الاثنين، سبتمبر 04، 2006

كتب الأقباط الأحرار
الجمعة, 04 أغسطس 2006
قوات أمن الحكومة المصرية تقتحم دبر الفاخوري بإسنا
فى حوالى الساعة التاسعة مساء يوم الأحد الماضى الموافق 30/7/2006... فوجىء الجميع فى دير الفاخورى بصعيد مصر باسنا بوصول عربة أمن كبيرة من المركز مكونة من ثلاث رتب أمنية منهم رئيس مباحث اسنا و مساعد مدير البحث الجنائى و عشرات الجنود بمهاجمة و إقتحام الدير على إثر إدعاء بإقامة باب حديد لإستعماله كمدخل للدير! و الغريب أن هذا الباب قائم فعلياً منذ سنة ، ولا ندرى ماهى الجريمة الكبري التى ارتكبها الدير والتى استدعت قيام قوات أمن الحكومة المصرية بالهجوم عليه وعلى زائريه؟! خاصة ان هذا الدير يخدم اقباط اكثر من 14 بلدة مجاورة.
و قامت تلك القوة بإعتقال و القبض على بعض زوار الدير -حوالى عشرة أفراد - و راهب تحت الإختبار يدعى رومانى و الذى امضى ثلاثة سنوات فى الدير وتم التعامل معهم بعنف وادخالهم الى عربة الترحيلات واقتيادهم للمركز دون أى تهم موجهة إليهم !!!
و قامت القوة أيضا بمنع الزوار من الدخول أو الخروج من الدير بطريقة غير إنسانية حيث قاموا بقذف المصليين و الرواد من شيوخ و نساء و أطفال بالسباب و الشتائم مما أثار الزعر و الخوف فى نفوس المصلين الآمنين المسالمين الذين لم يرتكبوا اى جُرم سوى توجههم للصلاة فى الدير ...
و عندما حاول أبونا هدرا وهو رئيس الدير التدخل لمنع إعتقال زوار الدير و الإعتداء على طالب الرهبنة رومانى -و الذى تم الإعتدأ عليه بالضرب بدون أى سبب من قبل أحد الغفراء يدعى "صلاة الزين" ...-
طلب أبونا هيدرا من الظابط بترك الناس من مصلين و زوار و رهبان ... حيث أبدى إستعداده بالذاهب معه بدلا منهم لأنه لا يوجد أى مبرر أو أى تهمة بإعتقالهم !!! قام الضابط مساعد مدير البحث الجنائى فى اسنا بدفع أبونا هدرا بطريقة مهينة مما تسبب بإصابته فى يده و تسبب له ألماً شديداً و إهانة راهب مسالم يدعوا ربه ليل نهارا !!!
بعد الإهانات البالغة التى تعرض لها الرهبان و الزوار ... قام أبونا هدرا بعمل محضر بالوقائع إلا أن وكيل الناية رفض التأشير على المحضر !!! و قاموا بفتح باب الدير و السماح لجميع الرواد و الزوار المتواجدين داخله بالخروج "لكى لا تثبت أى حالة" ثم قاموا بغلق باب الدير مرة أخرى !!! لحين الجلوس مع اللواء مدير الأمن فى الساعة العاشرة صباح اليوم التالى لحل المشكلة وديا !!!

أسماء بعض ممن تم القبض عليهم :
- رومانى فوكيه ، طالب رهبنة
- سائق اسمة انور
- سائق اسمة ادوارد
- فاخورى سعيد ، امن الدير
- الخواجة بينيتو شاكر

اما اسماء من وراء هذة الحملة على الدير من قوات الأمن فهم:
الضابط خالد، مساعد وكيل البحث الجنائى
عمر الحامولى ، رئيس مركز اسنا
والمقدم يوسف ، بقسم اسنا واخرون من جنود قوات الشرطة ...

ابسط ما يمكن أن يقال إننا كنا فى السابق نتعرض إلى إرهاب الجماعات الإسلامية الإرهابية المنظم ... لكن مع الأسف الشديد تحولت عدوى الإرهاب المنظم إلى الحكومة المصرية !!!
نتسائل أى خطورة أو تهديد للأمن المصرى بتركيب باب للدير ؟؟؟ وما هو الجرم الذى ارتكبه زوار الدير؟ وهل تم حل كل مشاكل مصر ولم يتبقى لهم سوى الاستقواء على اناس مسالمين
إرسال تعليق