الأربعاء، ديسمبر 24، 2008

الراهب المدون
كتبت :هالة المصرى
انضم راهب من اشهر اديرة مصر واقدمها على الاطلاق الى قوافل المدونين الذين حملو على عاتقهم الاسهام بالاصلاح والايضاح وتبنيهم وجهات نظر اثرو ان يشركو المجتمع المصرى معهم فيها ولو بالقراءة والتعليق
وعلى مايبدو ان الراهب كاراس المحرقى والمعروف بسعة معارفة وقبول الشباب لخطابة القريب من قلوبهم وعقولهم اثر ان يتمم خدمتة على طريقة ان يخطو مع مخدومية من الشباب ورواد الانترنت من كل الاعمار نفس خطاهم وان يبث فيهم الكلمة المقدسة عن طريق مدونة وجروب على الفيس بوك يحمل اسمة وصور شخصية لة وبياناتة وعظات وطقوس وتاملات وطقس قبطى عريق
وقد جاء فى جروبة على الفيس بوك تعريف بديرة المبارك فقال
قصة دير المحرق
بدأ تاريخ ديرنا العامر بزيارة مقدسة لطفل بار وأم طاهرة وشيخ وقور وخادمة عفيفة، أسرة كادحة تزحف في مشقة، تحمل متاعاً قليلاً ومعه أحزاناً كثيرة، لتستقر في بيت مهجور بجواره بئر ماء وسط صحراء قسقام القاحلة، ففى قصر حبكت زواياه يد شيطان ماهر لم يولد القدوس ولم يسكن ملك الملوك، فهو كهف ضيق مظلم لا يسـعه، فى ظلاله تذبـل زهور الشباب وفى زواياه يترمد جمر الحب، وفي هذا البيت مكثت العائلة المقدسة 185 يوماً.وتمر سنين وتنتشر المسيحية وتضمحل عبادة الأوثان وتسقط الأصنام، فلابد أن يكون للرب مذبح في مصر كما تنبأ إشعياء النبي (إش19:19) ويتحول البيت المهجور الذي تعبق بأنفاس الحب إلى كنيسة مجيدة، والصحراء القاحلة إلى فردوس يسكنه ملائكة أرضيون أو قل بشر سمائيون ففي القرن الرابع تزدهر الحياة الرهبانية ويجذب المكان رهبان أنبا باخوميوس فيلتفون حول الكنيسة ويؤسسون ديراً عظيماً أطلقوا عليه اسم (المحرق) لأنهم كانوا يجمعون الحشائش المحيطة بالمنطقة ويحرقوهاوقد أحب الأحباش هذا المكان المقدس واعتبروه أورشليم الثانية وكان الرهبان يأتون من الحبشة ويعيشون في الير ا يعملون ويصلون معا في كنيسة خاصة بهم، هذا وقد أخذت ملكة الحبشة في القرن (18م) تراباً من الدير ومزجته في مواد بناء كنيسة عظيمة باسم قسقام بإقليم جوندار بالحبشة. وتعد الكنيسة الأثرية ذات المذبح الواحد هى أهم معالم الدير وإليها يأتي مصريون وأجانب، مسيحيون ومسلمون.. لنوال البركة، والحصن الأثري ملجأ الرهبان أثناء الاضطهاد، ومن أعظم رهبان الدير القديس العظيم الأنبا إبرام أسقف الفيوم الذي ترهب باسم بولس الدلجاوي وتلميذه القمص ميخائيل البحيري

http://karasal-muharraqy.blogspot.com/





إرسال تعليق