الأربعاء، أكتوبر 21، 2009


هاني نظير عزيز
ثلاثاء, 10/13/2009 - 14:36
سجناء الرأي مصر

هاني نظير عزيز صاحب مدونة كارز الحب

يعمل بوظيفة اخصائي اجتماعي ويسكن في قرية مركز ابوتشت - نجع حمادى - قنا
تصفح بعض شباب نجع حمادي المسلمين مدونة هاني نظير على الانترنت ، ووجدوا بها رابط لموقع أخر يتضمن رواية تحمل عنوان "تيس عزازيل في مكة" تتضمن هجوما على الدين الإسلامي لمؤلف بإسم مستعار هو " الأب يوتا" كرد على رواية الأديب يوسف زيدان الشهيرة "عزازيل ، التي يرى بعض المتشددين المسيحيين أنها تسيئ للمسيحية . وثار بعض شباب القرية بعد أن ظنوا خطأ أن هاني نظير هو مؤلف هذه الرواية، حيث وجدتها أجهزة الأمن فرصة لاعتقال المدون هاني نظير والتخلص من المشاكل التي يثيرها بسبب مواقفه من بعض المتشددين الإسلاميين والمسيحيين على السواء ، حيث قام من قبل بالاعتراض على تحويل النشيد الوطني لمصر من ( مصر السلام) إلى (مصر الإسلام) وكذلك كتابته على مدونته معترضا على استضافة الكنيسة لبعض المتشددين المسيحيين في مؤتمرات داخل الكنيسة معبرا عن رأيه بأن الكنيسة مكان للصلاة وليس للمؤتمرات السياسية.
1أكتوبر 2008
توجهت قوة من أمن الدولة لمنزل هاني نظير لاعتقاله ولم يكن هاني موجودا بالمنزل ، فقامت أجهزة الأمن باعتقال أخويه كرهائن حتى يسلم نفسه ، وبعد يومين توجه الأمن مرة أخرى لمنزل هاني لاعتقال أخواته البنات كرهائن لإجباره على تسليم نفسه ، وهو ما حدث بالفعل ، حيث سلم هاني نفسه لجهاز أمن الدولة في يوم 3 أكتوبر 2008 ، وتم اعتقاله بسجن برج العرب . ثم اكتملت الجريمة بأن أمر الأنبا كيرلس "أسقف نجع حمادي" أسرة هاني نظير بالتزام الصمت ، حتى لا يغضبوا أمن الدولة!!. إلا أن الأب يوتا المزعوم الذي ظل يكتب على بعض المواقع المسيحية ، جعل هاني يثق أن واقعة اعتقاله جاء كصفقة بين أجهزة الأمن وكنيسة نجع حمادي للتخلص منه ، بحيث أصبح اعتقاله بمثابة ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد لصالح الجهتين:
• تهدئة الشباب المحتجين على رواية "تيس عزازيل في مكة".
• التغطية على فشل الأمن في الوصول لمعرفة حقيقة الأب يوتا.
• التخلص من مدون شاب, دأب على انتقاد التشدد المسيحي والإسلامي في هذه المدينة.
23 نوفمبر 2008
قضت محكمة أمن الدولة العليا "طوارىء بقبول التظلم من قرار الاعتقال المقيد برقم 2516 لسنة 2008 ،والافراج عن المدون هانى نظير عزيز
وحيث أنه وفقا لقانون الطوارئ يحق للجهة الإدارية الاعتراض على قرار المحكمة بالإفراج ومن ثم يعرض أمر المعتقل مرة أخري أمام دائرة قضائية أخرى،وفى حالة ما إذا قضت المحكمة بتأييد قرار الإفراج يكون الإفراج عن المعتقل وجوبى وفوري.
وبالفعل قام وزير الداخلية بالاعتراض على قرار الافراج .
14 ديسمبر 2008
قررت محكمة قبول الاعتراض شكلا ، وفى الموضوع بتأييد قرار الافراج .
وهو ما يتعين معه وفقا لقانون الطوارىء الافراج عنه وجوبيا ، الا أن وزارة الداخلية لم تنفذ هذا القرار بل قامت بترحيل المدون " هانى نظير عزيز " من معتقل برج العرب إلى مقر أمن الدولة "بميرغم" بالاسكندرية ، ثم الى مقر أمن الدولة بقنا ، لتصدر ضده قرارا جديداً بالاعتقال،، ثم قامت بترحيله مرة أخري إلى سجن برج العرب وكأنه لم يحدث شيئا ، وبذلك تلتف وزارة الداخلية على قرارات القضاء مرة أخري وهى طريقة تتعامل بها لتضمن بها استمرار تقييد حرية من تريد له ذلك دون التقيد بالقانون أو بأحكام قضائية.
7 فبراير 2009
قضت محكمة جنايات جنوب القاهرة بقبول التظلم من قرار ا عتقال الصادر بتاريخ 23 ديسمبر 2008، وتم ا عتراض ايضا من وزير الداخلية.
6 أغسطس 2009 (هاني يتهم ا نبا كيرلس بتسليمة من الدولة)
ادلي هاني بتصريح اتهم فيه الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى بتسليمه لجهاز امن الدولة بعد أن اقنعه بأنه سوف يطلق سراحه فور انتهاء تحقيقات النيابة.
وقال للشبكة العربية: "أن الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي هو الذي سلمني لأمن الدولة وأيضا أعطاهم صورة سيئة عني .....وأوهموني أننا سنذهب للنيابة لأخذ أقوالي وينتهي الموضوع، لكني فوجئت بالتمثيلية المتفق عليها وتم تسليمي لأمن الدولة".
16 سبتمبر 2009 – (هاني يتعرض لضغوط ليتحول للإسلام)
المعتقل هاني نظير قد تمكن من إرسال معلومات للشبكة العربية تفيد بتعرضه للضرب على أيدي إدارة سجن برج العرب ، ثم طالت حملة التأديب كافة السجناء بنفس العنبر معه ، وتعمد إهانتهم بشدة عبر قص شعرهم تماما بالإكراه
وأنه يتعرض لضغوط ليتحول للإسلام ويفرج عنه ، لكنه رفض ، فكان أن تم الاعتداء عليه بشكل وحشي داخل سجن برج العرب ، الذي لم يعد ضباطه يكترثون للقانون ، نتيجة لقيام النيابة العامة بإهمال الشكاوي والبلاغات التي تطالبها بالتحقيق في هذه الوقائع المخالفة للقانون.
30 سبتمبر 2009
قضت محكمة امن الدولة العليا بالتجمع الخامس برفض التظلم من قرار وزير الداخلية باعتقال المدون هاني نظير.
13 أكتوبر 2009
مازال هاني نظير معتقل بسجن برج العرب با سكندرية

صادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان
إرسال تعليق