الأربعاء، أغسطس 01، 2007

تجدد المناوشات والخوف من صدام ليلة عيد السيدة العذراء بالقصر والصياد مطرانية دشنا

مناوشات لليوم التالى وحالة هلع بين الاقباط تجددت المناوشات اليوم بين الاقباط والمسلمين صباحا فى تمام الساعة الحادية عشر وزلك اثر توجة العشرات من المسلمين نحو ورشة مملوكة للسيد رزيقى طلعت بشقة الخلاصة بالقصر والصياد وزلك لمعاقبتة على اعمال الخدمة فى مولد ابو سيفين والانبا بلامون وحدوث بعض المواقف الخشنة بين خدام الدير والبائعين المسلمين الذين عمدو الى الاستفزاز والابتزال وكان المسلمين محملين بسنج ومطاوى فقام شباب الاقباط بالتجمع والمواجهة مما استدعى زيادة اعداد المسلمين لمواجهة الاقباط الذين تجمعو وقد تم فض بوادر الاشتباك والتجمهر الا ان عاد المسلمين للتجمهر مرة اخرى فى نحو الساعة السابعة عصرا وهم فى حالة من الغليان من المرجح ان السبب فيها هو شعورهم بالاستياء من اعادة الفتاة والتصدى لهم بحزم من خدام الدير ومن الجدير بالزكر ان الفتاة المختطفة مريم والتى بزل شقيقها مجهودا فى استعادتها هى من قرية اسمها العبادية وهى من ايبارشية نجع حمادى قد القيت امام بوابة خلفية مغلقة للدير مؤدية للمقابر ويستبعد الكثيرين ان تكون مريم فقدت الوعى وهى فى زيارة مدافن جدها وجدتها لان عائلتها ليس لهم مدافن من ضمن مدافن دير القصر والصياد الدير الذى كانت بة المهزلة امس يحيط بة المدافن من ثلاث جهات اما واجهتة الرئيسية فهى محاطة بمنزلين لعائلتين مسلمتين وقد اثار تصرف عائلة ابو هدد التى وهى احدهم 0 اثار الدهشة والريبة بعد اخراجهم لجرار مسرعا لمحاولة دهس الشباب المتظاهر والغاضب امس ولا يعرف احد هل كانو يعاونون الامن ام انهم كانو يستضيفون ابنتنا ولا نستطع ان نلقى بالشك على احدهم ولكننا ناخذ فى الاعتبار كل ملابسات الموقف يخاف خدام دير الانبا بلامون التابعين للانبا تكلا (ايبارشية دشنا )والمبعد والخاضعين اداريين لنيافة الانبا بيشوى من تكرار ماحدث خلال الاسابيع المقبلة فى مولد السيدة العذراء بلبلة عيد العذراء بالقصر والعدسية ويتسالون لما كانت حراستهم هشة ولما صدرت بعض الكلمات من افواة اناس المفترض انهم حماة الجميع ومنها على حسب الروايات تاليب الامن للباعة المسلمين بالدير اثناء المشكلة على الاقباط وصدور كلمات من باب الحث على التضامن مع الامن ضد الاقباط مثل (انتم قاعدين هنا محسوبين علينا عدد )الجميع فى حيرة عن لمازا الاحتكاكات هذا العام ولكن العقلاء ارجعو الامر الى خلو مقعد العمودية بوفاة الحاج شعبان نور الدين الذى يشهد لة الاقباط والمسلمين بالنزاهة وتولى اعمال نائب العمدة للسيد / عاطف غطاس وهو يدير الامور الى الان بوجة مقبول 000 قد يكون الاحتقان فى تولى عاطف او الخوف من تولية منصب العمدة فعليا ؟ اسئلة سيتم حسمها خلال ايام لعلها تكون اخر الاوجاع
إرسال تعليق