الاثنين، أغسطس 04، 2008



الهيئة القبطية الأمريكية والإتحاد المسيحى العالمي
نُشر فى إيلاف يوم السبت الموافق 2/8/2008 للأستاذ نبيل شرف الدين مقال بعنوان " مصر: إتفاق لإنهاء تظاهرات أقباط المهجر " ، كما نشر خبر فى صحيفة " المصرى اليوم " العدد رقم 1511 الصادر يوم السبت الموافق 2/8/2008 بقلم عمرو المصرى وسعيد نافع تحت عنوان " الكنيسة تتوصل إلي اتفاق لمنع مظاهرات أقباط المهجر والبابا يحدد ٩ سبتمبرموعدا لعودته إلي القاهرة " ومضمون الخبر والمقال
يعرض لأجتماع ممثلى الكنيسه من أساقفة وكلا من السيدين الأستاذ عيد لبيب رجل الأعمال ، والأستاذ هانى عزيز مستشار اتحاد المصريين بالخارج ، والسيد شريف الخولى قنصل مصر بنيويورك مع رؤساء الهيئات القبطيه بالخارج فى اشارة واضحة للمنظمات القبطية بأمريكا .
ولمن يهمه الأمر لجميع الأطراف بدون استثناء وبخاصة شعبنا القبطى فى كل مكان نوضح الأتى :
( 1 ) لم يحدث على الإطلاق أى أجتماع من أى نوع مع أي من الأطراف المذكورة سابقا ، ونحن إذ نستنكر هذا ندين بشدة مانشر بالخبر والمقال ونوضح أن هذا كذب ونفاق وإفتراء وتدليس على الشعب المصرى كافة ، وعلى وسائل الإعلام ، وتضليل لشعبنا القبطى فى كل مكان . ( 2 ) نؤكد وبشدة على حريتنا فى التعبير بكافة الأساليب والوسائل المتاحة لنا فى المهجر تحت مبدأ الحقوق المدنيه للأحداث الوارده يوميا من مصر ، وإذ نؤكد على هذا نوضح وبجلاء أننا لانستقوى بالخارج على بلادنا مصر ولن يكون ، لأنه ببساطة نحن مسيحيين ولانتكل على ذراع بشر وليكن هذا واضحا للجميع ، ولأن الحريات المدنيه المعاصره مأخوذه من مسيحيتنا فنحن نتبعها فى كل مكان وزمان ، وإذ نوضح هذا فإن الحرية ليست حكرا لأحد وسوف لانتفاوض مع أحد على سلبنا حقوقنا حاليا أو مستقبلا . ( 3 ) نؤكد وبشدة أنه لم يتصل أحد بنا من الأطراف السابقه لكى يحدث اتفاق من أى نوع ، سواء بأسلوب مباشر أو غير مباشر ، كما نؤكد عدم معرفتنا بالأستاذ هانى عزيز أو الأستاذ عيد لبيب مع احترامنا الشديد لهم ، وإن صرحوا بشىء ما فالمسئوليه تقع على عاتقهم وحدهم ورسالتنا لهم ، ليس هناك من داع لتزييف الحقائق وعرضها على الرأى العام فليس من مصلحة أحد اثارة البلبله والتضليل بداعى تهدئة الأمور لأن الأمور فى تصاعد متواتر ومستمر . ( 4 ) نؤكد للجميع أن محاولة الوقيعة بين أكليروس كنيستنا والمنظمات القبطيه العاملة فى مجال الدفاع عن حقوق الأقباط فى مصر ، لن يجد نفعا فنحن أبناء الكنيسه وسوف نظل كذلك ، كما نحذرأن هذا الكذب الصادر والمسرب من المعنيين بالأمر محاولة لبث الفرقة بين المنظمات القبطيه بالخارج ولاينطلى علينا هذا ، ونطلب منهم الكشف عن توقيت الحدث والشخصيات التى ادعوا أنهم تفاوضوا معهم لوقف مسيرتنا نحو الحريه لشعبنا وكنيستنا المسجونة فى مصر ، ونؤكد على بياننا السابق الصادر فى 14/8/2007 بشأن مانشر عن محاولات الوقيعة بين الكنيسة والمنظمات القبطيه فى الخارج. ( 5 ) نؤكد وبشدة للجميع على اننا لسنا على استعداد للمساومه والتفاوض أفراد أو كهيئات منفرده على الحلول للمشكلات القبطيه فى مصر، فإن النظام والشعب المصرى يعلمها جيدا والحلول فى أياديهم للوصول للحقوق المغتصبه للأقباط التى نطالب بها ، وليست فى يد أحد أخر ، وان رغبوا فى تهدئة عمل منظماتنا القبطية فى الخارج فعليهم العمل فورا على أرض الواقع وليس نشر أخبار كاذبه مضللة لم يكن لها وجود على أرض الواقع . ( 6 ) نؤكد أننا نتابع الأخبار الواردة من مصر يوميا والتأكد من الأحداث الوارده من مصادر شخصيات الأحداث بدقة شديدة وأخرها الأعتداء من الجيش المصرى على زراعات للأقباط خلف دير بطمس على طريق مصر السويس الصحراوى ومحاولة الجيش السابقه قتل الأنبا بطرس الأسقف العام ، فعن كثب نتابع الأمور فليس لدينا أية نية للتنازل عن هذه الجرائم تحت أى مسمى فنحن ماضون فى طريقنا لانعبىء بمثل هذه الترهات التى تصدر بين الحين والأخر . ( 7 ) نؤكد على أن المجالس العرفيه التى تطبق فى حلول المشكلات تعود بمصر لعصر البداوة والقبليه ....فلا يجب تطبيق هذا حيث أننا فى القرن الواحد والعشرين فجميع الدول فى العالم بدون أستثناء تطبق القانون والمساواة والحرية بين شعوبها وطوائفها المختلفه ، ولهذا يجب تطبيق وإعمال القانون على المجرمين وردعهم فى مصر إذا أردنا إعمال دولة القانون وسيادته على الجميع بدون تفرقة أو استثناء. ( 8 ) ولشعبنا القبطى فى كل مكان فى الداخل فى مصر والخارج ، اننا نعاهدكم بأننا سوف نبذل كل طاقاتنا للعمل ولانألو جهدا حتى ينال الشعب القبطى فى مصر والكنيسه حريتهما المفقوده ، ولانقبل بغير المساواة الكامله مع الطرف الأخر تحت الدستور والقانون المصرى وتحت مواثيق حقوق الأنسان العالميه فليتحمل الجميع مسئولياتهم . دكتور مــــنير داود رئيس الهيئه القبطيه الأمريكيه والأتحاد المسيحى العالمى
إرسال تعليق