السبت، ديسمبر 06، 2008

ياأحمد انت هتروح النار من باب كبار الزوار !!!
كتبت- هالة المصرى
قصة طريفة وقعت منذ ايام لصحفى بعدة جرائد ومواقع. ورواها لى اولا صحفى اخر. وهى كالاتى :
تلقى صحفى والموقع الالكترونى الذى يعمل بة اميلات متكررة من قس مصرى ارثوزكسى اعتنق الاسلام واختار القس السابق لنفسة اسما جديدا وفى اخر الاسم لقب المهدى فى اشارة واضحة لاهتدائة الى الاسلام. والى هنا مرت الامور هادئة وطبيعية ولكن تكرار رسائل القس السابق للموقع طالبا من ادارة الموقع نشر مايكتب اليهم من رسائل دفعت بادارة الموقع الالكترونى الى اتخاذ قرار بحتمية ان يلتقى احد افرادهم بالقس السابق شخصيا حتى لا يقعو ضحية لامور خادعة او معلومات كاذبة !! وايضا الى هنا الامور كلها عادية وبالفعل قام الصحفى بمهاتفة القس السابق وافلح فى اقناعة باجراء مقابلة فى مكان ما ليلتقيا !
وتمت الامور كما اراد الصحفى فقد سابق الريح ليصل فى الميعاد المحدد ويلتقى بالقس السابق وتصادف انهما كانا امام احدى الاوتيلات الشهيرة .وفوجئ الصحفى بان القس السابق يعزمة الى داخل الاوتيل لاجراء المقابلة فى احدى اركانة بدلا من الاماكن البسيطة والمتوسطة التكلفة. وعلى الفور وافق الصحف على تلبية الدعوة ودخلا سويا وبدء القس السابق فى سرد مقتطفات من حياتة السابقة والحالية مما لم يدع الشك يتسرب الى قلب احمد ولو بمثقال ذرة بل على العكس كان مصدقا للرجل تصديقا عجيبا وكانة احد الملائكة السماويين !اخرج القس السابق اوراق من اوراقة وكان بينهم وثيقة تحمل الاسم الاسلامى والملقب بالمهدى ومعنونة بانة من احدى مدن الصعيد الكبيرة واخرج كارنية يحمل بيانات تفيد بانة عضو باحدى الروابط الملكية فى دولة شقيقة وان الرابطة متخصصة فى التداوى بالاعشاب والطب النبوى !!!
واخذ القس السابق فى الشرح والاسهاب كيف كان وكيف اصبح ولم ينسى ان يعرج على النقاط المثيرة ومنها انة كان موفدا من قبل الكنيسة المصرية للتبشسير والتنصير بافريقيا وكان للكنيسة وبعثتها والتى كان هو عضوا فيها هدف واحد الا وهو اخراج المسلمين من دينهم الحنيف !
وفى اثناء المقابلة استعمل د /--- (كما يحلو لة ان ينادية الناس الان) استعمل موبيلة لاجراء بعض المكالمات الهاتفية وهنا نفذ رصيدة فطلب ال د من الصحفى اجراء مكالمة اخرى واخيرة من هاتف الصحفى والذى لم يتااخر للحظة ومن باب جدعنة اولاد البلد ان يطلب الرقم للقس السابق والذى تناول موبايل الصحفى ليتكلم وعلى مايبدو ان الحديث كان خاصا للدرجة التى دفعت القس السابق الى الابتعاد بهاتف احمد عن النظر ليتكلم براحتة !!!!
مرت دقائق ودقائق حتى تململ ا لصحفى فى جلستة منتظرا ظهور القس السابق الذى على مايبدو اخذ راحتة فى الكلام من خط الصحفى البزنس ولكن اتى احد العاملين بالاوتيل ليخبر الصحفى ان الرجل الذى كان معة قد غادر الاوتيل واخبرهم ان الحساب لدىالراجل- الجالس هناك -اى الصحفى !!!
تخطى الحساب مائتان جنية بجنيهات دفعها الصحفى ودفع فوقا منها موبيلة الذى فقدة مع القس السابق وايضا العديد من الوثائق التى تهم اى صحفى لانها تعتبر مستندات نشر! اجراها الصحفى وسجلها على موبيلة وايضا فقد مصادر جمعها خلال سنوات عمل طوال
الى هنا انتهت القصة المحزنة المضحكة ليفوق الصحفى على صدمة سرقتة ولكنة تالم من الخديعة التى تعرض لها اكثر من تالمة لسرقتة !
قام زميل الصحفى بالاتصال باحدى الصحفيات والتى لم تعر امر السرقة اولا اهتماما. ولكن كل مالفت انتباهها هو اسلام القس! واعتبرت انها ستحصل من القس السابق على سبق خطير! فطلبت الرقم وبالفعل قامت الصحفية بمحادثة القس تليفونيا الذى بادرها بان قال لها نعم كنت القس ---- فسالتة باى كنيسة؟ فاجاب بكنيسة البابا شنودة والذى اسمة الاصلى نظير جيد وشنودة هذا اسم مزور !! فسالتة ايضا وماعلاقتك بالبلدة التى فى الصعيد الموجودة فى هويتك ؟ هل انت كنت قسا بها ؟ فاجاب لا هى محل ميلادى وكنت قسا بالاسكندرية !!
وسالها القس السابق المزعوم انتى باى صحيفة ؟ فاجابت! ورد هو قائلا انا لن اتحدث لاى وسائل اعلام لان اسلام قس هو امر يدعو للاضرار بالوطن وسلامة ؟ واجابت الصحفية بانة مالضرر فى ان تختار عقيدتك ؟ ولكنة اصر على عدم اتمام الحديث وقال سامحينى سانهى المكالمة !! وقد فعل. بعد ان قال لها ساغادر مصر بعد العيد لاحدى الدول العربية ولن اعود الى مصر لترتاحو !فى تلك الاثناء دار البحث من كل جانب عن من هو القس المزعوم ؟ وقال اسقف المدينة المدون بها موطنة انة شخص من عامة الشعب ولم يكن ولا قسا ولا شماسا يوما ما بل كل ماعرف عنة انة احترف الكذب والنصب وانة كان نصابا فى المسيحية وتحول الى نصابا فى الاسلام !ودعى الى التعامل القانونى معة وهذا الامر ايضا طالب بة محامى معروف ودعى ان يتم التعامل القانونى والابلاغ بالسرقة لان الاسكندرية لم يكن بها قس بهذا الاسم !!
وهنا بات جليا ان الصحفى تعرض لنصب علنى مما دفعة للابلاغ وشكر الله انة ولا هو ولا الجرائد والمواقع نشرت اى روايات عن هذا الافاق !
الغريب فى الامر ان جهات امنية معنية علمت بانة جرت اتصالات باسقف وصحفية !! مما يدعو للسؤال عن علاقة النصاب بهم ؟
توضيح
تلك القصة لا تمت بصلة لاى اشخاص او احداث فى الواقع حتى لو انطبقت ظروف القصة والتلميحات على احد
ومن لة اذن للسمع فليسمع
إرسال تعليق