الخميس، أكتوبر 28، 2010


اجهاض حلم سارة


الامن يعترض على اقامة امسية فنية باسم
مصر لكل المصريين

قليلا من الترتيب جعلنى فى مواجهة المناضلة الجميلة الثورية سارة نجيب سدراك .. للوهلة الاولى سارة تبدو كما لو كنت اعرفها من سنوات وبالصدفة فهمت انها من اصول قناوية مثلى وهى فخورة تماما بانها صعيدية .. بالتدقيق فى حياتها وجدت انها ابنة ليسارى متمرد والام مسيحية وليس بالاسم فقط  .. قالت لى سارة فى تعقيب جميل على تصرفات البعض والتى لاتخلو مجالسنا المصرية من تناولها انها تعلمت من ابيها ذو الاتجاة اليسارى ان خادم اى نشاط لابد وان يقوم بخدمتة التطوعية واتمام نشاطة على اكمل وجهة ..ولكن ايضا لابد  لة وبعدما يتم انجاذ مهامة ان يكون فى المتكئ الاخير .. تناولنا امور وامور وقضايا واشخاص ولم امل من حديثها الشيق ولو للحظة .. هى مصرية حتى النخاع بخفة دم بنت البلد وجدعنة الصعايدة وجرأة الشبراوية .. وفى ختام وليمتها  عرضت مقترحها الجميل ياقامة حفل ليس بة من يقول انا قبطى ولا انا مسلم .. بل يكون الكل فية مصرييين ومصريين فقط .. خططت ان يكون حفلا فنيا كى لايتوجس منة اى احد او اى جهة .. واسندت كثيرا من العبئ الى مجموعة مصريين ضد التمييز كمساندين فى الاعداد والمشاركة .. من اجل سارة فقط كنت ساسافر اليوم ليلا الى القاهرة لانجاح حلمها المصرى .. وليس من اجل اى احد او مجموعة سواها .. اتصل بى رفيق من بلدتى الجنوبية الاقليمية قنا لنعد عدة السفر .. وكان هو سيسبقنى بفارق يوم فى السفر .. الا ان حلم سارة وحلمنا جميعا تبدد باعتراض الامن على اقامة المهرجان الفنى فى حديقة الازهر .. للان لم اعرف وجة الاعتراض ولا على ماذا اعترضو تحديدا .. اليس هذا هو الامن الذى يجلس ليراقب المتظاهرين من اجل السيدات الهاربات سواء فى الكاتدرئية او فى الجوامع التى تتبع وزارة الاوقاف .. اليس من الاولى ان يتيح الفرصة للمتحابين ويعلى من محبتهم ويظهرها !! .. يبدو اننا بتنا فى وطن لانسمع فية الا الصياح والتشنجات  .. وكان من الاولى ان تنظم سارة مظاهرة تسميها مصر لكل المصريين وتهدد وتتوعد وتلوح .. ولكن ان تنهج نهج صانعى السلام باقامة مهرجان فنى !  فدة شئ مش ولابد ابدا
إرسال تعليق