السبت، مايو 12، 2007


آخر مستجدات أحداث العياط آخر مستجدات أحداث العياط
كتب هالة المصري
الجمعة, 11 مايو 2007
أقباط قرية "بمها" بالعياط يناشدون الرئيس مبارك التدخل الفورى وإنشاء خيام إيواء لهم بعد احتراق منازلهم

سحر عزيز بباوي من المستشفى : كنت بمنزلى حينما اقتحمه احد المسلمون وطعننى بخنجر فى وجهى

الأمن المصري يمنع الاعلام من دخول القرية و يلقى القبض على شباب الأقباط لفرض شروط الصلح على ضحايا الأقباط

هالة المصري

نشبت اليوم الحادى عشر من شهر مايو لعام 2007 ميلادية اشتباكات عنيفة بقرية بمها التابعة للعياط بمحافظة الجيزة فى اعقاب صلاة الجمعة وذلك إثر الشروع فى اعمال بناء بمنزل ملاصق لكنيسة الشهيد تادرس الشاطبى بغرض توسيع الكنيسة والتى يثير وجودها الفعلى واقامة الصلوات بها مشاكل عديدة مع السلطات المصرية وجموع الاهالى الغاضبين من وجود دار عبادة مسيحية.

ومن الجدير بالذكر ان راعى المنطقة القس مكارى قام بالتوجه الى مركز الشرطة للإبلاغ عن توقع احداث شغب عقب صلاة الجمعة الا ان الجميع فوجئ بعدم تحرك أى من الجهات المختصة بل وقطع الكهرباء والمياة والتليفونات عن القرية منذ الساعة الحادية عشر صباحاً


وفى إتصال تليفونى بشهود العيان وجهو جميعاً أصابع الاتهام الى بعض المسئولين البلدة ومنهم عمدة قرية بمها وعضو مجلس الشعب على السعودى الذى ورد اسمه ايضاً فى احداث قرية واصف غالى منذ عام ونصف.

يرعى الكنيسة والمنطقة التى تتبع مطرانية الجيزة القس يوحنا مكين والقس مينا فوزى ويرعاها بصفة دائمة القس مكارى
تحركت قوات الأمن بعد اتمام عمليات الحرق للمنازل والمحلات وهى مرابطة الآن على الكوبرى المؤدي الى القرية بينما تنتشر القوات الأمنية بداخل القرية وتسود حالة من التزام المنازل يغلب فيها الالتزام على الاقباط دون المسلمين .

حيث تمكن بعض الاهالى من المسلمين من فتح بعض محالهم لساعات والتجول لقضاء الحاجات بينما لم يتمكن الاقباط من الخروج أو التحرك من أمام منازلهم المحترقة والتى يبلغ عددها العشرات من اصل خمسمائة منزل قبطى بالقرية
يتوجه أقباط قرية بمها بنداء لرئيس الجمهورية بضرورة ارسال خيام ايواء ومؤن نظرا لإحتراق منازلهم عن آخرها ومرابضتهم جاثيين فى الارض الى جوار تلال مبانيهم التى احترقت ويطالبون سيادته سرعة التدخل لتعويضهم عن الاضرار المادية والنفسية وضمان سلامتهم.
يوجد الآن اثنى عشر مصابا مابين مستشفيات العياط وام المصريين والقصر العينى مازالو غير مؤهلين لمغادرة المستشفيات بينما اتجه الأمن لإلقاء القبض على شباب الاقباط بالعشرات لعمل توازن يمكن من بعده إملاء شروط الصلح وعقد المفاوضات
وفى اتصال هاتفى بالسيدة سحر عزيز بباوي المصابة بقطع فى وجهها إثر ضربة خنجر قالت انها كانت بمنزلها حينما اقتحم احدهم عليها بيتها من الشباك بينما كانت تسمع لنداءات طائفية وشغب وفوجئت به يشهر سكينا فى وجهها وإحداث جرح تلقت بعده ثلاثة غُرز فى الوجه.
وبناء على كلام السيد زوجها واسمه نجيب قال انه تم الهجوم على زوجتة وهى بمنزلها ضمن احداث الشغب وان كثيرا ممكن اضيرو لم يكونو بأى شارع بل تم القفز عليهم من الشبابيك والاسطح وان كمية الخسائر فى المنازل والمحال جسيمة وانهم سمعو تهديدا بأن ماهو آت سيكون اصعب بكثير فى اشارة الى غضب المتطرفين العارم من اعمال الترميم فى كنيسة الامير تادرس المغضوب من وجودها اصلاَ
!.
إرسال تعليق