الاثنين، نوفمبر 23، 2009

الاخوة كرامزوف


واذ فجأة بقى الاخوة كرامزوف فى الجزائر من دعاة الديموقراطية
واذ فجأة بقو كلهم من دعاة طهارة اليد ومقاومة الفساد
واذ فجأة انقلبو جمعين الى مرشدين وهاتك ياززززززززززززن على ودان المصريين
حاسبو من جمال الى هينسيكم راحة البال
احذرو من علاء الى هيسكنكم فى العراء
وان كنتم فى قبلى قوى يابوى فتحصنو بالقصب وطخو الاتنين
هو فى اية ؟
تار بايت ؟
قلبكم علينا اوى يالجزايرىىن ؟
طيب ماتخليكو فى نفسيكو واهو المثل بيقول لاتعايرنى ولااعايرك دة الهم طايلنى وطايلك
ال يعنى هم ناس تداول السلطة واخد حقة معاهم ومستكفى فبيصدرو التداول للاخرين حرصا على الشعوب المغرغر بها
وال يعنى مافيش عندهم شاب خمسينى يبحث عن خضراء قامتها هيفاء
واسمة سعيد بوتفليقة وناوى والنية لله
انة يبقى بوتفليقة الثانى
--------

نسيتو ولادكو الى اعترضو على التعديلات الدستورية وعملو حاجة اسمها ( احترمو الدستور ) وقالو الاتى
لقد أدى الإخلال المستمر بالدستور كوسيلة للحكم إلى استفحال مشاكل البلاد: يأس انتحاري للشباب، تصاعد الإرهاب، تعميم الفساد وترسيخ الفقر. والنتيجة : أصبح الجزائريون لا يؤمنون بالانتخابات ولا بالمؤسسات، ولهذا فالمطلوب في هذه الساعة هو تطبيق الدستور وليس تغييره".
وياعينى علية صديقى الى من القطر الاخضر العقيق ( مصطلح خاص جاى من الاعاقة او العقوق او ورق العنب ) وهو بيفطمنى على الحقيقة الغائبة
تقولش الراجل معتقد انى من بتوع ( من اجلك انت)  نرقصلك ونغنى  لك حلقاتك برجالاتك ؟
ياعم انا مش منهم -- ورحمة امى مش منهم
بس كمان بلاش شغل التلات ورقات
وطبعا انت عارف كويس انى برضو مش من بتوع القومية العربية ولا يهمنى تتقطع ولا تنتحر دة اذا كانت عايشة اصلا
بطلو تمثيل وتضليل كلكم
ياحفنة مرتزقة واصحاب مصالح ومأجورين وطبعا اديها شعارت واهو كلة يعدى على الناس الهبلة
وطبعا انا مش من بتوع القومية الاسلامية - لانى ببساطة مسيحية والحمد لله
ربنا هيحاسبنى فى السما على ازاى انا عاملتك كانسان لما كانت الارض تجمعنا كلنا
لكن متحاولش تلعب على اوتار مش موجودة ياعينى


--------------------
حكاية الشاب طظ


ياعينى اوى اوى على الشاب المصرى الى هرانى كلام عن حبة لمصر
وادى لنفسة الحق فى انة  يحاسبنى حساب الملكين- دة فى حالة اذا تجرأت وكتبت عن حادث حصل جوا مصر
وهاتك ياتشنج - وتخوين - والبلد راحت فى داهية
وبتخدمى اجندة دولة شيكابيكا الى عاوزة تشحتفنا على طريقة العراقيكا
واة ياقلبى .... مصرررررررررر
واة يااعصابى ... مصرررررررررررر
والواد يتلوى زى النسناس من كتر حب الوطن الى لاسعة - وانا افضل حيرانة زى الفلاحة الى بلاصها اتكسر ومش عارفة انا مجرمة زى ماهو بيقول ولا انا شخص طبيعى
مش عارفة هل قبل مااكتب اى شئ حتى لو خبر فعلى وامر واقع - ابعت لسعادتة الادول علشان اخد تأشيرة النشر ؟ وبكدة ابقى وطنية طبعا طبعا- واهو كلة فى حب الوطن يهون -ومحدش يجماعة بيحب مصر اكتر منى ؟ومستعدة دايما لارضاء كل المشعوزين لانى طبعا الفتنة نايمة وانا الى بتجرء واقل ادبى واصحيها !!!

وطبعا الشاب المصرى اوى الى بيخاف على مصر من الهوا الطاير
التزم الصمت المطبق طوال فترة لعب الماتشات
ولكن فجاءة وبلا مقدمات بعد ماتش السودان بعت لى رسالة وتعالو نقرا الى بعتهولى انا وكم واحد تانى وبس
يعنى نشر على الضيق - لانة طبعا بعد كدة هيستأنف لعب دور المصرى المحموق
جزء من الدراسة المطولة التى ارسلها :




لم يكونوا كتابا ولم يكونوا مفكرين ولم يكونوا صحافيين..


كانوا يصبون الزيت على النار..


***


كانوا ككلاب صيد متوحشة مدربة ..


***


كنت أستمع إلى ميشيل.. وهو موظف عند ساويرس في الجزائر.. وكان يستصرخ وكأنما يطالب من الجيش المصري أن يتحرك للحرب مع الجزائر.. وكان دوي كذبه أعلى من دوي صراخه.


كنت أسمع عن حرائق وسرقات في شركات ساويرس في الجزائر..


وكنت على يقين أنه وراءها!.. وأنه مصدر النار ومصدر الزيت..


في الجانب الآخر.. كان ثمة وطني عاقل هو الدكتور ممدوح حمزة يقول:


وأضاف حمزة أن أقصى مشادة سمعها بين جزائري ومصري يعملان في مكاتبه الاستشارية في الجزائر، كانت في حوار دار بينهما حينما قال المصري: «إحنا بنحب الجزائريين دى بلد المليون شهيد»، فرد عليه الجزائري متعصباً: «بلد المليون ونصف شهيد»، وقال حمزة: «إن الأزمة لا تنجم بين المتعلمين وأصحاب الطبقات المتوسطة والعليا ولكنها عادة تنشأ في الطبقة التي تتميز بمستوى اجتماعي منخفض».


قارنوا بين حمزة وساويرس..


بين عميل وأصيل..


وتذكروا أن ساويرس هو المعلم يعقوب طبعة 2009..


***


كانت الصورة أمامي مكتملة بدءا من صبيان ساويرس ورؤساء تحريره وقنواته وفضائية دحلانه وحصار غزة وتنصير مصر وزرع الألغام بين مصر والجزائر.. كل ذلك كان فصولا متعددة في قصة واحدة.


نعم..


كان تبرع ساويرس لدحلان بثلاثين مليون دولار لإنشاء قناة "مسيلمة" الفضائية – والتسمية من عندي- متصلة بميشيله الذي يعوي وينبح من الجزائر متصلة أيضا بقناته الفضائية التي تبذر السوء والفحشاء.


بعض الإعلاميين بدا مجبرا ومرغما على اتخاذ هذا الموقف.


لقد بدا معتز في برنامج 90 دقيقة-ومعذرة لأني لا أعرف بقية اسمه- كما لو كان يذيع برنامجه تحت تهديد مسدس مصوب إلى رأسه.. ولست معجبا بمعتز لكنني أعترف بذكائه وموهبته..أعلم أنه أمريكي حتى النخاع.. لكنه دائما حريص على صورته أمام الناس..إلا في هذا الموقف..


بدا واحدا من القطيع.. يُحرض فيتحرش..


وبدا أن ثمة أوامر صارمة بإشعال النار..

وكقاية كدة الجزء دة من رسالتة الطويلة جدا

وطبعا كل واحد عقلة فية ويقدر يشوف اد اية الشاب الى بيموت فى مصرو
هو بيموت فيها فعلا
بس ياترى هو عاوز اية من دنيتة ؟
ولية بيمثل علينا
مايخلصنا ويقول زى الى قال
طظ







إرسال تعليق