الأحد، أغسطس 24، 2008


بيان صادر عن تجمع أهالي ضحايا الأنفاق

الموت المصري يلاحق أبناءنا فوق الأرض وتحتها

مع ارتفاع أعداد الذين قضوا تحت الأنفاق على اثر الإجراءات المصرية الهادفة لإغلاقها ، كان لا بد من فضح إجراءات الأمن المصري التي تلاحق أبناءنا تحت الأرض بعدما أغلقوا معبر رفح وجميع السبل في وجوههم فوق الأرض.
ولم يتوان الأمن المصري في استخدام كافة الأساليب التي من شأنها تضع حدا لحياة أبنائنا ، ففي الوقت الذي يغلق فيه معبر رفح في وجوه المرضى والعالقين ، تعمل حثيثة على رش الغاز القاتل في الأنفاق التي جاءت كحل وحيد للتغلب على الحصار ولو بشكل بسيط .

وقضى الموت على عدد من المواطنين عقب تعمد الأمن المصري لهزهزة الأرض بالآليات الأمريكية الحديثة ، ناهيك عن استخدام خراطيم المياه كوسيلة لانهيار التربة على رؤؤس أبنائنا .
وقد كانت تلك الإجراءات سببا في ارتفاع عدد الذين قتلوا تحت الأنفاق خلال عام إلى 34 شخص .

وإزاء هذا يحمل تجمع أهالي ضحايا الأنفاق الأمن المصري المسئولية عن حياة أبنائنا الذين اضطروا للعمل داخل الأنفاق نتيجة الإصرار المصري على إغلاق معبر رفح ومشاركة الاحتلال في إغلاق الحدود .

ونؤكد على أنه عندما ضاق الحال بأبنائنا وفقدوا مصدر دخلهم جراء الحصار المشدد الذي فرضته قوات الاحتلال على قطاع غزة ، لم يكن أمامهم سوى التوجه مكرهين للعمل في حفر الأنفاق وإيصال البضائع للقطاع ، في محاولة منهم لتوفير لقمة العيش لأبنائهم وأسرهم التي فقد معيلها عمله .

ونطالب قوات الأمن المصري بعدم الخضوع للضغوط الأمريكية الإسرائيلية ، ووقف إجراءاتها المميتة التي تستخدم خلالها الغاز السام والمتفجرات للقضاء على أبناء جلدتهم ، ونرى أنه من الأحرى بالمصريين الوقوف إلى جانب أشقائهم بدلا من الوقوف إلى جانب الاحتلال البغيض الذي لم يدخر جهدا لمحاربة الفلسطينيين .

تجمع أهالي ضحايا الأنفاق
23/8/2008
-- @@@ منتدى أنوار فلسطينية @@@@
إرسال تعليق