السبت، ديسمبر 15، 2007




عااااااااااااااااااااااجل
الفتنة فى اسنا
التعدى على كنائس ومنازل ومحال الاقباط بالتدمير والنهب والحرق

قامت مجموعات من الغاضبين المسلمين بطواف شوارع مدينة اسنا ونهب وتدمير واحراق ممتلكات الاقباط من كنائس ومنازل ومحلات وقد شمل التدمير كنيستى السيدة العذراء التى قطع المتظاهرون الكهرباء عنها اولا ثم قامو بهدم السور وتكسير الشبابيك مما دفع المصلين الذين كانو يمضون وقتهم فى صلاة ليلة السبت الثانى من شهر كيهك الى مغادرة الكنيسة وقام بعض الشباب بالوقوف فى الشارع لحمايتها ولم يكتف الغاضبين بذلك بل عرجو على كاتدرئية الام دولاجى والتى دشنها البابا شنودة فى زيارتة الرعوية المؤخرة وحطو الواجهة تماما - ومن الجدير بالذكر ان كنيسة الام دولاجى من اعرق كنائس المسكونة حيث يرجع تاريخها الى القرن الرابع الميلادى - ثم قامو ايضا بالتظاهر فى ثلاث شوارع رئيسية وهى احمد عرابى وشارع البحر وشارع الراعى الصالح واتلفو ونهبو محلات الادوات الكهربائية ومنها محلات حشمت وليم وحرق محل ذهب كاملا وعدة محلات اخرى فى الثلاث شوارع وكانت اعمال العنف التى اندلعت اليوم مساءا على اثر قيام شاب اسمة جوزيف جرجس حلمى (اسم شهرة ماجد )بكشف نقاب سيدة يقول انها سرقت موبيل من محل الموبيلات الذى يمتلكة فى شارع الراعى والملاصق لمحل والدة - حيث دخلت سيدةمنقبة الى المحل وفى غفلة من المالك اختفت المنقبة ومعها عدة موبيل فقام هو ووالدة بالتوجة الى موقف السيارات الاجرة وبالفعل وجدو منقبة ويقال انهم كشفو وجهها مماثار حفيظة الموجودين الذين قامو بضرب جوزيف ووالدة وتسليمهم الى الشرطة ولازالت نيابة اسنا المسائية تباشر التحقيقات مع جوزيف ووالدة والسيدة المنقبة الغريبة عن المدينة الى الان بينما تستمراعمال التدمير والحرق فى شوارع البلدة ياتى هذا على خلفية احتقان ساد الشارع الاسناوى بعد قيام شابين قبطيين بمواعدة فتاة لقضاء ليلة غرام لقاء مقابل مادى منذ اسابيع ولازال القبطيان خاضعين للحبس باوامر من النيابة التى جددت لهما المدة الى خمسة عشر يوما منذ يومين وتم توجية تهمة اثارة شغب لهما وذلك بعدما عمد المضللين الى اخفاء شخصية الفتاة واوردو عدة اسامى منها بسمة ورشا وزينب وعدة اسماءاخرى واثناء كتابة الخبر نزلت قوات الامن لشوارع اسنا - كى تحرس ماتبقى من ممتلكات بعدما وقعت الواقعة
إرسال تعليق