الأحد، أبريل 19، 2009

الاخذ بالثار ليلة عيد الفصح حجازة قبلى

قامت عائلة مسلمة بالاخذ بثارها ليلة عيد الفصح مما اسفر عن مقتل كل من امير اسطفانوس وهدرا اديب وهم فى اوائل العشرينات وتم افراغ خزنة الى فى راس هدراواخرى فى بطن امير وهو كاثوليكى صديق لهدرا وتمت الصلاة الساعة الرابعة فجرا على جثمان هدرا وقادها الانبا بيمن بعد انهائة لصلاة ليلة عيد الفصح . واما امير فتمت الصلاة على روحة فى فناء مدرسة الكاثوليك ويوجد مصاب هو
مينا سمير وهو فى حالة حرجة فى مستشفى الاقصر الدولى > واعقب زلك ظهور مظاهر الا رتياح على الجانب المسلم كما دخلت كل العائلات المهجرة الى البلدة .. ,من جانب اخر تم القبض على اتنين من المسلمين وفر اتنين اخرين . وترجع الاسباب الى سنوات بعيد حيث قد تم قتل مسلم على سبيل خطاء (وزلك بناء على التكييف القانونى للمحكمة - وقد كان محامى الاقباط الاستاذ فتحى السوينى المحامى المعروف بقنا ) واتت الاحكام بالسجن على ثلاثة من الاقباط وبلغت ثلاث سنوات لكل منهم بناء على قيامهم بجريمة قتل خطاء
بينما فرض فى وقت وقوع الجريمة وقتها طوق امنى وعقد المحافظ عادل لبيب وجهات ام الدولة والمخابرات والانبا بيمن اسقف نقادة اجتماعا مغلقا واتفقو على تهجير حوالى سبع اقباط حفاظا على ارواحهم الا ان المهجرين فعليا بلغو مائة وعشرون فرد نظرا لحالة الرعب التى روعتهم لاسيما بعد ان كلف رائد امن دولة بجمع اسماء العائلة المسيحية وكل اقاربهم والذين بلغو عددا تعدى المائة وهو نفسة الرائد اللذى كان مسئولا عن الملف الدينى ( والذى قدم التحريات عنى لنيابة امن الدولة )
وبعد ان اتت عربات الترحيل تدافع الخائفون للقفز فيها والنجاة واغلقو ورشهم ومحالهم ونزلو ضيوفا مرغوب او غير مرغوب فيهم لدى اقاربهم فى شتات مصرومن العائلة اثنان كهنة منهم قس رحل الى مطرانية البحر الاحمر وعانى من انة كاهن بلا مزبح
ثم بعد سنة ونصف من سجن القتلة على سبيل الخطاء تم الافراج عنهم فى اعياد ثورة يوليو ولكن تم تحويلهم الى المعتقلات كما تم منعى تماما من مقابلة اى احد منهم فى اثناء عمليات الترحيل حيث انهم كانو ياتون الى قنا ثم يتم تجديد الاعتقال لهم
ومؤخرا عانى احد افراد الاسر المهجرة من مرض الموت فعاد الى بلدتة هو وزوجتة فقط ليموت فى منزلة واعقب زلك عودة عدد قليل جدا من الاسر طلبا لعودة الحياة الكريمة . الا ان القدر لم يمهل الجميع من التقاط الانفاس وتم قتل شباب فى مقتبل العمر وفى ليلة العيد وبهذا يكون مقتل مسلم افضى الى سجن ثلاثة واطلاق النار على ثلاثة اقباط ولعل زلك يكون شافيا للصدور
محولات الصلح لم تتم بجدية وعلى راس هذا الامر لجنة المصالحات التى راسها شخص اسمة العمدة الصغير كنت احادثة فيقول لى اطمئنى المحاولات على قدم وساق !!كما ادعو الاقباط لعدم اعادة انتخاب عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطنى لانة لم يبزل جهدا كافيا بل وكان مندهش جدا لاهتمامى بالموضوع !!كما انة اعترف بوجود حالات ثار تتعدى الخمسين حالة فى محافظة قنا وكانت ومازالت فى ايام عادل لبيب المحافظ الذى غير الحجر ولكن لم يغير اى شئ داخل البشر وادعو دير مار بقطر الى عدم استضافة رجال امن الدولة فى ايام الانتخابات لانهم من الاخر بيحمو مصالحهم وبيحمو عدم فوز مرشح الاخوان د هشام القاضى ولكن مش علشان بيموتو فينا يابونا وياسيدنا
موضوع حجازة الذى رصدتة وكتبت عنة من سنوات كان حاضرا بقوة فى التحقيقات التى اجرتها معى نيابة امن الدولة العليا ثم اعقب زلك سيل من القضايا الكتابات حيث تلاقفت الصحف الموضوع وبالطبع قام الصحفيين بالرجوع الى قيادات واهالى ومسؤلين والذين اقرو جميعا وهم كازبين انة لا تهجير وان الامور تمام وانهم كمان بيموتو فى كل المسيحيين !! علما بانة كانت هناك حراسة موضوعة على منازل الاقباط لضمان عدم عودتهم !! وحينما عادت العائلات المعدودة جدا كان الامن يزورهم من وقت للتانى لمعرفة من زارهم !!
واليكم مقالى السابق والذى تم نشرة فى الحوار المتمدن من سنوات وذلك بحسب المعلومات التى كانت متوافرة لدى وقتها

تشريد عشرات الاسر القبطية بمعرفة امن الدولة بقرية حجازة - قنا

هالة المصرى
masrya100@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1496 - 2006 / 3 / 21
فى صباح يوم السبت الموافق 6-11-2004وفى تمام الساعة الثامنة صباحا تربص بعض اهالى القرية والكثير من الغرباء حيث ان هذا اليوم هو اليوم الذى يعقد بة سوق القرية الجميع تربص متاضمنا لقتل المواطن صليب فانوس حيث انهالو علية بالعصى واهملوة بعد ان اعتقدو انهم قد اجهزو علية حيث تزايدت المشاجرة جدا وكل طرف ياتى الية مؤيدين لاشعال وقود الفتنة وفى هذا الجو المشحون جدا سقط قتيل يدعى محمد سعيد محمد ابراهيم وهو من عائلة اسمها الهداليل وهى عائلة لاتحب الاقباط وتراهم عارا فى البلد وقد تم على ايديهم ايقاف اعمال البناء بكنيسة الاقباط الكاثوليك بالبلدة واشارت اللاصابع جميعها الى شخص نسيب لهذة العائلة يدعى عبد القادر وهو شخص ثرى يصرف ببزخ على اشعال الفتنة الطائفية ولكن بقدرة قادر ويبدو انة اكراما لان المعركة وقعت فى شهر رمضان اتت تحريات المباحث لتدين صليب فانوس سليمان وجميل اديب سعيد سليمان ومنير اديب سعيد سليمان وقد اتهمو جميعا بقتل السيد محمد سعيد والذى تصادف انة كان مغادرا لغرفة الانعاش قبل الواقعة بيومان فقط اما عبد القادر ابراهيم وشقيقة النوبى ابراهيم فلم يتعرض لهما اى احد رغم ان بينهم والقتيل خلافات عائلية وبالفعل تم اقتياد من القى عليهم التهمة من الاقباط الى التحقيقات والسجون وايضا تمت محاصرة بيوت الاقباط بكردون امنى كثيف متعهم من الطعام وزلك لمدة ثمانى ايام وكانت هناك حالة تعمد لتركهم يموتون جوعا وزلك تحت ستار دواعى امنية وحذر تجول ولكنة فرض على الاقباط فقط وكانت اشارة البدء ان هناك اسرا قبطية ستلقيها الدولة فى سلة المهملات فى خطوة سابقة للتاكد من تحقيقات النيابة او انتظار الاحكام والتى صدرت بسجن المقبوض عليهم الاقباط كل شخص ثلاث سنوات وقد فوجئ الجميع بطلب ظابط امن دولة بقنا لاسامى افراد اثنان وعشرون اسرة قبطية ولوح لهم انهم فى سبيلهم لترحيلهم من البلدة وبعد زلك تعاملت الكنيسة مع الموقف وساد اعتقاد لدى الجميع من الكنيسة الى الافراد ان زلك على سبيل تهدئة الامور واتو بالعربات والشاحنات التى اقلت الاسر الى ارجاء مصر من اسوان الى الوادى الجديد والاسكندرية وقد قابلت واحد من اقرب المضارين وهو يقطن ببلدة كوم امبو ويعمل مدرس ولكنة موقوف من استلام عملة الى هذا اليوم تحت بند دواعى امنية وايضا زوجتة والتى تم نقلها وايضا اجبارها على عدم استلام عملها وهذا الرجل يشكو وبصراحة من عدم قدرتة على اطعام بيتة او الصرف على اولادة وكلما حاول التوجة لاستلام العمل يتعرض لة محمود صبرى هذا وقد انصرمت مدة اجازتة فى السنة الاولى فى 25-12-2005واعتقد بحسن نية انة ان الاوان كى يستلم عملة لا سيما انة مستعد لتفيذ كافة الاوامر وتوجة السيد نادى فانوس لاستلام عملة ولكنة وجد للعام الثانى الشبح الخفى او بالمعنى الواضح امن الدولة والتى تسقط الكرة فى جلياب رجال الكهنوت فيقعون فى حرج بين الاسر المضارة المطحونة وبين اوامرهم السامية ويتوجة السيد الشاكى الى رئيس الجمهورية بشكواة وايضا الى منظمات حقوق الانسان بالداخل والخارج والى الضمير العالمى الحر وينشادكم جميعا تحكيم العقل فقد هجر اهل النوبة سابقا من اجل مشروع مصر القومى السد العالى اما الاثنان وعشرون اسرة بحجازة قبلى - قنا فماهو الهدف القومى من تهجيرهم
وانا بدورى اناشد الجميع من بحث تلك الواقعة الخطيرة حيث انى تسللت الى حجازة قبلى ورايت وضعهم المادى السابق وممتلكاتهم والمقفلة جميعها وموضوع عليها حراسة وسمعت اراء اهالى البلدة البسطاء الذين طالبو جميعا برحمتهم من البلطجة والظلم واقرو بان قتل الرجل المسلم رحمة الله كان بمخطط من احدى انسبائة وان تحريات المباحث لعبت دورا كازبا لتوجية القضية لنحو معين حيث يزاع فى القرية مقولة شهيرة ان القتيل المسلم سقط فى رمضان وبناء علية ينادون فى مجالسهم بقتل رجل مقابل الرجل وقتل رجل من اجل صيام الرجل القتيل وقتل رجال مقابل رمضان واتوجة بتلك الواقعة المشينة للعقلاء من المسلمين وهم ليسو قلو واحتكم لضميرهم ليتنى اسمع منهم رايا مفيدا او ارى خطوة جريئة

رحم الله موتانا جميعا اقباط ومسلمين

موضوع ذو صلة ومترجم سابقا


Coptic families displaced by security forces in the Higaza village-Qena



Written by Hala El Massry
Sunday, 20 August 2006
On the morning of Saturday 06/11/2004, at around 8:00am in the village of Higaza in the Qena governorate in Upper Egypt, a mob of Muslim villagers surrounded a Copt; Saleeb Fanous and brutally beat him and left him for dead.
The situation worsened when a Muslim man named Mohammed Saeed Mohammed Ibrahim fell to his death in the month of Ramadan (a holy month for Muslims). Mohammed Saeed was a member of a large family notorious for their hatred of the Christians and who also played an instrumental role in halting building plans of a Catholic church in the village.
In spite of the overwhelming majority of villagers blaming the death of Mohammed Saeed on a relative of his called Abdel Qader Ibrahim, the police decided to accuse Saleeb Fanous Soliman, Gamal Adeeb Saeed Soliman, and Mounir Adeeb Saeed Soliman. Meanwhile, the accusations against Abdel Qader Ibrahim and his brother Noubi Ibrahim were never investigated.
The accused Copts were taken to prison and held pending an investigation, and the police surrounded the homes of Coptic families in the village and imposed a strict curfew. The curfew lasted for 8 days, during which the Coptic families had a very restricted access to food. It is noteworthy that the curfew was only imposed on Coptic families!
A sentence of 3 years imprisonment was passed to each accused Copt. But in another surprise, the police was asking for the details of a further 22 Coptic families from the village. There was the indication that these families would have to be deported from the village. At this, the clergy got involved and tried to get clarification as to the purpose of the deportation. The reason given was that it is a measure to ensure “things calm down a bit”. So the families complied with orders and boarded buses which took them away from their homes to areas ranging from Aswan in the south and as far north as Alexandria. I have personally met with one of the displaced, a teacher named Nady Fanous. Mr Fanous has been prevented from returning to his work, and so has his wife. The reason given to them is that this is a security measure. As a result they are facing a daily struggle to put food on the table and providing for their children. The question on everyone’s minds now is why…why was it deemed necessary to displace 22 families as a security measure? I have personally spoken with some villagers who still believe the murder of Mohammed Saeed was carried out by his relatives. Another odd and disturbing outcome of my visit was that it somehow spread amongst the villagers that because a Muslim man was killed in the moth of Ramada, 3 lives have to be taken in return;1 for the Muslim’s life lost1 for the deceased Muslim’s lost Ramadan fast1 for the month of Ramadan itself Latest developments As part of the celebrations of the anniversary of the revolution in July, the three Coptic prisoners were released. However, their whereabouts is still a mystery even to their own families. The displaced Coptic families of Higaza are still living away from their homes and are being prevented from returning to their places of work. Finally, I implore the many tolerant and reasonable Muslims to examine their conscience and perhaps take a step toward correcting the current situation. It seems a reconciliation session like the one organized for Udayssat is needed here…it is my hope that all can accept reconciliation.
Tags: Coptic, Copts, deport, Hala El Massry, Hala Helmy Botros, persecution, Qena,

إرسال تعليق