الأحد، يوليو 08، 2007

اشطة يامااااااااان

واليكم بيان الاخوة الاعداء


الاخوة الأعزاء
‏05‏‏/‏07‏‏/‏2007
الاتحاد القبطي الأمريكي

المشكلة سياسية أولا..... وليست كنسية

إيماء إلى بيان العلمانيين الصادر في 4 يوليو 2007 , فان للاتحاد القبطي الأمريكي نظرة أخرى شاملة وهي تتلخص في آلاتي :

سواء عاد نظير جيد سالما أو لم يعد فهذه مسألة ليست لها أهمية في انتخاب بطريركا جديدا للكنيسة القبطية التي مزقها نظير واتباعه فأصبحت في وضع لا يسمح "بسلق البيض" الذي يدفع إليه النظام الإرهابي الحاكم, لينصب نظير جيد آخر.
الأشخاص أو الأفراد الذين اصدروا بيان العلمانيين يطالبون باعتماد لائحة جديدة في اختيار البابا, في ظل الأوضاع الراهنة سوف يؤدي إلى تدخل النظام الإرهابي الحاكم في تنصيب البطريرك الذي يريده لهم النظام وليس الأقباط, وهذا مرفوض تماما. ولا داعي أن نخوض في أسماء لها اتصالات مشبوهة مع الجلادين, والمجرمين من السياسيين, وأمن الدولة الذين كان لهم دورا في التطهير العرقي ضد الشعب القبطي والمذابح والنظام الحاكم, ليصيح أحدهم بطريركا علينا
أن الوضع ألان مختلف عن كل المرات السابقة في اختيار البطريرك( البابا) للأسباب آلاتية:

إن هناك إهمال وتجاهل متعمد بملايين الأقباط وكنائسهم في المهجر والتي يفوق أعدادها الكنائس في مصر والنظام الإرهابي القائم يريد اختطاف القرار من الشعب القبطي في مصر والخارج لاستكمال المخطط الإرهابي للقضاء علي الشعب القبطي .
المجمع المقدس الذي يراد له أن يكون له دورا رئيسيا هو في معظمة غير شرعي لوجود بشوي علي رأسه , وأعدادا كبيرة من الأساقفة لا ينطبق عليهم شروط الأسقفية مثل السن, والأيمان المسيحي القبطي, وعلية هم غير مؤهلين ليختاروا في ظل الانهيار الواقع ألان.
أن من تم تحديدهم من ممن لهم حق الانتخاب" الناخبين" لاختيار البطريرك من "مجموعة العلمانيين" هم أيضا مخترقين من أجهزة أمن الدولة والمخابرات ومعظمهم تورط في هذا التخريب والدمار الواقع ألان في داخل الكنيسة.
الأوضاع الراهنة في مصر ألان والمنطقة تجعل كل العوامل المطلوبة للاختيار الحر غير متاحة حاليا, وان هناك بوادر لثورة عظيمة سوف تحدث في مصر والمنطقة عموما في السنوات القليلة القادمة. لذا نري أن التريث هو المطلوب ألان وليس التسرع.


أما ما يجب عملة ألان فهو كآلاتي:
1. إعطاء الصلاحيات الكاملة للاسقفيات الموجودة مع عدم تدخل أجهزة أمن الدولة في شئونهم كل في ابرشيته لحين الوصول إلى حلول سياسية وهي التي يجب أن تكون لها الأولوية القصوى الآن, لان المشكلة الرئيسية هي سياسية وليست كنسية كما يظن البعض
2. يجب عودة كل الأساقفة المبعدين أم المنفيين وجعلهم يشكلون مجلس مؤقت للإدارة , بصفة مؤقتة فقط والأشراف علي أبرشيتي الإسكندرية, والقاهرة التي سوف تخلي بوفاة نظير جيد.
3. أقباط المهاجر يجب أن يكون لهم الدور الأكبر بحكم انهم يعيشون في جو اكبر من الحرية.
4. الاتحاد القبطي سوف لا يسمح باختطاف القرار من الشعب القبطي هذه المرة تحت أي مسمي من المسميات.
5. الاتحاد القبطي يوجه تحياته ومساندته للمخلصين أمثال الأستاذ كمال زاخر, والأستاذ كمال غبريال, ويطالبهم بمزيد من المشاورات مع الاتحاد القبطي الأمريكي والتريث في هذه القضية الحساسة لحين الوصول إلى الحلول السياسية المناسبة لاختيار البطريرك القادم بعيدا عن الضغوط الإرهابية التي يمارسها النظام وزبانيته في كنائس مصر وخارجها.

رئيس الاتحاد القبطي الأمريكي

رفيق اسكندر
إرسال تعليق