السبت، أغسطس 04، 2007

صديقتى الماسنجرية

هى صديقتى من خلال المسانجر ... احب الحوار معها لانها تذكرنى بأنى فى مصر ..طبعاً مواطن صالح منكم يسألنى امال انت فين دلوقت .. أنا جغرافياً فى مصر .. لكن واقعياً لا أعيش فى وسط مناخ مصرى .. الثقافات الكثيرة الوافدة شكلت مناخاً ملوثاً يخنقنا ويخنق هويتنا .. وده اللى خلانى احب الكلام مع صديقتى المصرية .. هى تحمل داخلها الطيبة المصرية الفطرية والتى تحجب الكثير من الحقائق عنها .. فصديقتى الطيبة المسيحية تتالم كثيراً من الاضطهاد المحيط بالمسيحين فى مصر ... لو افترضنا عبثياً ان صديقتى كانت مسلمة وليست مسيحية هل كانت ستتألم لما يحدث مع المسيحين...؟ اعتقد ايوه بشرط ان تكون هى نفسها المصرية وجدانأ وثقافاً فالأمر فى هذه الحالة لا يتعلق [ابناء الدين الواحد بقدر ما يتعلق بالمصرى بشرط ألأا يكون قد لوث بعد بالثقافات الدخيلة سواء من الجزيرة العربية أو اوربا .. صديقتى تذكرنى بايامى الماضية حيث كان هناك طعم للمحبة والسلام دون أى ادعاءات سخيفة للوحدة الوطنية ويحيا الهلال مع الصليب والهجايص دى .. لأن الموضوع نفسه ما كنش موجود عمركم سمعتم عن شعار عاشت وحدة المنوفية مع اسيوط طبعاً لأ ...لأن ما فيش مشكلة بين المنوفية واسيوط .. هو الموضوع كده بالضبط ليه يحيا الهلال مع الصليب مين اللى قال انهم مبيحيوش مع بعض أيه السخف ده .
ياصديقتى المسانجرية لاتحزنى من أجل المسيحيين بل احزنى لمصر التى فقدنها ..مسلمين ومسيحين رجال ونساء واطفال وشيوخ .. عزائى ان روح مثلك ما زالت موجودة فمن المؤكد ان مصر لم تمت داخلنا بعد .
إرسال تعليق