الاثنين، يوليو 21، 2008

خطف مهندس فى مصرستان واقعة خطف مهندس وتهديدة بالقتل فى جبال صعيد مصر
فى مساء امس الاتنين تم خطف مهندس وهو فى طريقة الى محجر زلط ملك لة واقتادة المختطفين الى مدقات وطالبوة بمبلغ من المال قالو انة حقوق متاخرة لهم لدى المهندس (مبلغ ثلاثة عشر الف جنية مصرى ) فطالبهم المهندس الذى كان قد استشعر الخطر فى طريقة التعامل والتهديدات وجنوح الخاطفين لمدقات بان يهاتف زوجتة لتدبير المبلغ وسمحو لة بزلك الا انة قال لها ان عليها ابلاغ الجهات الامنية بانة فى خطر وطلب منها التصرف بما استشعرة من خطر وهنا تم مصادرة هاتفة واقفال الزجاج وابواب العربة والتهديد بالقتل وشابت تصرفات حمادة وهو المختطف الاول حركات هسترية لسماعة محادثة المهندس لزوجتة اما المختطف الثانى مدحت فقد كان اكثر هدوءا (قد يكون مدحت مستندا على احد مثلا ) وبالفعل قامت الزوجة بابلاغ مديرتى امن قنا وسوهاج ومركز د ار السلام وجهات امنية وحقوقية وبعدها هاتفها الزوج انة موجود طرف احد الكهنة بالكشح وانة بخير فسارعت هى واولادها لرؤية الزوج ولكن الاب الكاهن يبدو انة لم يرد لها مشقة السفر وطمئنها قائلا انة بخير وان الامر بسيط وكادت ان تقتنع ان زوجها ذهب مع الخاطفين فى نزهة ليلية يرى خلالها لمعان النجوم ويعود سالما غانما ولكن الزوجة اصرت على السفر للكشح للاطمئنان على الزوج وقد كان
دخل الزوج ليسلم وعانقة الاولاد وحكى عن ماجرى وكانت مجموعة من الناس تجلس خارج بيت القس منهم الخاطفين وشخص يدعى سليم على مااتزكر وحينما سالت الزوجة عن هذا الشخص ؟ اتى الرد انة من كبراء البلدة وانة ابن عم عضو مجلس شعب البلدة !!!!
دخل الاب القس مرة اخرى ليمنع الزوجة من حضور اى قعدة فسالت هى القس - هل الخاطفين معترفين بفعلتهم ؟ اجاب الاب القس بنعم وعندما قالت لة الزوجة انك قلت لاحد ما انة ليس اختطاف بل تفاهم !! انكر الاب القس هذا الكلام تماما وقال هو خطف وفى اقل تقدير تحديد حرية وحبس فى عربة مقفلة
تمت القعدة واصر المهندس ان يدفع المبلغ الذى قال الخاطفين انة موضع الخلاف وقام ابن عم عضو الشعب بالاعتذار نيابة عن الخاطفين ونوة عن علاقتة بالخاطف الثانى انة يعرفة جيدا وانة حل لة عدة مشاكل من قبل !!!! ولهذا لم تستغرب الزوجة لجوء الخاطف الثانى لتلك الشخصية لجعلها حكما بين الاطراف !!! ولم تستبعد ايضا فى باطنها اى هواجس لان تكون عملية الاختطاف تمت بترتيب ورعاية من الرجل الحكم والذى على مابيدو انة لجنة متنقلة للتدخل بين الاطراف وابداء المشورة والاحكام وراعيا رسميا للجبل ومايحوية من اعمال !!
وقام الخاطفين بالاعتذار واعلان الندم عن سوء التصرف ومرت الجلسة فى بيت القس بشد وجزب وتسامح وتشدد ولم تخلو طبعا من شخصيات تلعب دورا مشبوها ولكن مرت الامور بسلام وبنصيحة من القس المضيف للمهندس ان يبتلع كرامتة من اجل اطعام اولادة فى بلادنا الصعيدية الصعبة ومن تهديد احد السفهاء لزوجة المهندس انكم ماتقدروش توصلو للبلد ولا للبيت بالطبع هذا امر غير مستبعد الان فى مصر بصفة عامة وفى الصعيد بصفة خاصة ويتم تعتيمة امنيا وتبريرة تحت بند القبائل والعادات والخ الخ -ويتم اداء مراسم الخضوع من الشعب البسيط وبعض رجال الدين للفتوات حتى ياامنو جانبهم وبالطبع يتباهى الفتوات بمكانتهم فيصبح الشعب والشرطة فى خدمتهم !!!
كانت تلك هى وقائع خطف المهندس جمال كامل بينامين غبريال زوجى وابو اولادى
ولم تدور تلك الوقائع ولا فى العراق ولا افغانستان
بل كانت فى دولة احببناها كان اسمها مصر
إرسال تعليق