الاثنين، سبتمبر 04، 2006

تحية الى الشهيد القبطى: هانى صاروفيم..
طباعة ارسال لصديق
كتب عادل عطية
الأربعاء, 16 أغسطس 2006
عادل عطيةكجندي صالح ، انطلقت إلى خدمة العلم.
يخالجك شعور من الفخر والاعتزاز يضج في دمك الوطني.
فإذا بالعلم الذي تحييه.. لم يعد علمك!
وإذا بنسر صلاح الدين الأيوبي..
في غيبة النجمات:
.. التي توحي بالعلو والسمو والرفعة.
.. وتوحي بعظمة الله.
يصول ويجول بغطرسة مع الرياح العاتية للتعصب؛
رامقاً بنظرة كأنها آتية من عينيّ: "أزبورن" الغاضب:
كل وشم يجسد الصليب..
لينقض عليه ، وعلى حامله.
لم تتوقع أيها الرفيق بين رفاقك..
أنك لست برفيق.
بل: ذمي.
بل: من أحفاد القردة والخنازير..
كتعبير أهل السيف!
ولم تتصور أن قائدك الذي وجد لكي يعدّك للدفاع عن: أهلك ، وشعبك ، ووطنك..
كان في الواقع يعدّك لخيانة: مسيحك ، وإيمانك وحياتك!
ولم تكن تتخيل وأنت في ساحة الشرف ،
أن تجابه: شاول طرسوسي آخر..
يحمل في قلبه ميراثاً عمره أربع عشر قرناً.
متخماً: بالعنصرية ، والبغضاء ، والاضطهاد ، والقسوة بلا حدود.
يثيرها ضمير مضلل.
وإخلاص خاطئ.
يخيّر الآخر.. أحد ثلاث:
.. إما الدخول إلى الإسلام قسراً.
..وإما الجزية تحت جناح الذل.
.. وإما العذاب حتى الموت !
شاول معاصر..
.. لم يدرك بعد ، أنه من الصعب عليه أن: "يرفس مناخس"!
.. ولم ير بعد ، وجه الله المشرق في كتبه المقدسة وهو يمارس عنفه وإرهابه!
.. ولم يعمى بصره بعد ، عن الشر ، لكي يرى قلبه: نور المحبة والسلام!
... ... ...
أيها المناضل في ساحة سباق المجد.. حيث لا تجد في موت الجسد هزيمة!
أتصورك ، وأنت في احتفالية عرس جهادك ،
ترثى حال قائدك:
.. لأنه لم يعِ كيف وهو يرجمك بكلمات التهكم والسخرية ،
.. ويجلدك بالزحف على التراب الساخن..
.. يجعلك تشكر بآلامك ذلك الذي تألم على الصليب من أجلك!
.. ولم يكن يدرى وهو ينتزع الصرخة من كل جزء فى جسدك ،
.. إنه كمن يدهنك بميرون الاحتمال والثبات على الإيمان!
.. ولم يكن يعرف وهو يلقيك في مجرى النيل ،
.. إنه كان يعمدك شهيداً للكنيسة!
... ... ...
يا ابن الجنوب في بلد الأقباط الأبطال الاستشهاديين !
يا من استقليت مركبة شمسية في رحلتك الأبدية السعيدة ، تاركاً لنا ذكرى طيبة وآثاراً خالدة!
هوذا يوليوس الأقفهصي!
هوذا التاريخ الكنسي!
قد أضاف اسمك بأحرف من الضياء إلى سنكسار يوليو المبارك!
ويزفك: شهيداً قبطياً جديداً!
إرسال تعليق