السبت، مايو 26، 2007

حقيقة هالة المصري التي أدارت ظهرها للوطن
العبث بأمن مصر القومي.. قضية لا تحتمل التأجيل
حقيقة هالة المصري التي أدارت ظهرها للوطن

قنا­ عبدالحكيم القاضي

من هي هالة المصري؟ ومن هي السيدة المصرية التي تتخفي وراء ذلك الاسم الحركي لتبث سمومها ضد بلدها وأهلها.. ضاربة عرض الحائط بكل القيم والتقاليد والأعراف؟ لقد بدأ الاسم يتردد من فترة بين قوائم المحتجين، وذوي الأهواء المتقلبة.. وإشعال الحرائق الطائفية والمذهبية.. واعتبار تلك الأوكار الملاذ الآمن الذي يوفر لهم .. والحماية.
من هي هالة المصري التي بدأ اسمها من سنوات قليلة يتردد عبر المواقع المشبوهة علي شبكة المعلومات.. وصحافة الأضاليل التي يصدرها بعض الحمقي خارج الوطن.. الحوار المتمدن.. الأقباط المتحدون.. مقهي الناقد المتخصص.. منظمة مسيحيي الشرق الأوسط.. الايرو ­مركز الكلمة­ نشرة أقباط كندا؟

هالة المصري هو الاسم الحركي لسيدة بسيطة من قنا.. عملت لسنوات كموظفة بحسابات ديوان عام محافظة قنا.. ولكن الوظيفة لم ترض طموحها.. فاتجهت إلي التجارة.. تجارة أدوات التجميل والاكسسوارات.. ولكنها لم تشعر بالاستقرار يوما كانت حياتها متقلبة بين صعود وهبوط.. نجاح وفشل.. فأفرغت همومها والفراغ الذي تعاني منه في شبكة المعلومات.. حيث ارتبطت بشبكة هائلة من الأصدقاء عبر مواقع الشات.. وتفرعت علاقاتها وامتدت حتي وصلت إلي العديد من أقباط المهجر.. والحمقي منهم علي وجه التحديد.. حيث قاموا بتجنيدها.. وضمها إلي شبكاتهم التي ترفع شعارات الدفاع عن أقباط مصر.
الاسم الحقيقي ل'هالة المصري' هو هالة بطرس حلمي مكاريوس التي سقطت في حبائل القلة من الحمقي بين أقباط المهجر من المصريين الشرفاء.. الذين يحرصون علي بلدهم ويتواصلون مع الوطن الأم.. ووجد هؤلاء الحمقي في هالة بطرس بغيتهم بطموحها الزائد.. ونزقها الدائم.. وتطلعاتها.. فاستخدموها كمراسلة تمدهم بالتقارير التي تتفق مع أهوائهم.. وكلها تدور حول أقباط مصر.. والمزاعم الكاذبة حول اضطهادهم.. وأصبحت لها مقالات ثابتة علي تلك المواقع المشبوهة إلي جانب مقالات صلاح محسن، وصموئيل تاوضروس عضو الهيئة القبطية وصاحب نشرة أقباط كندا.. ومدحت عويضة وغيرهم.
وتوغلت أكثر وألقي بها طموحها في طريق العديد من الجهات المشبوهة التي تعمل في الخارج.. وحصلت علي أكثر من عضوية في أكثر من منظمة: منظمة مسيحيي الشرق الأوسط، منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان 'الايرو' ومركز الكلمة لحقوق الإنسان.. وأصبحت مراسلة لأكثر من مطبوعة تصدر بالخارج.. وإن كانت أكثر هذه الهيئات والمنظمات قد استغنت عن خدماتها عندما تأكد لها أنها لا تتمتع بأية مصداقية.. وأن أكثر تقاريرها مفبركة وكاذبة ومختلقة من أساسها.. الأمر الذي يسيء إلي تلك الجهات وسمعتها السيئة من الأصل.
ولأن هالة بطرس حلمي مكاريوس حددت طريقها من البداية.. ودخلت بارادتها إلي حظيرة الثعالب التي تنهش عرض الوطن.. ولم تعد أمامها أي فرصة للتراجع.. فقد بالغت.. وتحدت.. وصممت.. وساعدتها بعض الأحداث مثل حادث كنيسة العديسات بالأقصر.. فاشعلت حرائق الفتنة في كل مكان.. وعندما نبهتها أجهزة الأمن في 13/4/2006 إلي مخاطر تورطها فيما تقوم به والذي يندرج تحت جريمة التخابر مع جهات أجنبية.. استغلت الموقف بخبرة اكتسبتها من الجهات التي تتعامل معها.. وملأت الدنيا صراخا عن اعتقالها.. وتهديدها.. وتعرضها للملاحقة.. ووجدتها المنظمات والجهات التي تتعامل معها فرصة للنيل من مصر فجدد البعض عضويتها بعد الاستغناء عنها.. وتدافعوا جميعا للوقوف إلي جانبها.. والدفاع عنها دون أن تعتقل أو تسجن أو تقدم لأي نوع من المحاكمة.. وانتشرت صورها وذاع اسمها.. وصورها البعض علي هيئة شهيدة الكلمة وضحية النظام الفاسد إلي آخر ما قيل وقتها. في منتصف أبريل الماضي تقدم والدها السيد بطرس حلمي مكاريوس ببلاغ إلي أجهزة الأمن يتهم فيه ابنته هالة بالتورط مع جهات ومنظمات أجنبية تحت اسم حركي هو 'هالة المصري' وأنها تبث أخبارا ومعلومات من شأنها الإساءة إلي سمعة الدولة وإثارة الفتنة الطائفية في البلاد. قال والدها إنه وجه إليها اللوم.. وطالبها بالكف عن سوء استخدام تليفون المنزل.. بسبب ارتفاع قيمة الفواتير.. وقال إنها تجلس بالساعات علي مواقع شبكة المعلومات.. تنتقل من بلد إلي بلد.. ومن حديث إلي آخر.. دون فائدة.. وأخاف عليها من التورط أكثر.. وعندما ازداد لوم الأب.. وقام بنهرها وتهديدها.. ثارت في وجهه.. ولم تتمالك نفسها.. وانهالت عليه بعصا غليظة.. تصادف وجودها في المكان.
وقد اجبرت هالة والدها فيما بعد علي مشاركتها في حوار جري مع تلك الجهات المشبوهة عبر غرفة البالتوك بشبكة المعلومات.. نفي فيه اعتداء ابنته عليه.. وعقبت هالة علي حديثه بتوجيه الاتهامات إلي أجهزة أمن الدولة في قنا.. وكررت تهديداتها للجميع.
إرسال تعليق