الاثنين، سبتمبر 01، 2008


محمود ذكى عثمان يحكم اسيوط من جديد

فى عودة قوية وان كانت شفوية للان فقط- ولا نعرف الخطوة التالية عادت الجماعات الاصولية لتشكل خطرا على النشطاء ولاسيما اليساريين منهم فى اسيوط تحديدا وذلك بعد ان قامو بتهديد اثنين من ابرز النشطاء وهم الاستاذ محمود الفرعونى والمقيم بمدينة القوصية-اسيوط - وقام امراء المجتمع بتهديدة جهارا نهارا واباحة دمة بعدما اوقفوة واعطوة درسا فى فقة تكفير الانشطة السياسية والاحزاب ومالى زلك من هراءات وسخافات ضقنا بها وبهم -مما دفع بالاخ محمود لارسال شكواة الى امن الدولة وكانها لاتعرفهم ولا ترصد تحركاتهم وكانهم عادو للعمل تحت رعاية محمود ذكى عثمان كسابق عهدهم !!! وان كان الامر كذلك فكلنا نعرف ان من تسلقو زاحفين على وتد زكى عثمان كانو تحت رعاية زعيمنا بطل الحرب والسلام وراعى الارهاب انور السادات !! فياترى هم الان تحت رعاية من ؟

اما التهديد الثانى فكان من نصيب الاستاذ حسام حسن عضو التجمع وامين طلاب اتحاد الشباب التقدمى باسيوط والذى كانت جريرتة الكبرى هى حضور ندوة عن مشاكل الشباب عقدتها دار روز اليوسف بالقاهرة وتحدث فيها عن مشاكل الشباب فى ضوء توجهة السياسى والحزبى- فما كان الا ان قام احد المشايخ المنتمين الى الاخوان وفى نفس الوقت هو من الحزب الوطنى - ماكان منة الا ان قام باعلان ان حسام هذا من كفار قريش وان مايقولة حرام حرام حرام !!

ياتى ماحدث لمحمود وحسام على خلفية هتافات تتعالى وتيرتها فى اسيوط وتقول لا نريدها ديموقراطية ولا يسارية بل اسلامية اسلامية !!لتهدى لنا طة والف طة -وناجح- وزمر-تكتمل صورتهم بضرير يدعى علوم الفقة ليقودنا الى خراب جديد

ولمن لا يعرف ماهى اسيوط ساسرد لكم قصة صغيرة كعينة فقط لانى فى اثناء دراستى بكلية التجارة جامعة اسيوط كنت اقطن بدار للمغتربات فى شارع محمد على مكارم وهو نفس الشارع الذى بة جامع الجمعية الشرعية والتى كانت امامى مباشرة وكنت من غرفتى اسمع الاناشيد الحماسية ودروس الثلاثاء والتى حاضر فيها الشيخ عمر عبد الرحمن بنفسة كثيرا

والقصة الصغيرة كالتالى

كنت فى وقت عودتى الى سكن المغتربات حينما تقدم نحوى رجل من رجال الامن ومنعنى من دخول الشارع فشرحت لة موقفى وانى اسكن ببيت المغتربات المقابل للجمعية - فقام الرجل بمصاحبتى الى المنزل وفتحو لى بحذر ودخلت بسرعة جدا واغلقو الباب خلفى باحكام - وهنا عرفت من خلال اختلاس النظر من خلف احد الشبابيك ان القوات الامنية المدججة والمدعومة بمدرعات بصدد الاستيلاء على الجمعية الشرعية !!! رايت الجناحين وهما يتبارزان (الامن - الارهابيين ) وحينما نشبت المواجهة سمعت القائد لفريق الجماعة يصيح بحشودة قائلا

الميمنة ترتد

قلب الهجوم يندفع !!!

ادركت انها ساحة القتال والتى انتهت بعد جهد بنجاح قوات الامن ومن ساندها من تعزيزات بالغلبة واستلام المسجد فاخرجو منة كل مالايخطر على بال !!! افراد - عتاد - الخ الخ

ساد شارع محمد على مكارم فزع ورعب اعقبها صمت مطبق انفك تدريجيا الى ان اتت صلاة الجمعة ففتحت النافذة كى ارى واسمع

وسمعت لاول مرة اماما يتكلم فى هذا المسجد الغير عادى عن الرحمة والمحبة والسلام !! وكنت فى غاية الدهشة للدرجة التى دفعتنى الى التعليق وقلت : هو جرى اية ؟ دول بيتكلمو زينا فى الكنيسة !!

وعلمت ان الاوقاف ارسلت خطيبا او هكذا فهمت

وفى النهاية اقول لكم ياسادة انتبهو لئلا نعود الى دولة المنصة وانطلاقا من اسيوط للمرة الثانية




إرسال تعليق