الأربعاء، أبريل 01، 2009

المجلس الاعلى للشئون الاسلامية يحذر من اللجوء الى "أوبرا" او الأمريكي الذي يسمى الدكتور "فيل"

بحجة انهم قد يسيئون الى المجتمع الاسلامى فى حال اللجوء اليهم
كتبت هالة المصرى

تمتلئ المواقع الاسلامية المعروفة بعشرات الاراء والفتاوى والمقالات التى تتجدد يوميا والتى لوحظ فيها مؤخرا تبنيها للمواقف المعتدلة ومنها ماتم نشرة على موقع اسلام اون لاين من التشديد على نبذ الدعوات التى ظهرت مؤخرا لمقاطعة الاقباط اقتصاديا ومنها الحديث التالى



البشري: الأقباط ليسوا أعداءنا لنقاطعهم اقتصاديا
شريف الدواخلي
القاهرة- رغم ما عرف عنهم من انتقاد "ضعف الدولة في مواجهة الأقباط وإعادتها المسيحيات اللائي يعتنقن الإسلام إلى الكنيسة القبطية"، أجمع مفكرون وعلماء مسلمون بارزون على رفض دعوة مقاطعة أقباط مصر اقتصاديا، التي انطلقت مؤخرا على موقع "فيس بوك" الاجتماعي الشهير، مؤكدين أنها "دعوة مشبوهة يجب التصدي لها"، ومشددين على أن الحل هو "تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء".
وجاء في مقدمة معارضي الدعوة المستشار طارق البشري المفكر الإسلامي المعروف، والرئيس الأسبق للجمعية العمومية للفتوى والتشريع بمجلس الدولة المصري، الذي أكد أنها "دعوة مشبوهة يجب التصدي لها، وفضح أهدافها الرامية إلى التفرقة بين أبناء الوطن الواحد".
وتابع في تصريح خاص لـ"إسلام أون لاين.نت": "نحن نطالب ليل نهار باندماج الجماعة الوطنية، وليس مواجهة التشدد بتطرف مضاد.. نريد اعتدالا من الطرفين لنتقاسم العيش المشترك".
طالع أيضا:
حملة مقاطعة أقباط مصر "حرام شرعا"
وأردف موضحا: "أنا ضد التفرقة بين المسلمين والأقباط على طول الخط، فليس معنى رفضنا لممارسات أقباط الخارج، أو قيادات الداخل، عداوتنا للأقباط ومقاطعتهم وكأنهم أعداء".
وتحت شعار "فكوا العاني" دشن عدد من نشطاء الإنترنت لم يعلنوا عن هويتهم مجموعة على موقع "فيس بوك" بعنوان "حملة مقاطعة منتجات الأقباط"، وصل أعضاؤها إلى حوالي 400 عضو.
وتدعو الحملة إلى مقاطعة أقباط مصر اقتصاديا كنوع من الضغط على الكنيسة لإطلاق سراح مسيحيات أعلن إسلامهن في السنوات الثلاث الماضية، وردتهن السلطات المصرية إلى الكنيسة لتقنعهن بالعودة للمسيحية، ولم يعرف مصيرهن حتى الآن، مثل وفاء قسطنطين زوجة راعي كنيسة أبو المطامير بمحافظة البحيرة.
مشعلو نار الخراب
أبو العلا ماضي وكيل مؤسسي حزب الوسط (إسلامي تحت التأسيس) وصف -من جانبه- أصحاب دعوة المقاطعة بأنهم "مشعلو نار الخراب.. ويجب التصدي لهم بالطرق القانونية، كما فعل الكاتب الصحفي بلال فضل الذي قدم بلاغا للنائب العام ضدهم، ولكن المقاطعة للأعداء فحسب، والأقباط ليسوا أعداءنا".
واستدرك ماضي: "للأسف هذه الحملة ظهرت كنتيجة لضعف الدولة في مواجهة الأقباط، وعدم قدرتها على تطبيق القانون على الجميع، فهناك قاصرات في الأديرة بالفعل، وأجهزة الأمن ترجع الفتيات المسيحيات للكنيسة، وليس للأهل، والحل الأمثل لهذه الأزمة في رأيي هو تطبيق القانون على الجميع بلا استثناء".
وأيد الكاتب والباحث الإسلامي جمال سلطان ما قاله ماضي مؤكدا: "هذه الحملة مرفوضة بشكل قاطع؛ لأن هذا ليس الرد المناسب، ولكن التحرك يكون بالطرق المشروعة عبر الضغط على مؤسسات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية للبحث عن مصير المسلمات المختطفات وإخضاع الأديرة لرقابتها وليس للكنيسة".
واشترط رئيس تحرير مجلة "المنار" أن "يقوم بهذه الرقابة الأشخاص الطبيعيون أو ذوو الشخصية الاعتبارية كمؤسسات المجتمع المدني التي تقوم بـمناحة لو أجريت عملية ختان واحدة، ولا تتحرك قيد أنملة لو تعلق الأمر بعمليات التنصير، كذلك يجب على أعضاء مجلس الشعب والقوى السياسية والأحزاب التحرك أيضا بشكل شرعي وقانوني لإثارة الغبار حول الدور الخفي الذي تقوم به الأديرة".
الجبهة تنفي
وقال القائمون على حملة المقاطعة على فيس بوك إن جبهة علماء الأزهر أصدرت فتوى بشأن تسليم المسلمات للكنيسة والمقاطعة الاقتصادية للأقباط، أرسلتها إليهم بالبريد الإلكتروني وجاء فيها "إذا تعينت المقاطعة سبيلا لنصرة المسلمات السجينات في الأديرة أصبحت فريضة من الله مفترضة لا يقبل الله فيها صرفا ولا عدلا، فإن المسلم كما قال صلى الله عليه وسلم أخو المسلم لا يخذله ولا يسلمه".
بيد أن الدكتور محمد عبد المنعم البري عضو الجبهة ورئيسها السابق، نفى ما جاء على موقع الحملة قائلا في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم تصل للجبهة أي رسالة بشأن مقاطعة أقباط مصر اقتصاديا، ولم نجب على مثل هذه الفتوى، وكل ما نريد قوله ننشره على موقعنا".
وأضاف: "لو وصلت رسالة في هذا الصدد سنرد عليها بأنه لا تجوز مقاطعة أقباط مصر إطلاقا؛ لأن ذلك يزكي مناخ الطائفية، وليس حلا لمشكلة إخفاء القاصرات في الأديرة، فالغاية لا تبرر الوسيلة".
وكانت الجبهة قد نشرت على موقعها في 10 مارس المنصرم –قبل تدشين حملة المقاطعة- بيانا انتقدت فيه موقف الدولة من قضية المسيحيات اللائي اعتنقن الإسلام، و"عدم كفالتها" لحرية الاعتقاد في حالتهن.
بدوره قال الشيخ جمال قطب رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف: "إن هذه الحملة ليست الرد المناسب لأزمة تحول الأديرة لحصون منيعة على الدولة نفسها؛ لأنها ستثير فتنا نحن في غنى عنها".
استياء البابا
من جهة أخرى علمت "إسلام أون لاين.نت" أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قد أبدى استياءه الشديد من حملة المقاطعة، ورفض تنظيم دعاوى مضادة لها، قائلا: "يكفينا الموقف الرسمي للأزهر الرافض لتلك الدعاوى".

ولكن لم تخلو بعض المواقع من الطرائف مثل الفتوى التى ظهرت على موقع المجلس الاعلى للشئون الاسلامية فى باب الفتاوى وهى

السلام عليكم ورحمة الله
أنا إيمان من المغرب أريد منكم أن تفتوني من فضلكم أنا وبإذن الله فكرت في اكتب للأمريكية التي تسمى "أوبرا" أو الأمريكي الذي يسمى الدكتور "فيل" ولا اعرف هل هدا جائز أم لا يعني هل يجوز لمسلم ان يطلب المساعدة من مسيحي علما بأنني ارتدي خمارا وربما يطلبوا مني أن اظهر على البرنامج ويبدأ الإعلام يكتب مسلمة ترتدي خمارا جاءت تطلب المساعدة من أوبرا فهل هدا جائز لا عيب فيه علما بأنني أعاني من مرض اللثة التي يوجد فوقها احمرار وعندما المسها بالفرشاة يخرج منها الدم أخاف أن أصاب بسرطان اللثة من الإهمال ولكنني بإذن الله سأطلب منها فقط المال يعني 35 أو 40 ريال سعودي فقط وسأطلب منها بإذن الله إن أقوم بالعملية في السعودية بإذن الله وسأطلب منهم المساعدة وأنا ثابتة على ديني معتزة به لن أتزعزع عنه إلا انه عندما بعثت للعديد من الشيوخ والدعاة ومواقع أمراء وملوك وبدون جدوى وأنا اخذ بقول الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال لأصحابه اذهبوا عند النجاشي فانه لا يظلم وهو كان مسيحيا فهل استطع أن ابعث لها للضرورة؟ أفتوني ولا تتركوني حائرة
وجزاكم الله خيرا
الرد على الفتوى
أن القاعدة الشرعية تنص على أن التراحم بين المسلمين وغيرهم مشروع وأن التعاون بين الجميع تفرضه الأخوة الإنسانية ، ومن ثم فلا حرج شرعاً فى أن تطلبى مساعدة من غير المسلم ولكن إذا ترتب على هذه المساعدة الإساءة إليك أو إلى المسلمين بوجه عام كأن يطلب منك أن تظهرى بالخمار فى برنامج تليفزيونى ويقال أن مسلمة تطلب المساعدة فإن هذا التصرف يُعد قدحاً فى الدين الإسلامى وإتهام للمسلمين بأنهم لا يعرفون التكافل والتعاون وأن دينهم ليس دين أخوة ومودة ولذلك لا يجوز لك أن تطلبى المساعدة فى هذه الحالة ويمكنك أن تلجئى إلى الجاليات الإسلامية أو المراكز الإسلامية فى أمريكا لتساعدك
إرسال تعليق