الاثنين، سبتمبر 04، 2006


الانثى والابتزاز



فى مجتمعاتنا زات الهيمنة الزكورية والفكر الشرقى حيث نتمركز وافكارنا حول الشرف الجسدى والذى غالبا مايتمثل فى شرف اللانثى الجسدى وحرية الدين والتى لم نصبح ناضجين بالقدر الكافى لادراك انها امور نسبية وليس مسلمات وان البعض يحافظ على شرفة الجسدى وولاءة لدين ابائة من قبيل اجتناب العار ليس الا



فلم نرى فى مجتمعاتنا من يقرعنا عنفا على عار الجهل او قسوة القلب او الحزلقة ولا حتى على لساننا السليط احيانا والذى يكاد يكون اداة قتل وتدمير لمجتمعات باسرها



ولكننا نرى الامور تصل الى القتل احيانا ازا اتصل الامر بشرف الانثى والانثى فقط وكان الرجل ليس لة شرف وايضا ازا اتصل الامر بالدين لان زلك امر يضع العائلة باثرها فى حرج شديد بل ويصل الامر فى بعض العائلات الى النزوح من موطنها الاصلى هربا من عار اعتناق احد الابناء لدين اخر



وفى الاونة الاخيرة انتشرت وبشدة معلومات يروجها الشارع عن ابتزاز الانثى عبر علاقة عاطفية تجد نفسها على اثرها فى موقف صعب جدا بعد ان تكون قد تورطت فى علاقة مع احدهم ويتم اثبات العلاقة بعقد زواج عرفى انا شخصيا لا اراة الا فيلم بورنو من انتاج جهات واخراج اخرى ويقوم بطولتة الحبيب العرفى والضحية الانثى التى يتم ايهامها يوما بعد يوم ان موقف اهلك وشعبك منك هو الازدراء وانك هالكة لا محالة فى حال رجوعك



فتجد انة لا مفر من الاستجابة لكافة الطلبات التى تؤمن لها قدرا من الاشخاص الذين يبقون عليها



رايت الكثير من الفزعات ورايت كم نتسبب بجهلنا فى تاجج الموقف



عودى ايتها الخائفة



عودى فانتى لست الاضعف



عودى ولا ترتعبى



لا يوجد حزاء فوق راسك الا فى مخيلتك انت فقط



لاتجزعى من اوراق ولا من افلام فانت الاقوى حتى من كل سقطاتك



جميعنا نريدك



جميعنا نحبك



جميعنا نحترمك



فليس بيننا سيدة افضل منك



تماسكى وكونى شجاعة واعلمى جيدا ان من يلوى زراعك هو قواد ولكن انتى قد تكونى اخطئتى ومع زلك لست غانية



عودى واجبرى القواد ومؤيدية ان يهبو لكى حقك فى ان تقولى لا لابتزازى





انزهلت جدا حينما سال مزيع قناة المحور السيدة منى يعقوب هلى اسلمتى ؟ فقالت لا لما اقتنع



من العدل ان تسال زوجها هل تنصرت ؟



ولهذا اوجة ندائى الى زوج منى



كما ستشترى لها قرانا كريما اشرى لنفسك ايضا انجيلا مقدسا



ولتدرسا امر حياتكما معا



مع كامل احترامى لحريتها وقرارها


إرسال تعليق