الثلاثاء، أغسطس 19، 2008



المحجوبون عن العدالة

المسكوت عنهم في القضية رقم 3222 لسنة 2007 جنح العجوزة
والقضية رقم 2459 لسنة 2007 إداري العجوزة
والتي تم تقييدها فيما بعد برقم 3 تعرضات شمال الجيزة لسنة 2008
بلاغ للنائب العام
السيد الأسنتاذ المستشار / النائب العام
تحية إحترام وإجلال وتقدير , وبعد
تابعت بمزيد من الأسى والحزن ما نشر بمواقع الشبكة الدولية للمعلومات عما تعرض له الدكتور / ماجد عياد ذكيان أستاذ علم الذكاء الصناعي حينما تعرض له مجموعة من المتهمين أمثال / محمد علي أحمد حبيب و أخيه علي أحمد علي حبيب وآخرون .
وقد استرعى انتباهي هذه الأسماء فهي ليست أسماء غريبة على مسامعي فقد كنت مهتما فيما سبق بالبحث في الحركة الوهابية وتمثيلها في مصر وبالفعل اكتشفت أن ظني كان في محله فهذين الشخصين وعائلتهما قد تلقيا وعلى مدار أكثر من ثلاثون عاما أموالا من أمراء سعوديون – تحديدا أموالا من الحركة الوهابية – منذ أن كان والدهما يعمل في السعودية هو وزوجته السيدة / زكية أحمد مختار كريم – أم الولدين محمد وعلى –
وتعجبت أيضا حينما فوجئت بأن محامي ممدوح إسماعيل / مالك العبارة السلام 98 والتي راح ضحيتها أكثر من 1000 مصري هو نفسه محامي هؤلاء الصبية محمد وعلي وهذا وحده سببا كافيا للبحث في أصل الواقعة فأرسلت في طلب المحاضر الخاصة للواقعة المذكورة وهي التي تحمل الأرقام المدونة أعلاه وبالفعل حصلت عليها فما أسهل أن تدفع إكرامية في نيابة العجوزة لتحصل على صورة من أي محضر أو قضية ..!!
وبمجرد قراءة أولية سوف نكتشف أن هناك متهمين حقيقيين تم حجب أسماؤهم عن العدالة وهذا ما سوف نتعرض له تحليلا بحسب تسلسل حدوث الواقعة وحسب ظهورهم على مسرح الأحداث وهم المجموعة الأولى السادة: -
شرطة النجدة - الرائد علاء شاكر
2 - نقطة المهندسين - المقدم هاني درويش
3- وليد سعد زغلول وهبه – المستأجر المستعار
4- قسم العجوزة - المقدم / منتصر أحمد عبد الرحيم
5- وحدة مباحث العجوزة - المقدم / محمد عبد التواب
أولا : شرطة النجدة : ( الرائد علاء شاكر)
بمتابعة البلاغات المقدمة لشرطة النجدة - الوحدة التي يرأسها الرائد / علاء شاكر - نجد أنه في يوم 12/2/2007 نجد أن هناك أكثر من خمس استغاثات صادرة من العقار 82 شارع شهاب المهندسين الدور الثالث – شقة 6 – وهي نفس الشقة ملك الدكتور / ماجد عياد وأن هذه الاستغاثات كانت على مدار أكثر من خمس ساعات وأن النجدة لم تتحرك ولم تصل إلى مكان الاستغاثة إلا بعد الساعة الثانية عشر مساء !!!!
وذلك طبعا بعد أن تم تكسير باب الشقة واقتحامها من قبل الجناة !! ولكي لا أطيل على سيادتكم أتساءل لماذا لم يتم سؤال الرائد علاء شاكر في الجنحة 3222 لسنة 2007 جنح العجوزة عن سبب تأخر تحرك قواته .. ولماذا حينما وصلت لم تدخل على الفور لإنقاذ المستغيثين بداخل الشقة !!!!؟؟

ثانيا: نقطة المهندسين:
فوجئت أثناء تصفح أوراق الدعاوى المشار إليها بظهور عربة لنقطة المهندسين بها المقدم هاني درويش ولم أعلم سبب ظهوره المفاجئ على مسرح الأحداث بعد وصول شرطة النجدة مباشرة التي وصلت بدورها متأخرة هي الأخرى أكثر من خمس ساعات من أول بلاغ
وفوجئت به يقتاد المواطن / ماجد عياد المجني علية والمبلغ ويضعه بصندوق عربة الشرطة ويختفي به من مسرح الأحداث تاركا خلفه الشقة عين النزاع مكسورة بدون أدني أنواع الحراسة .. وسنعرف أن هذا هو ما سهل مهمة الجناة فيما بعد في دخول الشقة عين النزاع والاستيلاء على محتوياتها إلى تزيد قيمتها عن مليون جنية هذا بالطبع غير ثمن الشقة ولم نعرف بعد ماهي النسبة التي حصل عليها ضباط الشرطة للقيام بهذه المهمة !!!
أم أن هناك أشياء تخص جهاز الشرطة داخل الشقة كانت تريد الحصول عليها في مقابل صفقة مشبوهة مع الجناة لتسليمهم الشقة بباقي محتوياتها.. خاصة وقد عرفنا من مصادرنا أن الشقة كانت مجهزة بأعلى مستويات أمن البيانات والمعلومات لحماية المعلومات داخلها بحسب طبيعة عمل المجني عليه والتي سوف نستعرضها في مقالات لاحقة .
والسؤال الآن لماذا لم يتم التحقيق مع المقدم / هاني درويش فيما فعلة وخصوصا أن المجني عليه ماجد عياد قد تقدم ببلاغ ضده للسيد وزير الداخلية عقب عودته من مكان اختطافه صباح يوم 18/2/2007 ...لماذا تم حجب اسم هاني درويش عن العدالة !!؟؟؟؟؟
ثالثا :وليد سعد زغلول وهبه – المستأجر المستعار:
في زحمة الأحداث ظهر فجأة شخص يدعي أنه محامي ما يدعي باسم وليد سعد زغلول وأنه يستأجر الشقة عين النزاع وقدم صورة ضوئية لعقد إيجار نلاحظ أن هذا العقد الذي قدمه المستأجر المزعوم به ملاحظتان في منتهى القوة وهما:
العقد لعين موجود في العقار 182 شارع شهاب بينما النزاع على العين رقم 82 شهاب وليس 182 !!!
أن توقيع المؤجر عبارة عن شخبطة !! هل من المعقول أن يستأجر شخص شقة في هذه الظروف مقابل شخبطة من المؤجر !!
ومع ذلك لم يقم المحقق باتخاذ أي إجراء ضد المدعو / وليد سعد زغلول وبسؤالنا عن المدعو وليد عرفنا أنه من عائلة مسيحية أشهرت إسلامها وأنه يمتهن هذه المهنة في ابتزاز أموال المسيحيين وتم أيضا حجب اسم وليد عن العدالة والسؤال لماذا !!؟؟؟
ومرفق مستندات توضح صورة من عقد الإيجار المزعوم المزيف به الملاحظات السابق الإشارة إليها
رابعا : قسم العجوزة :
بنفس طريقة نقطة المهندسين ظهرت عربة خاصة بقسم العجوزة في مسرح الأحداث أيضا وحدثت مكالمة هاتفية بين السيد / مأمور قسم العجوزة العميد سعيد شلبي وبين الضابط / هاني درويش تم الاتفاق على أن يتسلم القسم ماجد عياد من الضابط هاني درويش وغادرت سيارة قسم العجوزة مسرح الأحداث !!!
وحينما وصل ماجد عياد كان هناك السيد نائب مأمور القسم المقدم / منتصر أحمد عبد الرحيم الذي عرض علية إنهاء هذه الأزمة في مقابل تنازله عن الشقة عين النزاع وتركة للبيانات والمعلومات التي بداخل الشقة وبالطبع رفض / ماجد .. فغضب نائب المأمور ولم يسمح له بالرد على المحضر المزعوم من المدعو وليد حتى صباح اليوم التالي !!
وبمطالعة الأوراق نجد مفاجأة أخري وهي وصول بلاغ إلي شرطة النجدة في صباح يوم 13/2/2007 من أحد العاملين بالشركة تفيد غلق باب العمارة الخارجي وعدم تمكنهم من الصعود إلي مقر عملهم وأثبت مسئول النجدة وجود يافطة على شرفة الشقة الخارجية بها اسم الشركة خاصة الدكتور / ماجد عياد أي أن هذه الشقة لم تكن يوما تحمل اسما غير اسم الدكتور / ماجد وسنجد من خلال الأوراق أن قسم العجوزة لعب دورا كبيرا وما زال في غصب حيازة الشقة عين النزاع !!!!
والسؤال للسيد المحقق
لماذا تم حجب قسم العجوزة وضباطه عن التحقيق في هذه الواقعة .. رغم أن المستند الوحيد المقدم لديهم كان من شخص يدعي أن له حقا في 182 شارع شهاب وليس 82 شهاب مكان عين النزاع.
خامسا : وحدة مباحث العجوزة : المقدم / محمد عبد التواب
بمراجعة الأوراق نجد أن هناك شيئا غريبا يحدث من وحدة مباحث العجوزة وهي كالتالي :
في دعوى أخرى قبل حدوث هذه الواقعة طلبت المحكمة من مباحث العجوزة التحري عن الشقة عين النزاع وعن السيد / ماجد عياد وكانت التحريات التي أتت في أسبوع واحد أن الشقة عين النزاع يشغلها ماجد عياد وليس لدي وحدة المباحث عنوان له أخر غيره
وفي الجنحة رقم 3222 لسنة 2007 والمحضر رقم 2459 لسنة 2007 إداري العجوزة بعدها مباشرة بأقل من شهر واحد فقط .. طلبت النيابة من مباحث العجوزة نفس التحريات ونجد المفاجأة أن كاتب التحريات هو نفسه الكاتب السابق ولكنة استغرق في هذه المرة أكثر من تسعة أشهر لكي يكتب أنه غير متأكد من وجود ماجد بالعين وقت حدوث الواقعة !!!!! وأن المدعو وليد موجود فيها من بداية العام.
وفي المحضر 2459 لسنة 2007 إداري العجوزة قرر المحامي العام لنيابات شمال الجيزة في قراره الصادر بتمكين المجني عليه ماجد عياد من شقته عين النزاع
قرر نسخ باقي الوقائع لتناقش استقلالا ! وطلبت النيابة أيضا تحريات المباحث وحتى الآن لم تأتي تحريات المباحث !! لم تأتي حتى الآن رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على صدور قرار المحامي العام !! ورغم أن كاتب التحريات هو نفسه كاتبها في جميع المرات السابقة !!
والسؤال:
لماذا تم حجب وحدة المباحث بالعجوزة وعدم التحقيق معهم خصوصا السيد المقدم / محمد عبد التواب رئيس المباحث الذي سوف يكون لنا معه وقفه في حينها !!! والذي راح يساوم عملاء المجني عليه في أنه على استعداد لتسليمهم أجهزتهم في مقابل ضمان سكوتهم وعدم شهادتهم!!
وأنني أسأل محمد عبد التواب ..من قتل المسيحي وقام برميه من شباك غرفة المباحث يوم 14 أغسطس 2007 وأدعى فيما بعد أنه أنتحر !!
وأسأل سيادتكم ..من حفظ المحضر رقم 10270 لسنة 2007 إداري العجوزة المحرر عن هذه الواقعة .. هل هانت الروح ..!! أم أنه لأنه مسيحي فقير .. لا يستطيع أهله تتبع المجرميين الكبار..!! لكن أعلموا أننا نحن المسلمون أبناء هذا الوطن سوف نتتبعكم الى النهاية !
إننا أمام نظام دولة أدمن المظالم .. وإمتهن كرامة مواطنيه .. لقد ركب المصري القديم سفينة العبيد منذ فجر التاريخ ومازال حتى يومنا هذا بداخلها .. لم يكن المصري يوما حرا ..وكل مانتحدث به عن الحرية ماهو الا شعارات جوفاء!!
ان على رأس هذا النظام الفاسد مجموعة من القتلة والسفاحيين اضطهدوا المسلمين والمسيحيين على السواء ..! إن المسلميين أيضا مضطهدون من هذا النظام !!
فحينما نتفق مع النظام أكون أنا مسلم وأنت مسيحي وبيننا عداوه !!
وحينما نتفق أنا وأنت ونختلف مع النظام .. نكون كلنا كفار !! ولكن المسيحي كان وعلى مايبدو ذو قيمة أغلى !!
لأن النظام الفاشى الحاكم عمد الى استخدامهم ( أي المسيحيين ) كرهائن يساوم بها الغرب لإبتزاز المعونات ..!!
كانوا يعلموننا في المدارس أن الغرب يستخدم المسيحيين كذريعة للتدخل في شئون البلاد !! ولكن الخبرة علمتنا أنه يستخدمهم كرهينة للمساومة عليهم عند الضرورة ..تخيلوا معي أكثر من ثمانية مليون رهينه في أيديهم !!!
ولا يضير في ذلك أن يقتل بعض منهم من آن الى أخر في صورة مذابح جماعية مثال ذلك الكشح والعديسات وجبل الطير وأخيرا أبو فانا لكي يظهر للغرب قدراته !!
وأن أمثال منتصر أحمد عبد الرحيم ووليد شوقي ومحمد عبد التواب وهاني درويش ليسوا أكثرمن نماذج لسفاحيين وقتله وأحفاد فرانكشتاين ..وسوف ننظر اليهم جميعا أثناء محاكمتهم أمام المحكمه الأوربية والمحكمه الجنائية الدولية .. وهو ماسنشرع فيه بالفعل إن لم تأخذ العدالة قصاصها السريع والعادل من أمثال هؤلاء حتي يكونوا عبرة لغيرهم
طارق عز الدين الديناصوري
إرسال تعليق