الثلاثاء، ديسمبر 20، 2011

مانتاش أخويا يا شهيد .. انت أنا انا اللى مُت باصلى فى بداية سنة



اسكندرية بتبعد كل يوم سنتى
و مافيش فى بالها يا حلوة الا انتى 
اسكندرية و بحرها الواسع
فاتحين ايديهم ليكى ع الاخر
و الموجة للموجة بتتاخر
اسكندرية فى وشك القمور 
و النور منور ضحكة استانلى 
لو ربنا أذن لى .. 
أكون لك بحر .. و مراكب .. 
و صيادين .. 
يا خفيف الروح بيتعاجب 
سامعين ؟
حفيف شجرة عجوزة.. لأ فحيح تعبان
قالك مافيش تعابين .. 
دى القسوة لما بتلبس الحاجب
هو احنا امتى .. ساعة لما إيه
و اللى بينده .. مش طالع صوته ليه
البرتقان أخضر بسُرّة
بقى برتقانى بسرعة 
اسكندرية فى وشك المكسور
و النور ماهوش طالع فى أى نهار
اسكندرية قايدة دم و نار
و البرتقان اسوَد ع الاشجار
يا حلوة شم الدم .. طفلى اتغم
عرف فى مهده ان الحياة غابة
وشك مكرمش م العجز و الهم 
و الناس فى ديلك يُتما و غلابة 
الدمع بحر اسكندرية ... 
و الشمع صلى على قلوبنا الضحية 

مانتاش أخويا يا شهيد .. انت أنا 
انا اللى مُت باصلى فى بداية سنة 
و فى الجراح المؤلمة ماانتاش لوحدك 
دى مظلمة و حزينة حياتنا كلنا 
طلع القمر دبلان .. على مزاج الديب
ما شافش منّا ولا سمع غير النحيب
أجدادنا غنوا للهلال ويا الصليب
هلال .. صليب دلوقتى .. فى نفس الضنى 

يا نار فى قلبى والعة من غير فحم
ازاى ح نفصل عضمنا م اللحم
القلب واحد .. صابوا نفس السهم
سوا غلابة .. جوا نفس المعجنة 

اسكندرية .. رملها الباكى 
راح استخبى فى عود سيّد
ريحها الحزينة داخلة شباكى 
لقيتنى مش عايش و مش ميّت
لقيتنى بادعى و اقول يارب .. يارب 
يا رب سترك م اللى جاى يا رب

ل 
احمد حداد 




إرسال تعليق