الاثنين، نوفمبر 10، 2008



مؤتمر التضامن مع «المجلودين فى السعودية» ينتقد تخاذل نقابة الأطباء و«الخارجية»

كتب عمرو بيومى ١٠/ ١١/ ٢٠٠٨

تصوير ـ أحمد المصرى
جانب من الوقفة الاحتجاجية للمشاركين فى المؤتمر
انتقد المشاركون فى مؤتمر «التضامن مع الطبيبين المجلودين بالسعودية» ما سموه «تخاذل» نقابة الأطباء ووزارة الخارجية فى مساندة الطبيبين المصريين: رؤوف محمد العربى وشوقى عبدربه، المحكوم عليهما بالسجن ١٥ عاماً والجلد ١٥٠٠ جلدة، مطالبين باستصدار قرار رسمى بسحب جميع المصريين المتواجدين فى الأراضى السعودية.
وهاجم المستشار نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، منظم المؤتمر، الدكتور حمدى السيد، نقيب الأطباء بسبب غيابه هو وممثلى النقابة عن المؤتمر، رغم توجيه الدعوة إليهم وإعلانهم ـ حسب تأكيده ـ بأهمية حضورهم.
وكشف عن وجود قرار وزارى من وزارة التضامن الاجتماعى، يمنع التعامل مع مستشفى السلام بجدة، بسبب إساءة صاحبه إلى العمالة المصرية به، مؤكداً أن مثل هذا القرار يحافظ على كرامة المصريين.
وتحدثت تحية العربى، زوجة الدكتور رؤوف، خلال المؤتمر، وظلت تبكى، مناشدة الرئيس حسنى مبارك والملك عبدالله خادم الحرمين، الإفراج عن زوجها. وقالت: «السفارة المصرية بجدة لم تحرك ساكناً تجاه ما يحدث مع زوجى، لذلك أدعوكم لأن تصرخوا معى بأعلى صوتكم للرئيس مبارك ليتدخل شخصياً للإفراج عن والد أطفالى».
وأضافت: «أنا على استعداد لتقبيل قدم خادم الحرمين لكى يرحم أطفالى ويعيد إليهم والدهم». وقالت سحر عبدربه، شقيقة الطبيب الثانى شوقى عبدربه، إن شقيقها تم إرغامه على التوقيع على اعترافات وأقوال لا تخصه وتدينه، بتهديد من السلطات السعودية بحبس زوجته التى تعمل معه.
إرسال تعليق