الأربعاء، سبتمبر 30، 2009

المؤتمر الصحفى الاول لحركة اقباط من اجل مصر عقد أقباط من أجل مصر مؤتمرهم الصحفي الأول في 27/9/2009 وذلك لتقييم الفترة السابقة منذ صدور بيانهم التأسيسي الأول في 27 /7/ 2009 مروراً بإضراب 11/ سبتمبر 2009 وتبعاته وللإعلان عن أسماء المسئولين عن المجموعة وتحديد المهام وأيضا إعلان ورقة العمل الخاصة بالفترة القادمة بداية نشكر الأستاذ صفوت جرجس والمركز المصري لحقوق الإنسان لاستضافته المؤتمر حيث أنه الجهة الوحيدة التي رحبت باستضافة فعاليات المؤتمر. ونشكره أيضاً على تضامنه مع مطالب الإضراب وننوه للحملة التي يتبناها المركز المصري لمناشدة رئيس الجمهورية إصدار قرار بقانون موحد لبناء دور العبادة تحت شعار ( معاً من أجل دولة المواطنة). فالشكر كل الشكر للأستاذ صفوت جرجس بشخصه وبصفته . والشكر للمركز المصري لحقوق الإنسان .
الأخوة الأعزاء
بعد عدة جلسات واجتماعات تحضيريه صدر البيان التأسيسي لمجموعة أقباط من أجل مصر ونشر في 27/7/2009 والذي جاء فيه
نحن مجموعة من المصريين آلمنا كثيرا ما يحدث بين أبناء الوطن من منازعات وحوادث تفرق بيننا في ظواهر هي جديدة على مجتمعنا المصري المتسامح بطبيعته
وبناء عليه - ولأن مصر غنية بأبنائها المخلصين- قررنا أن نتبنى أصوات هؤلاء المواطنين المظلومين والتعبير عنها بكل الطرق السلمية المشروعة حتى نصل إلى هدفنا الأسمى، وهو دولة المواطنة للجميع، للمواطن فيها نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات، فكل من يجد في داخله الحياد والعدل، ويؤمن بأن مصر دوله مدنية، وأن الحرية الدينية مكفولة بقوة القانون لكل المواطنين فليشاركنا في عملنا ضد الفتنة والفرقة بين أبناء الوطن الواحد
ثم صدر بيان الدعوة إلى الإضراب القبطي الأول في 2/8/2009 والذي تحدد له يوم 11/9/2009 يوم عيد رأس السنة المصرية واختيار هذا اليوم جاء لسببين
رأس السنة المصرية هي مناسبة قومية تهم كل المصريين فما أجملها مناسبة لتقديم مطالب تهم كل المصريين أيضاً
هذا اليوم كان يوم جمعة فكان سبباً قوياً لاختياره خوفاً على المشاركين في الإضراب من المساءلة إذا تغيبوا عن أعمالهم وتجنباً لحدوث مصادمات من أي نوع. وتحسباً لتشجيع نبض رجل الشارع العادي في المشاركة
أيها الزملاء الأعزاء
قد نختلف معاً في نظرتنا إلى نجاح أو فشل الإضراب ولكن يمكن أن نتفق في أن الإضراب قد أحدث حراكاً ولو حثيثاً في الشارع السياسي وأيضاً أن أقباط لأول مره يطالبون مثلهم مثل كل الكيانات المصرية بمطالب محددة الملامح ترفع التمييز عنهم وتعود بالمنفعة لصالح كل الشعب المصري
تناولت غالبية الصحف المصرية المستقلة والحزبية فاعليات الإضراب مابين مؤيد ومعارض بل أن بعض الصحف حملت الرأيين معاً في نفس العدد مما يبين مدى التباين وأيضاً ثراء التجربة، وفى استطلاعات الرأي هناك من أيد الفكرة وهناك من عارض بشراسة وهذا شيء صحي, ولكن هناك من خرج عن حدود اللياقة وتطاول دون سبب. ونعت منظمي الإضراب بألفاظ خارجة وجارحة ونحن نحذره ألا يعود إلى مثل هذه الأعمال الصبيانية وإلا سنسائله قضائياً ونعتب على الجهة التي ينتمي إليها ونطالبها مساءلته
الزملاء الأعزاء
ساء البعض أن أقباط من أجل مصر لم تعلن عن نفسها كأشخاص منذ البداية، هذا وإن كان لهم بعض الحق ولكننا آثرنا أن نتبع هذا الطريق لهدفين
الأول ألا يتهمنا البعض بطالبي شهرة
والثاني أن نثبت للجميع أن هذا العمل القوى المؤثر وراءه شباب مصري مؤمن بقضيته ومحب لوطنه وسوف يخوض تجربته للنهاية طالما الهدف نبيل والفكرة هادفة
نتائج الفترة السابقة
إحداث حراك في الشارع السياسي
تسجيل موقف أن الأقباط قادرين على اتخاذ تحركات إيجابية
تضامن جزء كبير من الشعب المصري مع مطالبنا
تناول القضية إعلامياً مابين مؤيد ومعارض أضفى عليها الشرعية وأحدث جدلاً إيجابياً وطرح الفكرة للمناقشة
تصميم أعضاء الحركة على المضي قدماً وبلا تراجع ولا تنازلات حتى تحقيق الغاية المنشودة
لن يفلح تجاهل الحكومة لمطالبنا من الآن فصاعداً ولن تفلح وسائلها العقيمة من صمت وتعتيم وتهميش وأحياناً هجوم غير مبرر على مطالب مشروعه ولكنى أجد بريق أمل يبدو على استحياء من شباب الدوائر المعنية
الاعتراف بوجود صوت قبطي داخلي يخرج من نتاج التراب المصري ومن خلال حزمة المشاكل المصرية لكي يعطى أولوية لمشاكل تتفاقم وتعطى نتائج سلبيه تؤثر على المجتمع المصري
ولذلك فنحن نؤكد , لن يكون دورنا هامشياً بعد ولن يخفت صوتنا بعد اليوم وسنفرض أنفسنا في الواقع السياسي كما فرضت الحركات المماثلة وجودها . سنفرض مطالبنا على أجندة الدولة بكل الوسائل المشروعة المتاحة
سنهاجم من يهاجمنا ونستمع إلى من يستمع إلينا ولابد أن تنصت الدولة إلى أصواتنا وأن تحقق مطالبنا المشروعة , وعليها أن تثبت لنا أنها دوله مدنيه فعلاً وليس قولاً وأن تحقق مطالب كل فئات الشعب وأن لا تطغى مطالب فئة على فئة
شعار الحركة المواطنة هي الحل
هدف الحركة الرئيسي دولة المواطنة
الأهداف المنشودة خلال الفترة القادمة
إقرار قانون موحد لبناء دور العبادة
إنهاء العمل بجلسات الصلح العرفية وتقديم الجناة إلى محاكمه عادله كي لا يعود الجاني إلى جريمته
الخطوات القادمة
سوف نقدم مطالبنا إلى:
السيد رئيس الجمهورية
السادة رئيسي مجلسي الشعب والشورى
وسوف نتقدم إلى الحزب الوطني بصفته الحزب الحاكم بمطلبينا خلال مؤتمره القادم والذي يعقد في نهاية الشهر القادم لتفعيل آليات تنفيذ المطلبين وذلك بمخاطبة:
السيد رئيس الحزب الوطني
الأمانة العامة للحزب
لجنة السياسات
وأيضاً تعلن حركة أقباط من أجل مصر عن دعوتها لمؤتمر يضم كافة الأحزاب المصرية لمناقشة المطلبين وأجندة عمل كاملة للفترة القادمة لمواجهة مشاكل المجتمع المصري، سيحدد ميعاده في النصف الثاني من شهر أكتوبر 2009
أسماء الأعضاء المؤسسين لحركة أقباط من أجل مصر
أ/ هاني عزيز الجزيري
رئيس مركز المليون لحقوق الإنسان وعضو المكتب السياسي بالحزب المصري الليبرالي
أ/ رامي كامل سيد
عضو المكتب السياسي بالحزب المصري الليبرالي وأمين لجنة الشباب بمركز المليون
م/ ثروت كمال
عضو مؤسس بالكتيبة الطيبية
د/ مينا مجدي القس
أمين لجنة التقارير والمتابعة بمركز المليون وعضو الحزب المصري الليبرالي
أ/ مجدي سليمان
أمين لجنة الشباب بمركز ألكلمه وعضو بالحزب المصري الليبرالي
أ/ نيفين جرجس
صحفية ومديرة تنفيذية بمركز المليون لحقوق الإنسان
أ/ ميلاد حنا
ناشط حقوقي
أ/ روماني سمير
ناشط حقوقي
أ/ مارثا عزمي
عضو مؤسس بالكتيبة الطيبية
وتتشرف الحركة بتطوع مجموعه من نشطاء الحقوقيين والسادة المحامين للدعم القانوني للحركة وعلى رأسهم السادة المحامون:
الأستاذ أشرف إدوارد - الأستاذ نبيل غبريال - الأستاذ سعيد فايز - الأستاذ أسامه ميخائيل
أخيراً مازلنا نكرر ولن نمل أننا ليس لنا خصومة مع أحد ولكن لنا حقوق ومطالب سوف نسعى للحصول عليها وسنستخدم كل ما كفله لنا الدستور والقانون من طرق مشروعه لتحقيق غايتنا.
ليست المطالبة بالحق كفراً وبهتانا إنما هي من الحق حقيقة وبيانا
إن عظمة مصر من عظمة أبنائها المخلصين
أقباط من أجل مصر
المتحدث الرسمي:هاني الجزيري
h.1000000@yahoo.com
0124744023
إرسال تعليق