الأحد، أغسطس 26، 2007






جيتو اسلامى



اعتدنا جميعا ان نتداول كلمة جيتو على انها تعنى تجمع للاقلية فى بلد بة اغلبية مخالفة 0فتلجاء الاقلية الى اقامة الجيتو والاستكانة بة طلبا للحماية عموما سواء كانت من الاحاقة باضرار امنية او اتقاء شر ضربات جسدية او فكرية 0 ويتقوقع ابناء الجيتو داخل حيهم فيتبادلون نفس الفكر ويتدراسون نفس المشاكل كما ايضا يقيمون شعائرهم بعيدا عن اعين المتطفلين
فيما مضى سمعنا كثيرا عن جيتو اليهود فى عدة بلدان ولا تشمل الكلمة اليهود فقط بل تنسحب على كل اقلية تخشى من الاخر وتريد ان تحتمى بابنائها وافكارها 0ففى مصرنا الحبيبة نعرف جميعا حارة اليهود كما اعرف انا وغيرى ان الاقباط فى بعض القرى الصعيدية يتمركزون فى منازل متلاصقة وكثيرا مانتهى المنازل التى تكون فى مجموعها حارة ايضا مانعرفة بالبوابة ونطلق عليها بوابة النصارة
جيتو الالفية الحالية يختلف جدا 0 فبينما نجد ان اليهود والاقباط يعمدون الى الاندماج فى المجتمعات 0بل ويسعى كل الشباب من الاجيال الجديدة الى السكن بطريقة صحية تتناسب مع العصر ومع سيادة القانون وانقضاء عصور البلطجة المنظمة 0يسعون للاندماج فى عمارات او بيوت يقطنها مسلمين ويعملون معهم فى مصالح او مكاتب او ورش متلاصقة 000وبينما كل زلك يدور بالاقليات 0خرج علينا متاسلمى القرن الجديد بالمدن الجديدة والمجتمعات الجديدة والتى اصبحت جيتوهات اسلامية بحتة
يقطنها مسلمون فقط
يعمل بها مسلمون فقط
يصلى بها مسلمون فقط
يتعلم بها ابناء المسلمون فقط
واخيرا يتسامر بها مسلمون فقط
المدن الجديدة بمصر تستدعى من الدولة وقفة جادة ومراجعة وعدم الاستكانة الى راحة ابنة المسئول فلان بها او حرم القيادة علان 00 لانة فى النهاية سنترجع نحن ماستفرزة لنا من مجتمعات احادية الثقافة
وستعزز رفض الاخر وايضا الاستقواء بالمدينة المسلمة شكلا وموضوعا
ومن منا لايعرف ما الحكم الشرعى لبناء دور عبادة مسيحى فى مدينة كالرحاب مثلا
اليكم الراى الذى احسب ان ابناء الجيتو ينهجون منهجة وهو ليس راى بل فتوى تم نشرها وهذا النص الوارد على لسان الشيخ محمد عبد الله الخطيب والمنشور فى مجلة الدعوة الاخوانية فى ديسمبر 1980ص 40 وتقول بالحرف فى سؤال وجة للشيخ فافتى بحسب وقت الافتاء

الكنائس في ديار الإسلام؟ وأجاب الشيخ بقوله: حكم بناء الكنائس في ديار الإسلام على ثلاثة أقسام:
الأول: بلاد أحدثها المسلمون وأقاموها كالمعادي والعاشر من رمضان وحلون وهذه البلاد وأمثالها لا يجوز فيها إحداث كنيسة ولا بيعة.
الثاني: ما فتحه المسلمون من بلاد بالقوة كالإسكندرية بمصر والقسطنطينية بتركيا فهذه أيضا لايجوز بناء هذه الأشياء وبعض العلماء قال بوجوب الهدم لأنها بلاد مملوكة للمسلمين
الثالث: ما فتح صلحا بين المسلمين وبين سكانها والمختار هو إبقاء ما وجد بها من كنائس"
وبعد ان استعرضنا عدم جواز بناء كنائس وانا اعرف جيدا ان هناك من سيقفز فى وجهى ليقول هذا كلام ولى ومن سيقول انتى تروجين لماضى ومن سيتهمنى باشعال الفتن ومالى زلك من هراء سخيف وردى المباشر والصريح ان جماعة الاخوان المسلمين لم يتغير رايها ولا فكرها ولا داعى الى تجميل واقع اسود
والا فما الداعى الى اقامة مدن اسلامية بحتة ؟
هل هناك مايقال بعيدا عن المتلصصين ؟
هل سنجد يوما معسكرات تدريب خلف تلك المدن ؟
وهل هل هل الخ ؟
ثم اخيرا اريد من وزارة التعليم ردا شافيا على هذا الملصق الذى يروج لتعليم اسلامى فى اخدى تلك الجيتوهات 00مرفق مع المقال بوستر عن تعليم امريكى اسلامى للبنات فى مصر ويتضمن العنوان والبرامج وكيفية الاتصال
اللهم بلغت اللهم فاشهد




إرسال تعليق