الاثنين، يناير 05، 2009


هل ينوى الليبراليين فى مصر التظاهر ضد حماس ؟

الحزب المصري الليبرالي ( تحت التأسيس )

مصر أولاً.........

الحريات الفردية هي قدس الاقداس.هوية مصرية - علمانية سياسية - ديمقراطية ليبرالية - اقتصاد السوق.حلم التغيير يبدأ بالخلاص من الدولة الشمولية الابوية مروراً بالقضاء على كافة أشكال الوصاية والقمع والاستبداد.إذا كنت لا تقدر أن تقول"لا" في وجه من قالوا " نعم" فأنت لست مخيراً ولا حراً.إذا كنت لا تقدر أن تزرع ياسمين في أرض الشوك فأنت لست مبدعاً.إذا كنت لا تقدر أن تحلم بالحرية في كابوس الرجعية والاستبداد فأنت لست بمناضل.أما إذا طاوعك ضميرك على تأييد القمع والاستبداد فأعلم أن نهايتك الحتمية في مزبلة التاريخ.ندعو جميع المصريين الأحرار إلي الانضمام وعمل توكيلات للحزبلكل مؤسس الحق أن يكون مدير في الجروب.الاجتماع الحزبي الاحد من كل أسبوع. نداء من الحزب المصري الليبرالي إلى الفلسطينيين والإسرائيلييناللحظات الصعبة هي الأنسب دائماً للصراحة ولتوضيح ما أهملناه طويلاً, وما أهملناه هو أن مصلحة مصر يجب أن تأتي أولاً وأخيراً, لذلك فنحن في الحزب المصري الليبرالي ننظر إلى كافة القضايا على ضوء هذه المصلحة.إننا نرفض أول ما نرفض كل السياسات التي تسعى إلى توريط مصر في حرب لا ناقة لنا فيها ولا جمل, ونقول لمن تناسى الماضي أن مصر تورطت في حرب 67 بفضل الدعاوي المسمومة التي قامت بها سوريا ضد عبد الناصر ودفعته إلى غلق المعابر للحفاظ على الزعامة الكاذبة... فكانت الحرب.ونؤكد نحن مؤسسو الحزب المصري الليبرالي على ضرورة عدم المشاركة العملية في ما يحدث في غزة لان ما يحدث هو شأن فلسطيني بحت لا نملك حياله سوى النداء والنصيحة لكلا الطرفين وتقديم العون الإنساني إذا استطعنا إلى ذلك سبيلا.كلنا يعلم أن الضفة والقطاع أراضي محتلة, ومقاومة الاحتلال حق مشروع دولياً وبالتالي فلكل فلسطيني الحق في المقاومة للوصول إلى الحل الذي يراه وله أن يسلك أي طريقاً سلماً أو حرباً.المهم أن يتحمل الفلسطينيون تبعات الطريق الذي يسلكونه ودون تحميل غيرهم من الشعوب العربية تبعات هذه السياسة.أن تختار حماس وحسن نصر الله طريق الحرب تحت إغراءات سورية أو إيرانية فهذا حقهم, لكننا نرفض أن تتورط مصر وندفع الثمن من استقرارنا ودماء أبناءنا.إننا ترفض تماماً أن نرهن مستقبل أطفالنا عند خالد مشعل أو حسن نصر الله حتى يتمكنا من حل مشاكلهم مع إسرائيل.وكفانا ما حدث حين ربط رؤساء مصر الثلاثة مستقبل الديمقراطية بحل القضية الفلسطينية ولا زلنا نعاني تبعات هذا الربط التعسفي حتى اليوم.نحن مؤسسو الحزب المصري الليبرالي نرغب في تسمية الأشياء بأسمائها فهناك صراع فلسطيني-إسرائيلي وصراع سوري-إسرائيلي...الخ وعلى كل شعب أن يتحمل ثمن سياساته بمفرده دون توريط الآخرين.نحن بالطبع ككل البشر ندين هذه الطريقة الإسرائيلية في استخدام القوى المفرطة ونؤكد لهم أن القضاء على حماس يبدأ بالتسوية العادلة مع أبو مازن, وأن دور مصر الحقيقي الذي يليق بها وبمكانتها أن تقود المنطقة إلى السلام والديمقراطية بأن تقدم المثال كما كانت دائماً في التعايش المتسامح والمنتج بين المسلمين والأقباط وكذلك الانفتاح على الحريات السياسية والديمقراطية.وأخيرا نؤكد نحن مؤسسو الحزب المصري الليبرالي إلى أن المعابر ملك للدولة المصرية وتديرها الحكومة المصرية وعليها أن تفتحها وقتما تشاء وتغلقها وقتما تشاء دون تقديم كشف حساب إلى أي طرف خارجي.الحزب المصري الليبرالي(تحت التأسيس




بتاريخ30ديسمبر 2008
إرسال تعليق