الثلاثاء، أبريل 07، 2009

نشطاء يحييون يوم اليتيم ببلدة ارمنت فى جنوب مصر
اقام نشطاء حفلا شاملاللاحتفال بيوم الطفل اليتيم مؤكدين على ضرورة تكافل المجتمع بهؤلاء الصغار حتى يبلغ كل طفل منهم الحد المعقول للاعتماد على انفسهم - وقد نظم الحفل رجل اعمال جنوبى من ابناء البلدة وهو الاستاذ محمد سلام ودعا لفيف من التنفيذيين والاعلاميين وادباء الجنوب المعروفين وتم نشر الاحتفال على مدونة صوت جماهير ارمنت
وساعرض فقرات نقلا عنهم كالاتى

الاحتفال بعيد اليتيم بقرية الرزيقات بارمنت ( جمعية تنمية المرأة والاسرة )
ا لاحتفال بعيد اليتيم بقرية الرزيقات بارمنت ( جمعية تنمية المرأة والاسرة )
أحتفلت جمعية تنمية المرأة والأسرة بالرزيقات قبلى
وتحت رعاية رجل الأعمال
الأستاذ / محمد سلام (رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات
أل سلام العربية الأمريكية )
بيوم اليتيم يوم الجمعة الموافق ثلاثة من ابريل
حيث حضر الحفل
السيد الاستاذ/ رشاد كامل عبدالعال - نائب رئيس مجلس مركز ومدينة ارمنت
والسيد الاستاذ / السيد زكى - سكرتير مجلس مركز ومدينة ارمنت
والسيد الاستاذ / حمادة عمران - رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية بأرمنت
والسيد المهندس / عادل رشوان - رئيس مجلس قروى الرزيقات
والسيد الاستاذ / جمال خضرى - رئيس المجلس المحلى للمركز
والسيد الدكتور / اشرف الرزيقى - رئيس مجلس إدارة جريدة الجنوب اليوم
وفضيلة الشيخ / محمد عبد الباقى - عضو مجلس محلى المحافظة
السيد الاستاذ / حمادة الحداد مذيع بالقناة الثامنة - وطاقم التصوير
والسيد الاستاذ / عبدالمنعم عبدالعظيم - الشاعر والاديب والباحث
والسيد الاستاذ / خالد حلمى - الشاعر والمحرر بجريدة القرار السياسى
والاستاذة/ صباح عبد الكريم شقير - محررة بجريدة الجنوب اليوم
والسيدة الاستاذة / شريفة فرج اللة - أمينة المرأة بالحزب الوطنى
والسادة اعضاء مجالس الجمعيات بالمركز والقرى المجاورةوبعض من أعضاء من جمعية مفتاح الحياة
والسادة اهالى القرية والقرى المجاورة
وافتتح الحفل بالقرأن الكريم
ثم كلمة نائب رئيس المدينة الاستاذ / رشاد كامل
ثم كلمة رجل الأعمال وراعى الحفل الاستاذ/ محمد سلام
ثم كلمة رجل الدين الشيخ / محمد عبد الباقى
وتخلل الحفل فقرات ( فنية - وشعرية - وتواشيح )
واختتم الحفل بتوزيع جوائز للأيتام و عددهم اكثر من ثمانون طفل يتيم من المسلمين والمسيحين
ولا ننسى الجنود المجهولين فى إخراج هذا الحفل
الاستاذة / هدى بكرى موسسة الجمعية ومنسق مشروع تكامل خدمات الصحة الإنجابية ارمنت واسنا
الاستاذة / صفاء زغلول - رئيسة الجمعية
الاستاذ / عماد محمد ابوبكر- سكرتير الجمعية
الاستاذ/ محمد يوسف - عضو مجلس إدارة
الاستاذ/ على عبد المالك - عضو مجلس إدارة
والاستاذه / جيهان عطيت الله-
وغيرهم كثيرون من اعضاء الجمعية


كما نوهت المدونة عن اداب معاملة اليتيم فى فقرات عديدة منها ماهو دينى وماهو اجتماعى وقد جاء من بين الفقرات مايلى

المعلمة
خمس دقائق فقط
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار،
موّارة بالعواطف،
والمشاعر،
والأحاسيس،
والأهواء،
والأفكار .
أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات


وجاء فى فقرة عن الطفل والصحابى مايلى
: الطفل اليتيم و الصحابي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذه قصة حدثت في مسجد رسول الله أوردها لكم لأخذ العبرة منها
دخل أحد الصحابة مسجد رسول الله صلى عليه وسلم في غير وقت الصلاة
فوجد غلاماً لم يبلغ العاشرة من عمره قائماً يصلى بخشوع
انتظر حتى انتهى من صلاته فجاء إليه وسلم عليه
وقال له: يا بني ابن من أنت؟
فطأطأ الغلام رأسه
وانحدرت دمعه على خده ثم رفع رأسه
وقال: يا عم إني يتيم الأب والأم
فرق له الصحابي وقال له:
بني أترضى أن تكون ابنا لي؟
فقال الغلام: هل إذا جعت تطعمني؟
قال: نعم
فقال الغلام: هل إذا عريت تكسوني؟
قال: نعم
فقال الغلام: هل إذا مرضت تشفيني؟
قال الصحابي ليس إلى ذلك سبيل يا بني
قال الغلام: هل إذا مت تحيني؟
قال الصحابي: ليس إلى ذلك سبيل
قال الغلام: فدعني يا عم للذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين
فسكت الصحابي ومضى لحاله وهو يقول آمنت بالله من توكل على الله كفاه لقد غابت معاني التوكل وصار التعلق بالجوارح والدرهم والدينار
فشقيت البشرية بهذه المادة الطاغية سبحان الله هذا حال أطفال الصحابة مع التوكل فما هو حال رجالنا اليوم مع التوكل؟ فمن هو البطل فمن هو الشجاع الذي يربي أبنه على القران الكريم وعلى سنه رسوله صلى الله عليه وسلم
تقبلوا خالص تقديري و احترامي
مرسلة بواسطة محمد سلام في الأربعاء, أبريل 01, 2009 0 التعليقات


http://voiceofaramant.blogspot.com/
إرسال تعليق