السبت، مايو 12، 2007


ماجستير عن العرى فى مصر الفرعونية
ا0د/عاطف عبد السلام عوض الله
استاز الاثار المصرية القديمة وعميد كلية الاداب جامعة حلوان
رئيسا
ا0د/منصور النوبى منصور
استاز الاثار المصرية القديمة بكلية الاثار جامعة جنوب الوادى ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب
عضوا
ا0د/ثناء جمعة رشيدى
استاز الاثار المصرية القديمة بكلية الاثار جامعة جنوب الوادى ورئيس قسم الاثار المصرية القديمة بالكلية
عضوا
المكان جامعة جنوب الوادى -كلية الاداب /قسم الاثار
الموضوع مناقشة رسالة ماجستير مقدمة من الباحث /وائل نصر الله
الموضوع محل المناقشة
العرى فى مصر الفرعونية دلالتة ورموزة
اليوم 12/5/2007
تمت مناقشة الرسالة التى تقدم بها الطالب وائل والتى تناولت فى جراءة متناهية الرسوم والجداريات والبردى من مختلف المعابد والمتاحف والابحاث السابقة والتى اتت اسمائها خلوا من مصريين فشعر وائل بتميزة وانفرادة فى تناول الموضوع وان اتت مقدمتة التى طولب بتلاوتها لبيان دوافعة عن تناول هذا الموضوع تحديدا فى البحث اتت خالية من الكثير من انعكاسات المشاكسات التى اكتظت بها اوراق رسالتة والتى قال هو بنفسة امام استازتة والسادة الحضور انها لو قسمت لانجبت عديدا من الرسائل لا رسالة واحدة فقط 0جميعنا اشفقنا على وائل بعدما بدء الاستازة فى محاورتة لتبيان هل هو جدير بالدرجة العلمية ام لا وفى الحقيقة من اصطحبنى لحضور تلك المناقشة هو زميل سابق لاشرف اتى بى لاسمع وارى كم الرجعية التى تسود عقول الاكاديميين الذين سيدفعون بالالاف الابناء من دارسى الاثار الى سوق العمل السياحى فى مصر 0ولقد كان 00فقد رائيت كل شئ بلا مواربة بل والادهى ان المنصة كانت تعتذر للحضور عما تحوية الرسالة
بدء النقاش مع الطالب اشرف الاستاز دكتور عاطف عبد السلام وتناول العرى فى مصر الفرعونية من الناحية الفنية واظهر قصور اشرف فى تناول الجانب الفنى بينما المعارض تتناول هذا الموضوع بتلاقئية وعاب الدكتور عاطف على الطالب الجنوح الى استعراض الاجزاء الجنسية والخلط بين العرى والجنس وقال للطالب انة كان من الاوقع ان تصف رسالتك انها ال سكس فى مصر القديمة 00وهنا كادت السدة الدكتورة ثناء ان تغادر المكان لفرط حساسيتها من استخدام المفردات التى اعتبرتها فجة وكان اهل الطالب وهم قروويون من القارة التابعة لمركز ابو تشت بجوار نجع حمادى البعض منهم متفهم للموضوع والبعض الاخر يرى رغم بساطتة ان المنصة تتمنى طمس التاريخ وكان الحضور باكملة من وجوة اهل الصعيد والقرى
اكمل الدكتور عاطف مناقشة الطالب قائلا انك شكرت اولادك الذين صلو من اجلك وسائل الطالب كم اعمارهم فاجاب السادسة والرابعة واسماؤهم هدرا ومينا فرد الاستاز الدكتور وهو يتصايح مندهشا (ودول يفهمو يصلو لك ؟ !!!!
اكمل ايضا عن شكرة للاستازة الدكتورة ثناء التى رعت بحثة وقال موجها كلامة لها 0 لما اشرتى علية بذلك الموضوع ؟
انتهى كلام الاستاز الكتور عاطف وجاء دور الاستازة الدكتورة ثناء
كانت الاستازة مشيحة بوجهها عن الطالب الذى وصفتة انة لطخ الحضارة الفرعونية واساء الى جدودة بما فعل واتى فى بحثة واشارت الى صفحات من البحث مقدمة وقالت ان تلك الصفحات لابد من ازالتها -صفحات تمثل صورا لجداريات وبرديات بها اعضاء زكورة وثدييات والالة من الة الاخصاب والالهة هتهور ربة الجمال ومالى زلك -
قالت ايضا ان هيروديت عندما نزل الى مصر قال انة لم يرى شعبا متدينا كهذا فكيف وكيف للباحث ان يصورهم انهم عراة دائما وتسائلت هل الصور التى جمعها كانت لاوضاع معينة متعلقة بسياسة او دين ام ان المصرية القديمة كانت بتنفض البلكونة وهى عارية ؟ وهذا ماقالتة بالحرف 00واضافت اتقى الله فى اجدادك ووطنك فقد كانو وقورين وليسو عراة وكادت ان تقول انهن كن محجبات وكادت الاستازة ان توجة لوائل تهمة تشوية سمعة مصر الذى صار فى ايامنا هذة كشرف البنت وعود الكبريت
ثم اتى الدور على الاستاز منصور الذى انصف الطالب الى حد كبير ولم يلف الهرم الاكبر بخمار ولم يلبس ابو الهول قناع وجة ولم ينكر ان لدينا الهة جمال وحب واخصاب وكاهنات 0بل شكر الطالب على خوضة زلك المضمار الصعب الذى لايجرؤ احد فى ايامنا تلك على خوضة وقال لة انة لولا جرئة الموضوع ماكان اصابك كل هذا الشرر المتطاير ولكن عاب علية القصور فى بعض الاجزاء وطلب ايضا ازالة صفحات من البحث وبعض الكلمات ولعلم الجميع هى كلمات علمية
رفعت المنصة لدقائق للتداول ومن خلال زلك استطعت ان اتكلم مع الطالب الذى هنئتة على جرئة العرض وان اخذت علية تراخية فى دفاعة عن مادتة فاجاب انة لم يكن يتوقع هذا الهجوم الكاسح ولا يعرف لمازا واطلعنى عن ماهو مطلوب منة ان يزيلة من رسومات ومعانى واتت السيدة زوجتة وبعض الباحثين ودهشنا جميعا لحالة الحجاب التى اصابت عقول المنصة لان ماهو مطلوب ازالتة هو اثار مصرية ولا يحرج ولا حياء فى العالم وان كنت انا شخصيا اخذت على الباحث عدم الزج بالجنس والعرى فى خندق واضح للتفريق او التنسيق بينهم فى حياة المصرى القديم لاننا جميعا نشائنا فى اماكن بها الالة من الة الاخصاب ويراة اولادنا على جدران المعابد كما نعرف الالهة هتهور ونعرف العديد والعديد من الهة اللهو والفنون والمحظيات الملكيات وساكنات المعابد ونعرف جيدا ان مثل تلك الامور كانت طبيعية وتلقائية ولها دلالات دينية وسياسية وفنية
عادت المنصة مرة اخرى وعاد معها السادة الاستازة الافاضل وقررو منح الطالب وائل نصر الله درجة الماجستير بتقدير جيد وزلك بعد تقديم استتابة تتمثل فى ازالة بعض الكلمات التى اعتبروها وقحة والعديد من الرسوم وقالو جميعا لوائل عيب كدة انت بينتنا قدام الاعلام والصحافة والحضور وكاننا من دولة عارية واجدادنا مكنوش كدة خالص ياوائل
عيب عيب عيب
إرسال تعليق