الأربعاء، مايو 20، 2009


مدونات: "فبركة" الابتزاز بالسعودية.. والأقباط ينتظرون أوباما
عرض: يوسف رفايعة

أقباط مصر ينتظرون زيارة أوباما
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- بين الشأن السياسي والاجتماعي والمدني، تنوعت مواضيع مدونات العرب لهذا الأسبوع، فمن الحديث عن الانتخابات النيابية في لبنان، إلى حقوق الأقباط في مصر، مرورا بأسباب الأزمة السودانية، والتي على ما يبدو تعود "إلى عهود الاستعمار."
وعبر مشاركات قراء CNN بالعربية، والذين بعثوا بعناوين مدوناتهم للاطلاع عليها، اخترنا في التقرير، تاليا، جملة من المواضيع التي تم تداولها في تلك المدونات، في فضائها الإلكتروني.
في ذكرى تفجيرات الدار البيضاء "الإرهابية"
وعلى مدونة elmafjoue.maktoobblog.com كتب محمد ملوك في ذكرى تفجيرات الدار البيضاء يقول "إضرابات بالجملة عن الطعام للمعتقلين الإسلاميين داخل السجون المغربية، ووقفات احتجاجية لذويهم.. ورسائل استغاثة للمنظمات الحقوقية، وبيانات تفضح ما يجري وما جرى من تعذيب داخل المعتقلات."
وأضاف "هذه بعض أحوال المغرب عشية الذكرى السادسة لأحداث مايو الإرهابية ،أحداث بدأت تفاصيلها الأولى بتشبع شبان مغاربة لفكر عدمي يرى في الجهاد الدموي الوسيلة المثلى لتغيير الواقع ورفع المنكر وإحلال المعروف وإحقاق الحق ويرى في تفجير الذات الإنسانية طريقا مختصرا للوصول إلى جنة رب العالمين."
وتابع يقول "تنتهي مراحل هذه الأحداث بتفجيرات هزت العاصمة الاقتصادية للمغرب ليلة 16 مايو 2003 وخلفت عشرات القتلى والجرحى وآلاف المعتقلين والمتابعين قضائيا، وأنتجت لنا ملفا شائكا ساهمت في صنعه معطيات داخلية وخارجية عرف لدى وسائل الإعلام والباحثين وباقي الجهات المعنية به بملف السلفية الجهادية."
وخلص إلى القول "اليوم وبعد مرور ستة أعوام يجمع الكل على أن المغرب لم يتمكن بعد من تجاوز آثار تلك التفجيرات وتداعياتها وتحدياتها الأمنية والسياسية والاجتماعية والثقافية."
تظاهرة قبطية "إلكترونية" قبل زيارة أوباما لمصر
من جهتها، كتبت المدونة هالة المصري على مدونة "أقباط بلا حدود" وعنوانها على الشبكة هو halaelmasry2.blogspot.com تقول "تدعو مدونة أقباط بلا حدود إلى تظاهرة إلكترونية يوم الرابع من يونيو تضم عددا من المدونات والمواقع القبطية ونشطاء الفيس بوك."
وحددت المصر المكان قائلة إنه "لساحة الإلكترونية ولكل مشارك الحق في اختيار مساحته ومكانه الإلكتروني، وذلك لمحاولة تنبيه الرئيس أوباما إلى عدم التغافل عن مشاكل الأقباط والأقليات الدينية الأخرى بمصر أثناء المباحثات مع الرئيس المصري والتطرق إلى الشأن الداخلي وهو أمر وارد إلى جوار تناول القضايا الإستراتيجية."
وأضافت المدونة القول "ستبدأ الحملة على كل المدونات والمواقع بالترحيب بزيارة الرئيس أوباما إلى مصر والتأكيد أن اختياره لمصر قلب كل ما هو نابض في كل عالم سواء كان شرقياً أو إسلامياً أو عربياً هو اختيار موفق جداً لأن مصر هي الدولة التي لا نقبل نحن أصحاب المدونات والمواقع تجاوزها." وتابعت "ثم تنتقل الحملة إلى الجزء الثاني ويتضمن مناشدة الرئيس أوباما بعدم تغافل الملفات الشائكة بالداخل أثناء مباحثاته مع نظيره المصري ومن أبرز الملفات الداخلية الهم المصري عموماً مع لفت الانتباه إلى أنه لابد من تناول وضع الأقباط في مصر كأكبر أقلية دينية وآخر كتلة مسيحية
بالشرق."
النساء في السعودية "مفبركة"
أما المدون عبدالعزيز حمزة فكتب على موقعه azizhamza.com تحت عنوان "فبركة الابتزاز" يقول إن "ظاهرة الابتزاز التي انتشرت في الآونة الأخيرة والمتمثلة في ابتزاز بعض الشباب للفتيات عن طريق تهديدهم بصور أو لقطات ما هي إلا قصص انتشرت بأسلوب الأفلام الأمريكية المشوق."
وأضاف "لقد بالغوا في إظهار صورة المبتز والمبتزة وطرق وممارسات الابتزاز، كلها قصص متشابهة بدرجة كبيرة، تنشرها هيئة الأمر بالمعروف في وسائل الإعلام بتفاصيلها الدقيقة، وتنسب الجهود الكبيرة في ضبطها، ووضع نهايتها إلى منسوبيها."
ومضى حمزة يقول "هذه المبالغات في طرح هذه القضية أضفت إلى الفتاة السعودية صفة كريهة فنشر تفاصيل عمليات الابتزاز يسيء للمجتمع، ويهدد سمعة المرأة، ويبدد الثقة بين الفتيات والشباب، ولا يصلح بأي حال من الأحوال وسيلة للتوعية."
وقال إن قاعدة "الغاية تبرر الوسيلة" يستخدمها الكثير من الهيئات والمنظمات "اعتقادا منهم أنهم وبهذه الطريقة هم يدفعوا عجلة الإصلاح بأقصى سرعة لكن السبب الرئيسي خلف استخدام هذه القاعدة الشاذة هو البعد قدر الإمكان عن أساليب وآليات التوعية الصحيحة."
بلاغ سوداني ضد بريطانيا وفرنسا
وفي موضوع آخر، كتب المدون السوداني الذي يسمي نفسه "أبومختار" على مدونة gaily30.maktoobblog.com يقول "أنا المواطن السوداني محمد احمد بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن ملايين السودانيين أتقدم بهذا البلاغ ضد دولة بريطانيا العظمى والجمهورية الفرنسية وكل من يثبت تورطه في استلاب حرية بلادي مطالبا بالتعويض عن كل الخسائر المادية والمعنوية التي لحقت بي وبالشعب السوداني جراء السياسات الاستعمارية تجاه بلادي."
وأضاف في "حيثيات" البلاغ أن "السودان كان دولة مستقلة حرة لم تقوم بتهديد الآخرين وكان شعبها يعيش في امن وسلام.. وقامت الدول الاستعمارية عبر القوة المسلحة بقتل الآلاف بالأسلحة النارية الفتاكة ومارست سياسة التمييز بين أبناء الشعب الواحد وانتهجت سياسة فرق تسد."
ومضى يقول "وعليه.. سياسات الاستعمار التي طبقت إبان الفترة الاستعمارية هي التي قادت إلى ما نحن فيه الآن من تخلف وجهل ومرض بل النزاعات بدعوى التهميش وما تقود إليه من قتل وتشريد هو نتيجة هذه السياسات."
"أصوات وكثير من الأرز"
تحت هذا العنوان كتب عصام سحمراني على مدونته essam.maktoobblog.com يقول "الانتخابات النيابية تعود مجددا إلى لبنان وقد اعتدنا زياراتها الدورية تحمل إلينا معظم الوجوه التي نعرفها عن ظهر قلب وتعرّفنا بوجوه قليلة سندمن مشاهدتها طوال العمر لا لأربع سنوات فحسب."
وأضاف "الانتخابات تعود وكثافة الحملات الانتخابية هذا العام تدعو للاستغراب أمام حجم الإنفاق على إغراء الأصوات الذي يتناسب مع حجم الصور والإعلانات الضخمة وقد احتلت الطرقات الرئيسية وامتد بعضها -حين استطاع المرور- إلى الأزقة. إغراء للأصوات قبل أي محاولة، ربما تكون أو لا تكون، لشرائها."
وتابع يقول "لم يتسن لبعض الأحزاب إطلاق حملاته الانتخابية بهذا الشكل في الدورة الفائتة عام 2005 فالوضع كان مسكونا باغتيال الحريري ورحيل السوريين والحلف الرباعي وقانون غازي كنعان، وكذلك بضعف الزخم الحالي للتيار الوطني الحر الذي كان 14 آذاريا، وللقوات اللبنانية التي لم يكن قائدها سمير جعجع قد خرج من السجن بعد."
وخلص إلى القول "انتخابات تدق الأبواب ومن بقي خارج بركة بطاقة الهوية الجديدة وقد هطلت على أصوات مفترضة في الداخل والخارج فليجد مكانا آخر غير لبنان الذي تتقاذفه الألوان- وكلها دوما على حق. فاللبناني الأصيل هو صاحب الصوت الأعلى والأكثر تأثيرا مهما كان سبب استخدامه؛ لبيع الخضار والسمك و(الألمنيو نحاس بطاريات عتيقة) أم للاقتراع."
إرسال تعليق