الجمعة، أغسطس 15، 2008


سماسرة ابو فانا
كتبت - هالة المصرى

بلا خجل ولا خوف لا يمكن ان نطلقا ايا من تسميات التوريةعلى فريق المفاوضين الان فى ازمة دير ابو فانا - وان كنا لا نلوم على الدولة تخاذلها وغيابها وضياع هيبتها- فذلك مرجعة لان مصر تحولت الان الى( مبارك تورز )

المتخصصة فى اغراق ركابها !! وان عرجنا على الاجهزة الامنية وتشفيها الواضح فى رهبان دير ابو فانا الغلابة فذلك مرجعة للعنفوان الذى قوبلت بة قوات الامن فى واقعة دير الانبا انطونيوس الشهيرة بالبحر الاحمر- والتى قد قام الرهبان فيها بالاستبسال فى الدفاع عن اسوار ديرهم الى الدرجة التى اجبرو فيها الامن على الانصياع للاوامر السياسية والقبول بتفاوض الكنيسة مع الدولة!! ولكن نفوس رجالات الامن كانت قد تكدرت وامتلئت حقدا وسوادا على الرهبان العزل لانهم بوغتو باباء على درجة عالية من التعليم والرقى --وايضا على درجة عالية من استخدام التكنولوجيا وهذا الامر تحديدا افزع القوات الامنية متواضعة الثقافة والاداء !!! واصرو فى قلوبهم على الثار من الرهبان جميعا فلم يجدو افضل من رهبان ابو فانا كبشا للفداء وايضا لن تتم العملية بايديهم ولكنهم سيكونون مظلة للمعتدين فقط - كما اننى استشعر من روايات عدة نمت الى علمى بانهم عبثو بمسرح الجريمة خلال الساعات التى انشغل فيها العالم وباقى الرهبان فى الاطمئنان على الاباء المخطوفين - وكان عملية الخطف والتعذيب كانت كلها ستارا لما هو ابلغ من زلك !!
انا بصفة شخصية ومتواضعة لا امانع من ان يحقق احدا الكسب-- ولكن بكل تاكيد لا يمكن ان اقبل ان يتم هذا الكسب على حساب الكنيسة-- فمثلا انا وغيرى كثيرين نرحب بان يكون المحامى فلان عضوا لمجلس نقابة المحامين على قائمة النقيب سامح عاشور!! وان يعد هذا العضو المنتظر محاميا قبطيا اخر بالمساندة للحصول على مقعد اخر فى اتحاد المحامين العرب ! بل ونتمنى ان يكون جرجس ومرقس وبطرس فى كل نقابة وجمعية وحزب ونادى ونشاط -- ولكن لا والف لا- لان يكون صوتنا الناعم فى ازمة ابو فانا ليس على سبيل امتصاص الغضب ولا على سبيل الكلمة اللينة تذيب الصخر -ولكن من اجل كرسىاو سلم او حتى دكة
إرسال تعليق