الأربعاء، يونيو 18، 2008


القهوة سادة فى قمة ابوفانا الكبرى
كتبت /هالة المصرى


انعقدت امس بديوان عام محافظة المنيا اولى جولات لجنة بحث مشكلة دير ابو فانا برئاسة المحافظ احمد ضياء والسيد مدير امن المنيا محمد نور وعدد من القيادات الامنية بالاضافة الى امين عام الحزب الوطنى بالمحافظة ورئيس المجلس الشعبى المحلى وعدد كبير من القيادات التنفيذية لاسيما التى تربطها بالازمة علاقة مباشرة مثل الاثار والاملاك والزراعة - اما عن الجانب القبطى فقد حضر نيافة المطران الانبا ديمتريوس ومحامى الدير د/ ايهاب رمزى اللذان فوجئا بدخول وفد من العربان الى القاعة وهذا ماكان قد رفضة من قبل قداسة البابا واصدر توجيهات مشددة انة لاجلوس مع العربان حتى لا نعود الى مهازل المجالس العرفية مرة اخرى - الا ان الامر كان ملعوبا بمهارة حيث تم تجميع العربان بمديرية الامن وبعدها انتقلو الى القاعة بديوان عام المحافظة وفى مقدمتهم الفريق الركن / سمير ابو لولى الذى لم يتورع عن اطلاق التهديدات المبطنة طوال الوقت

تم عرض جانب من مطالب كل الاطراف وعلى راسها اتى مطلب الدولة ان يتم بناء سور الدير على نفقة الكنيسة ودون ادنى مساهمة من الدولة وايضا ان يكون السور ذو مواصفات خاصة بما يتلائم مع الطبيعة الاثرية للمكان
ايضا طلبت الدولة ان يتم ازالة الطريق المرصوف المؤدى للدير وهو الطريق الذى يربط الدير باخر نقطة مواصلات وعمران ولما احتج ممثلو الدير على هذا المطلب وقالو للمسؤلين والجهات الامنية - كيف لكم ان تصلو الينا مثلا فى حال حدوث اى ظرف بدون طريق - اقترح ممثلو الدولة ان يتم رصف طريق اخر الى الدير ولكنة لابد ان يمر من اراضى العرب مما ادى الى احتجاج ممثلى الكنيسة لثانى مرة فى تلك النقطة وتسالو كيف ذلك ؟ فجائهم الرد عليكم بتوفيق اوضاعكم مع العرب !!! وانتهى الامر بان يتم عمل بوابتى دخول وخروج مؤقتا لحين دراسة وتنفيذ موضوع الطريق
من المطالب الطريفة اتى مطلب الدولة بان تكون زراعات الدير زراعة جادة ولما اجاب الجانب القبطى انها بالفعل جادة بدليل ان كل الارض تغطيها شبكة رى حديثة والزراعات موجودة ولكن اتت الاجابة من الدولة انهم لم يرو اشجارا !!!
اما عن الحماية الامنية فقد قرر الامن ان حمايتة لن تشمل المزرعة ولا القلالى البعيدة !!!كما تم مطالبة الدير بعدم التوسع مستقبلا فى عمليات الاستصلاح او بناء قلالى لمعيشة الرهبان
ضجت القاعة بالمعارضات من كل الاطراف وانتفض الجميع غير راضين بعد ان قررو ان على كل جانب الرجوع الى رؤسائة لاخذ الموافقات او الرفض فى كل صغيرة وكبيرة
الوضع الان
فقدان الثقة فى مسؤلى المحافظة وذلك بعد ان وعد السكرتير العام ليلة الاجتماع بان العرب لا مكان لهم ولكن فى اليوم التالى تم ادخالهم للحضور والتفاوض ايضا
سيتم يوم السبت عرض المتهمين ومن المتوقع استمرار حبسهم لاسيما فى ضوء عدم التقدم فى المباحثات
مازال شقيق الراهب مينا مختفى ومكانة مجهول وتنفى جميع الجهات التنفيذية والامنية علمها بمكانة
مازالت حالة عدم الاستقرار تسود المكان وتوقع احتكاكات جديدة بالدير او زوارة سواء من جانب العرب تحت سمع وبصر الامن
اهل القتيل المسلم لم يتلقو العزاء فية مما يعنى ان لديهم ثارا عند الرهبان
تدور اقاويل ان هناك احد الافراد من تلك البقعة قضى ثلاثة عشر شهرا فى قضية طارق السويسى المعروفة بقضية الاثار الكبرى والتى اثارت ضجة فى حينها نظرا لحجمها والتى قيست بكنوزها وتورط العددين فيها وهم
31 متهما من بينهم مفتشي آثار وضابطي شرطة والعديد من الأجانب الغريب أن القضية تم ضبطها عن طريق البوليس السويسري والذي اشتبه في كونتر بالمطار غير موضح عليه بيانات ولم يتقدم احد لاستلامه ليكتشف أن بداخله قطعا أثرية مهربة وذات أهمية تاريخية كبرى وتخضع لقانون حماية الآثار .
وكشفت التحقيقات التي تم إجراءها في سويسرا إلى قيام طارق السويسي بتهريب مقبرة كاملة تحوى
280 قطعة أثرية نادرة تم تهريبها من مصر في طرود من خلال قرية البضائع وقد تم ضبطها في احد مطارات سويسرا بعد تهريبها من مصر عن طريق احدي شركات التصدير .
وقد تم تشكيل وفد رفيع المستوي من نيابة امن الدولة العليا
, والرقابة الإدارية , والانتربول, وخبراء الآثار إلي سويسرا لإجراء تحقيقات موسعه في قضية تهريب الآثار وتوصلت البعثة إلي مقبرة أثرية كاملة تضم 280 قطعة من الآثار النادرة , وقامت البعثة بمعاينتها داخل هيئة جمارك مقاطعه جنيف بسويسرا, برئاسة اشرف العشماوي رئيس نيابة امن الدولة العليا, وحضور منصور بريك كبير مفتشي أثار الهرم, والسيدة سهاد صبري سكرتير ثان بالسفارة المصرية بسويسرا, وضمت المقبرة الأثرية المهربة قطعا علي درجه عاليه من الأهمية والقيمة الأثرية منها النصف العلوي لتمثال يمثل الإله( بتاح) , وبقايا رأس تمثال الإلهة( سخمت) وتمثال صغير للإله( امورو اله الحب), وآخر للآلهة( افروديت), وتمثالان من الخشب الملون يمثلان الإلهة( حورس) في هيئه صقر, بالإضافة إلي نموذج لمركبه خشبية مفككه, ومومياوين ضخمتين . وأكدت اللجنة في تقريرها أن جميع المضبوطات أثرية وذات أهمية تاريخية كبري, وترجع للعصور المصرية القديمة المختلفة الفرعونية واليونانية والرومانية , وتخضع لقانون حماية الآثار رقم117 لسنه 83 وان جميع هذه القطع تمت سرقتها من مصر نتيجة للحفر خلسة في المناطق الأثرية أو الأراضي المتاخمة لها, حيث تبين أن جميع القطع لا توجد عليها أرقام تسجيل, خاصة بالمجلس الأعلى للآثار سواء أرقام حفائر علميه أو أرقام مخازن أو متاحف, كما تبين أن جميع القطع, وحني العضوية منها لم تجر لها أي أعمال ترميم دقيق من قبل, مما يؤكد سرقتها عن طريق الحفر خلسة, وبالإضافة إلي ذلك فقط لوحظ وجود كسور غير منتظمة وغير مستوية الحواف ببعض القطع, خاصة اللوحات الحجرية, مما يؤكد نزعها من جدران مقابر بطريقه غير علميه, وتوصلت اللجنة إلي أن فترة استخراج هذه الآثار, خاصة العضوية منها لا تتعدي العام, حيث أن معظمها لا يزال في حاله جيده, وإنها قد تم الكشف والتنقيب عنها في مناطق صحراويه جافه, وأوصت اللجنة في تقريرها بسرعة نقل القطع الأثرية الـ 280 فورا إلي البلاد, خاصة أن اغلبها من مواد عضويه مثل المومياوات والأخشاب واللفائف الكتانية لان تركها لعوامل الطقس المختلفة دون إجراء أعمال صيانة وترميم دقيق يعرضها للتدمير والتلف مع مالها من قيمه تاريخيه نادرة كثروه قوميه للبلاد.
بالإضافة إلى المقبرة الكاملة التي تم تهريبها كانت هناك آثارا أخرى تم ضبطها في نفس الطرود من أهمها وليس كلها
: تابوتين خشبيين ملونين: الأول لسيده, وهو ذو غطاء ادمي علي هيئه رأس سيده ترتدي الشعر المستعار المسترسل وملونه بألوان زرقاء وبيضاء وأسفل رأس غطاء التابوتوحني أسفله شريط من الكتابة الهيروغليفية باللون الأسود , ويحدد الكتابة خطان بلون اسود لصيغه القرابين, وبداخل التابوت مومياء صاحبته في حاله جيده ملفوفة بلفائف كتانيه, ويقدر طول التابوت بـ 183 سم وارتفاعه بـ 33 سم وعرضه 50 سم عند الصدر , أما التابوت الثاني فهو خشبي لرجل, وغطاؤه ادمي برأس رجل وبه كسر في الجانب الأيسر, وغطاء التابوت ملون ومزخرف بالكامل بمناظر دينيه وشريط كتابي بالهيروغليفية في الوسطوطول التابوت 180 سم وارتفاعه 28 سم وبداخل التابوت مومياء لرجل في حاله جيده ملفوف بلفائف كتانيه ولا يوجد علي رأسه قناع, والمومياوين بهما ألوان صفراء حول الوجه يحتمل أن تكون مذهبه. وتضم القطع الأثرية المضبوطة رأس تمثال من الحجر الجيري المتكلس وجزء من لوحه من حجر البورفير يمثل سيدة واقفة ترتدي الرداء الحابك ويداها إلي جانبها ويرجع للعصور الفرعونية المتأخرة ويبلغ طوله27 سم, كما عثر علي قاعدة تمثال من البازلت عليها قدمان لتمثال يقدم ساقه اليسرى عن اليمني ويحتمل ان يكون لسيدة. والنصف العلوي لتمثال يمثل الإله( بتاح) يبلغ ارتفاعه 14 سم وعرضه7 سم . من بين القطع أيضا جزء من غطاء تابوت من الخشب الملون لرجل يرتدي شعرا مستعارا مسترسلا ملونا باللونين الأسود والأصفر والوجه ملون باللون الأحمر, والعديد من الأواني من الفخار الأحمر مختلفة الأشكال والأحجام منها إناء فريد الشكل يمثل حيوان فرس النهر واقفا وله فوهة من اعلي, وهو قطعة أثريه نادرة .وتمثالان من الخشب الملون يمثلان الآلهة( حورس) في هيئه صقر, ومجموعه من تماثيل التراكوتا مختلفة الأشكال والأحجام , منها تماثيل تمثل الإلهة( افروديت) و(حربوقراط) , وتماثيل أخري لسيدات ترجع للعصور الرومانية . كما تم العثور علي مسارج( لمبات زيت) من الفخار الأحمر منها واحده صغيره علي هيئه رأس الإلهة( بس) وأخري عليها منظر للإلهة (افروديت) ومجموعه أوان من الفاينس الأزرق مختلفة الأشكال والأحجام, وترجع للعصور اليونانية , ونموذج لمركبه خشبية مفككه داخل كرتونتين من الورق, وبها مجموعه كبيره من التماثيل الخشبية تمثل البحارة ورئيس المركب, وترجع لعصر الدولة الوسطي الفرعونية, بالإضافة إلي مجموعه من اللوحات من الحجر الجيري من العصور المختلفة عليها مناظر بالنقش الغائر والبارز لأشخاص وآلهه من العصور الفرعونية القديمة, و3 رءوس تماثيل من الجبس الملون تمثل أجزاء من توابيت وعليها ألوان وتعود للعصر الهلينستي وعصر دخول الاسكندر الأكبر لمصر, والنصف السفلي لتمثال ملكي بالحجم الطبيعي مصنوع من البازلت يمثله جالسا علي مقعد والقدمان مفقودتان ويرجع للعصور الفرعونية القديمة, وتمثال من الجرانيت الأسود لأبي الهول مفقود منه الرأس, ومجموعه كبيره من تماثيل الاوشابتي ذات أحجام مختلفة, ومجموعه من الأواني الصغيرة الحجم من الفاينس والفخار مختلفة الأشكال والأحجام احدها ممثل عليه من الخارج تمثال صغير للإله( امورو) اله الحب في العصور الرومانية يمثله في هيئه طفل ممسك في يده درعا, وجزء من الإناء من أسفله مفقود, بالإضافة إلي مجموعه كبيره من(الكارتوناج) الملون بألوان وزخارف مختلفة ملفوفة في لفافتين كبيرتين من القطن الأبيض الطبي, وهي ترجع للعصور الفرعونية المتأخرة.
ومن المعروف ان مدينة ملوى والمدن المجاورة لها تحتوى على كم هائل من الكنوز التى مازالت ترقد فى باطن الارض وهذا مايفسر تردد البعثات الاثرية على تلك المناطق من حين لاخر
ومن جانبة نفى محامى الدير د/ايهاب رمزى مااشيع عن اتجاة محافظ المنيا لازالة مزارع او مبانى بالدير ووصف هذا الامر اشاعة ولكنة لم يخفى توجسة من الامر برمتة وعدم تفاؤلة نظرا لما دار فى ديوان عام محافظة المنيا


إرسال تعليق