السبت، ديسمبر 27، 2008

قذيفة صاروخية تطلق من جهة قطاع غزة على تجمعات سكنية إسرائيلية 27.12.2008
عملية "الرصاص المصبوب" التي تقوم بها إسرائيل في غزة
27 كانون الأول / ديسمبر 2008




قذيفة صاروخية تطلق من جهة قطاع غزة على تجمعات سكنية إسرائيلية 27.12.2008 التصوير: إيدي يسرائيل






بدأت الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة بغارات لطائرات من سلاح الجو الإسرائيلي على أهداف لحركة حماس في قطاع غزة. وأطلقت من جهة القطاع عشرات القذائف الصاروخية باتجاه تجمعات سكنية في جنوبي إسرائيل منها سديروت ونتيفوت وأشكلون وأوفاكيم وأشدود. وقتل مواطن إسرائيلي وجُرح 4 أشخاص آخرين من جراء إصابة صاروخ غراد منزلا في بلدة نتيفوت. ولأول مرة سقط في مدينة أشدود صاروخا غراد دون وقوع إصابات أو أضرار. وأطلقت صفارات الإنذار في التجمعات السكنية الجنوبية في إسرائيل- شملت لأول مرة مدينتي أشدود وكريات غات.واوعز جيش الدفاع الى سكان القرى والمدن المحيطة بقطاع غزة وتلك الواقعة في المجلس الاقليمي "شعار هانيغيف" بملازمة الاماكن الآمنة. كما وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية عن حالة خاصة في التجمعات السكنية المتاخمة لقطاع غزة. وأعيد فتح جميع الملاجىء واوعز الى السكان بعدم التجمهر خارج المنازل والبقاء في المناطق الآمنة والاستماع الى التقارير الاخبارية عبر وسائل الاعلام.مقتل مواطن في نتيفوت نتيجة إصابة منزل إصابة مباشرة بصاروخ أطلق من جهة قطاع غزة. 27.12.2008التصوير: يهودا بيريتس البرنامج الإسرائيلي
* * * * *
سبب العملية الإسرائيلية: إطلاق نار متواصل ولا يطاق من قبل الإرهابيين على 250,000 مواطن إسرائيلي
لقد قررت حماس مؤخرا أن تكسر وبشكل نهائي اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية. حيث أطلقت عناصر حماس وشركاؤها, خلال الأيام الأخيرة فقط, مئات الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه التجمعات السكنية الإسرائيلية في جنوب البلاد. وبعد فترة تحلت فيها إسرائيل بأقصى درجة من ضبط النفس وحاولت العودة إلى التهدئة, تلزمنا الأوضاع الحالية بالشروع في عملية عسكرية بغية الدفاع عن مواطنينا وتمكينهم من العيش بشكل اعتيادي. إن 250,000 من المواطنين الإسرائيليين يتعرضون منذ 8 سنوات لاعتداءات إرهابية مستمرة من قطاع غزة من خلال إطلاق آلاف الصواريخ. ما من دولة في العالم تكون مستعدة للقبول باعتداءات كهذه على مواطنيها.
هدف العملية: المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية التابعة لحماس والدفاع عن مواطنينا من أجل تحسين الواقع الأمني في جنوب البلاد ولمدة طويلة
إن الهدف من العملية العسكرية هو الدفاع عن سكان دولة إسرائيل من خلال تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب البلاد ولمدة طويلة. لهذا فإن هدف العملية هو المساس وبشدة بالبنى التحتية الإرهابية المتعاظمة التابعة لحماس وبقدرة حماس نفسها, وكذلك بقدرة حليفاتها من المنظمات, على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه مواطني إسرائيل والقيام بعمليات إرهابية من أنواع مختلفة مثل اختطاف مواطنين إسرائيليين. ولو كانت حماس قد تخلت عن طريق الإرهاب, لما دعت الحاجة إلى القيام بمثل هذه العملية. وقد قلنا أكثر من مرة – على الهدوء سنرد بالهدوء, لكن على الإرهاب سنرد برد الفعل المناسب.
المسئولية عن هذه العملية: إن التدهور في الأوضاع هو نتيجة مباشرة لسياسة حماس. إذ خرقت حماس التهدئة, وهي تقوم بإطلاق الصواريخ وترتكب عمليات تخريبية ضد مواطني إسرائيل وتوظف كل مواردها في التسلح وتعزيز قوتها.إن اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية تم استغلاله من قبل حماس ليس فقط من اجل القيام بعمليات إرهابية ضد مواطني إسرائيل وإنما أيضا من أجل تعاظم قوتها وتسلحها المكثف بأسلحة ووسائل قتالية, من منطلق نيتها تعزيز قوة العمليات الإرهابية وتوسيع مدى التهديد على مواطني إسرائيل. وينعكس ذلك بتهريب وإنتاج آلاف الصواريخ وقذائف الهاون من أنواع وعيارات مختلفة بما في ذلك صواريخ مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للطائرات, بجهد ملحوظ لزيادة مدى الصواريخ ورؤوسها المتفجرة, بتهريب وإنتاج عشرات الأطنان من المواد المتفجرة, العبوات الناسفة والرشاشات, إضافة إلى الأسلحة الخفيفة والذخيرة, بإعداد شبكة تحت أرضية واسعة من الأنفاق لغرض التهريب والقتال, بتدريب كوادر في إيران وسوريا, بجمع مكثف للأموال لتمويل العمليات الإرهابية, وبالصلة مع منظمات إرهابية دولية. لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بإقامة منظمة شبيهة لحزب الله على حدودها الجنوبية. إن سكان قطاع غزة هم رهائن لدى أجندة حماس المتطرفة. لا يوجد أي فرق بين الجناح ال"سياسي" لحماس وجناحها "العسكري". فجميع عناصر وأجهزة حماس مسئولة عن سياسة الإرهاب

. مركز تدريب لحماس يقع في وسط غزة. التصوير: الناطق بلسان جيش الدفاع

مخيم تدريب لحماس يقع وسط مراكز سكنية في غزة


* * * * *
قرار المجلس الوزاري للشؤون الأمنية بشأن العملية العسكرية ضد أهداف حماس في غزة
إعلان الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بشأن العملية الإسرائيلية في غزة
تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بشأن العملية الإسرائيلية في غزة

أرسل إلى صديق

اطبع المقال

الإضافة إلى قائمة المواقع المفضّلة

أنظر أيضاً

قرار المجلس الوزاري للشؤون الأمنية بشأن العملية العسكرية ضد أهداف حماس في غزة

تصريحات وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بشأن العملية الإسرائيلية في غزة

إعلان الناطق بلسان جيش الدفاع الإسرائيلي بشأن العملية الإسرائيلية في غزة

وراء العناوين: جنوب إسرائيل يتعرّض لوابل من القذائف والصواريخ

استمرار الاعتداءات الصاروخية من قطاع غزة باتجاه تجمعات سكنية إسرائيلية

إسرائيل تقدّم احتجاجًا إلى الأمم المتّحدة في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الحمساوية

وراء العناوين: الهدوء في جنوب البلاد

أولمرت: "إن الحكومة المسؤولة لا تتحمس للقتال لكنها لا تتهرب منه

حرب حماس ضد إسرائيل

المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يتحدث عن إنهاء التهدئة بشكل أحادي الجانب من قبل حماس
إرسال تعليق