk إلى الآن وتستضيف اليابان أو كوريا الجنوبية بعض المواقع التي أنشأتها الحكومة. وفي بلد يستطيع اليوم صناعة الرؤوس النووية، يصعب عزو هذا التأخّر في مجال الإنترنت إلى صعوبات اقتصادية. أما الصحافيون من كوريا الشمالية المنفيون إلى كوريا الجنوبية فناشطون على الشبكة عبر موقع المعلومات www.dailynk.com بشكل خاص.

- كوبا مع أقل من متصفّحي إنترنت نسبة إلى كل 100 ساكن، تندرج كوبا بين الدول الأكثر تأخراً على صعيد الإنترنت. فقد أظهر التحقيق الذي أجرته منظمة مراسلون بلا حدود في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن الحكومة الكوبية تلجأ إلى عدة مؤثرات لتضمن عدم استخدام وسيلة الإعلام هذه بأسلوب "مناهض للثورة": أولاً، منعت الوصلات الخاصة بالشبكة، فلا يستطيع الكوبيون تصفّح بريدهم الإلكتروني أو الاطلاع عليه إلا من نقاط ولوج رسمية (المقاهي الإلكترونية، الجامعات، "المنتديات المعلوماتية للشباب"، إلخ) حيث يسهل مراقبة نشاطهم. ثانياً، وضعت الشرطة الكوبية على كل أجهزة الكمبيوتر في المقاهي الإلكترونية والفنادق المهمة برامج تطلق رسالة تنبيه عندما تكتشف كلمات "مخرّبة" كما عمدت إلى ضمان عدم بلوغ المعارضين السياسيين والصحافيين المستقلين الإنترنت حتى بات الاتصال بالخارج درب صليب فعلي بالنسبة إليهم. ثالثاً، تراهن الحكومة على الرقابة الذاتية. ففي كوبا، يمكن أن يحكم على المرء بالسجن لمدة عشرين عاماً لنشره مقالات "مناهضة للثورة" على المواقع الأجنبية ولمدة خمسة أعوام لمجرّد الاتصال بالإنترنت بشكل غير شرعي. وقلائل هم متصفّحو الإنترنت الذين يجرؤون على تحدّي رقابة الدولة والمجازفة على هذا النحو.

- مصر بغض النظر عن بعض المواقع الخاصة بالحركات الدينية للإخوان المسلمين، قلّما تعمد مصر إلى ترشيح الشبكة. إلا أن الرئيس حسني مبارك الحاكم منذ العام 1981 يظهر عن سلطوية لا مثيل لها في ما يتعلق بالإنترنت. فقد أوقفت السلطات ثلاثة مدوّنين في حزيران/يونيو 2006 وسجنتهم لمدة شهرين لمدافعتهم عن ضرورة إدخال الإصلاحات الديمقراطية في البلاد. كذلك، وقع غيرهم ضحية الملاحقة والتهديد ومن بينهم المدوّنة القبطية هلا حلمي بطرس التي أجبرت في آب/أغسطس على إقفال منشورتها تحت ضغط الشرطة. وقد أصدرت إحدى المحاكم الإدارية في مجلس شورى الدولة حكماً يقضي بالسماح للسلطات بحجب أو تعليق أو إقفال أي موقع إنترنت من شأنه أن يشكل تهديداً "لأمن الدولة". ويعتبر هذا الحكم موقفاً مقلقاً قد يمهّد لفرض رقابة مفرطة على الشبكة.

- إيران يبدو أن القمع الممارس على المدوّنين قد انخفض في العام 2006. فعلى رغم سجن حوالى عشرين منهم في العام 2005، إلا أن أراش سيغارشي وحده لا يزال اليوم وراء القضبان. ولكن حدة ترشيح الشبكة قد ازدادت حتى باتت إيران تتباهى بأنها تخضع للترشيح 10 ملايين موقع "غير أخلاقي" تشمل المواقع الإباحية والسياسية فضلاً عن تلك التي تعالج الأمور الدينية. غير أنه منذ صيف العام 2006، أخذ فارضو الرقابة يركزون جهودهم على المنشورات التي تتناول حقوق المرأة. كذلك، اتخذت السلطات موخراً قراراً يقضي بمنع الصلات السريعة. ويمكن تفسير هذا التدبير بالسعي إلى عدم إرهاق الشبكة الإيرانية السيئة الجودة أو بالرغبة في حجب المنتجات الثقافية الغربية - من أفلام وأغانٍ - التي يمكن تحميلها عبر الإنترنت.

- أوزبكستان اشتدت الرقابة التي تمارسها السلطة منذ القمع الدامي للتظاهرات المؤيدة للديمقراطية في أنديجان في أيار/مايو 2005. فتحجب الحكومة الخاضعة لسيطرة الرئيس إسلام كاريموف ولوج معظم المواقع المستقلة التي تتناول أوزبكستان والتي غالباً ما تستضيفها روسيا بالإضافة إلى مواقع المنظمات غير الحكومية التي تدين الاعتداءات على حقوق الإنسان في البلاد.

- سوريا مع ثلاثة أفراد معتقلين حالياً لانتقادهم السلطات على الإنترنت، تعدّ سوريا أكبر سجون الشرق الأوسط للمخالفين الإلكترونيين الذين يخضعون للتعذيب والاعتقال في ظروف غير إنسانية. فتمنع الحكومة ولوج مواقع المعارضة باللغة العربية والمواقع الخاصة بالأقلية الكردية في سوريا.

- تونس تشرّفت تونس بتنظيم القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تشرين الثاني/نوفمبر 2005، هذا الحدث الأممي العظيم الهادف إلى معالجة مستقبل الإنترنت، مع أن سياسة الرئيس زين الدين بن علي هي من أكثر السياسات خنقاً للحريات الإلكترونية في العالم. فتضطر المقاهي الإلكترونية إلى ترشيح محتويات الإنترنت كونها تخضع لسيطرة الدولة ومراقبة الشرطة. وعلى سبيل المثال، من المستحيل الاتصال بموقع منظمة مراسلون بلا حدود في تونس. فضلاً عن ذلك، تعمد أجهزة الأمن إلى ملاحقة المدوّنين المستقلين والمسؤولين عن مواقع المعارضة باستمرار للتأكد من أن الرقابة الذاتية سائدة على الشبكة التونسية. وفي هذا الإطار، لا يزال المخالف الإلكتروني المحامي محمد عبو معتقلاً منذ آذار/مارس 2005 لنشره مقالاً ينتقد رئيس الدولة على شكل رسالة إخبارية.

- تركمانستان مع أقل من متصفّح إنترنت نسبةً إلى كل 100 ساكن، يعتبر هذا البلد من الأقل اتصالاً بالشبكة في العالم. فيمارس الرئيس سيبارموراد نيازوف الذي يؤدي دور كيم جونغ - إيل في آسيا الوسطى، سلطة مطلقة على كل وسائل الإعلام. ومن البديهي أن تخضع الشبكة التركمانستانية للرقابة، إلا أنها ممنوعة بشكل خاص على الأغلبية الساحقة من الشعب.

- فييتنام إن الحكومة الفييتنامية التي تفاوض على دخول دولتها منظمة التجارة العالمية تعاني عدم الارتياح حالياً. فهي تخضع للضغوطات التي يمارسها المجتمع الدولي عليها فيما لا يخوّلها وضعها تجاهل مطالب الدبلوماسيين الأجانب كلياً تماماً كجارتها الصين. ويبدو أنها تميل إلى التخفيف من سيطرتها على الإعلام وتتردد في قمع المعارضين. وبناء عليه، أطلقت السلطات سراح عدة مخالفين إلكترونيين ولا سيما الأكثر شهرة من بينهم فام هونغ سون منذ العام 2005. ويبدو أن هذه الرأفة النسبية قد سمحت للحركة الديمقراطية الفييتنامية بتنفّس الصعداء عبر استخدام شبكة الإنترنت لتنظيم نفسها وضمان استقلالية الإعلام في البلاد. وفي صيف العام 2006، أطلقت مجموعة "8406" عريضة على الإنترنت وقّعها مئات متصفّحي الإنترنت بأسمائهم الحقيقية يطالبون من خلالها الحكومة بإدخال إصلاحات سياسية. ولكن سيطرة هؤلاء الشبان الديمقراطيين على الشبكة تخيف السلطات التي غالباً ما تلجأ إلى القوة لإسكاتهم. فما كان منها إلا أن زجّت بحوالى عشرة مخالفين إلكترونيين في السجن هذا العام لنشرهم مقالات على الإنترنت ولا يزال أربعة منهم وراء القضبان.

الدول الخارجة من اللائحة

- ليبيا لاحظت منظمة مراسلون بلا حدود إثر توجهها إلى هذا البلد أن شبكة الإنترنت الليبية لا تخضع للرقابة. فمنذ الإفراج عن عبد الرزاق المنصوري في آذار/مارس 2006، ما من مخالف إلكتروني معتقل. إلا أن المنظمة لا تزال تعتبر معمّر القذافي صيّاداً لحرية الصحافة.

- جزر المالديف منذ إطلاق سراح فاطمة نسرين، ومحمد زكي، وأحمد ديدي بين أيار/مايو 2005 وشباط/فبراير 2006، لم يعد من مخالف إلكتروني وراء القضبان. إلا أن منظمة مراسلون بلا حدود لا تزال تعتبر الرئيس مأمون عبد القيوم صيّاداً لحرية الصحافة مع أن سياسته حيال شبكة الإنترنت لا تبرر وضع بلاده على لائحة أعداء حرية التعبير على الإنترنت.

- نيبال منذ عزل الملك غيانندرا وعودة الحكومة الديمقراطية في أيار/مايو 2006، أدركت منظمة مراسلون بلا حدود تحسّناً ملحوظاً في مجال حرية التعبير في البلاد. فلم تعد شبكة الإنترنت تخضع للرقابة ولم يعد أي مدوّن يعاني الملاحقة أو الاعتقال التعسفي.



الأحد، نوفمبر 12، 2006



الحرية الان لكريم عامر
المنظمات الحقوقية تدين استمرار حبس مدون مصري وانتهاك حرية الرأي والتعبير
تجديد حبس كريم عامر 15 يوم إضاف
ى

القاهرة في 11 نوفمبر 2006م

قررت النيابة العامة بالإسكندرية الأربعاء الماضي 8 نوفمبر ، حبس المدون المصري كريم عامر خمسة عشر يوم إضافية فيما يعد انتهاكا صارخا لحقه في اعتناق أراء دون مضايقه كما ينص الدستور المصري والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية الذي صدقت عليه مصر وأصبح جزءا من التشريع الداخلي .

وقالت المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان "أن الاتهامات الجائرة التي وجهتها النيابة العامة لكريم عامر تعد مؤشرا هاما لاتجاه نية السلطات الحكومية على حبس كريم عامر فقط لأنه يحمل أفكارا مختلفة ، لاسيما وقد ذكرت النيابة العامة لكريم أن أرائه تلك حتى لو كانت أراء شخصية سوف تؤدي إلى سجنه إذا لم يتخلى عنها" .

وتعد قضية كريم عامر اختبارا حقيقي لمدى احترام الحكومة المصرية لحرية الرأي والتعبير واحترامها للدستور المصري و للمواثيق الدولية التي تكفل هذا الحق وتؤثم المساس به.

فضلا عن ذلك فكريم عامر الذي جازف بحريته في سبيل الدفاع عن حقه في اعتناق أفكارا علمانية بعد أن جازف بمستقبله الدراسي في جامعة الأزهر ، يستحق التشجيع والدعم حتى لو اختلف البعض معه ، لأنه لا حق يعلو فوق حق الإنسان في اعتناق أي أراء ، وهو ما أكد عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي يعد الأصل والمرجع الأساسي لمواثيق حقوق الإنسان في المواد 18 و19 ، اللتان تنصا على :

المادة 18
لكل شخص حق في حرية الفكر والوجدان والدين، ويشمل هذا الحق حريته في تغيير دينه أو معتقده، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حده.

المادة 19
لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفى التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين، بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود.

وقد طالبت المنظمات الحقوقية الموقعة على هذا البيان الحكومة المصرية بإطلاق سراح كريم عامر فورا ، وضمان عدم التعرض له وكفالة حريته في حرية الرأي والتعبير .

المنظمات الموقعة :

من مصر :
1- الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
2. الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية.
3. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
4. جمعية المساعدة القانونية لحقوق الإنسان.
5. مركز حابي للحقوق البيئية.
6- مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف.
7- مركز هشام مبارك للقانون.
8. مركز الأرض لحقوق الإنسان
9. جـمـعـيـة شـمـوع لـحـقـوق الإنسان ورعـايـة الأفـراد الـمـعـاقـيــن
10. المركز المصري لحقوق الإنسان
11.مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
12- المرصد المدني لحقوق الإنسان
13- مركز الجنوب لحقوق الإنسان

من البحرين :
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
لا تحاكموه بل حاكموا من جنى عليه
لا تحاكموه بل حاكمو ضمائركم التى حجبت عنه رؤية رحمة ومحبة الل
ه

عبد الكريم نبيل سليمان طالب ازهرى مفصول من جامعة الازهر ، من يرى صوره الموضوعة مع مقالاته الحاملة للمواد المتفجرة يرى تحديا واضحا فى عينيه ويعتقد انه مقاتل من شارع لشارع وانه يحمل سهاما خلف ظهره ليلقم بها خصومه وينسحب من كل ساحات حروبه منتصرا ليحتمى باتباعه واوكاره او غابته الخاصة التى تصنع من جزوع الاشجار قوس نصره ، فيأتى الرسام او المصور او مجموعات كوماندوز من البلوجرز فيلتقطون له تلك النظرة التى تصنع سؤالا تدواله الكثيرون وهو من اين له بتلك الثقة؟
بعيدا عن الصورة – كريم كما اناديه شاب فى اوائل العشرينات خجول جدا – وديع هادئ الطبع –خافت الصوت فاكاد اسمعه بصعوبة –مؤدب – حنون – بار بأمه جدا وبجميع افراد اسرهة رغم معاناته الاسرية –حينما تضيق به الحياة يصلى الفروض دون ان يوصيه احد ولكن حينما يتوقف عن الصلاة ويحتد معه الاهل او من ولوا انفسهم على امره ، نجده يعود ويحتد ويرفض ان يكون قيد الالتزام الجبرى بوصاية من احد او ضغط او تهديد

حياة كريم الاسرية بها العديد من المشاكل التى قد تحدث من الاهل نظرا لخوفهم الشديد على ابنهم او حبهم له ونجدهم يسلكون مسلكا يعتقدون من خلاله ان الله سوف يسألهم عن كريم فعليهم توبيخة وزجرة لدرجة تصل الى حد المهانة التى تملاء نفسة كرها ورفضا لوصياتهم عليه.

والدة كريم سيدة فاضلة متدينة وهى تحب ابنها كثيرا ولكن ايضا تريد ان ترسم لة خطاة لئلا يتعثر ازا اختار بمفردة والد كريم رجل فاضل ولكن دائما عبد الكريم يزكر كيف ان والدة اخرج اخواتة الفتيات من المراحل الاولى للتعليم وامرهن بارتداء النقاب وهو حزين جدا لهذا الامر لان اخواتة الفتيات كما روى لى كن مقبلات على التحصيل والتفوق ودون ان يدرين السبب مكثن فى البيت لكريم اخوة واشقاء ذكور يحبهم جدا رغم تشددهم الدينى حتى انة لا يعرف شكل زوجة اخية ومن غير المسموح لة ان يراها.

تميزت كتابات كريم فى كشف زيف المجتمع بل واننى لا انكر انى قد اكون اختلفت معه فى بعض ما كتب ولكن كتاباته دفعتنى للتساؤل عن المشكلة او الموضوع وابعاد ماطرح وتحليل الموقف والرأى.

تقابلت مع كريم فى اعقاب عرضى انا على نيابة امن الدولة العليا للتحقيق ايضا فيما كتبت – وحينما التقيته شعرت انه ابنى لفرط خجلة وحياءه ، مكث معى لتناول الغذاء البسيط وحينما اتجهنا للنقاش سالتة عن حدة ماكتب فى بعض المقالات – فكان رده ان فى مقالة عن حادثة محرم بك الشهيرة انه فزع بالفعل من هول مارأى ومن مدى التعاون الذى صار بين الجموع الغاضبة ومن قدم لهم يد المعونة وحكى ايضا ان ماتم لايمت لاى دين بصلة فقد راى هجوما ونهبا لمتجر لبيع الخمور مملوك لرجل قبطى وايضا راى فى نفس الشارع متجر خمور ملك لمسلم ولكن لم يقترب منه احد او يحاول نهبه او تحطيمه – كما انه اعترف انه كتب المقال والمشاهد المفزعة كانت تلاحقه فجاء ماكتبه سهاما حادة.

سألته ايضا عن مقال اكرام الميت دفنة فقال اننى اقصد دفن ماتم الصاقة بالدعوة من صفات ادت الى وصم المسلمين حاليا بارهابيين وقتلة والعديد من الاوصاف التى لا يرى فيها الاخرون الا راحة حينما تكون كلمة ارهابى مثلا معادلة لكلمة مسلم.

وقال كريم ان احد المواقع القبطية الشهيرة استغلت كلماته النارية فى اطلاق النار على المسلمين وبناء على سوء نية العرض تحامل الشارع المصرى كلة على كريم وقد انتقد موقف هذا الموقع من سرعة نشرة لكل مايمس الاسلام والمسلمين بالسوء (كما يتوهمون )ولكن اذا اراد نقد شان قبطى يجد تصدى ومعاتبة حتى امتنع كريم عن ارسالة كتاباتة الى هذا الموقع نهائيا وكنت اشاطرة الراى تماما لانة تقريبا نفس ماحدث معى من اربعة أشهر تقريبا.

نزل كريم ليشترى افطارا وعاد الى المنزل ولكن والدتة رفضت وبشدة ان يدخل منزلة فوجد نفسة فى الشارع – قام كريم بمهاتفتى واخبارى بموقف الاسرة وقال ساذهب الى القاهرة حيث اعمل ولكن ليس معى اى نقود – فما كان منى الا ان طلبت من صديق سكندرى مداواة الموقف وقد فعل الرجل شاكرا وفى اخر الليل كلمنى كريم مرة ثانية وقال اطمنى انا فى البيت وامى تحبنى لانى ابر اخوتى بها وهى تعرف ذلك جيدا ولكن عاد الموقف بصورة اخرى فى ثانى ايام رمضان حيث انة اتصل بى ايضا وقال وهو فى حالة من الانهيار التام ان والدتة ابلغت عنة الشرطة انة تعدى عليها بالضرب – فما كان منى الا ان خفت علية من عودتة للمنزل وقلت لا ترجع الان الى ان تعرف هل سيتم استدعائك او ماشابة – ولكن بعد ساعات عاد الى المنزل وقال لى ان امة قالت هكذا لاخوتة لانهم كانو يضمرون له الاذى (نظرا لعدم صيامه )فقامت الوالدة بصرف انتباه الاشقاء عنه بادعاء انها ابلغت عنه.

كتب كريم كثيرا من المواضيع التى ناهضت العنف الذى يتخذ اتباعة من الاسلام سندا لهم وقال كثيرا انهم دعاة دنيا ومناصب وسياسة ولا محل للدين فى قلوبهم ولكنهم يرفعونة شعارات تدر عليهم اموالا او اصواتا او صفقات .

ناهض كريم فى كتاباتة التمييز ضد المرأة وشرع فى الانضمام عبر البريد الالكترونى الى جمعية فرنسية ترفع شعار ( لا بغايا ولا خاضعات )وطلب منى مساندتة فى رحلتة لنصرة حرية المراة بكل المواد اللازمة والحالات والمقالات فكتب مقالة من ياخذ لنا بثأرك يا إيرين وهو عن حادثة شرف تمت فى صعيد مصر قتلت فيها طفلة عمرها تلاتة عشر عاما فقط وهى حامل فى طفل.

تاثر كريم لمقتل جنود الوطن على الحدود وايضا لمقتل هانى صاروفيم وشاب اخر من القوصية مات ومعة اخرون ايضا – فاتت الية الفكرة ان يدخل الى الموسوعة الالكترونية ولما وجد ان عدد الدول التى تستخدم نظام التجنيد الاجبارى اصبح قليلا كون مجموعة للمطالبة بتعديل فكرة الاجبار فى التجنيد ولكن ابدا لم يتمرد على وطنة او الجيش او اى شئ من هذا القبيل.

اختلفت مع كريم حينما هاتفنى وقدم لى جارتة مارى التى حكت لى فى التليفون عن غرامها لطارق جارها ايضا وانهما سيتزوجان ولكن مارى لا تريد ان تكون لعبة فى يد احد ولا ان يخرج البعض ويقول انها مخطوفة لانها على حد قولها كبيرة وناضجة – فسمعتها الى نهاية كلامها وهى لا تعرف ازا كنت انا مسلمة ام مسيحية وحينما علمت انى مسيحية وسمعت كل ماحكت دون مقاطعة شكرتنى جدا على تفهمى لموقفها قمت انا ودون ان يدرى كريم بالسؤال عن شخص العريس ففوجئت بيانات بلطجى وللحق وقعت فى موقف محرج للغاية بين وعدى لها ان اقبل بحبها وبين وضعى كام وحينما واجهت كريم بيانات طارق اذهلنى قولة انة يعرف كل ذلك وانها حرة فى الاختيار وعليها ان تجرب فما كان منى الا ان صحت فى وجهه لا تشجعهها على الفرار من المنزل وهى بنت بينما خطوة الفرار تلك كان يجب ان تتخذها انت منذ زمن لانى كثيرا ماكنت ارى نزر الشؤم تدور فى ردهات منزل الاستاذ نبيل سليمان والد كريم وكنت اخاف عليك من ان تغمض عينك حتى لم يرد على كريم لانة عرف وتاكد ان تعاون منزل مارى مع الكنيسة لاسقاط مشروع طارق كانت يدى تحركه ولكن على استحياء قال ساترك المنزل وانتى تعلمين ولكن حينما تاتى ظروف جيدة فرددت علية إن لم تشجع مارى على خطوة الفرار لئلا نجدها يوما بدون ماوى او فى استضافة من تدفع لة ثمن الاستضاف.

كتب كريم مقالا عن بعض الحالات الخفية فى المنازل وهو مقال ابنة الذئب الشهيدة الحية والتى كان ابيها يطارها متحرشا بها فجعلها تكلمنى ايضا واشرت عليها ان تهدد ابيها بفضحه لدى امام الجامع الذى يوقره جدا – ومنذ ان تم تهدد هذا الاب بالفضح ومنذ ان تعلمت ابنة الذئب ان تقول لا باعلى ماتملك من صوت وقوة ارتدع والدها وخاف جدا من الفضيحة.

حينما تم فصل كريم من جامعة الازهر تم كتابة اسباب فصلة بحيث لايتم قبول اوراقه فى اية جامعة لا عامة ولا خاصة – وحينما رايت خطاب الفصل قلت له انها قضية ازدراء ستلحقك فى اى وقت وكن مستعد وبالفعل تاكدت انا وهو من ظنوننا حينما لم تقبله اية كلية او معهد وهو كان يريد الالتحاق باى معهد حتى يتمم دراسته ويستطيع اخراج جواز سفر ، ولكن الامور كانت ملعوبة بمهارة وهى ان يقع كريم فى مصيدة محاكم التفتيش.

لا تحاكموه بل حاكموا الموروثات العفنة

لا تحاكموه بل حاكمو ضمائركم التى حجبت عنه رؤية رحمة ومحبة الله

لاتحاكمو حسا مرهفاً

لا تحاكمو قلما طاهراً

لا تحاكمو ضميراً لا تدرون مابداخله

لا تجعلو اولادنا حزانى لان مصرنا هى مصرهم ايضاً
شاركو فى الحملة العالمية لاطلاق صراح المدون المصرى عبد الكريم نبيل سليمان