الأربعاء، يونيو 18، 2008






مصري يقر بأنه "مذنب" بتهمة الإرهاب.. وآخر بالانتظار
2319 (GMT+04:00) - 18/06/08
أحمد عبد اللطيف ويوسف مجاهد بإحدى جلسات الاستجواب
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN)-- أقر شاب مصري، كان يدرس بجامعة "ساوث فلوريدا" الأمريكية، بأنه "مذنب" بتهمة "تقديم الدعم لإرهابيين"، أمام إحدى المحاكم الاتحادية، بعد أن عُثر بحوزته على "مواد متفجرة"، وكمبيوتر محمول يحوي صور فيديو عن صنع واستخدام عبوات ناسفة يجري تفجيرها عن بُعد.
وفي حالة إدانته رسمياً بهذه التهمة، فإن الشاب المصري، ويُدعى أحمد عبد اللطيف شريف محمد، ويبلغ من العمر 26 عاماً، قد يواجه عقوبة السجن لفترة تصل إلى 15 عاماً، بحسب مدعين فيدراليين، إلا أنه لم يتضح على الفور الموعد المحدد لمحاكمته.
ويقضي اتفاق تم التوصل إليه بين محامي الشاب المصري والمحكمة، بأن يعترف أحمد عبد اللطيف بهذه التهمة، مقابل إسقاط ست اتهامات أخرى، كان يوجهها إليه الإدعاء الفيدرالي، من بينها اتهامات تتعلق بحيازة ونقل مواد متفجرة لاستخدامها في أغراض "إرهابية."
وتم توقيف عبد اللطيف في "تشارلستون" بولاية ساوث كارولينا، في الرابع من أغسطس/ آب الماضي، مع زميله يوسف سمير مجاهد (23 عاماً)، حيث كانا يسيران بسيارتهما بسرعة 60 ميلاً في الساعة (96 كيلومتراً)، في منطقة محددة سرعتها بـ45 ميلاً (72 كيلومتراً).
وقال نائب مأمور المقاطعة، التي اُعتقل الشابان المصريان بها، إنه اشتبه فيهما بعدما لاحظ أن أحدهما كان يحمل كمبيوتر محمول قام بإخفائه في المقعد الخلفي للسيارة، بينما كانا يسيران بالقرب من قاعدة تابعة للبحرية الأمريكية، اعتادت السلطات احتجاز "إرهابيين" بها.
وبتفتيش السيارة تم العثور على "مواد متفجرة"، من بينها أنابيب تحتوي مادة "نيترات البوتاسيوم"، والتي وصفتها السلطات، في بداية الأمر، بأنها "قنبلة أنبوبية"، إضافة إلى عبوات غازولين وأسلاك ومواد أخرى، إلا أن الطالبين قالا إنهما كانا يحملان "ألعاباً نارية."
وتم إرسال المواد التي عثرت عليها الشرطة في سيارة الطالبين، إلى أحد معامل مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، لإجراء مزيد من الفحوص عليها، إلا أن أحد عملاء المكتب قال لـCNN، في وقت سابق، إنه لا يوجد دليل على أن الأمر له علاقة بـ"مؤامرة إرهابية."
كما عُثر بجهاز الكمبيوتر الخاص بالمتهم الأول، على "عدد هائل من الملفات التي تحتوي على معلومات لها علاقة بتصنيع واستخدام القنابل، والصواريخ، ومواد متفجرة أخرى، بما فيها مشاهد فيديو توضح كيفية استخدام هذه المتفجرات في مهاجمة مركبات عسكرية أمريكية."
ووفقاً لما جاء في بيان صدر عن مكتب الإدعاء الأربعاء، فإن آخر فيديو جرى تشغيله على الكمبيوتر، قبل قيام شرطي الدورية المرورية بتوقيف سيارة المتهمين، كان يتضمن مشاهد لإطلاق "صواريخ القسام"، في إشارة إلى الصواريخ التي يطلقها الفلسطينيون على مناطق إسرائيلية.
كما تضمن الكمبيوتر تصوير فيديو تصل مدته إلى 12 دقيقة، يشرح فيه أحمد عبد اللطيف، باللغة العربية، كيف يتم تحويل سيارة أطفال لعبة يتم تسييرها باستخدام جهاز تحكم عن بُعد، إلى قنبلة يمكن تفجيرها باستخدام "ريموت كنترول"، وفقاً للبيان.
وخلال استجوابه من قبل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، اعترف الشاب المصري بأنه قام بتصوير هذا الفيديو لتعليم "الاستشهاديين" و"الانتحاريين"، كيفية الحفاظ على حياتهم أثناء قتالهم المعتدين، في إشارة إلى الجيش الأمريكي وهؤلاء الذين يتحالفون معه في الدول العربية.
وقالت مصادر الإدعاء إن عبد اللطيف، وهو مصري مولود بالكويت، كان يعمل مدرساً مساعداً بجامعة "ساوث فلوريدا"، وكان يستعد لنيل الدكتوراه في الهندسة المدنية، فيما كان مجاهد، الحاصل على إقامة دائمة بالولايات المتحدة، يدرس الهندسة المدنية بنفس الجامعة، حيث يواجه هو الآخر سبعة اتهامات، إلا أنه لم يتحدد موعد لمحاكمته.
قصص ذات العلاقة•
إرسال تعليق