الأحد، مارس 29، 2009

فى اجتماع سري بأحد مساجد الفيوم
قادة الجماعه الاسلامية : اقباط المهجر عملاء الاستعمار


كتب : صموئيل العشاى
علمت "الخميس" من مصادر هامه أن لقاء تنظيمى سري عقد بمسجد "ناصر" أكبر مساجد محافظة الفيوم ،وفى سرية تامة و حراسة امنية مشددة أجتمع القادة التاريخيين للجماعه مع أفراد التنظيم.

وشن عصام دربالة هجوما حاد على أقباط المهجر وقال " أن أهداف الجماعة الآن هي المحافظة علي هوية الأمة مقاومة الاستعمار في البلاد العربية والإسلامية ومواجهة الغزوة الصهيونية ضد مقدرات الأمة التي تستهدف الشباب المصري الذي يسافر للعمل بإسرائيل ويتحول للتجسس علي بلده".
وتابع " فضلاً عن مقاومة أقباط المهجر الذين يتآمرون علي مصر ويسربون أفكارهم إلي بعض أقباط الداخل إلي الكنيسة المصرية".
وقال درباله فى اتصال هاتفى مع " الخميس " أن المنطقة العربية والاسلاميه تم استهدافها فى عهد الرئيس الامريكى جورج بوش وترجم ذلك فى العراق وافغانستان .
وتابع نحن كمصريين علينا مقاومة كافة اشكال الاستعمار الغربي لبلادنا ، حيث ان الدول والجماعات المختلفه لا تسطيع ان تقوم بالرد على ذلك بشكل مسلح.واشار ان موقف الجماعه الاسلامية تمييز ما بين مجموعات اقباط المهجر وما بين اقباط الداخل، فالغالبية العظمى من مسيحى مصر هم مسالمون يعملون لصالح الوطن.

ورأى درباله ان تسرب هذا الفكر الاستعمارى لبعض الدوائر المسيحية ومنها الكنيسة والقساوسة الذين يساندوا أقباط المهجر، بينما المسيحيين البسطاء وعوام الناس لا بعرفون ذلك ويعملون لصالح الوطن ويتواصل الجميع معهم.
وشدد درباله على رفضه للفريق الذى يسعى لاستخدام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة الذى يستخدمه بعض اقباط المهجر ضد مصر يجب ان نواجهه جميعا لاننا لا نقبل ان يحدث لمصر مثل السودان ، مشيرا الى ان ذلك يهدد الوطن ويجعل من قوى الاستعمار تستغل ذلك لاحداث التناحر والفرقه بين أبناء مصر .

وأكد درباله على أنه يجب أن يتم مواجة أطروحات أقباط المهجر بقوة حرصا على مستقبل مصر ، وسلامة العلاقات الاسلامية المسيحية، مشيراً الى أن هذه الاطروحات ترجمها الرئيس الامريك
الامريكي فى أجندته الخارجية فيما سماه " الفوضى الخلاقة" وهى التى تهدف الى تحريك الأقليات الدينية لاحداث ذلك، وهو ما نجح فى اتمامه فى العراق الذى تم تقسيمه الأن على أسس مذهبية وعرقية ودينية.
وطالب درباله بارساء التعامل الصحيح ما بين المسلميينوالمسيحيين من جهه والاسلاميين والمسيحين بوجه اخص، وأن يتم مواجهه هذة الاطروحات من خلال أن تقوم الجماعات الاسلاميه بأرسال تطمينات للأقباط وأقناع الجميع بالشكل الصحيح للأسلام وهو المنهج الوسطي وطالب ايضا بوجود حوار واضح وصريح مع الجميع وأنتهى دربالة الى التأكيد على أن المسلميين توجد لديهم مشاكل أكثر من الاقباط .
وبينما رفض الشيخ عصام درباله الافصاح عن التاريخ الذى عقد فيه الاجتماع التنظيمى السري للجماعه الاسلامية قائلا " ان الاجتماع السري اصبح مثل نكته المطار الس
وعقب القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الانجلية بارض شريف وقال :أن أقباط المهجر هم مصريين يدافعون عن مصالح وطنهم مصر.

الجديد بالذكر ان الندوة السرية تحدث فيها ناجح إبراهيم وقال : إننا الآن نعود للمجتمع بفكر أرقي وأشمل عن الإسلام، نعود دعاة لا قضاة، لا نحكم علي الناس بكفر أو بفسق بل نعود رحمة للناس مهما كانت ذنوبهم، الآن عدنا لنقدم مصالح الإسلام العليا والأوطان علي مصالح الجماعات.
وتابع ،لأن مصالح الإسلام أولاً ثم الأوطان ثانياً ثم الجماعات بعد ذلك وبعدها مصالح الأفراد، وأشار إلي أن الجماعة تعود لتجمع بين الموجود من الشريعة، فتحافظ عليه، وبين المفقود منها فتسعي إلي إيجاده، قائلا: الموجود من الشريعة في مصر كثير لأن بعض الجماعات تقوم بأعمال تذهب بالموجود من الشريعة، حيث جاء وقت علينا لا يستطيع الملتحي أن يسير في بلاد الصعيد فعادت الأمور لطبيعتها ولم نكن نستطيع الجلوس في المساجد، وها نحن نجلس الآن.
: مضيفاً: نحن نسير رويداً برفق وتؤدة حتي تكتمل الشريعة، مشيراً إلي وجوب الموائمة بين الشريعة والواقع الذي نعيشه، فلا نهدم الواقع العملي وعلينا أن نهتم بالجوهر قبل المظهر لأن من عيوب الحركات الإسلامية اهتمامها بالمظهر قبل الجوهر، ولقد أضعنا فرصاً كثيرة لاهتمامنا بالمظاهر، حيث عرض علينا في السبعينيات أن نأخذ المساجد ونلقي الدروس شريطة ألا نذكر اسم الجماعة الإسلامية لاهتمامنا بالجماعة علي حساب المضمون.
وقال ، وهذا الأمر وقعت فيه جميع الجماعات، فقد عرض السادات علي الإخوان أن يعودوا للشرعية القانونية بشرط تغيير اسم الجماعة فرفضوا، وقبلها عرض عبدالناصر عليهم أن يدخلوا هيئة التحرير فرفضوا وضاعت الفرصة ليدخلوا بعدها إلي السجون.
وأضاف ، أن الحركة السلفية لا تهتم سوي باللحية والجلابية مع أن الرسول «صلي الله عليه وسلم » لبس جميع الثياب في زمانه ، في حين وجه دعوة إلي أعضاء الجماعة للتمسك بالتزامهم، قائلاً لهم: إن الأوطان والحكومات إن لم تعرف مقامكم اليوم فسوف تعرفه غداً وإن حرمتكم الحكومة من الدعوة اليوم فسيمنحها الله لكم غداً لأن الله هو الذي يعطي ويمنع وليس الحكومات.
في حين مضي يقول: إن الدولة تتعامل معنا بعد خروجنا من السجون بحساب دقيق وليس بالعواطف بل بالتوجيس والشكوك، خاصة مع ما كان بيننا وبين الدولة في مصر من أزمات واليوم نحن أفضل من ذي قبل فأصبحنا أحراراً ومفيش غير أمن وأمان وتزوجنا.
حمدي عبدالرحمن دعا أعضاء الجماعة إلي تبني وسائل متاحة وغير تقليدية للدعوة كالإنترنت والدعوة الصامتة، بينما بدأ أسامة حافظ كلمته بالدعاء للشيخ عمر عبدالرحمن أن يفرج الله عنه.. داعياً أعضاء الجماعة إلي تفعيل موقع الجماعة الإلكتروني الذي يقف زواره عند 3500 شخص يومياً، مشيراً إلي أن الموقع يعاني المحلية بسبب إحجام الأفراد عن الكتابة فيه كما يعاني قلة المشاركين والمتفاعلين معه.
وتابع تم إعادة تركيا المسلمة لمجد الخلافة الإسلامية وتسلل إيران إلي العالم الإسلامي كل هذه المتغيرات تدعونا لأن نقوي صلتنا ببعضنا بعضاً وأن نستثمر خبراتنا في التربية وتجتنب نقض العهود ليس جبنًا، ولا خوفاً من أحد، لكن لنرسي عهداً جديداً من التعامل بين الحركات الإسلامية والأنظمة العربية لأن السبب الحقيقي في أزمة غزة هو عدم ثقة الحكومات في الحركات الإسلامية.
وقال كرم زهدي: أن أعضاء الجماعة الإسلامية قد بدأوا تجديد العهد مع طاعة الله وتفعيل المبادرة، مشيراً إلي خروج أكثر من 14 ألفاً من أعضاء الجماعة من السجون من عام 2001 حتي عام 2008 مؤكداً أن بقية المحكوم عليهم سيخرجون قريباً بعد ضم المدد وهم قليلون جداً، كما أوضح أن المبادرة كانت لإصلاح الطريق، ونحن مصممون علي استمرارها.

إرسال تعليق