الثلاثاء، نوفمبر 04، 2008

رومانى قتيل كوم امبو الغامض
كتبت -هالة المصرى

جريمة بشعة تمت فى تمام الثانية عشر من ليلة الاحد الماضى فى بلدة كوم امبو- الهادئة راح ضحيتها رومانى راضى عبدة شحاتة والذى يبلغ من العمر سبعة وعشرين عاما .حاصل على دبلوم زراعة ويعمل اخصائى صيانة موبيلات بمحل لاجهزة الهواتف النقالة اسمة النجم ملك لاحمد ابو الروس الذى تزوج مؤخرا من ابنة عمة وعمت الفرحة ارجاء المدينة الهادئة وفرح رومانى لفرح احمد
ولكن لا نعرف لما استدعى احمد رومانى ليلة الاحد فى وقت متاخر ولم يكن يدور بخلد رومانى ان هناك كارثة فى انتظارة ولكن قام احمد بضرب رومانى اولا بماسورة ثم طعنة طعنات متوالية وفصل راسة تقريبا عن جسدة !ومما يدعو للانزعاج ان احمد الذى كان على خلاف وقتى مع زوجتة فذهبت لتقضى اياما لدى والدها اصر ان تاتى الزوجة فورا وطلب منها ان تشهد فى التحقيقات بان رومانى الذى بوغتت برؤية جثتة ودمائة .انة حاول اغتصابها!! وان قتل احمد لرومانى كان بدافع الثار للشرف !!ولم تتوانى الزوجة فى مساندة زوجها اولا -لاسيما بعد ان تم تهديدها بانها ستلحق برومانى ان لم تفعل زلك! الا ان المجهودات الامنية والقضائية دفعت بالزجة للاعتراف بالحقيقة وانها لم تكن بالمنزل اثناء وقوع الجريمة وانه تم تهديدها من قبل زوجها- فقامت النيابة بتحويلها للطب الشرعى لاستدعاء تقرير المسح المهبلى للزوجة- ومن حظ الزوجة الموفق ان تقرير الطب الشرعى اتى فى مصلحتها وانها لا غبار عليها ولم يمسها احد وايضا كان زلك من اجل ان يظهر الله براءة القتيل رومانى من تلك الافعال التى يبدو انها كانت ستكون الزريعة لاقفال الجريمة
السيدة انعام شكرى خمسون عاما والدة رومانى ووالدة وشقيقة الاصغر مينا يزرفون الدموع واللوعة والحسرة لا تفارقهم على ابنهم الاكبر الذى لقى مصرعة بطريقة بشعة
ولكن تبقى تساؤلات كثيرة لعلنا نجد اجابات لها فى الايام المقبلة منها
هل قام احمد والذى اعترف بالقتل بمفردة ؟
مالدوافع وراء تلك الجريمة ؟
وتحت بند الدوافع تحاول كل فئة التصنيف بما يليق ومايفتعل بداخلها- ولكن تبقى الحقيقة ان رومانى ماتوانة قد قتل بوحشية تنم عن تراكمات من الغل !
تاتى تلك الحادثة التى حاولو الصاقها بجرائم الشرف فى نفس الايام التى حكمت فيها المحكمة على المتحرش جنسيا بنهى رشدى مخرجة الافلام الوثائقية وهى من عرب 48 -
وعقب احداث دارت فصولها باارمنت منذ اسبوع كان بطلها شاب قبطى يقال انة تم الزج بسيدة مسلمة لاصطيادة- وتبقى التساؤلات لمازا دائما تذهب السيدة المسلمة الى حال سبيلها ويبقى الشاب خطرا فيتم ترحيلة الى المعتقل او الى بلدة اخرى فى احسن الظروف !
وايضا بعد حادث فريد لم تنتهى توابعة بعد وهو قتل سيدة لشاب فى مقتبل العمر يقال انة حاول الاعتداء !عليها وتخلصت منة بعدما قطعتة بالفاس بان وضعت الجثة بالفرن واضرمت النار ولكن اهل الابن استدلو على ابنهم من حزائة وهو ابن لعائلات الهوارة المعروفة بالثراء والنفوز !
جرائم الشرف فى مصر
هل من وقفة ؟
إرسال تعليق